مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ءجر في القُرءان الكَريم — 108 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر ءجر في القرءان
دلالة جذر «ءجر» في القرءان: أجر هو عوض مقرر على عمل أو منفعة، يثبت لصاحبه من جهة مانحة أو مستأجرة. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 108 موضعًا، في 35 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الثواب والأجر والجزاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءجر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·35
التَعريف المُحكَم لجَذر ءجر في القُرءان الكَريم
أجر هو عوض مقرر على عمل أو منفعة، يثبت لصاحبه من جهة مانحة أو مستأجرة. فإذا كان من الله فهو ثواب موفى، وإذا كان بين الناس فهو عوض منفعة أو حق مفروض.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ءجر يركز على العوض المستحق أو الموهوب على عمل ومنفعة. لذلك يفترق عن جزي الذي يتسع للمكافأة والعقوبة، وعن رزق الذي قد يعطى بلا مقابلة عمل ظاهرة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءجر
يدور جذر «ءجر» في القرءان على عوضٍ نافعٍ يثبت بإزاء عملٍ سابقٍ أو منفعةٍ مبذولة، من جهةٍ التزمت به. وتنقسم مواضعه بحسب الجهة الملتزمة لا بحسب صورة الصيغة. فسبعون موضعًا الجهةُ فيها هي الله، وثلاثة عشر موضعًا الجهةُ فيها بشرٌ لبشر، وخمسة وعشرون موضعًا ينفي فيها الرسل أن يسألوا قومهم أجرًا ويردّونه إلى الله.
والشقّ البشريّ أوسع من عقد النكاح وحده. ففيه أجرُ السَّقي في مَديَن ﴿لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ﴾ سورة القَصَص ٢٥، والإجارةُ على الخدمة سنينَ معدودة ﴿عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ﴾ سورة القَصَص ٢٧. وفيه عوضٌ مفترَضٌ على إقامة جدار ﴿لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا﴾ سورة الكَهف ٧٧. وفيه أجورُ النساء ﴿فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ﴾ سورة النِّسَاء ٢٤، وأجرةُ الإرضاع ﴿فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ سورة الطَّلَاق ٦. وفيه أجرٌ مطلوبٌ معلَّقٌ بشرطٍ لم يقع ﴿إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ﴾ سورة الأعرَاف ١١٣.
وهذا الأخير يضبط حدَّ المفهوم. فالأجر عوضٌ يُستحقّ بمقابل، وقد يُطلَب قبل أن يجب، ويُعلَّق على شرط لا يقع. فالجذر لا يدلّ على مطلق العطاء ولا على مطلق الجزاء، إذ الجزاء يقع عقوبةً ومثوبةً معًا. وقيدُ الاستحقاق بمقابل هو ما يفصله عن رزق وفضل.
والشقّ الإلهيّ ليس أخرويًّا خالصًا. فقد وقع في الدنيا ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ﴾ سورة العَنكبُوت ٢٧، ووقعت المفاضلة بين الدارين فيه ﴿وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ﴾ سورة النَّحل ٤١. ويزيده القرءان قيدًا في هذا الشقّ: الجهة الملتزمة به لا تُخلِف، فيصير عوضًا مضمونًا ﴿لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ سورة هُود ١١٥.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ءجر
سورة النِّسَاء ٤٠ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ — يجتمع في الآية طرفا الجذر: عملٌ سابقٌ هو الحسنة، وعوضٌ لاحقٌ موصوفٌ بالعِظَم. وبينهما نفيُ الظلم الذي يجعل العوض مستحقًّا لا منّةً.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿أَجۡرَ﴾ / ﴿أَجۡرٌ﴾ / ﴿أَجۡرٍۖ﴾ / ﴿أَجۡرُ﴾ / ﴿أَجۡرٞ﴾ / ﴿أَجۡرٖ﴾ / ﴿أَجۡرٍۚ﴾ / ﴿أَجۡرٍ﴾ | 32 | العوض مفردًا بلا ضميرٍ لاحق، في وجوه الإعراب المختلفة؛ يقع في الأجر الإلهيّ، وفي نفي طلبه من الناس، وفي أجر السَّقي |
| ﴿أَجۡرًا﴾ / ﴿أَجۡرٗا﴾ / ﴿أَجۡرًاۖ﴾ / ﴿أَجۡرٗاۚ﴾ | 22 | العوض منكَّرًا منصوبًا؛ أكثرُه إلهيّ موصوف، وستّةٌ منه في نفي سؤال الأجر، وواحدٌ عوضًا مفترَضًا على إقامة جدار |
| ﴿أَجۡرُهُمۡ﴾ / ﴿أَجۡرَهُم﴾ / ﴿أَجۡرَهُمۡۖ﴾ | 12 | عوض الجماعة مضافًا إلى ضميرها، والجهةُ الملتزمة به في هذه المواضع كلّها هي الله |
| ﴿أَجۡرِيَ﴾ | 9 | عوض المتكلّم في خطاب الرسل، محصورًا في الله بثلاث عبارات |
| ﴿أُجُورَهُنَّ﴾ / ﴿أُجُورَهُنَّۚ﴾ | 6 | حقٌّ يُؤتاه النساء بإزاء ما بُذل: خمسةٌ في باب النكاح، وسادسٌ أجرةً على الإرضاع |
| ﴿وَأَجۡرٞ﴾ / ﴿وَأَجۡرٌ﴾ / ﴿وَأَجۡرٖ﴾ | 6 | عوض معطوف، ولا يُعطَف في هذه المواضع إلّا على المغفرة |
| ﴿أُجُورَهُمۡ﴾ / ﴿أُجُورَهُمۡۗ﴾ / ﴿أُجُورَهُمۡۚ﴾ | 4 | عوض الجماعة مجموعًا على أجور، مقترنًا بالتوفية في ثلاثةٍ منها |
| ﴿لَأَجۡرًا﴾ | 3 | عوض مؤكَّد باللام: اثنان يطلبهما السحرة معلَّقَين بالغلبة، وثالثٌ أجرٌ إلهيّ غير ممنون |
| ﴿أَجۡرُهُۥ﴾ / ﴿أَجۡرَهُۥ﴾ | 3 | عوض المفرد مضافًا إلى ضميره، والجهةُ فيه الله، ومنه ما وقع في الدنيا |
| ﴿أُجُورَكُمۡ﴾ | 2 | أجور المخاطَبين: موفّاةً يوم القيامة، ومؤتاةً على الإيمان والتقوى |
| ﴿وَأَجۡرًا﴾ | 2 | عوض معطوف منصوب، معطوفًا على المغفرة في الموضعين |
| ﴿وَلَأَجۡرُ﴾ | 2 | مضافًا إلى الآخرة في الموضعين، مفضَّلًا على عوض الدنيا |
| ﴿تَأۡجُرَنِي﴾ / ﴿ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ﴾ / ﴿ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۖ﴾ | 3 | الإجارة والتعاقد على الخدمة بمقابل، وهي صيغ الجذر الفعليّة وحدها |
| ﴿أَجۡرَهَا﴾ | 1 | عوض إلهيّ مضاعف للقانتة العاملة، لا من الإجارة |
| ﴿فَأَجۡرُهُۥ﴾ | 1 | عوض العافي المصلح، موكولًا إلى الله |
تغلب على الجذر صيغُ الاسم. فمن صوره المرسومة الخمس والثلاثين ثلاثٌ فقط فعليّة، وهي صيغُ الإجارة في سورة القَصَص. وتتنوّع الأسماء بتنوّع الجهة المضاف إليها العوض: جماعةً، ومفردًا، ومتكلّمًا، ومخاطَبًا. وتُظهر صيغةُ المتكلّم ﴿أَجۡرِيَ﴾ في خطاب الرسل انفصال هذا العوض عن الناس ورَدَّه إلى الله وحده. أمّا صيغُ الأجور بالجمع فتختصّ بحقوقٍ مقرَّرة تُؤتى إيتاءً في المعاملة، أو تُوفَّى توفيةً من الله.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءجر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ءجر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءجر
ينتظم الجذر في 108 مواضع داخل 99 آية، عبر 17 صيغة رسميّة و35 صيغة مرسومة. وتنقسم المواضع بالجهة الملتزمة بالعوض ثلاثةَ أقسامٍ لا تتداخل:
المسلك الأوّل — الأجر من الله: سبعون موضعًا في سبعين آية، وهو الغالب الأعظم. يَرِد عوضًا للمؤمنين والعاملين والمنفقين والمهاجرين والمجاهدين والصابرين، موصوفًا بالعِظَم أو الكِبَر أو الكَرَم أو الحُسن أو كونه غير ممنون. ويقترن بفعل التوفية ﴿فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡ﴾ سورة النِّسَاء ١٧٣، وبنفي الإضاعة ﴿لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ سورة هُود ١١٥. وليس أخرويًّا خالصًا، فقد وقع في الدنيا ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ﴾ سورة العَنكبُوت ٢٧.
المسلك الثاني — عوضٌ بين الناس: ثلاثة عشر موضعًا في اثنتي عشرة آية. منه أجورُ النساء في ستّة مواضع يسبقها فعلُ الإيتاء في كلّها، خمسةٌ في باب النكاح وسادسٌ بإزاء الإرضاع ﴿فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ سورة الطَّلَاق ٦. ومنه أجرُ السَّقي والإجارةُ على الخدمة في مَديَن، وعوضٌ مفترَضٌ على إقامة جدار في الكهف. ومنه أجرٌ طلبه السحرةُ من فرعون معلَّقًا بشرط الغلبة في الأعراف والشعراء.
المسلك الثالث — نفيُ طلب الرسل الأجرَ من قومهم ورَدُّه إلى الله: خمسة وعشرون موضعًا في سبع عشرة آية، أكثرُها في سورة الشعراء. والاستثناء الوارد بعد هذا النفي لا يعود إلى مال، بل إلى اتّخاذ السبيل إلى الله، وإلى المودّة في القربى.
أعلى السور ورودًا: النِّسَاء، فالشعراء، فآل عِمران، فالبَقَرَة وهُود والقَصَص والأحزَاب والحدِيد.
- الصِيَغ: 35 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَجۡرًا.
- أَبرَز الصِيَغ: أَجۡرًا (13) أَجۡرِيَ (9) أَجۡرَ (8) أَجۡرٌ (8) أَجۡرُهُمۡ (6) أَجۡرٍۖ (6) أَجۡرٗا (6) أُجُورَهُنَّ (5)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو عوض نافع يترتب على عمل أو منفعة أو حق.
مُقارَنَة جَذر ءجر بِجذور شَبيهَة
يفترق ءجر عن أقرب جيرانه في حقل العوض والجزاء بما يلي:
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| حسن | حسن يفيد هنا إجادة العمل ونوعه، وهو أحد مسالكه. | أمّا ءجر فهو العوض الموفّى المترتّب على ذلك العمل. | ﴿مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗۖ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ سورة النَّحل ٩٧ |
| صبر | كلاهما يتصل بما يثبت للإنسان عند العمل. | صبر هو احتمال ملازم للفاعل، أمّا ءجر فهو العوض الذي يترتب له. | ﴿قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ سورة يُوسُف ٩٠ |
| قرض | كلاهما داخل في معاملةٍ يتوقع فيها عوض نافع. | قرض هو المبذول الذي يذكر معه التضعيف، أمّا ءجر فهو العوض الكريم المذكور لصاحبه. | ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ﴾ سورة الحدِيد ١١ |
| وعد | كلاهما يفتح توقّع نفعٍ من الله للمخاطبين. | وعد هو تثبيت النفع قبل وقوعه، أمّا ءجر فهو العوض النافع المعيّن لهم. | ﴿لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ دَرَجَةٗۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ سورة النِّسَاء ٩٥ |
اختِبار الاستِبدال
لو وُضع «جزاء» مكان «أجر» في سورة النِّسَاء ٤٠ ﴿وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ لضاع قيد النفع المحض، إذ الجزاء يحتمل العقوبة كما في ﴿وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ﴾ (سورة الشُّورى ٤٠)، فيُفقَد تعيين العوض النافع. ولو وُضع «رزق» مكان «أجر» في سورة القَصَص ٢٦ ﴿يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُ﴾ لانهار معنى التعاقد على عمل محدّد بمقابل، فالرزق إمداد قد يأتي بلا عمل، والاستئجار عوض خدمة مشروطة.
الفُروق الدَقيقَة
صيغةُ العوض المفرد بلا ضميرٍ لاحق تدلّ على الأجر مطلقًا، إلهيًّا كان أو بين الناس. أمّا عوضُ الجماعة فيجيء في صيغتين: مفردًا مضافًا إلى ضميرهم، ومجموعًا على أجور. والجهةُ الملتزمة به في مواضع الصيغتين كلِّها هي الله.
وصيغةُ ﴿أُجُورَهُنَّ﴾ ستّةُ مواضع، يسبقها في كلّها فعلُ الإيتاء موجَّهًا إليهنّ. خمسةٌ منها في باب النكاح، وسادسٌ عوضًا عن الإرضاع ﴿فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ سورة الطَّلَاق ٦. فالجامع فيها حقٌّ يُؤتاه النساء بإزاء ما بُذل، لا خصوصُ عقد النكاح.
وصيغةُ المتكلّم تسعةُ مواضع في خطاب الرسل، تحصر العوض في جهةٍ واحدة بثلاث عبارات: ثلاثةٌ ﴿إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ﴾، وخمسةٌ ﴿إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، وواحدٌ ﴿إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيٓۚ﴾ سورة هُود ٥١. وهي تفصل بين البلاغ وطلب العوض من الناس.
وصيغتا ﴿أَجۡرَهَا﴾ و﴿فَأَجۡرُهُۥ﴾ ليستا من الإجارة في شيء، وإن أشبهتاها في الصورة. فالأولى عوضٌ إلهيّ مضاعف للقانتة العاملة ﴿نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ﴾ سورة الأحزَاب ٣١، والثانية عوضُ العافي المصلح موكولًا إلى الله ﴿فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ﴾ سورة الشُّورى ٤٠. وإنّما الإجارةُ والتعاقدُ على الخدمة في صيغ الجذر الفعليّة الثلاث وحدها، وكلُّها في سورة القَصَص.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الثواب والأجر والجزاء.
في حقل الثواب والأجر والجزاء، ءجر أخص من جزي وأقرب إلى عوض العمل النافع. والدليل النصّيّ على هذا التخصيص أنّ القرءان لم يَرِد فيه «أجر» عقوبةً قطّ، بينما ورد «جزاء» للسيئة صراحةً ﴿وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ﴾؛ فاتّساع جزي للضدّين، واقتصار ءجر على النفع، هو ما يحدّد موقعه داخل الحقل.
مَنهَج تَحليل جَذر ءجر
الاختبار الحاسم لهذا الجذر ليس عدَّ المواضع، بل ضبطَ وحدة القسمة قبل التجريب. فالمواضع تُقسَم هنا بالجهة الملتزمة بالعوض لا بصورة الصيغة، لأنّ الصيغة الواحدة تقع في الجهتين. ودليلُ ذلك أنّ صيغة العوض المنكَّرة تجيء أجرًا إلهيًّا موصوفًا بالعِظَم، وتجيء عوضًا بشريًّا على إقامة جدار ﴿لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا﴾ سورة الكَهف ٧٧.
وعلى هذه الوحدة انقسمت مواضع الجذر ثلاثةَ أقسامٍ لا تتداخل ولا يفضل عنها موضع: سبعون الجهةُ فيها الله، وثلاثة عشر بين الناس، وخمسة وعشرون في نفي الرسل طلبَ الأجر من قومهم ورَدِّه إلى الله. ثمّ اختُبر قيد العوض المستحقّ بمقابل عملٍ أو منفعةٍ على الأقسام الثلاثة.
وأُعيد اختبارُه خاصّةً على ثلاث عائلاتٍ تُوهِم صورتُها غيرَ حقيقتها. فعائلةُ أجور النساء لا تنحصر في عقد النكاح بل تشمل أجرة الإرضاع، وعائلتا ﴿أَجۡرَهَا﴾ و﴿فَأَجۡرُهُۥ﴾ تبدوان من الإجارة وهما من العوض الإلهيّ. وموضعُ السحرة يقيّد الجامع بأنّ الأجر قد يُطلَب معلَّقًا بشرطٍ قبل أن يجب ﴿إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ﴾ سورة الأعرَاف ١١٣.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ضيع)
أثبت مقابل لجذر «ءجر» هو «ضيع»، لأن الأجر عوض محفوظ على عمل أو منفعة، والضياع سقوط ذلك العوض أو عدم حفظه. جاءت صيغة «لا يضيع أجر» متكررة في آيات تحمل الجذرين معًا، فتجعل العلاقة صريحة: ثبوت الأجر يقابله نفي الضياع. ولا يكون «سأل» ضدًا، بل يميز طلب الأجر من عدم طلبه في خطاب الرسالة؛ ولا يكون «عظم» ضدًا لأنه صفة تكبير للأجر. أما «سفح» في آيات أجور النساء فهو مقابل سياقي داخل باب الإحصان، لكنه يخص فرعًا واحدًا من الأجور ولا يصلح أصلًا عامًا. لذلك فالعلاقة الرئيسة مع «ضيع» ضد صريح، لأنها تمس لب معنى الأجر: عوض لا يترك ولا يسقط.
- تكرار «لا يضيع أجر» يجعل الضياع نقيض الوظيفة الأصلية للأجر.
- صفات الأجر مثل العظم والحسن ليست مقابلات، بل أوصاف للجزاء المثبت.
أَضداد ثانَويَّة 1
- السفاح يقابل نظام الأجر في فرع مخصوص، ولا يعم كل دلالة الأجر.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ءجر ⟷ ضيع ↗
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءجر
شواهد كاشفة تغطّي تنوّع المسالك والصيغ:
- سورة النِّسَاء ٤٠ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ — الأجر الإلهيّ عوضًا موفًّى على الحسنة، نفيًا للظلم.
- سورة آل عِمران ٥٧ ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ — اقتران الأجر بفعل التوفية الذي يثبت كونه عوضًا مستحقًّا لا منّةً.
- سورة هُود ١١٥ ﴿وَٱصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ — نفي إضاعة الأجر، فهو عوض مضمون من جهة لا تُخلِف الوعد.
- سورة آل عِمران ١٧١ ﴿يَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ — تمييز الأجر عن الفضل في سياق واحد: الفضل زيادة، والأجر عوض لا يُضاع.
- سورة البَقَرَة ٦٢ ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ — العوض ثابت «عند ربّهم» معقودًا بالإيمان والعمل الصالح.
- سورة الزُّمَر ١٠ ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾ — توفية الأجر للصابرين بلا حساب، تكثيفًا لمعنى العوض الموفّى.
- سورة يُونس ٧٢ ﴿فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾ — أجر الرسول محصورٌ في الله لا في الناس.
- سورة فَاطِر ٧ ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٌ﴾ — تقابُل بنيويّ: العذاب نصيب الكافر، والأجر نصيب المؤمن.
- سورة القَلَم ٤٦ ﴿أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ﴾ — التقابُل اللفظيّ بين الأجر النافع والمَغرَم المثقِل.
- سورة النِّسَاء ٢٤ ﴿فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ﴾ — أجور النساء حقًّا مفروضًا في عقد النكاح.
- سورة الطَّلَاق ٦ ﴿فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ — جمعٌ في جملة قصيرة بين المنفعة المبذولة (الإرضاع) والعِوَض الواجب بإزائها.
- سورة القَصَص ٢٥ ﴿قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ﴾ — أجر الاستئجار عوضًا عن منفعة السَّقي.
- سورة القَصَص ٢٧ ﴿قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ﴾ — صيغة الإجارة الفعليّة المضارعة ﴿تَأۡجُرَنِي﴾، أصرحُ موضع للتعاقد على الخدمة بمقابل.
- سورة الكَهف ٧٧ ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا﴾ — الأجر عوضًا مفترَضًا على عمل الإصلاح.
- سورة الأعرَاف ١١٣ ﴿قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ﴾ — أجرٌ يُطلَب من ملكٍ معلَّقًا بشرط الغلبة، فالعوض قد يُطلَب قبل أن يجب.
- سورة العَنكبُوت ٢٧ ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ﴾ — الأجر الإلهيّ واقعًا في الدنيا، فلا ينحصر الجذر في الآخرة.
- سورة الشُّورى ٢٣ ﴿قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ﴾ — الاستثناء بعد نفي طلب الأجر لا يعود إلى مال.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءجر
ملاحظات نمطيّة على الجذر:
• مركزُ الجذر صيغةُ العوض المفرد. فصورةُ النصب المنوَّنة ﴿أَجۡرًا﴾ وأخواتُها اثنان وعشرون موضعًا، وصورُ الرفع والجرّ بلا ضميرٍ لاحق اثنان وثلاثون موضعًا؛ فنصفُ مواضع الجذر عوضٌ مفردٌ في هاتين الصورتين.
• العوضُ المعطوف لا يُعطَف إلّا على المغفرة. في ثمانية مواضع تجيء صيغةُ الواو مسبوقةً بالمغفرة وحدها، منها ﴿لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٌ عَظِيمٌ﴾ سورة الحُجُرَات ٣، ولا يقع في هذه الثمانية معطوفٌ على غيرها.
• فرعُ أجر الرسل لافت: ﴿إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ﴾ ونظائرُها تسعةُ مواضع، تفصل بين البلاغ وطلب العوض من الناس. ويجتمع الجذر مع فعل السؤال في سبع عشرة آية، بين نفيِ الرسول أن يسأل قومَه أجرًا، وسؤالٍ استنكاريّ يُوجَّه إليهم.
• والاستثناء الوارد بعد هذا النفي لا يعود إلى مال: ﴿إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا﴾ سورة الفُرقَان ٥٧، و﴿إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ﴾ سورة الشُّورى ٢٣.
• الجذر ليس أخرويًّا خالصًا. فأجورُ النساء وصيغُ الإجارة الفعليّة تُثبت أنّ الأجر عوضٌ مقرَّر في المعاملة الدنيويّة، بل يقع الأجر الإلهيّ نفسُه في الدنيا ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ﴾ سورة العَنكبُوت ٢٧.
• نفيُ إضاعة الأجر سبعةُ مواضع، وأصحابُ الأجر فيها ألفاظٌ متمايزة لا تُسوَّى بينها. أربعةٌ بلفظ المحسنين في سورة التوبَة ١٢٠ وسورة هُود ١١٥ وسورة يُوسُف ٥٦ وسورة يُوسُف ٩٠، وواحدٌ بلفظ المؤمنين في سورة آل عِمران ١٧١، وواحدٌ بلفظ المصلحين في سورة الأعرَاف ١٧٠، وواحدٌ ﴿أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا﴾ في سورة الكَهف ٣٠. وصيغةُ الغائب ﴿لَا يُضِيعُ أَجۡرَ﴾ أربعةٌ في أربع سور، وصيغةُ المتكلّم ﴿لَا نُضِيعُ أَجۡرَ﴾ ثلاثةٌ في ثلاث سور. والمشترك بينها أنّ الإضاعة منفيّةٌ في السبعة كلّها، ولا يَرِد في مواضع الجذر إثباتُ إضاعةِ أجر.
• تنوّعٌ صرفيّ: 17 صيغة رسميّة تتوزّع على 35 صيغة مرسومة في المصحف.
• اقترانٌ نصّيّ، ووحدةُ عدّه عددُ الآيات التي يجتمع فيها الجذران: مع «ءمن» في 36 آية، ومع «صلح» في 25 آية، ومع «عمل» في 24 آية.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ءجر في القرءان
• مركز الجذر صيغة العوض المفرد المنوَّن: «أجرا» أكثر صيغه ورودًا (13)، فالعوض المفرد الموصوف بالعِظَم هو الصورة الأغلب، ويليه «أجري» (9) المحصورُ في خطاب الرسل.
• فرع أجر الرسل لافت: تتكرّر صيغة ﴿إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ﴾ بنصّ شبه ثابت في خطاب الأنبياء، تفصل بين البلاغ وطلب العوض من الناس؛ ومنه أنّ «إِنۡ» أكثر القَولات اقترانًا بالجذر (18 موضعًا) بسبب هذا الحصر النحويّ المتكرّر.
• الجذر ليس أخرويًّا خالصًا: اجتماع ﴿أُجُورَهُنَّ﴾ وصيغ الإجارة الفعليّة (استأجره، تأجرني) يثبت أنّ الأجر عوضٌ مقرَّر في المعاملة الدنيويّة أيضًا، لا في الثواب وحده.
• نمط نتيجة ثابت: اقتران «يُضِيعُ أَجۡرَ» تكرّر 4 مرّات في 4 سور، واقتران «نُضِيعُ أَجۡرَ» تكرّر 3 مرّات في 3 سور — والمشترك بينها جميعًا أنّ الإضاعة منفيّة دائمًا في حقّ المحسنين، فلا يأتي إثبات إضاعة الأجر في القرءان قطّ.
• دَلالة الإسناد: اللَّه يَفعَل هَذا الجَذر في 33 مَوضِع — 47٪ من إجماليّ 70 إسناد. • تَركّز مِحوَريّ: 66٪ من الإسنادات تَعود لِفاعِلي مِحوَر «إلهيّ» — 46 من 70. • تَنَوُّع صَرفيّ كَبير: 17 شَكل صَرفيّ مُختَلِف في القُرءان. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 36 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «صلح» في 25 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «عمل» في 24 آية. • حاضِر في 48 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ءجر
- الشعراء — الآية 109–110﴿وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾
مُقارَنات هذا الجَذر
فُروق المُتَطابِقات لِجَذر ءجر
- الجَزاء ⟂ الأَجر جَذر «جزي»الجَزاء مُقابَلةٌ على العمل تَصلُح للخير وللشرّ معًا، فيُجزى الكافر سوءًا والمؤمن حُسنًا. أمّا الأَجر فهو عطاءُ الخير خاصّةً جزاءً على عملٍ صالح، ولذلك يُوصَف بالعِظَم ولا يُضيِّعه الله ولا يَنزل على المسيء.
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ءجر
- ﴿إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا﴾
- ﴿أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى﴾
- ﴿إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى﴾
- ﴿عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ﴾
- ﴿مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ﴾
- ﴿أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ﴾