السورة 88 في القُرءان الكَريم

26 آية 92 قَولة جزء 30 صَفحة 592–593 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة الغَاشِية من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 4: ﴿تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ﴾؛ ويليه موضع آية 10: ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» عبر جذور: «ءنى»، «كيف»، «الحساب والوزن» عبر جذور: «نصب».

مواضع محورية
آية 4: ﴿تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ﴾، آية 10: ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾
حقول المعنى
«أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» عبر جذور: «ءنى»، «كيف»؛ «الحساب والوزن» عبر جذور: «نصب»؛ «الكأس والإناء» عبر جذور: «ءنى»، «كوب»
شواهد التحليل
آية 17 لجذر «كيف»، آية 18 لجذر «كيف»، آية 17 لجذر «ءبل»، آية 1 لجذر «غشو»
مسارات التوسع
3 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة الغَاشِية داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح الآية السورة لا بإخبار مباشر عن الغاشية، بل بسؤال تنبيهي يجعل السامع واقفًا أمام خبر بلغ المخاطب: ﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ﴾. ﴿هَلۡ﴾ تفتح باب ثبوت الخبر وتوقف السامع عند وصوله، و﴿أَتَىٰكَ﴾ تجعل الحديث بالغًا جهة الخطاب لا حادثًا في البعد، و﴿حَدِيثُ﴾ يحوّل الواقعة إلى مادة خبر وارد يطلب فهمًا واعتبارًا، و﴿ٱلۡغَٰشِيَةِ﴾ يعيّن هذه المادة بعنوان إحاطة وشمول لا بمجرد اسم يوم. لذلك فالآية ليست عنوانًا محايدًا لموضوع، بل مدخل مسموع إلى حدث يغشى الناس بأحوالهم، يفتح السؤالُ بابَ السمع له، ثم تأتي الآيات الت…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تبدأ سورة الغاشية بسؤال الحديث ثم تجيب فورًا بعلامته الأولى لا بتعريفه. الآية الثانية تعرض وجوهًا نكرةً جمعًا في هيئة خشوع يوم ذلك الحديث، فتجعل المصير مقروءًا على السطح الظاهر قبل أن تشرح الآيات التالية ما وراءه من عمل ناصب ونار وسقي وطعام عقيم. ﴿يَوۡمَئِذٍ﴾ في وسط الآية يربط الخشوع بوقوع الغاشية لا يتركه صفةً عائمة. ﴿خَٰشِعَةٌ﴾ لا تقول ذلًا عامًا ولا خوفًا باطنًا، بل هيئة انخفاض وسكون ظاهرة على المحل. والنكرة الجمع في ﴿وُجُوهٞ﴾ تفتح طائفةً داخل مشهد القسمة لا تستغرق كل الوجوه. بهذا تكون الآية العتبة الأولى لطرف ا…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الوجوه الخاشعة يومئذٍ تحمل على ظاهرها علامتَين متلازمتَين: هيئة عمل قائم وكلفة نصب ظاهرة، وكلتاهما لا تدلّان على نجاة بل على خسران. ﴿عَامِلَةٞ﴾ تجعل الوجه صاحبَ أثر عمل منسوب إليه، لكن مجرد الانتساب للعمل لا يُعطي قبولًا لأن الآية لا تذكر مفعولًا ولا غاية ولا ثمرة. ثم تأتي ﴿نَّاصِبَةٞ﴾ مباشرةً بلا عطف فتقيّد ذلك العمل بكلفة قائمة من داخله، لا عارضة من خارج. بذلك تصوّر الآية عملًا ظاهره بذل وحركة ومآله نصب وخضوع، ثم يفصّل السياق التالي ما يؤول إليه: نار حامية وشراب وطعام لا يغني. وهذا المآل يجعل ﴿عَام…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجعل الوجوه الخاشعة العاملة الناصبة تواجه عاقبة مخصوصة لا عامة: ﴿تَصۡلَىٰ﴾ يربط تلك الوجوه بمباشرة النار مباشرةً لا بعقوبة مجردة، و﴿نَارًا﴾ تحضر العنصر المحرق دون أن تسمي دارًا أو مرتبة من العذاب، و﴿حَامِيَةٗ﴾ تغلق النكرة على نار بلغ حرها أثر العذاب. الثلاث معًا يصنعن وحدة جزائية واحدة: الوجوه دخلت في أثر نار موصوفة، وهذا المشهد يفتح سلسلة حسية تمتد إلى السقيا والطعام قبل أن يُعقد التقابل مع الوجوه الناعمة الراضية.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن السقيا التي تلحق أهل العذاب ليست راحةً تعقب النار، بل امتدادٌ لها؛ إذ تُلزَم الوجوه بشراب يصدر من مصدر بلغ حرارته المؤذية. ﴿تُسۡقَىٰ﴾ تقع على الوجوه فعلًا بلا اختيار، و﴿مِنۡ﴾ تجعل العين أصل الصدور لا ظرف الاحتواء، و﴿عَيۡنٍ﴾ تمنع حمله على ماء مجرّد أو إناء، و﴿ءَانِيَةٖ﴾ تحكم بأن المصدر بلغ حدَّ الأذى. بهذا الترتيب المحكم تصير السقيا حلقةً في سلسلة الأحوال الواقعة على الوجوه، لا استراحةً بين مشهدين.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الطعام هنا ليس غذاءً قائمًا بوظيفته، بل بقايا اسم الطعام بعد سلب أثره. تبدأ الشبكة بـ﴿لَّيۡسَ﴾ فتسلب نسبة الطعام عن جهة مخصوصة، ثم تجعل ﴿لَهُمۡ﴾ هذا السلب عائدًا إلى الجماعة نفسها لا وصفًا عامًا. وتأتي ﴿طَعَامٌ﴾ نكرة لتفتح باب جنس المأكول، ثم تغلقه ﴿إِلَّا﴾ في حد واحد، وتجعله ﴿مِن﴾ مأخوذًا من أصل مخصوص هو ﴿ضَرِيعٖ﴾. وانفراد هذا الاسم في المتن يمنع تعريفه من خارج سياقه؛ فالآية التالية هي القيد الحاسم: ليس طعام تغذية، بل طعام عذاب لا يسمن ولا يغني من جوع.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن طعام العذاب لا يفشل في اللذة فقط، بل تسقط عنه وظيفتا الطعام معًا: إحداث أثر التغذية المتراكم في البدن، ورفع الحاجة الحاضرة من الجوع. ﴿لَّا﴾ تجعل نفي الإسمان تابعًا لوصف الطعام السابق لا مستأنفًا من جديد، و﴿وَلَا﴾ تضم إليه نفيًا ثانيًا حتى لا يظن أن الطعام وإن لم يبن الجسد قد يسد الحاجة. ثم تأتي ﴿مِن جُوعٖ﴾ فتجعل الجوع أصل الحاجة التي لا يخرج منها الآكل. هيئة القولات تؤكد ذلك: ﴿يُسۡمِنُ﴾ فعل إحداث مفرد الورود في المتن، و﴿يُغۡنِي﴾ مرسوم بالياء في خبر مرفوع لا مجزوم، و﴿جُوعٖ﴾ نكرة مطلقة تجعل الحاجة معيا…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية عتبة انتقال حادّة داخل السورة: بعد أن رسمت الآيات الثلاث إلى السبع مشهد وجوه عاملة ناصبة تصلى النار وتُسقى من عين آنية وتطعم ضريعًا لا يسمن ولا يغني، تقف الآية الثامنة على وجوه من نوع آخر. لم تقل أنفس يومئذ ناعمة ولا ناس يومئذ ناعمون، لأن المطلوب ليس الإخبار عن ذوات، بل قراءة المصير على السطح الظاهر من الإنسان. الوجه هو الجهة المقبلة التي تنكشف عليها الحال أولًا، فحين يصير الجزاء ناعمًا على الوجه صار ظاهرًا للعيان لا مستترًا في النفس. و﴿يَوۡمَئِذٖ﴾ لا تضيف زمنًا عامًا، بل تربط هذه الهيئة باليوم الذي افتتحت به…

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: ءنى، كيف
  • الحساب والوزن تظهر عبر: نصب
  • الكأس والإناء تظهر عبر: ءنى، كوب
  • الأنعام والحيوانات الأليفة تظهر عبر: نعم، ءبل
  • الجسد والأعضاء تظهر عبر: سمن، وجه

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 4 درجة محوريّة: 3
    قولات دالّة: 1
    ﴿تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 10 درجة محوريّة: 3
    قولات دالّة: 1
    ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • من لطائف الجذر أن القصص وحدها تجمع 4 وقوعات في ثلاثة مشاهد متتابعة: المنع، ثم فعل موسى، ثم الجزاء على السقي. وتتكرر «نسقيكم» مرتين فقط، في النحل 66 والمؤمنون 21، وكلتاهما في الأنعام. كما يجمع الجذر بين سقيا الرحمة وسقيا العذاب: ماء صديد وماء حميم وعين آنية في مقابل شراب طهور ورحيق مختوم وماء فرات. جذر «سقي» في القرءان…
  • (1) القُرءانُ يَفتَحُ بِالنِّعمَةِ ويَختِمُ بِالسُّؤالِ عَنها: أَوَّلُ ذِكرٍ في الفاتحة 7 ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾، وآخِرُ ذِكرٍ في التكاثر 8 ﴿لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ﴾. هذا التَّأطيرُ القُرءانيُّ يَكشِفُ أَنَّ النِّعمَةَ مُحاسَبَةٌ، لا مَتاع. (2) 13 آيَةٌ تَجمَعُ «نعم» و«كفر» نَصًّا — أَكثَفُ تَلازُمٍ…
  • «الكفار» (12) ⟂ «الكفٰر» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «ٱلۡكُفَّار» (الأَلِف الصَريحَة، 12 مَوضع) رَسم الكُفّار كَخُصوم في الجِهاد الدُنيَويّ: التَوبَة 9:73 «جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ»، 9:120، 9:123، الفَتح 48:29 «أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ» — كُلّها مُواجَهَة فِعليّة في الدُني… «المُصَيۡطِر»: ال…
  • 1. انفراد بصيغة المبني للمجهول الماضية «سُطِحَتۡ» — حَذف الفاعل لإبراز الفعل: الجذر لا يَرد إلا في صيغة «سُطِحَتۡ» (الغاشية 20). البناء للمجهول هنا يُبرز الأرض كَمفعول للتسطيح الإلهي ويَحذف الفاعل لِيَكون الانتباه على الفعل/الصفة لا الفاعل (المعروف ضِمنًا). 2. موقع داخل تَسلسُل تأمّليّ رباعيّ مَنتظم (الغاشية 17-20): ال…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 2 تَقابُل مَنشور، و1 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب1 موضع
    آية 24فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الجنة جنة بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.

    نَكِرةً: جنة1 موضع
    آية 10فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ
    مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة