السورة 88 في القُرءان الكَريم

سورة الغَاشِية

26 آية 92 كَلِمة جزء 30 صَفحة 592–593

الجذور البارِزة

أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.

الآيات المَحوريّة

آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.

  1. آية 4 درجة محوريّة: 3
    ﴿تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 10 درجة محوريّة: 3
    ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الكَلِمات الدالّة

المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.

  • النار1
  • الجَنّة1

لَطائف سوريّة

مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.

  • ملاحَظات نَمَطِيَّة من المَسح الكُلِّيّ للمَوضعَين والسياقاتِ المُحيطَة بِهِما: (1) الجذرُ مَنحصرٌ في سورَةٍ واحِدَةٍ (يوسف) ولَم يَتَجاوَزها قَطّ — تَخَصُّصٌ سُوَريٌّ مُطلَقٌ نادِر. (2) الصِّيغَةُ واحِدَة (بَعِير) والوَزنُ واحِد (فَعِيل) والإعرابُ واحِد (مَجرورٌ منوَّن) في كلا المَوضِعَين — انتِظامٌ بِنيَويٌّ كامِل. (…
  • (1) **القُرءانُ يَفتَحُ بِالنِّعمَةِ ويَختِمُ بِالسُّؤالِ عَنها**: أَوَّلُ ذِكرٍ في الفاتحة 7 ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾، وآخِرُ ذِكرٍ في التكاثر 8 ﴿لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ﴾. هذا التَّأطيرُ القُرءانيُّ يَكشِفُ أَنَّ النِّعمَةَ مُحاسَبَةٌ، لا مَتاع. (2) **13 آيَةٌ تَجمَعُ «نعم» و«كفر» نَصًّا** — أَكثَفُ…
  • 1. **انفراد بصيغة المبني للمجهول الماضية «سُطِحَتۡ» — حَذف الفاعل لإبراز الفعل:** الجذر لا يَرد إلا في صيغة `سُطِحَتۡ` (الغاشية 20). البناء للمجهول هنا يُبرز الأرض كَمفعول للتسطيح الإلهي ويَحذف الفاعل لِيَكون الانتباه على الفعل/الصفة لا الفاعل (المعروف ضِمنًا). 2. **موقع داخل تَسلسُل تأمّليّ رباعيّ مَنتظم (الغاشية 17-2…
  • قُطبا الكفاية والمنع: «بعجلٍ سمين» (الذاريات 26 — كرم الضيافة الإبراهيمية) في مقابل «لا يُسمنُ ولا يُغني من جوع» (الغاشية 7 — طعام أهل النار) — موضعان يُمَثِّلان طرفي الجذر: السِمَن نعمةً والامتناع عن الإسمان عذابًا.
  • *6 — الموضع الوحيد في الجنّة هو نَفي:** الجوع لا يُذكر في وصف نَعيم الجنّة إلا منفيًّا (طه 118). أمّا في وصف عذاب النار فيُذكر مُثبَتًا غير مَدفوع (الغاشية 7). التقابل الزوجيّ بين السورتَين في حال الجوع كاشف.
  • ملاحظات لطيفة على الجذر «طعم» (48 موضعًا، 39 صيغة): 1. تنويع صياغيّ متفرّد: 25 صيغة من الـ39 انفردت بورود واحد — أعلى نسبة تشظٍّ صياغي تقريبًا في الجذور المتوسطة، يدل على دقّة تنويع السياق. 2. تركّز في المائدة (8 مواضع، 16.7٪) — سورة الحلّ والحرمة، فالجذر طعم اقترن بأحكام الطعام أكثر من أي سورة. 3. اقتران «إطعام» بـ«مس…
  • من لطائف الجذر أن الأنعام والأعرَاف تحملان ستة مواضع من ثمانية، وفيهما يتكرر ارتباط التضرع بالبأساء والضراء وبالدعاء الخفي. وتأتي المؤمنون 76 بصيغة نفي مزدوج: لا استكانوا ولا يتضرعون، فتجعل غياب التضرع علامة قسوة أمام العذاب. أما الغاشية 6 فتمنع اختزال الجذر في العبادة؛ إذ تأتي «ضريع» في سياق طعام لا يسمن ولا يغني من ج…
  • **ثمانية صيغ انفردت بمرّة واحدة:** ﴿وَجَرَيۡنَ﴾ (يونس 22 — للسفن)، ﴿مَجۡر۪ىٰهَا﴾ (هود 41)، ﴿فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ﴾ (الذاريات 3 — لعلّها الرياح أو السفن أو الكواكب)، ﴿تَجۡرِيَانِ﴾ (الرحمن 50 — لعينَيِ الجنة)، ﴿ٱلۡجَارِيَةِ﴾ (الحاقة 11 — للسفينة)، ﴿جَارِيَةٞ﴾ (الغاشية 12 — لعين الجنّة). الانفرادات هذه توسّع الجذر ليطال السفن،…
  • من لطائف الجذر أن خمسة مواضع تنفي اللغو في وصف الجنة أو نعيمها: مريم 62، الطور 23، الواقعة 25، النبأ 35، الغاشية 11. وتقابلها أربعة مواضع في الدنيا تتعلق بالإعراض أو التشويش أو الأيمان. والفعل الوحيد في فصلت 26 جاء على ألسنة الكافرين، بينما جاءت أكثر المواضع اسمية تصف الشيء الساقط لا فعل إنتاجه.
  • 1. **الانفراد المطلق:** «وَزَرَابِيُّ» مرة واحدة فقط في القرآن (الغاشية 16) — جذر يَرد بصيغة جمع وحيدة في موضع وحيد، لا مفرد له ولا فعل. 2. **الجمع لا المفرد:** الصيغة «زَرَابِيُّ» جمع، ولا تَرد «زَرِبية» مفردة — الجذر لا يُعرف في القرآن إلا متعدد الوحدات (تَعدُّد الوسائد المبسوطة)، انتقاءٌ بنيوي يُلازم نعيم الجنة بكثر…

شَواهد قُرءانيّة

آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.

تَوزيع «ال»

«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 7 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗

  • حُضوريّ (معروّف في الذِهن) 0 (0٪)
  • ذِكريّ (مَذكور مُسبَقًا) 0 (0٪)
  • ذِهنيّ (مَفهوم) 0 (0٪)
  • جِنسيّ (عام) 7 (100٪)