جَذر ثوب في القُرءان الكَريم — ٢٨ مَوضعًا

الحَقل: الثواب والأجر والجزاء · المَواضع: ٢٨ · الصِيَغ: ٢٠

التَعريف المُحكَم لجَذر ثوب في القُرءان الكَريم

ثوب = رجوع الشيء على صاحبه أو إلى محله حتى يلابسه أثرًا أو مكانًا أو لباسًا.

- الثواب: جزاء العمل العائد إلى عامله، خيرًا أو غمًا أو جزاءً للكافرين. - أثاب / ثُوّب: أرجع الجزاء على الفاعل بما يناسب فعله. - المثوبة: هيئة الجزاء العائد من عند الله. - المثابة: موضع يرجع إليه الناس. - الثياب: ما يلابس البدن ويغشاه، ويظهر أثره سترًا أو زينة أو عذابًا أو طهارة.

التعريف يستوعب 28 موضعًا خامًا، مع فصل 16 صيغة معيارية عن 20 صورة رسمية مضبوطة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ليس «ثوب» في القرآن فرعًا واحدًا للجزاء فقط؛ بل هو جذر الشيء العائد الملازم. الثواب يعود إلى العامل، والمثابة يعود إليها الناس، والثياب تعود على البدن فتغشاه وتظهر عليه. لذلك كان الحقل الأنسب: الجزاء والعَود مع اللباس والزينة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ثوب

الجذر «ثوب» يجمع في القرآن بين رجوع الشيء على صاحبه أو إلى محله حتى يلابسه. يظهر ذلك في 28 موضعًا خامًا داخل 23 آية:

1. الثواب والمثوبة والإثابة: جزاء يعود إلى العامل (19 موضعًا): الثواب يكون من عند الله، ويكون للدنيا أو الآخرة، ويعود على المحسنين والمؤمنين، وقد يأتي في صورة غم كما في أحد: ﴿فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ﴾. وفي آخر السورة: ﴿هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ﴾، فيظهر رجوع الفعل على فاعله.

2. المثابة: موضع يرجع إليه الناس (موضع واحد): ﴿وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا﴾. هذا الموضع يكشف معنى العود المكاني المتكرر.

3. الثياب: لباس يلابس البدن ويظهر عليه (8 مواضع): الثياب تُستغشى، وتُلبس، وتوضع، وتُطهر، وتقطع لأهل النار. فهي ليست جزاءً، لكنها ما يرجع على الجسد ويغشاه ويلازمه في صور الستر والزينة والعذاب والطهارة.

الجامع: الثوب في كل فرع شيء يعود إلى صاحبه أو محله فيلابسه: عمل يرجع جزاء، بيت يرجع إليه الناس، لباس يغشى البدن.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ثوب

﴿هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ﴾

هذه الآية تكشف الجذر من جهة الحسم: ما كان الكفار يفعلون عاد عليهم جزاءً. صيغة ﴿ثُوِّبَ﴾ تجمع معنى الرد والجزاء دون حاجة إلى شاهد خارجي، وتصل بين الثواب والعمل بأوضح صورة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالزاويةالتكرار الخام
ثَوَابَ/ثَوَابِ/ثَوَابُ/ثَوَابٗا/ٱلثَّوَاباسم جزاءعائد العمل13
فَأَثَٰبَكُمۡ/فَأَثَٰبَهُمُ/وَأَثَٰبَهُمۡفعلإرجاع الجزاء إلى أصحابه3
لَمَثُوبَةٞ/مَثُوبَةًاسم هيئةهيئة الجزاء العائد2
ثُوِّبَفعل مبني للمجهولرُد الجزاء على الفاعلين1
مَثَابَةٗاسم مكانموضع العود1
ثِيَابَهُمۡ/ثِيَابًا/ثِيَابٞ/ثِيَابَكُم/ثِيَابَهُنَّ/وَثِيَابَكَ/ثِيَابُجمع ثوبلباس يلابس البدن8

المجموع الحاكم: 28 موضعًا خامًا، 23 آية، 16 صيغة معيارية، و20 صورة رسمية مضبوطة.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ثوب

إجمالي المواضع الخام وفق ملف البيانات الداخلي: 28 موضعًا في 23 آية.

التوزيع الداخلي:

- الثواب والمثوبة والإثابة والجزاء العائد (19): البقرة 103، آل عمران 145 مرتان، آل عمران 148 مرتان، آل عمران 153، آل عمران 195 مرتان، النساء 134 مرتان، المائدة 60، المائدة 85، الكهف 31، الكهف 44، الكهف 46، مريم 76، القصص 80، الفتح 18، المطففين 36. - المثابة، موضع العود (1): البقرة 125. - الثياب، لباس البدن (8): هود 5، الكهف 31، الحج 19، النور 58، النور 60، نوح 7، المدثر 4، الإنسان 21.

ملاحظة عدية: آل عمران 145 تشتمل على موضعي ﴿ثَوَابَ﴾ في الآية نفسها: ﴿ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا﴾ و﴿ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ﴾. لذلك يُحتسبان موضعين رغم تطابق الصيغة، ولا يُعتمد طي أداة الإحصاء الداخلية لهما.

سورة البَقَرَة — الآية 103
﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَمَثُوبَةٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ خَيۡرٞۚ لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 125
﴿وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبۡرَٰهِـۧمَ مُصَلّٗىۖ وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾
سورة آل عِمران — الآية 145 ×2
﴿وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ﴾
عرض 20 آية إضافية
سورة آل عِمران — الآية 148 ×2
﴿فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 153
﴿۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 195 ×2
﴿فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 134 ×2
﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا﴾
سورة المَائدة — الآية 60
﴿قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ﴾
سورة المَائدة — الآية 85
﴿فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة هُود — الآية 5
﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة الكَهف — الآية 31 ×2
﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا﴾
سورة الكَهف — الآية 44
﴿هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقۡبٗا﴾
سورة الكَهف — الآية 46
﴿ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا﴾
سورة مَريَم — الآية 76
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗىۗ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٞ مَّرَدًّا﴾
سورة الحج — الآية 19
﴿۞ هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ﴾
سورة النور — الآية 58
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾
سورة النور — الآية 60
﴿وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾
سورة القَصَص — الآية 80
﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ﴾
سورة الفَتح — الآية 18
﴿۞ لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا﴾
سورة نُوح — الآية 7
﴿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمۡ وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارٗا﴾
سورة المُدثر — الآية 4
﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ﴾
سورة الإنسَان — الآية 21
﴿عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾
سورة المُطَففين — الآية 36
﴿هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو العائد الملازم لصاحبه أو لمحله:

- العمل يعود على صاحبه ثوابًا أو عقوبة. - الناس يعودون إلى البيت مثابة. - الثياب تعود على الجسد وتغشاه.

بهذا لا تُدفع الثياب خارج الجذر ولا يُحصر الثواب في معنى الجزاء المجرد؛ كلاهما صورة من شيء يلابس صاحبه ويعود عليه.

مُقارَنَة جَذر ثوب بِجذور شَبيهَة

الجذروجه القربالفرق الداخلي
جزيكلاهما في باب مقابلة العملالجزاء أعم في المقابلة، والثواب يبرز رجوع الأثر على العامل.
أجركلاهما عائد للعمل الصالحالأجر يبرز العوض المعطى، والثواب يبرز عود العمل في صورة جزاء.
لبسيقارب فرع الثياباللبس فعل ارتداء، والثياب اسم ما يلابس البدن ويغشاه.
عوديقارب المثابةالعود حركة رجوع عامة، والمثابة موضع مخصوص يعود إليه الناس.

اختِبار الاستِبدال

شاهد: ﴿هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ﴾ المطففين 36.

لو استُبدلت «ثُوّب» بلفظ يدل على مجرد العقوبة لفُقدت علاقة الجزاء بالفعل السابق: ﴿مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ﴾. الجذر يربط الرجوع بالفعل نفسه.

شاهد ثان: ﴿وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا﴾.

استبدال «مثابة» بموضع أو مكان فقط يحذف دلالة العود المتكرر. البيت هنا ليس مكانًا ساكنًا، بل موضع رجوع.

شاهد ثالث: ﴿وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمۡ﴾ نوح 7.

استبدال «ثيابهم» بغطاء عام يضعف الصلة: الثياب هي ما يلابس البدن أصالة، ولذلك تصلح للاستغشاء والإخفاء والتطهير والوضع.

الفُروق الدَقيقَة

الفرعالفرق الدقيقأمثلة
ثوابعائد العمل في صورة جزاءآل عمران 145، النساء 134، الكهف 44
أثابفعل إرجاع الجزاءآل عمران 153، المائدة 85، الفتح 18
مثوبةهيئة الجزاء من عند اللهالبقرة 103، المائدة 60
ثُوّبرد الجزاء على الفاعلينالمطففين 36
مثابةمكان العود المتكررالبقرة 125
ثيابلباس يلابس البدن ويظهر عليههود 5، النور 58، المدثر 4

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الثواب والأجر والجزاء.

يقع الجذر عند تقاطع حقلين:

- الجزاء والعَود: ثواب، مثوبة، أثاب، ثُوّب، مثابة. - اللباس والزينة: الثياب في سياقات الستر، اللبس، الوضع، التطهير، وثياب أهل الجنة والنار.

علاقته بجذور الجزاء أنه يربط الجزاء بالفعل العائد إلى صاحبه، وعلاقته بجذور اللباس أنه يربط الثياب بما يلابس البدن ويظهر عليه. لذلك صُحح الحقل إلى: الجزاء والعَود | اللباس والزينة.

مَنهَج تَحليل جَذر ثوب

جُمعت صفوف الجذر من ملف البيانات الداخلي فكانت 28 صفًا خامًا في 23 آية. فُحصت الآيات في ملف النص القرآني الداخلي للتأكد من أن التكرارات داخل الآية حقيقية: آل عمران 145 فيها ﴿ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا﴾ و﴿ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ﴾، ولذلك لم يُحذف أحدهما رغم تطابق الصيغة.

بعد ذلك قُسمت المواضع إلى ثلاثة فروع داخلية: الجزاء العائد، المثابة، الثياب. لم يُستعمل مصدر خارجي لإثبات معنى «ثاب»، بل استُخرج الجامع من البنية القرآنية نفسها: الثواب مرتبط بالعمل، المثابة مرتبطة برجوع الناس، والثياب مرتبطة بغشيان البدن ولبسه ووضعه وتطهيره.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر ثوب

النتيجة: «ثوب» ليس جزاءً فقط ولا لباسًا فقط، بل جذر العائد الملازم لصاحبه أو محله. صُحح العد إلى 28 موضعًا خامًا في 23 آية، وصُحح الحقل إلى «الجزاء والعَود | اللباس والزينة». كما سُجل أن أداة الإحصاء الداخلية قد يطوي تكرار آل عمران 145، بينما ملف النص القرآني الداخلي يثبت موضعين لفظيين.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ثوب

1. شاهد رجوع الجزاء إلى العمل: ﴿هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ﴾ المطففين 36.

2. شاهد الثوابين في آية واحدة: ﴿وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا﴾ آل عمران 145.

3. شاهد المثابة: ﴿وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا﴾ البقرة 125.

4. شاهد الثياب في الإخفاء: ﴿أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾ هود 5.

5. شاهد الثياب في الطهارة: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ﴾ المدثر 4.

6. شاهد الثياب في الجزاء الأخروي: ﴿قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ﴾ الحج 19.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ثوب

1. آل عمران 145 آية حاسمة للعد: تكرار ﴿ثَوَابَ﴾ مرتين في الآية نفسها يثبت أن الصفوف المتطابقة قد تكون تكرارًا لفظيًا حقيقيًا لا خطأ بيانات.

2. الكهف 31 تجمع الفرعين: الآية نفسها تذكر الثياب والثواب: ﴿وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا﴾ ثم ﴿نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ﴾؛ فتجمع اللباس الأخروي والجزاء في موضع واحد.

3. الثياب تتحرك في السياقات: تُستغشى، تُلبس، تُقطع، توضع، تُطهر؛ فلا تأتي عنصرًا جامدًا، بل ما يلابس البدن في أحوال متعددة.

4. الثواب قد يكون غمًا: ﴿فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ﴾ يمنع حصر الثواب في الجزاء الحسن فقط؛ الجذر يدل على عودة الأثر لا على مدح الأثر دائمًا.

5. المثابة مفردة لكنها مفتاحية: ورودها مرة واحدة يكفي لفتح زاوية العود المكاني، ويمنع اختزال الجذر في الجزاء أو اللباس.

6. آخر موضع في المطففين يختم الجذر بصيغة سؤال: ﴿هَلۡ ثُوِّبَ﴾ تربط نهاية المشهد الأخروي بما كانوا يفعلون، فيتأكد معنى رجوع العمل على صاحبه.

إحصاءات جَذر ثوب

  • المَواضع: ٢٨ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢٠ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ثَوَابَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ثَوَابَ (٤) ثَوَابٗا (٤) ثَوَابُ (٢) ثِيَابَهُمۡ (٢) لَمَثُوبَةٞ (١) مَثَابَةٗ (١) ثَوَابِ (١) فَأَثَٰبَكُمۡ (١)