مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ملكوت في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنعَام ٧٥
﴿ وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلۡمُوقِنِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٨٥
﴿ أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٨٨
﴿ قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة يسٓ ٨٣
﴿ فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ملكوت»
مدلول قولة «ملكوت» في القرءان: مَلَكُوت السلطان المُحيط معروضًا على النظر ليُوقَن: ﴿نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾، ﴿بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾؛ فالقَولة تجعل المُلْك سعةً معروضةً للبصيرة، لا سلطانًا مجرّدًا ولا ذاتًا مخلوقة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَلَكُوتَ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«مَلَكُوت» تخصّ من الجذر السلطانَ المُحيط حين يُعرَض على البصيرة للاعتبار والإيقان: ملكوت السماوات والأرض وملكوت كلّ شيء بيد الله.
استعمالها في الآيات
ترِد منصوبةً مفعولًا للرؤية والنظر ﴿مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾، ومرفوعةً مضافةً ﴿مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾، ومجرورةً ﴿فِي مَلَكُوتِ﴾؛ وتتوزّع على عرض السلطان المُحيط للبصيرة في أربعة مواضع.
أثرها في السياق
تنقل القَولة المُلْك إلى مقام العرض على البصيرة: يُرى ملكوت السماوات والأرض ليُوقَن بالله، ويُنظَر فيه للاعتبار؛ فالسلطان هنا سعةٌ معروضةٌ للنظر تثمر اليقين.
عائلات الاستعمال
- عرض الملكوت للبصيرة (2 موضعًا): ملكوت السماوات والأرض يُرى ويُنظَر فيه ليُوقَن بالله.
- ملكوت كلّ شيء بيد الله (2 موضعًا): السلطان المُحيط بكلّ شيء بيد الله في مقام التقرير والتنزيه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ٱلۡمُلۡك» السلطانِ معنًى ثابتًا، وعن «مُلۡك» المضافة؛ فالمَلَكوت سعةُ ذلك السلطان معروضةً للنظر تثمر اليقين والتنزيه.
تحليل أعمق
ترِد مَلَكُوت في عرض السلطان على بصيرة إبراهيم ﴿وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلۡمُوقِنِينَ﴾. —— وفي الدعوة إلى النظر ﴿أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾، وفي التقرير ﴿قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ﴾. —— وفي الختام ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾. فالجامع أنّ مَلَكُوت سعةُ المُلْك معروضةً للبصيرة لتثمر الإيقان والتنزيه؛ فهي السلطان المُحيط حين يُنظَر فيه، تتميّز عن «ٱلۡمُلۡك» السلطانِ معنًى وعن «ٱلۡمَلَٰٓئِكَة» صنفِ الخلق.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.