مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يملكون في القرءان
المواضع (9)
سورة الرَّعد ١٦
﴿ قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ ﴾
سورة الإسرَاء ٥٦
﴿ قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا ﴾
سورة مَريَم ٨٧
﴿ لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا ﴾
باقي المواضع (6)
سورة الفُرقَان ٣
﴿ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُورٗا ﴾
سورة العَنكبُوت ١٧
﴿ إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة سَبإ ٢٢
﴿ قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا لَهُمۡ فِيهِمَا مِن شِرۡكٖ وَمَا لَهُۥ مِنۡهُم مِّن ظَهِيرٖ ﴾
سورة فَاطِر ١٣
﴿ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٣
﴿ أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَعۡقِلُونَ ﴾
سورة النَّبَإ ٣٧
﴿ رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يملكون»
مدلول قولة «يملكون» في القرءان: يَمۡلِكُونَ فعلُ التصرّف بالجمع، يرِد منفيًّا في نزع حقّ التصرّف عمّن دون الله ﴿لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا﴾، ﴿لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ﴾؛ فالقَولة تنفي عن المعبودات حقَّ التصرّف حتّى في أنفسها، إبطالًا لعبادتها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَمۡلِكُونَ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فعل «يَمۡلِكُونَ» المضارع الجمع يخصّ من الجذر نفيَ المِلك عن المعبودات والشفعاء جماعةً: لا يملكون نفعًا ولا ضرًّا ولا شفاعةً ولا مثقالَ ذرّة.
استعمالها في الآيات
ترِد منفيّةً بـ«لا» ﴿لَا يَمۡلِكُونَ﴾ في نزع التصرّف عن المعبودات والشفعاء، ومثبَتةً في الاستثناء ﴿لَا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ﴾؛ وتتوزّع على نفي النفع والضرّ والشفاعة والملك المُحيط عمّن دون الله.
أثرها في السياق
تنقل القَولة المِلك إلى ميدان إبطال عبادة ما دون الله: المعبودات لا تملك لأنفسها فضلًا عن عابديها نفعًا ولا ضرًّا ولا شفاعةً؛ فحقّ التصرّف منزوعٌ عنها بالجملة، مقصورٌ على الله.
عائلات الاستعمال
- نفي مِلك النفع والضرّ والملك (7 موضعًا): نفي حقّ التصرّف والملك المُحيط عن المعبودات حتّى في مثقال ذرّة.
- نفي مِلك الشفاعة (3 موضعًا): نفي ملك الشفاعة عمّن دون الله إلّا بإذنه وعهده.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «يَمۡلِكُ» المفرد بأنّها جمعٌ تنفي التصرّف عن المعبودات جماعةً؛ وعن اسم «ٱلۡمُلۡك» السلطانِ المعنويّ، فهذه فعلٌ منفيٌّ لنزع الحيازة.
تحليل أعمق
ترِد يَمۡلِكُونَ منفيّةً في نزع التصرّف عن المعبودات ﴿وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ﴾ في سياقها، ﴿وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾. —— وفي نفي مِلك أنفسهم ﴿قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾. —— وفي نفي الشفاعة ﴿لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا﴾. فالجامع أنّ يَمۡلِكُونَ بالجمع منفيّةٌ لنزع حقّ التصرّف عن المعبودات والشفعاء، حتّى في مثقال ذرّة؛ فالنفي أداةٌ نصّيّةٌ ثابتةٌ لحصر السلطان في الله وإبطال ما يُعبَد دونه.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.