مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ملئكة في القرءان
المواضع (6)
سورة الزُّخرُف ٦٠
﴿ وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٩٥
﴿ قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةٞ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا ﴾
سورة المؤمنُون ٢٤
﴿ فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ مَّا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة فُصِّلَت ١٤
﴿ إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴾
سورة التَّحرِيم ٦
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ ﴾
سورة المُدثر ٣١
﴿ وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ملئكة»
مدلول قولة «ملئكة» في القرءان: مَلَٰٓئِكَة نكرةً صنفُ الخلق السماويّ مفترضًا أو مطلوبًا أو مُفترًى عليه: ﴿لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ﴾، ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ﴾ في سياقها، ﴿وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ﴾ ليس منها؛ فالقَولة تثبّت الملائكة صنفًا مخلوقًا يُفترَض أو يُفترى عليه، لا سلطانًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَلَٰٓئِكَةٗ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«مَلَٰٓئِكَة» نكرةً جمعًا تخصّ من مسلك المَلَك صنفَ الخلق غيرَ المعهود في سياق الافتراض أو المطالبة: لو كان ملائكةٌ، أو إنزالُ ملائكةٍ، أو جعلُ الملائكة إناثًا.
استعمالها في الآيات
ترِد نكرةً منصوبةً ﴿مَّلَٰٓئِكَةٗ﴾ ومرفوعةً ومجرورةً في سياق الافتراض ﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ﴾، والمطالبة ﴿لَوۡلَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَلَكٌ﴾ ليس منها، والافتراء على صنفها؛ فهي صنفُ الخلق غير المعهود في سياق الافتراض والمطالبة.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ الملائكة صنفُ خلقٍ يُفترَض كونُه بديلًا للبشر، أو يُفترى عليه أنّه إناثٌ، أو يُطلَب نزولُه؛ فيظهر المسلك ذاتًا مخلوقةً قابلةً للافتراض والافتراء، لا سلطانًا نافذًا.
عائلات الاستعمال
- الملائكة المفترَضة بديلًا للبشر (2 موضعًا): افتراض جعل ملائكةٍ في الأرض يخلفون أو رسلًا.
- الملائكة المطلوب نزولها أو المفترى عليها (3 موضعًا): صنفُ خلقٍ يُطلَب إتيانه أو يُفترى عليه بالأنوثة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ٱلۡمَلَٰٓئِكَة» المعرّفة المعهودة الفاعلة بأنّها نكرةٌ في سياق الافتراض والافتراء والمطالبة؛ فهي صنفُ خلقٍ غير معهود يُتصوَّر أو يُفترى عليه.
تحليل أعمق
ترِد مَلَٰٓئِكَة نكرةً في الافتراض ﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ﴾. —— وفي المطالبة بالنزول ﴿أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ في سياقها، و﴿فَلَوۡلَآ أُلۡقِيَ عَلَيۡهِ أَسۡوِرَةٞ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَآءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ﴾ ليس منها. —— وفي الافتراء ﴿وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ﴾ في سياقها، والنصّ النكرة في سياق وصفها إناثًا. فالجامع أنّ مَلَٰٓئِكَة النكرة صنفُ خلقٍ غيرُ معهود، يُفترَض أو يُطلَب أو يُفترى عليه، فيثبّت أنّ المسلك ذاتٌ مخلوقة لا معنى سلطان.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.