مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أجورهم في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ٥٧
﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة النِّسَاء ١٥٢
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ أُوْلَٰٓئِكَ سَوۡفَ يُؤۡتِيهِمۡ أُجُورَهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٧٣
﴿ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡتَنكَفُواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة فَاطِر ٣٠
﴿ لِيُوَفِّيَهُمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أجورهم»
مدلول قولة «أجورهم» في القرءان: أجورهم: مستحقات الجزاء المتعددة التي يوفيها الله لجماعة مؤمنة ولا ينقصها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُجُورَهُمۡ» وجذرها «ءجر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أصل الجذر عوض محفوظ لصاحب عمل. جمع أجورهم يبرز تعدد المستحقات الموفاة لجماعة بحسب أعمالهم ومقاماتهم.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع توفية الأجور، أو إيتائها للمؤمنين بالرسل، أو زيادتها من الفضل.
أثرها في السياق
تجعل الجزاء حقًا مفصلًا لا قدرًا مبهمًا؛ كل صاحب عمل يأخذ نصيبه ثم قد تلحقه زيادة الفضل.
عائلات الاستعمال
- توفية أجور المؤمنين العاملين (2 موضعًا): الإيمان والعمل الصالح يقترنان بتوفية الأجور.
- إيتاء أجور المؤمنين بالرسل (1 موضعًا): عدم التفريق بين الرسل يفضي إلى إيتاء الأجور.
- الأجور مع زيادة الفضل (1 موضعًا): توفية الأجور تلحقها زيادة من فضل الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أجۡرهم بأن الجمع يلحظ تعدد الأجور، لا مجرد نصيب جامع للجماعة.
تحليل أعمق
القولة تكشف أن التوفية لا تمنع الزيادة؛ فالأجر يكتمل أولًا ثم يزاد من فضل الله في بعض المواضع.
قَولات أخرى من جذر ءجر
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.