السورة 73 في القُرءان الكَريم
سورة المُزمل
20 آية
199 كَلِمة
جزء 29
صَفحة 574–575
الجذور البارِزة
أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.
الآيات المَحوريّة
آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.
-
﴿۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
﴿رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِيلٗا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الكَلِمات الدالّة
المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.
- الرَبّ4
- القُرءان2
- الرَسول2
- الصَلاة1
- الزَكاة1
لَطائف سوريّة
مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.
-
من لطائف الجذر أن ستة مواضع تتعلق بامتداد الزمن أو العمل: طه 86، الأنبياء 44، القصص 45، الحديد 16، المزمل 7، الإنسان 26. وثلاثة مواضع تتعلق بالقدرة أو الفضل: النساء 25، التوبة 86، غافر 3. وبقي موضع واحد للقامة في الإسراء 37، فصار الجذر جامعًا بين المقاس والزمن والقدرة دون أن يذوب في واحد منها.
-
*1. المزمل 14 تحمل موضعين للجذر في آية واحدة:** ﴿تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ﴾ ثم ﴿وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا﴾؛ فتجمع الرجف والتحول في آية واحدة.
-
وابل يرد ثلاث مرات، اثنتان منها في البقرة 265 وحدها. ووبال يرد أربع مرات كلها مضافة إلى الأمر أو العاقبة، أما وبيلا فلا يرد إلا في أخذ فرعون في المزمل 16.
-
*مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف من المَسح الكُلِّيّ):** 1. **التَوازُن العَدَديّ الفَريد 48/48:** صيغَة الافتِعال (ٱبۡتَغَى) تَأتي 48 مَرَّة، وَصيغَة الفِعل المُجَرَّد (بَغَى) تَأتي 48 مَرَّة بِالضَّبط ـ مُساواة عَدَديّة في 96 مَوضِعًا. النِسبَة 50٪/50٪ لِجَذر بِهذا الحَجم لا تَحدُث صُدفَة. الافتِعال يَتَّسِع لِ… *مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف من المَسح الكُلِّيّ):** 1. **التَوازُن العَدَديّ الفَريد 48/48:** صيغَة الافتِعال (ٱبۡتَغَى) تَأتي 48 مَرَّة، وَصيغَة الفِعل المُجَرَّد (بَغَى) تَأتي 48 مَرَّة بِالضَّبط ـ مُساواة عَدَديّة في 96 مَوضِعًا. النِسبَة 50٪/50٪ لِجَذر بِهذا الحَجم لا تَحدُث صُدفَة. الافتِعال يَتَّسِع لِلوَجهَين (مَحمود وَمَذموم)، الفِعل المُجَرَّد يَنحَصِر في المَذموم. الصيغَة هي التي تَحسِم الاتِّجاه. 2. **﴿بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡ﴾ ـ 4 مَواضع بِنَفس البِنيَة لِأَهل الكِتاب فَقَط:** البَقَرَة 213، آل عِمران 19، الشُّورى 14، الجاثِيَة 17. كُلّها بَعد عِبارَة «إلا من بَعد ما جاءَهُمُ العِلم/البَيِّنات». النَّمَط مُحكَم: اختِلاف أَهل الكِتاب بَعد البَيان دائمًا مُعَلَّل بِالبَغي بَينَهُم. لا يَستَخدِم القُرءان هذِه البِنيَة لِغَير أَهل الكِتاب. 3. **﴿غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ﴾ ـ 3 مَرّات في آيات تَحريم المَيتَة:** البَقَرَة 173، الأَنعام 145، النَّحل 115. شَرط رَفع الإثم. ثَلاث مَرّات في ثَلاث سُوَر بِنَفس التَركيب اللَفظيّ تَقريبًا. التَّفريق الدَّقيق بَين «الباغي» (طالِب الشَّهوَة) وَ«العادي» (مُتَجاوِز قَدر الضَرورَة) يَتَكَرَّر بِنَفس النَّمَط ـ يَكشِف أَنَّ الجَذرَين مُتَلازِمان في الشَّرط لكِنّهُما مُختَلِفان دلاليًّا. 4. **﴿يَنۢبَغِي﴾ ـ 6 مَرّات كُلُّها مَنفيَّة…
-
من لطائف الجذر أن صيغة القرآن بجميع رسومها هي الغالبة، ومع ذلك يبقى موضع قروء ضروريا لمنع اختزال الجذر في اسم الكتاب وحده. وتنفرد الإسراء بأعلى تركيز عددي، إذ تضم 16 وقوعا خاما، وفي المزمل 20 ثلاث وقوعات تجمع القراءة والقرض في آية واحدة. كما أن القيامة 17 و18 تمنحان مفتاح الجذر بذكر الجمع والقرآن والاتباع متتابعة.
-
**تَوازٍ بنيوي مع جذر «زمل» في سورتَين متجاورتَين** — في المُزَّمِّل 1 «يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ» وفي المُدثر 1 «يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ»: نداءان متَطابقان في البنية الصرفية (اسم فاعل بإدغام التاء)، في معنى مَتلفِّف بثوب، في سورتَين متجاورتَين. كل واحد يَتبَعه أمر تكليفي مختلف («قُمۡ نِصۡفَهُۥ» و«قُمۡ فَأَنذِرۡ»).… **تَوازٍ بنيوي مع جذر «زمل» في سورتَين متجاورتَين** — في المُزَّمِّل 1 «يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ» وفي المُدثر 1 «يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ»: نداءان متَطابقان في البنية الصرفية (اسم فاعل بإدغام التاء)، في معنى مَتلفِّف بثوب، في سورتَين متجاورتَين. كل واحد يَتبَعه أمر تكليفي مختلف («قُمۡ نِصۡفَهُۥ» و«قُمۡ فَأَنذِرۡ»). التَّوازي ليس صدفة، وهو يَكشف أن الانتقال من حال التَّلفُّف إلى القيام نمط بنيوي ثابت في خطاب النبي.
-
1. **الانفراد المطلق:** «ٱلۡمُزَّمِّلُ» مرة واحدة فقط (المزمل 1) — اسم فاعل من تَفَعَّل وحيد، لا فعل له ولا مصدر. 2. **الصيغة المعرَّفة الفريدة:** تَأتي معرَّفة بـ«ال» («يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ») — تَخصيص نداء لا وصف عام، فالمخاطَب هذا «المُزَّمِّل» المعروف لدى الراوي والمَروي عنه، تَعريفُ عَهد لا جنس. 3. **اسم سورة… 1. **الانفراد المطلق:** «ٱلۡمُزَّمِّلُ» مرة واحدة فقط (المزمل 1) — اسم فاعل من تَفَعَّل وحيد، لا فعل له ولا مصدر. 2. **الصيغة المعرَّفة الفريدة:** تَأتي معرَّفة بـ«ال» («يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ») — تَخصيص نداء لا وصف عام، فالمخاطَب هذا «المُزَّمِّل» المعروف لدى الراوي والمَروي عنه، تَعريفُ عَهد لا جنس. 3. **اسم سورة وحيد من الجذر:** السورة سُمّيت بالكلمة، فالموضع الوحيد هو الموضع المؤسِّس للسورة كلها — تَطابق بين الجذر واسم السورة، حالة بنيوية لا تَتكرر إلا قليلًا في القرآن. 4. **الاقتران الحصري بـ«يَٰٓأَيُّهَا»:** لا تَرد الكلمة إلا مَنادى — الجذر صيغة خطاب لا صيغة وصف ذاتي، أي أن «المُزَّمِّل» لم يُذكر بصفته في أي موضع آخر، بل يُنادى به فقط. 5. **صيغة تَفَعَّل (تَزَمَّل) المُدغَمة:** الإدغام («مُزَّمِّل» أصلها مُتَزَمِّل) يُشير إلى تَكَلُّف الفعل على النفس — الزَّمل ليس مجرد لُبس ثوب، بل تَلَفُّف فيه عن قصد. الصيغة الصرفية تَحمل وظيفة دلالية: الانكفاء القصدي.
-
1. **انحصار الجذر في الاسم بلا فعل — انفراد:** من بين 1,770 جذرًا، لا يَرد «جحم» إلّا اسمًا (جَحيم) — لا فعل (جَحَم/يَجحَم)، ولا اسم فاعل (جاحِم)، ولا اسم مفعول (مَجحوم). 26 موضعًا، 6 صيغ، كلها فَعيل. هذا الانحصار يَدلّ على أن الجذر في النص اسم عَلَم على موضع، لا فعل يَطرأ على فاعل. 2. **تَكرار «أصحاب الجحيم» — 6 مواضع:… 1. **انحصار الجذر في الاسم بلا فعل — انفراد:** من بين 1,770 جذرًا، لا يَرد «جحم» إلّا اسمًا (جَحيم) — لا فعل (جَحَم/يَجحَم)، ولا اسم فاعل (جاحِم)، ولا اسم مفعول (مَجحوم). 26 موضعًا، 6 صيغ، كلها فَعيل. هذا الانحصار يَدلّ على أن الجذر في النص اسم عَلَم على موضع، لا فعل يَطرأ على فاعل. 2. **تَكرار «أصحاب الجحيم» — 6 مواضع:** البقرة 119، المائدة 10، 86، التوبة 113، الحج 51، الحديد 19. ست مرّات بصياغة شِبه مُتطابقة. والمائدة تَجمع بين تَكرارَين (10 و86) في سورة واحدة. هذا التركيب لا يَتكرّر بهذا الإحكام مع جذور أخرى من أسماء النار (مثلًا «أصحاب جهنّم» تَرد مرّتَين فقط، «أصحاب السَّعير» ثلاث مرّات). 3. **سورة الصافات: 6 مواضع — أعلى تركّز سوريّ (23%):** كأنّ الجحيم ميدانٌ لسورة الصافات. وفيها وحدها تَجتمع كلّ زوايا الجذر البِنيوية: الصراط (23)، السَّواء (55)، الأصل (64)، المرجع (68)، الإلقاء (97)، الصَّلْي (163). لا تَجتمع هذه الزوايا في سورة أخرى. 4. **التَّبريز يَختصّ بـ«الجحيم» دون «النار»:** ﴿بُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ﴾ مرّتان (الشعراء 91، النازعات 36)، ولا يَرد «بُرِّزَتِ ٱلنَّارُ» أو «بُرِّزَتۡ جَهَنَّمُ». الفعل «بَرَّزَ» مع نار آخروية مُختصّ بالجحيم. كأنّ الكَشف بعد الحجاب صفة الجحيم خاصّةً. 5. **«صَلْي الجحيم» — تكرار محكم في الأواخر:** ﴿صَلُّوهُ﴾ الحاقة 31، ﴿لَصَالُواْ ٱلۡجَحِيمِ﴾…
-
*ملاحظات لطيفة على جذر «نقص»:** 1. **التَكرار الحرفي «نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَا»:** البِنية تَتكرر حَرفيًّا في الرعد 41 والأنبياء 44 — تَكرار لَفظي بنيوي لا صُدفة فيه. كلاهما في سياق إنذار المُكذبين بأن الأرض تَتقلَّص عليهم تَدريجيًّا. 2. **هَيمنة «مِنۡ» في التَعدية:** اقتران بـ«مِنۡ/مِّنَ» في 5 مواضع (50٪) — الجذر… *ملاحظات لطيفة على جذر «نقص»:** 1. **التَكرار الحرفي «نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَا»:** البِنية تَتكرر حَرفيًّا في الرعد 41 والأنبياء 44 — تَكرار لَفظي بنيوي لا صُدفة فيه. كلاهما في سياق إنذار المُكذبين بأن الأرض تَتقلَّص عليهم تَدريجيًّا. 2. **هَيمنة «مِنۡ» في التَعدية:** اقتران بـ«مِنۡ/مِّنَ» في 5 مواضع (50٪) — الجذر يَتعدى دائمًا بـ«من»، يَكشف أن النَقص في القرآن طَرحٌ من شيء مَوجود لا انتقاصٌ من عَدم. «نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَا»، «وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ»، «ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا». 3. **سياق الأرض في 20٪ من المواضع:** اقتران بـ«الأَرۡض» في موضعين (الرعد 41، الأنبياء 44) — حقل دَلالي خاص: تَناقص الأرض المُعطى للذين كفروا. 4. **هيمنة المضارع والأمر:** 8 مواضع من 10 بصيغ مُضارعة أو أمر (يَنقُصُوكُمۡ، تَنقُصُواْ، يُنقَصُ، تَنقُصُ، نَنقُصُهَا×2، ٱنقُصۡ، تَنقُصُ) — الجذر مَوضوع فعل مُتجدد، لا حالة سَكون. 5. **هود 2 مواضع (20٪) في سياق الكَيل:** هود 84، 85 — كلاهما في سياق نَهي مَدين عن نَقص الكيل والميزان. الموضعان مُتعاقبان في سياق واحد، يَكشفان أن أبرز تَطبيق فِقهي للجذر في القرآن هو ميزان البَيع. 6. **أمر النَقص الوحيد لِغير الجَزاء:** «ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا» (المُزمّل 3) — صيغة الأمر الوحيدة بالنقص في القرآن، وهي في تَخفيف القيام لا في عُقوبة. صيغة فَ…
شَواهد قُرءانيّة
آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.
-
﴿إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا﴾
-
﴿ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ﴾
-
﴿إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحٗا طَوِيلٗا﴾
-
﴿وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا﴾
تَوزيع «ال»
«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 19 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
فُروقات إِملائيّة لِنَفس النُطق. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة
-
أدنىٰ ⟂ أدنى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 20 (أدنىٰ)