مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سفينة في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٧٩
﴿ أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سفينة»
مدلول قولة «سفينة» في القرءان: سفينة نكرة في حكم الملك الذي يأخذ كل سفينة غصبًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَفِينَةٍ» وجذرها «سفن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة النكرة في كلام العبد الصالح تعمم ما يأخذه الملك، فكل سفينة صالحة معرضة للغصب.
استعمالها في الآيات
يرد في تعليل عيب السفينة بأنها لمساكين يعملون في البحر.
أثرها في السياق
يبين أن العيب الظاهر صار حماية من أخذ عام.
عائلات الاستعمال
- كل سفينة (1 موضعًا): الملك يأخذ كل سفينة غصبًا.
ما يميّزها عن أخواتها
حد هذه الوحدة بين أخواتها: سفينة نكرة في حكم الملك الذي يأخذ كل سفينة غصبًا.
تحليل أعمق
يرد في تعليل عيب السفينة بأنها لمساكين يعملون في البحر. يبين أن العيب الظاهر صار حماية من أخذ عام.