قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شتت في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع5 صيغالحَقل: الانتشار والتفرق

جواب مباشر

دلالة جذر شتت في القرءان

دلالة جذر «شتت» في القرءان: شتت: تفرق في الجهات أو القلوب أو السعي أو الخروج، بحيث لا تكون الأشياء أو الأعمال أو الناس على وجه جامع واحد.

ورد الجذر 5 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الانتشار والتفرق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شتت من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر شتت في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

شتت يدل على افتراق الحال أو الوجهة، لا مجرد الكثرة ولا مجرد الفصل.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شتت

الجذر شتت يرد في القرءان في 5 مواضع عبر 5 آيات.

> شتت: تفرق جهات أو أحوال لا تنتظم على وجه واحد.

يأتي في النبات شتى، والأكل جميعا أو أشتاتا، والقلوب شتى، والسعي شتى، وصدور الناس أشتاتا. فليس هو مجرد كثرة؛ بل تعدد متفرق في الجهة أو القلوب أو العمل أو الخروج.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شتت

> سورة الحَشر ١٤: ﴿تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَشۡتَاتٗا﴾ / ﴿أَشۡتَاتٗاۚ﴾2تفرّقٌ إلى جماعات أو أحوال متباينة
﴿شَتَّىٰ﴾ / ﴿شَتَّىٰۚ﴾2تنوّع النبات في سورة طه ٥٣، وتباين القلوب مع ظاهر الاجتماع في سورة الحَشر ١٤
﴿لَشَتَّىٰ﴾1توكيدُ تباين المقاصد والمساعي

يتجلّى الجذر في بناءٍ موجز يركّز على معنى التفرّق والاختلاف؛ فتأتي صيغة الجمع لتصوير التوزّع. وتصف شتى تنوّع النبات في سورة طه ٥٣ وتباين القلوب في سورة الحَشر ١٤، فلا يختصّ وجهها بالمسالك أو الجهات. ويأتي توكيد تباين السعي في سورة اللَّيل ٤، ويفصّله اختلاف العمل والتصديق في سورة اللَّيل ٥–٩.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شتت بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شتت» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

ج جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~2 موضعين
أَشۡتَاتٗاۚ ×1 أَشۡتَاتٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شتت

5 مواضع في 5 آية:

  • طه (1 مواضع): الآيات 53
  • النور (1 مواضع): الآيات 61
  • الحَشر (1 مواضع): الآيات 14
  • اللَّيل (1 مواضع): الآيات 4
  • الزَّلزَلة (1 مواضع): الآيات 6

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: شَتَّىٰ.
  • أَبرَز الصِيَغ: شَتَّىٰ (1) أَشۡتَاتٗاۚ (1) شَتَّىٰۚ (1) لَشَتَّىٰ (1) أَشۡتَاتٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو انتفاء الجهة الواحدة الجامعة: نبات متنوع، أكل متفرق، قلوب متباعدة، سعي مختلف، وناس صادرون أشتاتا.

مُقارَنَة جَذر شتت بِجذور شَبيهَة

يفترق شتت عن فرق بأن فرق قد يدل على مجرد الفصل، أما شتت فيبرز تعدد الوجوه والجهات. وتظهر مقابلة الجمع في موضعي النور والحشر خاصة: ﴿أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗا﴾ (سورة النور ٦١)، و﴿تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ﴾ (سورة الحَشر ١٤).

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل شتى بكثير في النبات أو السعي لضاع معنى تباين الأنواع والوجوه. ولو استبدل أشتاتا بجميعا في النور لانقلب وصف هيئة الأكل؛ فالنص يقابل بينهما: ﴿أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗا﴾ (سورة النور ٦١). وفي سورة الزَّلزَلة ٦ يصف اللفظ تفرّق الناس عند الصدور لرؤية أعمالهم، ولا يبيّن السياق أن هذا التفرّق يختصّ بالأفراد أو بالجماعات.

الفُروق الدَقيقَة

سورة النور ٦١ يقابل جميعا وأشتاتا في هيئة الأكل، وسورة الحَشر ١٤ يقابل الهيئة الظاهرة والقلوب، وسورة اللَّيل ٤ يجعل السعي نفسه متباين المسالك، وسورة الزَّلزَلة ٦ تصور صدور الناس متفرقين لرؤية الأعمال.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانتشار والتفرق.

ينتمي الجذر إلى حقل الاجتماع والافتراق، ويضبط زاوية الافتراق المتعدد لا مطلق الانقسام.

مَنهَج تَحليل جَذر شتت

لم تُجعل كل المواضع مقابلة صريحة بجميعا؛ ثبتت المقابلة حيث وردت، وحُفظت المواضع الأخرى في باب التعدد المتفرق.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر جمع)

المقابل الصريح لجذر «شتت» هو «جمع» في موضعي النور والحشر. ففي النور يأتي الترخيص في الأكل على صورتين: ﴿أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗا﴾ (سورة النور ٦١)، فالجميع هيئة واحدة والأشتات هيئات متفرقة. وفي الحشر تأتي المفارقة بين ظاهر الاجتماع وباطن التفرق: ﴿تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ﴾ (سورة الحَشر ١٤). وتدل الآيتان على أن شتت ليس مجرد كثرة، بل تفرق جهة أو حال. أما السعي فموصوف بالتباين في ﴿إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٤)، من غير مقابلة لفظية بجمع في موضعه.

جمعضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة النور ٦١
ترد الصورتان صريحتين في الأكل: ﴿أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗا﴾.
سورة الحَشر ١٤
تظهر مفارقة الظاهر والباطن: ﴿تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰ﴾.
  • في النور التقابل عملي بين هيئة الأكل مجتمعين أو متفرقين.
  • في الحشر التقابل أعمق: صورة جمع خارجية وقلوب متفرقة.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: شتت ⟷ جمع ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر شتت

الجذر مضبوط بعد الإصلاح: شتت تفرق وجوه وأحوال، لا مجرد كثرة ولا مجرد فصل.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شتت

﴿أَزۡوَٰجٗا مِّن نَّبَاتٖ شَتَّىٰ﴾ ﴿أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗا﴾ ﴿إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شتت

1. ورد الجذر في النبات والقلوب والسعي والناس، فيصف تفرقًا يقع في أكثر من مجال، لا في حقل مادي واحد. 2. في النور والحشر مقابلة صريحة مع الجمع، وفي الليل والزلزلة يظهر التفرق في السعي وصدور الناس لرؤية الأعمال. 3. كل موضع من المواضع الخمسة في سورة مختلفة.

لا يلزم من شتت أن يكون التفرق بعد اجتماع سابق. فالنبات يوصف بالتعدد في ﴿أَخۡرَجۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّن نَّبَاتٖ شَتَّىٰ﴾ (سورة طه ٥٣)، بينما يثبت الحشر التباين داخل هيئة تبدو مجتمعة: ﴿تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ﴾ (سورة الحَشر ١٤).

وفي الليل يقرر النص تباين السعي: ﴿إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٤). وتأتي قبله أزواج متقابلة: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ١)، و﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٢)، و﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾ (سورة اللَّيل ٣).

ثم يبين السياق وجهين للسعي. الوجه الأول: ﴿فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٥)، و﴿وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٦)، و﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٧). والوجه الآخر: ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٨)، و﴿وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٩)، و﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ١٠).

ويعاد تباين الوجهين في خاتمة السورة: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾ (سورة اللَّيل ١٦)، في مقابل ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى﴾ (سورة اللَّيل ١٧). وهذا يجعل وصف السعي بالتفرق وصفًا لوجهته، لا لصورة الحركة وحدها.

وتعرض الزلزلة تفرق الناس عند الصدور: ﴿يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (سورة الزَّلزَلة ٦). وبذلك تتسع الشواهد من تنوع النبات وتباين القلوب إلى تفرق المساعي وصدور الناس.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شتت في القرءان

  • ورد الجذر في النبات والقلوب والسعي والناس، وهذا يثبت أنه وصف تفرق عام في الوجهة لا حقل مادي واحد.

  • النور والحشر يقدمان مقابلة قريبة مع الجمع، لكن الزلزلة والليل توسعان المعنى إلى تفرق المصائر والأعمال.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر شتت من المُصحَف

5 مواضع في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس