مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يملك في القرءان
المواضع (8)
سورة المَائدة ١٧
﴿ لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة المَائدة ٧٦
﴿ قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗاۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة يُونس ٣١
﴿ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَمَن يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة النَّحل ٧٣
﴿ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقٗا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ ﴾
سورة طه ٨٩
﴿ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا ﴾
سورة سَبإ ٤٢
﴿ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٨٦
﴿ وَلَا يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الفَتح ١١
﴿ سَيَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعَۢاۚ بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يملك»
مدلول قولة «يملك» في القرءان: يَمۡلِكُ فعلُ التصرّف والحيازة، يرِد منفيًّا لنزعه عمّن دون الله ﴿مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا﴾، ومثبَتًا لله ﴿أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ﴾؛ فالقَولة تجعل المِلك حقَّ تصرّفٍ، تنفيه عن المعبودات وتثبته لله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَمۡلِكُ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فعل «يَمۡلِكُ» المضارع المفرد يخصّ من الجذر فعلَ المِلك: القدرة على التصرّف والحيازة؛ ويرِد غالبًا منفيًّا لنزع هذا التصرّف عمّن دون الله.
استعمالها في الآيات
ترِد مثبَتةً في الاستفهام التقريريّ ﴿أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ﴾، ومنفيّةً بـ«لا» ﴿لَا يَمۡلِكُ﴾ لنزع التصرّف عن المعبودات والشفعاء؛ وتتوزّع بين إثبات المِلك لله ونفيه عمّن دونه.
أثرها في السياق
تنقل القَولة المِلك إلى ميدان إبطال عبادة ما دون الله: من لا يملك ضرًّا ولا نفعًا ولا شفاعةً لا يستحقّ العبادة؛ فالنفي أداةٌ لنزع حقّ التصرّف عن المعبودات وحصره في الله.
عائلات الاستعمال
- إثبات المِلك لله (2 موضعًا): فعل التصرّف مثبَتٌ لله في مقام التقرير على السمع والأبصار وما دونها.
- نفي المِلك عمّن دون الله (6 موضعًا): نفي حقّ التصرّف والشفاعة عن المعبودات والشفعاء من دون الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «يَمۡلِكُونَ» الجمع، وعن اسم «ٱلۡمُلۡك» السلطانِ المعنويّ؛ فهذه فعلٌ مفردٌ يثبت التصرّف لله أو ينفيه عمّن دونه.
تحليل أعمق
ترِد يَمۡلِكُ مثبَتةً لله في ﴿أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ﴾ في سياق التقرير على رزق السماء والأرض. —— وترِد منفيّةً لنزع التصرّف عن المعبودات ﴿قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا﴾، فما لا يملك ضرًّا ولا نفعًا لا يُعبَد. —— فالجامع أنّ يَمۡلِكُ المفرد فعلُ التصرّف وحقُّ الحيازة: يُثبَت لله في مقام التقرير، ويُنفى عمّا يُعبَد دونه في مقام إبطال العبادة؛ فاللفظ من الجذر والمدلول حقُّ التصرّف لا مجرّد القدرة على الفعل.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.