قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أملك في القرءان

5 مواضعالجذر: ملك

المواضع (5)

سورة المَائدة ٢٥

﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٨٨

﴿ قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة يُونس ٤٩

﴿ قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي ضَرّٗا وَلَا نَفۡعًا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَلَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة المُمتَحنَة ٤

﴿ قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة الجِن ٢١

﴿ قُلۡ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا رَشَدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أملك»

مدلول قولة «أملك» في القرءان: أَمۡلِكُ فعلُ التصرّف مسندًا إلى المتكلّم، يرِد منفيًّا في إقرار النبيّ وغيره بعجزه عن حيازة النفع والضرّ ﴿لَآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا﴾؛ فالقَولة تنفي حقَّ التصرّف عن المتكلّم وتقصره على الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمۡلِكُ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فعل «أَمۡلِكُ» المضارع المتكلّم يخصّ من الجذر نفيَ المِلك عن المتكلّم: لا أملك لنفسي نفعًا ولا ضرًّا، تبرئةً للنبيّ والعبد من سلطان التصرّف المستقلّ.

استعمالها في الآيات

ترِد منفيّةً بـ«لا» مسندةً إلى المتكلّم ﴿لَآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي﴾، ﴿قُل لَّآ أَمۡلِكُ﴾؛ وتتوزّع على نفي النبيّ المِلكَ عن نفسه ونفيِ غيره مِلكَ الهداية أو الضرّ والرشد.

أثرها في السياق

تنقل القَولة الإقرار بالعجز إلى لسان المتكلّم نفسه: حتّى النبيّ لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا إلّا ما شاء الله؛ فيتأكّد أنّ حقّ التصرّف لله وحده.

عائلات الاستعمال

  • نفي النبيّ المِلك عن نفسه (2 موضعًا): النبيّ يُقِرّ ألّا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا إلّا ما شاء الله.
  • نفي مِلك النفع والضرّ عن الغير (3 موضعًا): نفي حيازة الضرّ والرشد والشيء عن المتكلّم لمن سواه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «يَمۡلِكُ» الغائب و«تَمۡلِكُ» المخاطَب؛ فهذه فعل المتكلّم المنفيّ الذي يُقِرّ صاحبُه بعجزه عن التصرّف ويستثني مشيئة الله.

تحليل أعمق

ترِد أَمۡلِكُ منفيّةً في نفي النبيّ المِلكَ عن نفسه ﴿قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ﴾. —— وفي نفي مِلك الضرّ والرشد ﴿قُلۡ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا رَشَدٗا﴾، وفي إبراهيم ﴿وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ﴾. —— فالجامع أنّ أَمۡلِكُ المنفيّة إقرارٌ من المتكلّم بعجزه عن حيازة النفع والضرّ والرشد، استثناءً لمشيئة الله ﴿إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ﴾؛ فالنفي أداةٌ لقصر حقّ التصرّف على الله، حتّى على لسان النبيّ نفسه.

قَولات أخرى من جذر ملك

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر