قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلملك في القرءان

9 مواضعالجذر: ملك

المواضع (9)

سورة يُوسُف ٤٣

﴿ وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٥٠

﴿ وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمٞ ﴾

سورة يُوسُف ٥٤

﴿ وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦٓ أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِيۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِينٌ أَمِينٞ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة يُوسُف ٧٢

﴿ قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ ﴾

سورة يُوسُف ٧٦

﴿ فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِۚ كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمٞ ﴾

سورة طه ١١٤

﴿ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا ﴾

سورة المؤمنُون ١١٦

﴿ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ ﴾

سورة الحَشر ٢٣

﴿ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الجُمعَة ١

﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡمَلِكِ ٱلۡقُدُّوسِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلملك»

مدلول قولة «ٱلملك» في القرءان: ٱلۡمَلِك اسمُ صاحب السلطان المعهود: المَلِك البشريّ في مصر ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦ﴾، والمَلِك اسمًا لله ﴿ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ﴾، ﴿ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّ﴾؛ فالقَولة تجعل اللفظ اسمًا لذاتٍ صاحبةِ سلطان، بشريّةٍ معهودة أو إلهيّةٍ مطلقة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَلِكُ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«ٱلۡمَلِك» معرّفةً تخصّ من الجذر اسمَ صاحب السلطان: المَلِكَ البشريّ في قصّة يوسف، والمَلِكَ اسمًا من أسماء الله الحقّ القدّوس.

استعمالها في الآيات

ترِد مرفوعةً ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ﴾ في قصّة يوسف للمَلِك البشريّ، ومرفوعةً اسمًا لله ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ﴾؛ وتتوزّع بين المَلِك البشريّ المعهود والمَلِك اسمِ الله الحقّ.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ المَلِك اسمُ ذاتٍ صاحبةِ سلطان: حين يكون بشريًّا يأمر ويسأل ويستدعي، وحين يكون اسمًا لله يُقرَن بالقدّوس والحقّ تنزيهًا للسلطان المطلق.

عائلات الاستعمال

  • المَلِك البشريّ المعهود (5 موضعًا): صاحب السلطان في قصّة يوسف يأمر ويستفتي ويستدعي.
  • المَلِك اسمًا لله (4 موضعًا): اسمٌ لله مقرونٌ بالقدّوس والحقّ تنزيهًا للسلطان المطلق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ٱلۡمُلۡك» السلطانِ معنًى، وعن «مَٰلِك» الحائزِ المتصرّف؛ فٱلۡمَلِك اسمُ صاحب السلطان ذاتًا، بشريّةً معهودة أو اسمًا لله الحقّ القدّوس.

تحليل أعمق

ترِد ٱلۡمَلِك للمَلِك البشريّ في يوسف ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦٓ أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِي﴾، ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ﴾؛ فهو صاحب سلطانٍ معهودٍ يأمر ويستفتي. —— وترِد اسمًا لله ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ﴾، ﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّ﴾. —— فالجامع أنّ ٱلۡمَلِك اسمُ صاحب السلطان: في البشر معهودٌ محدود يأمر ويُطاع، وفي حقّ الله مطلقٌ منزَّهٌ مقرونٌ بالقدّوس والحقّ؛ فاللفظ اسمُ ذاتٍ لا معنى السلطان نفسه ولا صنفِ الملائكة.

قَولات أخرى من جذر ملك

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر