قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر دثر في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الملبس والزينة

جواب مباشر

دلالة جذر دثر في القرءان

دلالة جذر «دثر» في القرءان: دثر في القرءان: جذر يدل على الاستتار والتغطّي بالدثار (اللحاف/الثياب). ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الملبس والزينة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر دثر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر دثر في القُرءان الكَريم

دثر في القرءان: جذر يدل على الاستتار والتغطّي بالدثار (اللحاف/الثياب). ورد في القرءان في صيغة "المدثّر" — نداء لشخص في حال التلفّف، يعقبه أمر بالقيام والنذارة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«المدثّر» وصفٌ في نداء ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ﴾، ويليه ﴿قُمۡ فَأَنذِرۡ﴾. يثبت النص تعاقب الوصف والأمر، ولا يثبت من هذا التعاقب وحده سكونًا سابقًا أو تحوّلًا داخليًّا كاملًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر دثر

دثر يرد في موضع واحد: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ﴾ في سورة المُدثر ١.

تأتي الصيغة في نداء، فتجعل «المدثّر» وصفًا للمنادَى في هذا الموضع. ويعقب النداء مباشرة ﴿قُمۡ فَأَنذِرۡ﴾، ثم ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ﴾ و﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ﴾.

يُظهر التعاقب وصفًا في النداء ثم أوامر تليه. ولا ينص هذا الموضع على سكون أو راحة قبل النداء، ولا يكفي وحده لإثبات تحوّل نفسيّ للمنادَى.

لذلك يقتصر الحدّ على الظاهر: «المدثّر» وصفٌ في نداء، يليه الأمر بالقيام والإنذار.

الآية المَركَزيّة لِجَذر دثر

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ قُمۡ فَأَنذِرۡ > (سورة المُدثر ١-٢)

التحوّل من التدثّر إلى القيام هو محور السورة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالموضع
المدثّراسم فاعل من تدثّر (على وزن المتفعِّل بإدغام)سورة المُدثر ١

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر دثر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «دثر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡمُدَّثِّرُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر دثر

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

الموضعالنصالوظيفة
سورة المُدثر ١يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُنداء لشخص في حال التلفّف

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمُدَّثِّرُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمُدَّثِّرُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد — لا قاسم مشترك بين مواضع متعددة.

مُقارَنَة جَذر دثر بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
دثرنداءٌ يتلوه أمريرد في نداء، ثم يليه ﴿قُمۡ فَأَنذِرۡ﴾﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ﴾ (سورة المُدثر ١)
زملنداءٌ يتلوه أمريرد في نداء، ثم يليه ﴿قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ﴾ (سورة المُزمل ١)

يلتقي الموضعان في بنية النداء وتعاقب الأمر. ويفترقان في اللفظ المختار وفي الأمر الذي يليه كلَّ نداء. أمّا «يَعۡبَؤُاْ» فهو من الجذر «عبء» في قوله ﴿قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡ﴾، فلا يدخل في هذه المقارنة.

اختِبار الاستِبدال

في قوله ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ﴾ في سورة المُدثر ١، لا يجعل تشابه النداءين إحلال «المزمل» محل «المدثّر» مطابقًا. فـ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ﴾ في سورة المُزمل ١ يتلوه ﴿قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾، بينما يتلو النداء في المدثر ﴿قُمۡ فَأَنذِرۡ﴾.

عند الاستبدال يضيع تعيين اللفظ الذي اختاره كل موضع، وينفصل النداء عن سياقه الأصلي. فلا يثبت من التشابه البنيوي تطابقٌ يجيز التبديل بلا خسارة.

الفُروق الدَقيقَة

١. يلتقي «المدثّر» و«المزمل» في النداء: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ﴾ و﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ﴾. ولا يثبت من هذا الالتقاء وحده أكثر من تشابه البنية.

٢. يفترق ما يلي النداءين ظاهرًا: ﴿قُمۡ فَأَنذِرۡ﴾ في المدثر، و﴿قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ في المزمل. فالأول يذكر الإنذار، والثاني يذكر الليل مع قيد القليل.

٣. «المدثّر» كلمة في تركيب نداء، لا حروفٌ مفردة. ويكشف الموضع وظيفةً تركيبية ظاهرة: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ﴾ ثم ﴿قُمۡ فَأَنذِرۡ﴾.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الملبس والزينة.

دثر ينتمي إلى الملبس والزينة لأن دلالته الأساسية لباسية: الاستتار والتغطّي بالدثار — دلالة لباسية واضحة. نُقل من "الحروف المقطعة" حيث كان مصنَّفًا خطأً بسبب ورود الجذر في فاتحة سورة.

مَنهَج تَحليل جَذر دثر

١. حُصر للجذر موضع واحد وصيغة واحدة: ﴿ٱلۡمُدَّثِّرُ﴾ في سورة المُدثر ١.

٢. قُرئ اللفظ داخل النداء، ولم يُعامل حروفًا مفردة؛ فالظاهر في النص ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ﴾.

٣. اقتصر الاستنتاج على تعاقب النداء ثم ﴿قُمۡ فَأَنذِرۡ﴾، ولم تُنسب إلى المنادَى حالة نفسية لا يذكرها النص.

٤. قورِن بنداء المزمل لتماثل البناء الظاهر: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ﴾ ثم ﴿قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر كشف)

دثر ورد في القرءان في نداء واحد، وهو يصف حال التلفف بالدثار قبل الأمر بالقيام والإنذار. لذلك فالمقابل الذي يخطر للذهن، مثل الكشف أو الظهور، لا يثبت في الآية بجذر مقارن، ولا تظهر له آية أخرى مع الجذر تقيم علاقة مستقلة. ومع ذلك يوجد اتجاه سياقي واضح: النداء يأخذ المخاطب من حال التدثر إلى فعل القيام، فيجعل الغطاء حالا ابتدائية لا حكما نهائيا. بناء على هذا فالأنسب تسجيل مقابلة سياقية مفهومية مع كشف الحال والخروج إلى التكليف، مع التصريح بأن الجذرين لا يلتقيان في الموضع ولا يجوز اعتبار العلاقة ضدا نصيا صريحا.

كشفمُقابِل سياقيّتَقابُل مَفهوميّ
سورة المُدثر ١
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ﴾ يثبت حال التدثر، أما مقابله فمفهوم من الانتقال السياقي لا من اجتماع جذرين.
سورة المُدثر ٢
﴿قُمۡ فَأَنذِرۡ﴾ يأتي بعد النداء مباشرة فينقل الحال من التلفف إلى القيام بالتكليف.
  • المقابلة هنا بين حال ونداء عمل، لا بين جذرين متجاورين.
  • غياب جذر كشف عن الآية يمنع تصنيف العلاقة ضدا صريحا أو علاقة في الآية نفسها.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: دثر ⟷ كشف ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر دثر

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة المُدثر ١ — يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ
  • الصيغة: ٱلۡمُدَّثِّرُ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر دثر

بعد استقراء الموضع الوحيد تظهر أربع ملاحظات داخلية:

  • انفراد الجذر: يرد دثر مرة واحدة، بصيغة واحدة، في ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ﴾، سورة المُدثر ١. فلا يتجاوز الدليل هذا الموضع الواحد.

  • النداء ثم الأمر: يرد اللفظ في نداء، ويليه مباشرة ﴿قُمۡ فَأَنذِرۡ﴾، سورة المُدثر ٢. يثبت النص هذا الترتيب، ولا يعيّن هوية المنادَى من خارج ألفاظه.

  • تشابه نصي محدود مع زمل: في سورتين متجاورتين يرد ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ﴾ ثم ﴿قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾، ويَرد ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ﴾ ثم ﴿قُمۡ فَأَنذِرۡ﴾. يثبت هذا تشابهًا في النداء وتعاقب الأمر، ولا يثبت قصدًا زائدًا أو نمطًا ثابتًا.

  • الصيغة المفردة: لا يظهر للجذر في الاستقراء إلا ﴿ٱلۡمُدَّثِّرُ﴾. لذلك لا يُبنى على الجذر فرقٌ بين صيغ متعددة، ولا تُنسب إليه أفعال أو استعمالات لا يعرضها الموضع.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر دثر في القرءان

  • انفراد الجذر بموضع واحد في القرءان كله: 1/1100%

    — الجذر دثر يَرد مرة واحدة فقط بصيغة واحدة فقط: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ» (سورة المُدثر ١). لا يَأتي فعلًا، ولا يَأتي اسمًا في غير هذه الصيغة، ولا يَأتي في غير هذا الموضع. هذا الانفراد التَّام يُعطي الموضع وزنًا بنيويًا استثنائيًا.

  • اختصاص الجذر بالنداء التَّكليفي الإلهي للنبي: 1/1100%

    — الموضع يَأتي في صياغة «يا أيها» الموجَّهة للنبي ﷺ، ويَتبَعه أمر تكليفي مباشر «قُمۡ فَأَنذِرۡ» (سورة المُدثر ٢). الجذر لا يَرد إلا مدخلًا للأمر الإلهي بالقيام والإنذار.

  • تَوازٍ بنيوي مع جذر «زمل» في سورتَين متجاورتَين

    — في سورة المُزمل ١ «يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ» وفي سورة المُدثر ١ «يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ»: نداءان متَطابقان في البنية الصرفية (اسم فاعل بإدغام التاء)، في معنى مَتلفِّف بثوب، في سورتَين متجاورتَين. كل واحد يَتبَعه أمر تكليفي مختلف («قُمۡ نِصۡفَهُۥ» و«قُمۡ فَأَنذِرۡ»). التَّوازي ليس صدفة، وهو يَكشف أن الانتقال من حال التَّلفُّف إلى القيام نمط بنيوي ثابت في خطاب النبي.

  • الصيغة الصرفية «مُتَفَعِّل» (مُدَّثِّر = مُتَدَثِّر بإدغام التاء) — صيغة المطاوعة الذاتية

    — الصيغة بذاتها تَكشف معنى الجذر: شخص يَلُفّ على نفسه بثوبه. ليست صيغة فاعل (يَدثر شيئًا)، بل صيغة الاندثار الذاتي. اختصاص الجذر بهذه الصيغة وحدها يَكشف أن استعماله القرءاني محصور في الفعل المنعكس على الفاعل لا الواقع على المفعول.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر دثر من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس