السورة 87 في القُرءان الكَريم

19 آية 72 قَولة جزء 30 صَفحة 591–592 مراجعة مايو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة الأعلى من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 7: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ﴾؛ ويليه موضع آية 16: ﴿بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «القول والكلام والبيان» عبر جذور: «جهر»، «رعي»، «الفهم والإدراك والوعي» عبر جذور: «ذكر»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «إِلَّا مَا شَآءَ».

مواضع محورية
آية 7: ﴿إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ﴾، آية 16: ﴿بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا﴾
حقول المعنى
«القول والكلام والبيان» عبر جذور: «جهر»، «رعي»؛ «الفهم والإدراك والوعي» عبر جذور: «ذكر»؛ «الكتب المقدسة والتلاوة» عبر جذور: «ذكر»
عبارات لافتة
«إِلَّا مَا شَآءَ» في آية 7
شواهد التحليل
آية 19 لجذر «إبراهيم»، آية 9 لجذر «ذكر»، آية 14 لجذر «فلح»
مسارات التوسع
4 زوج رسم، 1 إيقاع، 4 مادة في «أل»
آخر مراجعة
مايو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة الأعلى داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية أمرٌ بتسبيح اسم ربّ المخاطب الأعلى، لا بثناء عام ولا بذكر مبهم. ﴿سَبِّحِ﴾ يجعل التنزيه فعلًا مأمورًا به من باب التفعيل، فيبعد النقص عن جهة الرب؛ ﴿ٱسۡمَ﴾ يعيّن متعلّق هذا التنزيه بحضور الاسم المفرد لا الوصف الذهني؛ ﴿رَبِّكَ﴾ يربط الأمر بربوبية مضافة إلى المخاطب تجمع التدبير والتربية والأمر؛ و﴿ٱلۡأَعۡلَى﴾ يضبط هذه الربوبية بأنها أعلى رتبة وحقًّا، لا دعوى ولا علو استكبار. والسياق اللاحق مباشرةً يملأ هذا العلو بأثره الفعلي: خلق، وتسوية، وتقدير، وهداية، وإخراج، ثم إقراء للمخاطب نفسه؛ فـ«الأعلى» هنا علوّ ربوبية متص…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجعل تعظيم الرب الأعلى مبنيًّا على صلة فعلية مزدوجة لا على لقب مجرد: هو الذي أنشأ بقدر ثم أتبع الإنشاء بإتمام الهيئة. ﴿ٱلَّذِي﴾ يربط الرب المأمور بتسبيح اسمه بأفعال تكشفه في هذا المقطع لا في غيره، و﴿خَلَقَ﴾ — جاء بلا مفعول ظاهر — يفتح حجة الإيجاد المقدر على عموم المخلوق لا على شيء واحد، و﴿فَسَوَّىٰ﴾ تقفل المسار بإتمام القوام الملائم فتمنع أن يُفهم الخلق خامًا غير مكتمل. لذلك المدلول ليس تقريرًا عامًا أن الله خالق، بل حجة موضعية في سياق التسبيح: نزّه اسم ربك الأعلى لأنه مبدأ النشأة المقدرة ومتمّم قوامها؛ ومن ه…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الرب الأعلى يُعرَّف هنا بالتقدير لا بالخلق وحده: بعد أن عرّفته الآية الثانية بالخلق والتسوية، تضيف هذه الآية وجهًا جديدًا من التعريف هو إحكام المخلوق على حدّه ثم إيصاله إلى وجهته. ﴿وَٱلَّذِي﴾ تجعل الآية حلقة معطوفة لا تُقرأ منفصلة؛ وصلة الموصول هي الفعلان التاليان. و﴿قَدَّرَ﴾ — من باب التفعيل — لا تعني حسابًا ذهنيًا ولا قدرة مجردة، بل وضع الشيء على حدّه ومقداره وتعيين صورته وأثره. ثم تأتي ﴿فَهَدَىٰ﴾ بالفاء التعقيبية لتجعل الهداية ثمرة واقعة بعد التقدير مرتبة عليه: ما أُحكم حدّه أُعطي وجهته. لذلك يضيع…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن فعل الرب الأعلى لا يقف عند الخلق والتقدير العامين، بل يبلغ طور الإظهار النافع الذي يصبّ في المنفعة الحيّة: فـ﴿وَٱلَّذِيٓ﴾ يجعل الإخراج حلقة ثالثة في سلسلة أفعال الرب المتعاقبة — خلق فسوى، قدر فهدى، ثم أخرج المرعى — لا خبرًا منفصلًا عن نبات؛ و﴿أَخۡرَجَ﴾ يثبت انتقالًا من كمون أو ستر إلى ظهور مكشوف بفعل فاعل مقصود، حافظًا الفاعل والمفعول والحال المفارَقة في آن؛ و﴿ٱلۡمَرۡعَىٰ﴾ يمنع تعميم المفعول إلى نبات مطلق لأنه يحمل جهة الانتفاع الحيوي المعدّ للرعي. والسياق التالي — جعلُه غثاءً أحوى — يكشف أن المرعى ط…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُتمّ الدورة التي افتتحتها الآيات السابقة: خلق فسوى، قدر فهدى، أخرج المرعى — ثم جاءت هذه الآية بفاء النتيجة: ﴿فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ﴾. الضمير في ﴿فَجَعَلَهُۥ﴾ يُعيد المرعى المُخرَج إلى الفاعل نفسه، فيجعل التصيير امتدادًا للتقدير لا انقطاعًا عنه. «غُثَآءً» تنقل المرعى من حال نضارة وقيام إلى بقايا ساقطة لا تحمل وظيفته الأولى — لا موتًا مجردًا ولا حطامًا مكسورًا، بل أثرًا مطروحًا بعد سقوط القيام. و«أَحۡوَىٰ» تقيّد هذا الغثاء بوصف هيئته بعد الجعل، بما تعطيه قرينة الجذر من تداخل اللون بعد تدرّج الذبول — لا
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن حفظ المقروء هنا ليس وعدًا عامًا بالعلم ولا مجرد نفي للذهول، بل نتيجة مبنية على إقراء إلهي مخصوص: ﴿سَنُقۡرِئُكَ﴾ تجعل المقروء مجموعًا متلقًى ومثبتًا في المخاطب بعينه، و﴿فَلَا﴾ تحوّل النفي إلى أثر مترتب على هذا الإقراء لا حكمًا مستقلًا، و﴿تَنسَىٰٓ﴾ تحدد موضع الأثر بدقة: ألا يخرج المقروء بعد إقرائه من دائرة الاستحضار والفعل. لذلك لو عوملت الآية كحفظ مجرد لضاع فعل الإقراء بجهته وتلقيه، ولو عوملت كنفي مجرد للنسيان لضاعت فاء النتيجة التي تجعل السبب والأثر بنيةً واحدة.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    وعد الإقراء وعدم النسيان في الآية السادسة ليس قدرة قائمة في المخاطَب، بل فعل جارٍ في تدبير الله. ﴿إِلَّا﴾ ترد الحكم السابق إلى حده المخصوص فتمنع توهم الاستقلال، و«مَا شَآءَ» تفتح متعلق المشيئة دون تسميته فيبقى في جهة الله لا في تقدير الإنسان، و﴿ٱللَّهُ﴾ يعيّن بعلميته أن المشيئة والعلم يصدران من جهة واحدة. ثم تجيء ﴿إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ﴾ لتحول الاستثناء من احتمال اضطراب إلى ضمان إحاطة: الجهر المعلن وما يخفى كلاهما داخلان في علم الله الجاري، فلا يبقى ظاهر القول ولا مستوره خارج ضبطه.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن التيسير هنا ليس راحةً عامة ولا تخفيف حمل فحسب، بل توجيه خاص للرسول إلى جهة محددة هي اليسرى. ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾ تجعل المخاطب نفسه موضع الفعل؛ فالكاف تخصص الوعد ولا تجعله قانونًا عامًا لكل أحد، وهي هنا لا توسّع بل تحصر: المهيَّأ إلى اليسرى هو الرسول بعينه في هذا السياق بعينه، بعد ثبوت تلقيه وقبل انبثاق أمر التذكير. و﴿لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ تجعل التيسير ذا وجهة لا مجرد حالة؛ فاللام وأل وصيغة الجهة المؤنثة تحسم أن الفعل ليس انشراحًا مفتوحًا بل مسلك خير معروف يوجَّه إليه المخاطب. والآية بموضعها بين وعد الإقراء من جهة…

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • القول والكلام والبيان تظهر عبر: جهر، رعي
  • الفهم والإدراك والوعي تظهر عبر: ذكر
  • الكتب المقدسة والتلاوة تظهر عبر: ذكر
  • الأبناء والذرية تظهر عبر: ذكر
  • الإظهار والتبيين تظهر عبر: جهر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 7 درجة محوريّة: 8
    كثافة مركبات: 8
    ﴿إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 16 درجة محوريّة: 4
    كثافة مركبات: 1 · قولات دالّة: 1
    ﴿بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • ﴿وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى﴾ (طه ٧). ٣. ويتكرّر إسناد علم الجهر إلى الله مقرونًا بعلمه ما يخفى: ﴿إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ﴾ (الأعلى ٧)، و﴿يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ﴾ (الأنبياء ١١٠)، و﴿يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ﴾ (الأنعام ٣).…
  • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (7). الجذر «ءثر» في القرءان يدور على المعنى الجامع: ما يبقى بعد الفاعل ويدلّ عليه، سواء كان أثرًا حسّيًّا أم عملًا منقولًا أم تقديمًا واختيارًا. ١. الأثر الباقي المكتوب المُحصى: في قوله ﴿إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إ…
  • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (29)، النَفس (3). صيغ «أزكى» و«زكيّ/زكيّة» في القرآن تصف الصفاءَ والصلاحَ والأنفعيّة — لا النباهةَ الذهنيّة. في أربعة مواضع «أزكى» تُقرَن بما يبيّن معناها: ﴿فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا﴾ (الكهف ١٩ — أصلح وأجود)، ﴿ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُ﴾ (البقرة ٢٣٢ — مقرون بـ«أطهر» صراحةً…
  • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (16)، المَخلوقات (4). يلتقي جذرا «ذكر» و«نفع» في خمسة مواضع فقط من القرآن كلِّه، وثلاثة منها بنيةٌ واحدة متكرّرة تجعل «الذِّكرى» محلَّ النفع المثبَت، مقابلَ نفيِ النفع عمّا سواها. ١. البنية الثلاثية الجامعة بين الجذرين: أمرٌ بالتذكير ثمّ ربطُ النفع بالذِّكرى: ﴿وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَع…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 3 تَقابُل مَنشور، و1 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • النار نار بِأل 1 · نَكِرة 0

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار1 موضع
    آية 12ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الخلق خلق بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.

    نَكِرةً: خلق1 موضع
    آية 2ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ
    مِن جَذر «خلق» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الخير خير بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.

    نَكِرةً: خير1 موضع
    آية 17وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ
    مِن جَذر «خير» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 4 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • ٱلأعلىٰٱلأعلى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 1 (ٱلأعلى)
    ﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴾
  • يخشىٰيخشى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 10 (يخشىٰ)
    ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ﴾
  • ٱلكبرىٱلكبرىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 12 (ٱلكبرىٰ)
    ﴿ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾
  • فهدىفهدىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 3 (فهدىٰ)
    ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ﴾