السورة 73 في القُرءان الكَريم

20 آية 199 قَولة جزء 29 صَفحة 574–575 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة المُزمل الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة المزمل حجة واحدة محكمة: حمل القول لا يثبت بمجرد السماع، بل يحتاج إلى انتقال من هيئة الانطواء إلى قيام موزون، وترتيل مقصود، وذكر يفضي إلى اعتماد على الرب. ثم تختبر السورة هذا الحمل عند القول المعارض؛ فالصبر والهجر الجميل لا يتركان أمر المكذبين بلا مآل، لأن الإمهال القصير واقع تحت سلطانٍ أعد الأخذ والعذاب. فهي تثبت أن التلقي المسؤول للبيان يغيّر هيئة العامل وعلاقته بالقول المخالف، وأن التكذيب بعد قيام الشهادة ليس موقفًا معلقًا خارج العاقبة.

ويُعقَد أصل الحجة في الأمر بالقيام والترتيل قبل إعلان ﴿إِنَّا سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلٗا ثَقِيلًا﴾، ثم يُختبر عند الصبر على ما يقولون وعند مثال عصيان الرسول والأخذ الوبيل، ويُحسم بمشهد يوم تبلغ آثاره الأرض والجبال والولدان والسماء. لكن الحسم لا يغلق السبيل؛ إذ يحوّل البيان إلى تذكرة ثم يعيد آخر السورة إلى التقدير الإلهي واليسر العملي. فتظهر خاتمتها جوابًا للبداية: ما بدأ قيامًا مضبوطًا لا ينتهي بتكليف متعذر، بل بقراءة ميسورة وعبادة وبذل واستغفار محفوظة عند الله.

  • التهيؤ لحمل القولآية 1، آية 2، آية 3، آية 4

    يفتتح هذا المحور باستدعاء المخاطب من هيئة الالتفاف، ثم يجعل الليل مجال قيام مضبوطًا بين النصف والنقص والزيادة. ولا يقف الضبط عند الزمن، بل يسلّمه إلى ترتيل القرءان، فينشأ من مقدار الليل أداء مقصود. وهكذا يهيئ المحور التالي: فالقول الثقيل لا يرد في فراغ، بل بعد بناء هيئة تلقيه.

  • تثبيت التلقي والاعتمادآية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9

    يعلل هذا المحور التهيؤ بقول ثقيل، ويبين أن ناشئة الليل تقوّم القيل، فيقابلها سبح النهار الطويل دون أن ينقضها. ثم يجمع الذكر والتبتل في اتجاه واحد، ويعرّف الرب الذي إليه يتوجه المخاطب بأنه المرجع الذي يُتخذ وكيلا. وبذلك يسلّم إلى الصبر اللاحق أساسه: اعتماد لا يفرغ العامل من الفعل.

  • القول المعارض والإمهالآية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14

    بعد تثبيت الوكالة يحدد المحور أدب مواجهة القول: صبر على ما يقولون وهجر جميل، ثم تفويض شأن المكذبين إلى الله مع إمهال قليل. ولا يبقى التفويض احتمالًا؛ إذ يكشف ما لدى الله من أنكال وجحيم وطعام ذي غصة وعذاب، ثم يوسعه إلى يوم ترجف فيه دعائم الاستقرار. فهو ينقل الحجة من فعل المخاطب إلى مآل الرد.

  • الشهادة واليوم والتذكرةآية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19

    يمنع هذا المحور أن يبدو الوعيد بلا بينة، فيقيم الرسول شاهدًا على المخاطبين ويجعل عصيان فرعون مثالًا قريبًا للأخذ. ثم يضغط سؤال الوقاية بيوم يمس الضعف الإنساني والسماء، ليقرر أن الوعد مفعول. ومن هذا الحسم يفتح التذكرة والسبيل، فيسلّم مباشرة إلى بيان صورة الاستجابة العملية في الخاتمة.

  • التيسير الذي يحفظ العملآية 20

    تجمع الخاتمة طرفي السورة: تعود إلى قيام الليل الذي افتتح مسار التهيؤ، لكنها ترده إلى علم الرب وتقديره وإلى ما تيسر عند تعذر الإحصاء. ثم تفصل السبيل المفتوح في قراءة وصلاة وزكاة وقرض وخير واستغفار. لذلك لا تكون رخصة تقطع ما قبلها، بل صورة عملية للتذكرة تحفظ جدية التوجه داخل اليسر.

تبدأ الحركة بنداء يلتقط حال المخاطب ثم يخرجه إلى قيام الليل، ويتدرج مقدار القيام حتى يبلغ غايته الأدائية في ﴿أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾. وبعد إعلان القول الثقيل يبين الليل هيئة لتثبيت القيل، ويصل الذكر والتبتل باتخاذ الرب وكيلا. من هنا لا يأتي الصبر على القول المعارض مجرد احتمال، بل ثمرة اعتماد منضبط، ثم يفوض المكذبون إلى مآلهم بعد إمهال قليل. ويتصاعد بيان المآل من العذاب إلى رجف الأرض والجبال، ثم إلى الشهادة وعصيان الرسول والأخذ. ويبلغ الضغط ذروته في سؤال الوقاية من يوم ﴿يَجۡعَلُ ٱلۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا﴾، قبل أن يحول السامع من الخوف إلى التذكرة واتخاذ السبيل. وتختم الحركة بتفصيل هذا السبيل في يسر القراءة وسائر العمل، فيعود البناء إلى القيام الأول وقد صار تكليفًا محفوظًا بالرحمة.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 199 قَولة في 20 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 18 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 9 تجمع الآية مفصل التعريف بالرب مع نتيجة الاتخاذ في ﴿فَٱتَّخِذۡهُ وَكِيلٗا﴾، فيبرز فيها انتقال السورة من التوجه إلى الاعتماد العملي.
  • آية 19 يتكرر في هذا الموضع مسار المشيئة والاتخاذ والغاية في ﴿فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا﴾، فيكثف فتح السبيل بعد مشهد الوعد.
  • آية 20 تتجمع في هذه الآية مفاصل الختام: تقدير الليل والنهار، والقراءة الميسورة، ثم ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ﴾، فتجعل التذكرة طريق عمل متسعًا.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح الآية بنداء لا يعرّف المخاطب تعريفًا عامًا، بل يستدعيه بوصف حاله: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ﴾. فـ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ لا تعمل كإشارة عابرة، بل تفتح خطاب تكليف حاسم، و﴿ٱلۡمُزَّمِّلُ﴾ لا يشرح ذات المخاطب بل يلتقط هيئة الالتفاف والانضمام إلى الثوب قبل الأمر بالقيام. بهذا يصير النداء نقلًا من حال الاستتار والسكون إلى حال القيام والتلقي والقول الثقيل. ولو عومل اللفظان كتعريف اسمي فقط لضاع التحول الحاكم: من وصف هيئة حاضرة إلى تكليف يبدّلها.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الأمر لا يطلب حركة بدنية مجردة، بل نهوضًا لتكليف يملأ الليل بوظيفته التعبدية، ثم يضبطه باستثناء يمنع تحوّله إلى استغراق لا حد له. ﴿قُمِ﴾ تنقل المخاطب من حال النداء السابق إلى حضور عملي، و﴿ٱلَّيۡلَ﴾ تجعل مجال القيام طور الظلمة والسكون لا زمنًا مطلقًا، و﴿إِلَّا﴾ ترد الحكم الواسع إلى حد مخصوص، و﴿قَلِيلٗا﴾ تجعل الخارج مقدارًا ضئيلًا لا بعضًا مبهمًا ولا نقصًا من تمام سابق. وبذلك تصير الآية تأسيسًا لقيام ليلي مضبوط: تكليف حاضر، في ظرف مخصوص، مع حد رحيم يهيئ لما بعده من تقدير النصف والنقص والزيادة وترتيل…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن قيام الليل لا يترك مقدارًا سائبا، بل يبتدئ من حد منضبط هو شطر الليل، ثم تفتح ﴿أَوِ﴾ فرع التخفيف المحدود: ﴿ٱنقُصۡ﴾ لا يهدم أصل الشطر، و﴿مِنۡهُ﴾ يرد النقص إلى ذلك المقدار نفسه، و﴿قَلِيلًا﴾ يمنع تحوله إلى إسقاط واسع. فالشطر السابق ﴿قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ يهيئ أصل القيام، وهذه الآية تضبط داخله مقدارًا قابلا للتخفيف، ثم يأتي الشطر اللاحق بفرع الزيادة والترتيل، فيصير المعنى ميزان عبادة لا أمرًا مطلقًا بالاستغراق ولا رخصة مفتوحة.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية مقدار القيام قابلًا للضبط بين النقص والزيادة، ثم تنقل مركز الأمر إلى كيفية تلقي القرءان وأدائه. فـ﴿أَوۡ﴾ لا تجمع الوجوه جمع إلزام، بل تفتح فرعًا آخر بعد النصف والنقص. و﴿زِدۡ عَلَيۡهِ﴾ لا يصنع أصلًا جديدًا، بل يضيف على المقدار السابق، مع جعل الضمير المفرد محل الزيادة. ثم يأتي الشطر الحاكم: ﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾، حيث لا تكفي القراءة العامة ولا مطلق الذكر؛ المطلوب نسق مقصود للقرءان نفسه، مؤكد بالمصدر ﴿تَرۡتِيلًا﴾. لذلك فمدلول الآية ليس زيادة زمنية مجردة، بل ضبط مقدار الليل ليخدم تلقي ﴿قَوۡلٗا…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن القول الآتي ليس خبرًا عابرًا ولا كلامًا يخفّ على السامع، بل معنى ربانيّ سيُجعل على المخاطب المفرد حملًا مباشرًا ذا أثر. ﴿إِنَّا﴾ تثبت جهة الفعل بصيغة الجمع الخطابي، و﴿سَنُلۡقِي﴾ تجعل الإتيان فعل إيقاع موجّه لا مجرد إعلام، و﴿عَلَيۡكَ﴾ تنقل العلاقة من جهة عامة إلى حمل يقع على المخاطب بعينه، ثم تأتي ﴿قَوۡلٗا﴾ نكرةً اسمًا قائمًا يقبل الوصف، وتختمه ﴿ثَقِيلًا﴾ فتمنع قراءته كلفظ خفيف أو معنى منفصل عن تبعته. والسياق القريب يعضد ذلك: الترتيل قبلها، وناشئة الليل وأقوم قيلًا بعدها، يصيّران الليل موطن تهيئة…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن ناشئة الليل ليست زمنًا زائدًا ولا مجرّد قيام شاق، بل حال تنشأ من الليل بعد الأمر بقيامه وترتيل القرءان فيه، فتجعل تلقي القول الثقيل أقدر على الثبات وأضبط للقيل. افتتحت ﴿إِنَّ﴾ لتثبيت الحكم، ثم عيّنت ﴿نَاشِئَةَ ٱلَّيۡلِ﴾ الحال الناشئة من ظرف السكون، وجاءت ﴿هِيَ﴾ فاصلة لتخصيص هذا الأثر بها. و﴿أَشَدُّ وَطۡـٔٗا﴾ لا يصف مشقة مطلقة، بل وقعًا أثبت في النفس والعمل، و﴿وَأَقۡوَمُ قِيلًا﴾ يربط هذا الثقل باستقامة القول أداءً وتلقيًا. ولو عوملت الألفاظ كتعريفات عامة لضاع اتصال الآية بما قبلها: قول ثقيل يلقى،…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن النهار ليس بديلًا عن قيام الليل ولا عذرًا منفصلًا عنه، بل مجال اختصاص للمخاطَب فيه سريان واسع ممتد. تبدأ ﴿إِنَّ﴾ بتثبيت الخبر حتى لا يبقى احتمالًا، ثم تضبط ﴿لَكَ﴾ جهة الاختصاص الفردي، وتفتح ﴿فِي﴾ وعاء الزمن المضيء المعرّف في ﴿ٱلنَّهَارِ﴾. وبعد ذلك لا تقول الآية عملًا أو سعيًا أو تسبيحًا، بل ﴿سَبۡحٗا﴾: حركة منبسطة لا تعلق ولا تضيق، موصوفة بـ﴿طَوِيلٗا﴾ لتصبح امتدادًا يغطي نهارًا ذا شواغل. أثر السياق أن الليل قبلها موضع القيام والترتيل والقول الثقيل والقيل الأقوم، أما النهار فمجال السبح الطويل؛ وبذلك…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن طريق التهيؤ للقول الثقيل لا يقوم على انقطاع مجرّد ولا على ذكر عام، بل على تسلسل مضبوط: استحضار اسم الرب المضاف إلى المخاطب، ثم توجيه النفس إلى الغاية الغائبة، ثم تقوية هذا الانصراف بمصدر يثبّت الفعل. الواو في ﴿وَٱذۡكُرِ﴾ تصل الأمر بما قبله من قيام وترتيل وتلقّي قول ثقيل، و﴿ٱسۡمَ﴾ يحصر المدخل في علامة التعريف والحضور لا في وصف واسع، و﴿رَبِّكَ﴾ يجعل الحضور متعلقًا بجهة التدبير الخاصة بالمخاطب. ثم ﴿وَتَبَتَّلۡ﴾ يحوّل الذكر إلى انصراف مقصود، و﴿إِلَيۡهِ﴾ يحدد الغاية، و﴿تَبۡتِيلٗا﴾ يمنع أن يبقى الانصراف…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 20 — افتح صفحة الآية ↗ التيسير ليس تركا
    الآية لا تنتقل من القيام إلى الفراغ، بل من مقدار يعسر ضبطه إلى قراءة ميسورة ثم صلاة وزكاة وقرض واستغفار.
  • آية 9 — افتح صفحة الآية ↗ لا تقرأ الوكالة قبل التوحيد
    الأمر باتخاذ الله وكيلا يأتي بعد ربوبية المشرق والمغرب وبعد نفي الإله إلا هو؛ فمن فصل الخاتمة عن الصدر حوّلها إلى نصيحة عامة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ النداء يصنع التحول
    الآية لا تكتفي بتسمية المخاطب؛ إنها تستدعيه من حاله لتفتح عليه أمرًا يغير تلك الحال.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ الأمر ليس حركة فقط
    ﴿قُمِ﴾ يطلب حضورًا لتكليف يفسره ما بعده، فلا تقرأ الآية كأمر بالوقوف المجرد.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ الآية ميزان لا مساحة سائبة
    النصف أصل، والنقص فرع، والقليل حد. بهذا لا يقرأ التخفيف كترك واسع، ولا يقرأ القيام كاستغراق بلا ضبط.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ ليست الآية عن الطول وحده
    الزيادة لا تقف عند كمية القيام؛ معناها يكتمل حين تعطف عليها هيئة ترتيل القرءان.
  • الآية لا تقول إن القول كثير أو طويل، بل إنه يقع على المخاطب حملًا وأثرًا؛ لذلك جاء الإلقاء على المخاطب لا إليه فقط.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ ليست الآية عن الزمن وحده
    الليل هنا ليس خلفية هادئة فقط؛ الناشئة حال تقوم منه وتنتج أثرًا في حمل القول وضبطه.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الغفور1 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 20الجذر ↗
  • الله1 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 20الجذر ↗
  • رحيم1 في السورة · 60 في المصحفالآيات: 20الجذر ↗
  • رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 9
  • رَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 9الجذر ↗
  • فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ1 في السورة · 14 في المصحفالآيات: 20الجذر ↗
  • وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ1 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 20الجذر ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاةبنيوي · الجذور: قوم
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • باب المُؤاخَذة المُعَلَّقة: صيغةٌ لا تَرِد خَبَرًا مُطلَقًا قَطّبنيوي · الجذور: ءخذ
  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الأعداد والكميات تظهر عبر: نقص، ثلث، نصف، ءيي
  • الألوان تظهر عبر: غرب، شيب
  • الكتب المقدسة والتلاوة تظهر عبر: رتل، قرء
  • العقوبة والحد والقصاص تظهر عبر: وبل، نكل
  • الإنفاق والعطاء تظهر عبر: قرض

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 20 درجة محوريّة: 51
    كثافة مركبات: 39 · قولات دالّة: 4
    ﴿۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 9 درجة محوريّة: 10
    كثافة مركبات: 7 · قولات دالّة: 1
    ﴿رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِيلٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. المزمل 14 تحمل موضعين للجذر في آية واحدة: ﴿تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ﴾ ثم ﴿وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا﴾؛ فتجمع الرجف والتحول في آية واحدة.
  • 1. الانفراد المطلق: «ٱلۡمُزَّمِّلُ» مرة واحدة فقط (المزمل 1) — اسم فاعل من تَفَعَّل وحيد، لا فعل له ولا مصدر. 2. الصيغة المعرَّفة الفريدة: تَأتي معرَّفة بـ«ال» («يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ») — تَخصيص نداء لا وصف عام، فالمخاطَب هذا «المُزَّمِّل» المعروف لدى الراوي والمَروي عنه، تَعريفُ عَهد لا جنس. 3. اسم سورة وحيد من…
  • 5. الٱنفراد بـ «الوِلْدان» في المزَّمِّل: كلمة «الوِلْدان» تَرِد في القرءان في سياقات أُخرى (وِلْدان مُخَلَّدُون، الواقعة 17 والإنسان 19، وغيرها) لكن الٱقتران بـ «شِيبًا» مُنفرِد بالمزَّمِّل 17 — تَركيب لَفظي يَجمع طَرَفي الزَّمَن في كَلِمتَين مُتلاصقتَين.
  • 1. توكيد الفعل بالمصدر «تَبۡتِيلٗا»: بِنية قرءانية تَخصّ المَواضع التي يُراد فيها قَطع التَّردّد، نظائرها «وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا» (النساء 164). الجذر في موضعه الوحيد يَطلب أَقصى الدَّرَجات، لا التَّوسّط. 2. تَعدية الفعل بـ«إلى» لا بـ«عن»: «تَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ» — الانقطاع في القرءان يُعرَّف بمَن يُنقطَع…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا﴾
  • ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡض﴾
  • ﴿إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحٗا طَوِيلٗا﴾
  • ﴿نِّصۡفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا﴾
  • ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • طوف4 باب: الطُّوفان — اسم لِما يَحوم ويَغمر، تَطَوَّفَ / طَوَّافون — التَفعيل (التَكرار والتَكَلُّف)، طافَ — المُجَرَّد (الحَوَمان واسم الفاعِل)، يُطافُ — الإفعال (الطَواف بِالمَفعول عَلى مَخدوم)
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • وطء2 باب: الأسماء — مَوۡطِئ / وَطۡء (٢ موضع)، وَطِئَ — المجرَّد (٤ مواضع)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 20 اختبار ﴿يَعۡلَمُ﴾ — لو جيء بمعنى الظن أو الخبر البشري لفقد صدر الآية ثباته؛ لأن الانتقال إلى التيسير مبني على إحاطة الرب بحال القيام والعجز، لا على ملاحظة ظاهرة.
  • آية 9 اختبار ﴿رَّبُّ﴾ — لو استبدلت القَولة بملك أو سيد نثرًا لبقي معنى السلطان، لكن يضعف معنى التربية والتدبير والإصلاح الذي يهيئ لاتخاذ الوكيل. الآية تحتاج مرجعا يدبر الطرفين لا صاحب سلطة مجردة.
  • آية 1 اختبار ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ — لو حلت صيغة إخبارية مثل أنت محل النداء، لبقي تعيين المخاطب ولم يبق فعل الاستدعاء. الخسارة ليست في معرفة المخاطب، بل في نقل الكلام من تقرير إلى نداء يفتح أمرًا ويجعل الوصف عتبة تكليف.
  • آية 2 اختبار ﴿قُمِ﴾ — لو وضعت عبارة تفيد الجلوس أو الانتظار لضاع نقل المخاطب من النداء إلى التكليف. ولو استبدلت بفعل صلاة صريح لانغلق الأمر على عمل مخصوص قبل أن يفتح السياق القراءة والترتيل والتهيؤ للقول الثقيل. ﴿قُمِ﴾ تحفظ أصل النهوض الحاضر للتكليف ثم تترك ما بعده يحدد وجهه.
  • آية 3 استبدال ﴿نِّصۡفَهُۥٓ﴾ — لو قيل شطره بدلا منها لبقي معنى الجهة أو الانقسام، لكنه لا يلزم التساوي الحسابي الذي تحتاجه الآية لبناء فرعي النقص والزيادة. ولو قيل بعضه لضاع حد الشطر وصار الأمر جزءا غير مضبوط.
  • آية 4 موازنة ﴿أَوۡ﴾ — الواو تجعل الوجوه كأنها مجموعة، وبل تنقل عن السابق، وثم تجعل اللاحق طورًا بعديًّا. ﴿أَوۡ﴾ وحدها تحفظ فرعية الزيادة داخل تقدير الليل، فلا يلزم الجمع ولا الانقطاع.

من لطائف الرسم

  • آية 20 الرسم في ﴿ٱلۡقُرۡءَانِ﴾ — همزة ﴿ٱلۡقُرۡءَانِ﴾ ظاهرة في الرسم، وهذا يدعم محليا معنى المقروء المجموع في هذا الشطر. الفرق بين هذا الرسم وبين صور قريبة لا أستخرج منه حكما عاما هنا؛ فهو قرينة مرتبطة بالأمرين «فَٱقۡرَءُواْ» لا قاعدة مستقلة.
  • آية 9 رسم طرفي المشرق والمغرب — ﴿ٱلۡمَشۡرِقِ﴾ و﴿وَٱلۡمَغۡرِبِ﴾ جاءا مفردين معرفين ومجرورين، وهذا محسوم في هيئة هذا التركيب. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلۡمَشۡرِقِ﴾ في ٤ مواضع بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 1 رسم النداء — ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ بهذا الرسم يحمل مد النداء وتنبيه «ها» في بنية واحدة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ في ١٤٢ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 2 هيئة ﴿قُمِ﴾ — المحسوم أن القَولة فعل أمر، والكسر في آخرها يظهر وصلة الأداء مع ﴿ٱلَّيۡلَ﴾. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿قُمِ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 3 هيئة ﴿نِّصۡفَهُۥٓ﴾ والإضافة — المحسوم هنا أن القَولة مضافة إلى ضمير، وأن هذا يرد المقدار إلى الليل السابق. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿نِّصۡفَهُۥٓ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 4 رسم ﴿ٱلۡقُرۡءَانَ﴾ — الهيئة المكتوبة هنا تظهر الهمزة في بنية الاسم، وهذا يوافق دلالة القَولة على المجموع المقروء في هذا السياق. لا يجعل الرسم وحده حكمًا زائدًا مستقلًا؛ الأثر الدلالي محسوم من اجتماع الفعل ﴿وَرَتِّلِ﴾ والمفعول ﴿ٱلۡقُرۡءَانَ﴾ والمصدر ﴿تَرۡتِيلًا﴾.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 7 تَقابُل مَنشور، و1 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 1

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم1 موضع
    آية 14يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • العلم علم بِأل 0 · نَكِرة 2

    «العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.

    نَكِرةً: علم2 موضع
    آية 20۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ
    مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • السبيل سبيل بِأل 0 · نَكِرة 1

    «السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟

    نَكِرةً: سبيل1 موضع
    آية 20۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ
    مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • أدنىٰأدنى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 20 (أدنىٰ)
    ﴿۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ﴾