قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ملك في القرءان

9 مواضعالجذر: ملك

المواضع (8)

سورة الأنعَام ٨

﴿ وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ مَلَكٞۖ وَلَوۡ أَنزَلۡنَا مَلَكٗا لَّقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٩

﴿ وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ مَلَكٗا لَّجَعَلۡنَٰهُ رَجُلٗا وَلَلَبَسۡنَا عَلَيۡهِم مَّا يَلۡبِسُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٥٠

﴿ قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة هُود ١٢

﴿ فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٌ ﴾

سورة هُود ٣١

﴿ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة يُوسُف ٣١

﴿ فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ ﴾

سورة الإسرَاء ٩٥

﴿ قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةٞ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا ﴾

سورة الفُرقَان ٧

﴿ وَقَالُواْ مَالِ هَٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأۡكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشِي فِي ٱلۡأَسۡوَاقِ لَوۡلَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَلَكٞ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ملك»

مدلول قولة «ملك» في القرءان: صنفٌ خَلقيّ سماويّ: يُطلَب إنزالُه رسولًا أو شاهدًا ﴿لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ مَلَكٞ﴾، ويُنفى عن النبيّ أن يكونه ﴿وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ﴾، ويُشبَّه به الحُسن ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَلَكٞ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسمٌ لصنف الخلق السماويّ، يطالِب به الكافرون إنزالًا أو ينفيه النبيّ عن نفسه؛ حركة الفتح على العين تميّزه عن صاحب السلطان البشريّ.

استعمالها في الآيات

يرد في مطالبة الكافرين بإنزال ملَكٍ رسولًا أو شاهدًا معه (سورة الأنعَام ٨، ٩، سورة هُود ١٢، سورة الإسرَاء ٩٥، سورة الفُرقَان ٧)، وفي نفي النبيّ أن يكونه (سورة الأنعَام ٥٠، سورة هُود ٣١)، وفي وصف النسوة يوسف بالحُسن (سورة يُوسُف ٣١).

أثرها في السياق

يقرّر أنّ صنف الخلق السماويّ مطلبٌ للكافرين شرطًا للتصديق، ومنفيٌّ عن النبيّ البشريّ الرسالة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن مَلِكِ (صاحب السلطان البشريّ) بحركة الفتح على العين؛ وعن «ٱلۡمَلَٰٓئِكَة» (جمع الملائكة المعهود) بأنّ هذه مفردٌ نكرة.

تحليل أعمق

يرد ﴿وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ مَلَكٞۖ وَلَوۡ أَنزَلۡنَا مَلَكٗا لَّقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾ و﴿وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ مَلَكٗا لَّجَعَلۡنَٰهُ رَجُلٗا﴾ في الأنعام، و﴿لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ﴾ في هود، و﴿لَوۡلَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَلَكٞ﴾ في الفرقان — كلّها مطالبةٌ بإنزال صنفٍ سماويّ شرطًا للرسالة. ويرد ﴿قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ﴾ في الأنعام، و﴿وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ﴾ في هود — نفيًا للنبيّ عن نفسه في الموضعين. وفي يوسف ﴿مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ﴾ تشبيهًا بالحُسن. وفي الإسراء ﴿قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةٞ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا﴾ اطّرادُ الجنس: أهل الأرض يُرسَل إليهم من جنسهم.

قَولات أخرى من جذر ملك

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر