السورة 41 في القُرءان الكَريم
سورة فُصِّلَت
54 آية
794 كَلِمة
جزء 24–25
صَفحة 477–482
الجذور البارِزة
أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.
الآيات المَحوريّة
آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.
-
﴿۞ وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الكَلِمات الدالّة
المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.
- الرَبّ11
- الكُفر5
- القُرءان3
- الآخِرة3
- الحَياة الدُّنيا3
- النار3
- الكِتاب2
- الحَقّ2
- الهُدى2
- النَفس2
لَطائف سوريّة
مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.
-
**«إِمَّا» الشَرطيّة (~29 موضعًا، 14٪)**: تُفيد التَخيير في الشَرط. «فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا» (مريم 26)، «وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ» (الأَعراف 200، فُصِّلَت 36).
-
**«أَئِنَّكُمۡ» التَوبيخيّة 4 مَواضع**: الأَنعام 19، النَّمل 55، العَنكَبوت 29، فُصِّلَت 9. الهَمزة الاستِفهاميّة + إِنَّ + كاف الخِطاب. تَركيب نادِر للتَّقريع («أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ»).
-
اقتِران أَيۡنَ بِشُرَكاؤُكُمۡ/شُرَكَآءِيَ في 5 مَواضِع (الأنعام 22، النحل 27، القصص 62 و74، فصلت 47). يَتَكَرَّر النَّمط ذاتُه: السؤال يَوم القِيامَة لِلمُشرِكين عَن شُرَكائهم، ولا جَواب يَنزِل إلَّا بِالتَّبَرّي ﴿ضَلُّواْ عَنَّا﴾ (الأعراف 37).
-
1. أكثر تركيب ظاهر هو ألا إن، ويظهر 13 مرة؛ يجتمع فيه التنبيه قبل الخبر مع توكيد الخبر نفسه. 2. تتكرر ألا تتقون ست مرات في الشعراء، ثم تأتي مرة في الصافات 124، مما يجعل الخطاب التقوائي أحد أوضح قوالب الأداة. 3. خمس آيات تحوي لفظتين للجذر، ولا يجوز طيها: يونس 55، هود 5، هود 60، هود 68، فصلت 54. كل لفظة تفتح مضمونًا جديد… 1. أكثر تركيب ظاهر هو ألا إن، ويظهر 13 مرة؛ يجتمع فيه التنبيه قبل الخبر مع توكيد الخبر نفسه. 2. تتكرر ألا تتقون ست مرات في الشعراء، ثم تأتي مرة في الصافات 124، مما يجعل الخطاب التقوائي أحد أوضح قوالب الأداة. 3. خمس آيات تحوي لفظتين للجذر، ولا يجوز طيها: يونس 55، هود 5، هود 60، هود 68، فصلت 54. كل لفظة تفتح مضمونًا جديدًا. 4. صيغتا الصيغ المعيارية هما ألا 49 وألآ 5، أما الصور الرسمية المضبوطة فيسجل أَلَا 31 وأَلَآ 23. اختلاف الرسم لا يغير طبيعة المدخل الأداتية. 5. توجد ثلاثة مواضع لقالب ألا ساء، وثلاثة لقالب ألا بعدًا، وهي مواضع تقويم/عاقبة لا مجرد توكيد خبري.
-
(1) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان** — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) **﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِح… (1) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان** — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) **﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 10 مَواضِع** — جَميعُها في تَعليلِ الأَمرِ بِالطاعَة (آل عمران 130 و200، المائدة 35 و90 و100، الأعراف 69، الأنفال 45، الحج 77، النور 31، الجُمعَة 10). الفَلاحُ يَأتي بَعدَ سُلوكٍ مُحَدَّدٍ — اجتِنابُ المُحَرَّماتِ، الصَّبر، الذِّكر. (3) **﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ 9 مَواضِع** — تَجيءُ بَعدَ الأَمرِ بِالطاعَةِ والاستِماعِ والاتِّقاء (آل عمران 132، الأنعام 155، الأعراف 63 و204، النور 56، النَّمل 46، يس 45، الحُجُرات 10). الرَّحمَةُ غايَةٌ ثانيَةٌ لَلطاعَة. (4) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ يَأتي 6 مَرَّاتٍ بَعدَ ذِكرِ الإنزالِ والآيات**: البقرة 73 و242، الأنعام 151، النور 61، غافِر 67، الزخرف 3، الحَديد 17. التَّعَقُّلُ غايَةٌ لِلكَلامِ المُنَزَّل. (5) **﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ 9 مَواضِع** — كُلُّها في سياقِ العَذابِ والإهلاكِ الأَدنى (الأعراف 168 و174، الأنفال 57، يوسف 62، الأنبياء 58، الزخرف 28 و48، الرُّوم 41، السجدة 21، الأحقاف 27). الابتِلاءُ غايَتُه ا…
-
**بِنية «أَكۡثَرَ + سياق سَلبيّ» (~38 موضعًا: لا يَعلَمون 9، لا يَشكُرون 2، إضافةً لِصِيَغ أُخرى من «أَكۡثَر النَاس/الناس» في الكُفر والإعراض)**: نَمَط قِياسيّ قُرءانيّ — «أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ» (الأَنعام 37)، «أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ» (المائدة 103)، «أَكۡثَرَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ» (هود 17)، «أَكۡثَرَهُمۡ لَ… **بِنية «أَكۡثَرَ + سياق سَلبيّ» (~38 موضعًا: لا يَعلَمون 9، لا يَشكُرون 2، إضافةً لِصِيَغ أُخرى من «أَكۡثَر النَاس/الناس» في الكُفر والإعراض)**: نَمَط قِياسيّ قُرءانيّ — «أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ» (الأَنعام 37)، «أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ» (المائدة 103)، «أَكۡثَرَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ» (هود 17)، «أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ» (يوسف 38)، «أَكۡثَرُهُمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ» (فُصِّلَت 4). **الكَثرة في القرءان غالبًا مُقترِنة بفُقدان صِفة الإيمان أَو العِلم**.
-
(1) صيغةُ «نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ» تَتَكَرَّرُ في القرءان سِتَّ مَرَّاتٍ بِالضَّبط (مَع أَربَع زِيادات بِصيغَة فَصَّلۡنَا)، تَأتي كُلُّها مَتبوعةً بِـ«لِقَوم» تَخصيصِيَّة (يَعلَمون، يَتَفَكَّرون، يَعقِلون، يَفقَهون، يَذَّكَّرون، يَرجِعون، يوقِنون)، فَالتَّفصيلُ مَوصولٌ دائمًا بِأَهليَّةِ الفِهم لا بِالنَّاسِ عُمومًا. (2)… (1) صيغةُ «نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ» تَتَكَرَّرُ في القرءان سِتَّ مَرَّاتٍ بِالضَّبط (مَع أَربَع زِيادات بِصيغَة فَصَّلۡنَا)، تَأتي كُلُّها مَتبوعةً بِـ«لِقَوم» تَخصيصِيَّة (يَعلَمون، يَتَفَكَّرون، يَعقِلون، يَفقَهون، يَذَّكَّرون، يَرجِعون، يوقِنون)، فَالتَّفصيلُ مَوصولٌ دائمًا بِأَهليَّةِ الفِهم لا بِالنَّاسِ عُمومًا. (2) سُمِّيَ يَومُ القِيامة بِـ«يَوم الفَصل» في سِتَّة مَواضِع (الصَّافَّات 21، المُرسَلات 13، 14، 38، النَّبأ 17، الدُّخان 40، الشُّورى 21 كَلِمةُ الفَصل)، ولم يُسَمَّ بـ«يَوم الجَمع» إلَّا في مَوضِعَين (الشُّورى 7، التَّغابُن 9 ﴿يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ﴾) — فَالغايةُ الكُبرى لِليَوم هي التَّمييزُ لا الضَّمُّ. (3) تَركُّزٌ سُوريٌّ لافِت: ثَمانيَةٌ مِن ثَلاثةٍ وأَربَعين مَوضِعًا في الأَنعام وَحدَها (18.6٪)، فالسُّورةُ مَدار التَّفصيلِ القُرءانيِّ بِامتياز. (4) سورةُ «فُصِّلَت» سُمِّيَت بِالفِعل ذاته في أَوَّلِ آيةٍ بَعد المُقَطَّعات (آية 3 ﴿كِتَٰبٞ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ﴾)، فَهي السُّورةُ الوَحيدةُ التي يَحمِلُ اسمُها فِعلَ التَّفصيل. (5) صيغةُ «فَصَلَ» الماضي بِالفَاعِل البَشَريِّ لا تَجيءُ إلَّا في مَوضِعَين قَصَصِيَّين فَريدَين: طالوت بِالجُنود (البَقَرَة 249) وَالعير في رِحلة يوسف (يوسف 94)، فَهي عَلامَةُ مَشاهِدِ الانطِلاق التاريخيِّ في القَصَص. (6) «فَصِيلَة» مَرَّةٌ واحِدةٌ
-
**بنية الفرضية المُحال «لَوۡ»**: 2 من 4 مواضع (الشعراء 198 «وَلَوۡ نَزَّلۡنَٰهُ»، فُصِّلَت 44 «وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ») تَستعمل أداة الامتناع — تَنفيٌ بنيوي لإمكان أن يكون القرآن أعجميًّا، خصوصية تَكشف أن نِصف ورود الجذر يَأتي في تركيب «نَفي الإمكان».
-
محورا الستر متقابلان: ستر يُحجَب به الحقّ عن المعاند («حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا»، الإسرَاء 45)، وادّعاء الكافر سَتر معصيته («مَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ»، فُصِّلَت 22) — قسمة 2/3 (66٪) في سياق الستر بين الإنسان والحقّ.
-
**اقتِران «كَفَر» بـ«آيات الله» في 29 آية**: «وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ» (البقرة 39، آل عمران 4، النساء 56، الأنعام 49، الأنفال 52، التوبة 65، يونس 95، النحل 104، الحج 57، العنكبوت 23، الروم 10، فصلت 28، التغابن 10، الجاثية 31...). أَكثَر مَفعول للجذر هو «آيات الله» — التَّكذيب بالعَلامات هو رَأس الكُفر العَ… **اقتِران «كَفَر» بـ«آيات الله» في 29 آية**: «وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ» (البقرة 39، آل عمران 4، النساء 56، الأنعام 49، الأنفال 52، التوبة 65، يونس 95، النحل 104، الحج 57، العنكبوت 23، الروم 10، فصلت 28، التغابن 10، الجاثية 31...). أَكثَر مَفعول للجذر هو «آيات الله» — التَّكذيب بالعَلامات هو رَأس الكُفر العَقَدي. ويَليه «كَفَر بالله» في 7 آيات.
شَواهد قُرءانيّة
آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.
-
﴿وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾
-
﴿مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ﴾
-
﴿شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم﴾
-
﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ﴾
-
﴿أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖ﴾
-
﴿وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾
تَوزيع «ال»
«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 79 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
فُروقات إِملائيّة لِنَفس النُطق. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة
-
سمٰوٰت ⟂ سمٰواتإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)آية 12 (سمٰوات)
-
دعاء ⟂ دعٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)آية 49 (دعاء) — آية 51 (دعاء)
-
بظلٰم ⟂ بظلامالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 46 (بظلٰم)
-
ثمود ⟂ ثموداإثبات/حَذف الأَلِفآية 17 (ثمود)
-
وثمود ⟂ وثموداإثبات/حَذف الأَلِفآية 13 (وثمود)
-
قرءانا ⟂ قرءٰناالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 3 (قرءانا) — آية 44 (قرءانا)
-
ترىٰ ⟂ ترى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 39 (ترى)