مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للملئكة في القرءان
المواضع (9)
سورة البَقَرَة ٣٠
﴿ وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٣٤
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١١
﴿ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة الحِجر ٢٨
﴿ وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ﴾
سورة الإسرَاء ٦١
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا ﴾
سورة الكَهف ٥٠
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا ﴾
سورة طه ١١٦
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ ﴾
سورة سَبإ ٤٠
﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ﴾
سورة صٓ ٧١
﴿ إِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن طِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للملئكة»
مدلول قولة «للملئكة» في القرءان: لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ في عامّة مواضعها مخاطَبٌ يُوجَّه إليه أمرُ الله بالسجود لآدم: ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ﴾؛ فالقَولة تجعل الملائكة جهةَ امتثالٍ للأمر، لا جهةَ سلطانٍ نافذ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المجرورة بلام التبليغ «لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ» تخصّ من مسلك المَلَك جهةَ المُخاطَب بالأمر: الملائكة صنفُ خلقٍ يُوجَّه إليها القول والأمر بالسجود لآدم.
استعمالها في الآيات
تتكرّر في قالبٍ شبه ثابت ﴿قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ﴾ في تسعة مواضع، تتبعها استجابة السجود إلّا إبليس؛ فهي اللام الموجِّهة للأمر إلى صنف الخلق المأمور.
أثرها في السياق
تنقل القَولة الملائكة إلى موقع المأمور المنفِّذ في مشهد السجود، فيظهر التقابل بين امتثالها وامتناع إبليس، ويتبيّن أنّ الملائكة ذاتٌ تُؤمَر فتمتثل.
عائلات الاستعمال
- خطاب الأمر بالسجود لآدم (9 موضعًا): الملائكة مخاطَبةٌ بأمر السجود فتمتثل في القالب المطّرد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ٱلۡمَلَٰٓئِكَة» المرفوعة الفاعلة (تسبّح، تتوفّى)، فهذه جهةُ خطابٍ مأمورة بالسجود لا فاعلة لفعلها الخاصّ.
تحليل أعمق
في تسعة مواضع يطّرد القالب ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ﴾، تتبعه ﴿فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ﴾. فاللام هنا لام توجيه الأمر، والملائكة جهةُ الخطاب المأمورة. هذا المسلك يكشف أنّ الملائكة ليست سلطانًا نافذًا بل خلقًا يُؤمَر فيمتثل؛ امتثالها التامّ يقابِله استكبار إبليس، فتظهر الطاعة وصفًا ملازمًا لها في هذا القالب. والصيغة لا تخرج عن خطاب الأمر بالسجود في كلّ مواضعها.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.