قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءبل في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: الأنعام والحيوانات الأليفة

القَولات2الحَقلالأنعام والحيوانات الأليفةالضِدّلا يوجدمُقارَناتلا يوجد

جواب مباشر

دلالة جذر ءبل في القرآن

دلالة جذر «ءبل» في القرآن: ءبل في المدونة يضم «الإبل» نوعًا من الأنعام، و«أبابيل» وصفًا للطير المرسل جماعات؛ ولا يثبت له فعل أو باب اشتق… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنعام والحيوانات الأليفة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءبل من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر ءبل في القُرءان الكَريم

ءبل في المدونة يضم «الإبل» نوعًا من الأنعام، و«أبابيل» وصفًا للطير المرسل جماعات؛ ولا يثبت له فعل أو باب اشتقاقي عام يتجاوز هذه الشواهد الثلاثة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ءبل في المدونة يضم «الإبل» نوعًا من الأنعام، و«أبابيل» وصفًا للطير المرسل جماعات؛ ولا يثبت له فعل أو باب اشتقاقي عام يتجاوز هذه الشواهد الثلاثة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءبل

يدور الجذر حول المعنى المحكم الآتي: ءبل في المدونة يضم «الإبل» نوعًا من الأنعام، و«أبابيل» وصفًا للطير المرسل جماعات؛ ولا يثبت له فعل أو باب اشتقاقي عام يتجاوز هذه الشواهد الثلاثة. وقد أعيد تحريره من كل مواضعه، مع ضبط العدد: 3 موضعًا في 3 آية، وفصل الصيغ المعيارية وعددها 2 عن صور الرسم وعددها 2.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءبل

الآية الجامعة: ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ﴾؛ لأنها تجعل الإبل موضع نظر في الخلق.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية: 2؛ صور الرسم العثماني: 2. أُعيد الفصل بين الصيغة المعيارية وصورة الرسم حتى لا تختلط أعداد الاشتقاق بعلامات الوقف أو اختلاف الضبط.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ءبل — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءبل» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
الإبل ×2
ب جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
أبابيل ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءبل

إجمالي المواضع: 3؛ الآيات: 3؛ الصيغ المعيارية: 2؛ صور الرسم العثماني: 2.

قائمة المراجع: الأنعَام 144، الغَاشِية 17، الفِيل 3

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡإِبِلِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡإِبِلِ (2) أَبَابِيلَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في جميع المواضع: ءبل في المدونة يضم «الإبل» نوعًا من الأنعام، و«أبابيل» وصفًا للطير المرسل جماعات؛ ولا يثبت له فعل أو باب اشتقاقي عام يتجاوز هذه الشواهد الثلاثة.

مُقارَنَة جَذر ءبل بِجذور شَبيهَة

تفترق الإبل عن البقر والضأن والمعز في الأنعام بأنها نوع مستقل في تعداد الأزواج. ويفترق «أبابيل» عن الإبل بأنه وصف للطير في سياق إرسال، لا اسم للأنعام.

اختِبار الاستِبدال

لو أبدلت «الإبل» في الغاشية بعموم الأنعام لفات تخصيص النظر إلى هذا الخلق. ولو أبدلت «أبابيل» بمجرد «طيرًا» لفات وصف إرسال الطير جماعات.

الفُروق الدَقيقَة

الأنعام 144 يضع الإبل في سؤال التحريم، والغاشية 17 تجعلها آية نظر في الخلق، والفيل 3 يذكر طيرًا أبابيل. لا توجد قرينة داخلية تسمح بدمج الصورتين في باب تصريفي مفصل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنعام والحيوانات الأليفة · الطير والزواحف والحشرات.

في حقل الأنعام والطير يمثل الجذر مدخلًا محدودًا: الإبل من الأنعام، وأبابيل وصف للطير المرسل. لذلك يبقى التفريق بينهما أصلًا في التحليل.

مَنهَج تَحليل جَذر ءبل

فُحصت الشواهد الثلاثة فقط، وحُذف كل توسع خارجي أو لفظ لاتيني، وحُصر التعريف فيما تثبته الصيغتان.

الجَذر الضِدّ

ءبل في مواضعه القليلة ليس معنى واحدًا قابلًا لضد مباشر؛ فهو يضم الإبل في سياق الأنعام، وأبابيل وصفًا للطير المرسل جماعات. هذا التعدد يمنع أخذ مرشح واحد على أنه مقابل للجذر كله. في الأنعام تقترن الإبل بالبقر ضمن تعداد الأزواج، وهذا تعداد تشريعي لا تضاد بين نوعين. وفي الفيل تقترن أبابيل بالطير، وهذا بيان للهيئة الجماعية لا علاقة مقابلة. المرشحات مثل شمل ووصي وثني وأنث وحرم تشرح آية الأنعام، وطير يشرح آية الفيل، لكنها لا تقدم قطبًا مضادًا. لذلك لا يثبت للجذر ضد ولا مقابل سياقي شامل.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر موزع بين الإبل وأبابيل، ومرشحاته إما أنواع معدودة معه أو أوصاف سياقية، ولا تنشئ علاقة مقابلة ثابتة للجذر كله.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءبل

الشواهد الكاشفة لمدلول الجذر، مختارة من أبرز صيغه:

  • الأنعَام 144 — ﴿وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِ﴾
  • وجه الشاهد: الإبل نوع مستقل في تعداد الأنعام.
  • الغَاشِية 17 — ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ﴾
  • وجه الشاهد: الإبل موضع نظر في الخلق.
  • الفِيل 3 — ﴿وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ﴾
  • وجه الشاهد: أبابيل وصف للطير المرسل جماعات.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءبل

من اللطائف العددية أن الجذر ورد 3 موضعًا في 3 آية. هذا الضبط يميز بين تكرار حقيقي داخل الآية الواحدة وبين اختلاف صور الرسم، وهو سبب رئيس.