قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالكَهف١٠٤

الجزء 16صفحة 30411 قَولة11 حقلًا

ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا ١٠٤

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أنّ الخسران هنا ليس نقص ربح ولا فشل عمل ظاهر، بل انقطاع الجهد عن جهته حتى يصير السعي نفسه ضالًّا داخل المجال الأدنى القريب، مع بقاء وعي أصحابه مطمئنًّا إلى تقدير باطل: أنهم يحسنون صنعًا. ﴿ٱلَّذِينَ﴾ لا تسمّي طائفة من خارجها بل تعرّفها بما لحقها: ضلال السعي وحسبان الإحسان. و﴿فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ يحصر موضع الضياع في مجال الحضور العاجل، لا في معيار المآل. ثم تكشف ﴿وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ﴾ أن الخلل ليس في مقدار النشاط، بل في تقديره؛ فالصنع المتوهَّم حسنًا لا يملك وزنًا حين تفقد الأعمال جهة الآيات واللقاء في الآية التالية.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية بتعيين جماعة لا باسم سابق مستقل، بل بصلة تكشفها من داخل فعلها: ﴿ٱلَّذِينَ﴾.

  • هذا الافتتاح مهم لأنه يمنع أن يُقرأ الحكم على طائفة بعنوان خارجي، ويجعل مناط الحكم هو البنية التي ستذكرها الآية نفسها.
  • الصلة الأولى ليست «عملوا» ولا «أخطأوا»، بل ﴿ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ﴾.
  • اختيار ﴿ضَلَّ﴾ يجعل الخلل فقد جهة لا مجرد فساد صورة، واختيار ﴿سَعۡيُهُمۡ﴾ يجعل محل الخلل بذلًا متجهًا إلى غاية، لا حركة عابرة ولا عملًا عامًا.
  • فلو قيل عملهم لضاع معنى الحركة المقصودة التي لها جهة ومطلوب، ولو قيل فسد سعيهم لضاق الحكم إلى فساد ظاهر، بينما الآية تقول إن الجهد نفسه لم يبلغ وجهته.

طبقة صفحة الجذر تضبط هذا: «ضلل» لا يختص بالزيغ الإيماني وحده، بل يشمل ذهاب أثر العمل حين لا يبلغ غايته؛ و«سعي» لا يُمدح ولا يُذم بذاته، بل بوجهته.

  • لذلك فالعقدة الأولى في الآية: بذلٌ موجود، لكنه مفصول عن جهة الهدى والجزاء.

ثم تأتي ﴿فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ فلا تكون ظرفًا عاديًا.

  • ﴿فِي﴾ تُدخل الضلال في مجال حاو، و﴿ٱلۡحَيَوٰةِ﴾ هنا ليست الحياة مطلقة، بل الحياة الحاضرة بوصفها مجال عمل وافتتان، و﴿ٱلدُّنۡيَا﴾ تضبطها بأنها الطرف الأدنى الأقرب في مقابلة مآل أبعد.
  • بهذا لا تقول الآية إن السعي ضل في كل مجال، بل إن مجال اشتغاله وميزانه كان الحياة الأدنى.
  • لو عوملت الحياة هنا تعريفًا عامًّا للبقاء لفات أن الآية تقابلها بما بعدها مباشرة: لقاء الرب، القيامة، الوزن، الجزاء، ثم جنات الفردوس.
  • ولو استُبدلت ﴿ٱلدُّنۡيَا﴾ بقريبة أو حاضرة فقط لضاع طرف المقابلة الداخلي؛ فالدنيا في طبقة الجذر ليست قربًا مطلقًا، بل طرف أدنى ضمن امتداد له طرف آخر.

بعد تقرير ضلال السعي، لا تكتفي الآية بذكر النتيجة، بل تعرض حال الوعي المصاحب: ﴿وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ﴾.

  • الواو مع الضمير تجعل الحسبان قائمًا مع ضلال السعي، لا بعده ولا نتيجة معلنة منه.
  • و﴿يَحۡسَبُونَ﴾ من جذر حسب ليس مجرد ظن عابر؛ هو تقدير مقدار للأمر في الذهن.
  • في هذا الموضع يقدّرون صنعهم على أنه إحسان.
  • لذلك لو قيل «يظنون» لبقي معنى الإدراك غير اليقيني، لكنه يفقد زاوية إسناد قدر مخصوص إلى العمل؛ ولو قيل «يعلمون» لانقلب المعنى، لأن الآية تكشف باطل التقدير لا ثبوت العلم.

﴿أَنَّهُمۡ﴾ تثبّت مضمون الحسبان على الجماعة نفسها: ليس الحساب أنهم يملكون أعمالًا، بل أنهم هم أصحاب إحسان الصنع.

  • الضمير الجمعي يحكم على الجماعة بوصفها صاحبة دعوى داخلية.
  • ثم تأتي ﴿يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا﴾ فتفصل بين هيئة الصنع وحقيقته.
  • ﴿يُحۡسِنُونَ﴾ هنا وحيدة في القولة، ومدلولها خاص: إحسان محسوب في وعيهم لا إحسان مرضي في النتيجة.
  • و﴿صُنۡعًا﴾ تجعل موضع الوهم كيفية الفعل وهيئته المنجزة، لا أصل العمل فقط.

لذلك فالشبكة لا تقول إنهم بلا نشاط، بل إنهم أصحاب صنع مرتب في تقديرهم، غير أن هذا الصنع فاقد الوزن لأنه انفصل عن آيات الرب ولقائه كما تبين الآية التالية.

السياق القريب يحكم القراءة.

  • قبلها يأتي عرض جهنم للكافرين، وغطاء الأعين عن الذكر، وعدم استطاعة السمع، وحسبان اتخاذ العباد أولياء من دون الله، ثم سؤال «الأخسرين أعمالًا».
  • فالآية جواب يشرح كيف تكون الخسارة الأشد: عمل كثير أو سعي منظم، لكن جهته ضالة وحسابه الداخلي مخطئ.
  • وبعدها تفسر الآية التالية سبب سقوط الوزن: الكفر بآيات الرب ولقائه وحبوط الأعمال.
  • بهذا يصبح ﴿ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ﴾ حلقة بين «الأخسرين أعمالًا» و«فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ»، ويصبح ﴿يَحۡسَبُونَ﴾ مقابلًا لحقيقة الوزن يوم القيامة.

أما صفحة السورة فهي غير مكتملة بخلاصة سياقية معتمدة للكَهف، فتؤخذ لطائفها قرائن لا حكمًا كليًا؛ وأقرب ما ينفع هنا أنّ السورة نفسها تعرض في مواضع أخرى قيود المشيئة والعلم، فتؤكد أن تقدير الإنسان وحده لا يملك أن يحسم جهة العمل.

  • والاكتشاف الداخلي عن «الحياة الدنيا» يعزز ذلك موضعيًا: التركيب غالبًا يأتي في سياق تحذير، لا لأن الحياة مذمومة بذاتها، بل لأن جعلها معيار السعي يقطع العمل عن المآل.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ذو، ضلل، سعي، في، حيي، دنو، هم، حسب، ءن، حسن، صنع. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ذو1 في الآية
ٱلَّذِينَ
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: أثره في الآية أن الحكم لا يثبت على عنوان خارجي، بل على جماعة عرّفتها صلة ضلال السعي وحسبان الإحسان.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر عدلت القراءة من اسم موصول عابر إلى عقدة تعريف باللاحق؛ فصار كل ما بعد ﴿ٱلَّذِينَ﴾ جزءًا من هوية المحكوم عليهم.

جذر ضلل1 في الآية
ضَلَّ
الضلال والغواية والزيغ | النقص والضياع 191 في المتن

مدلول الجذر: ضلل: فقدان الجهة المصيبة أو الخروج عنها حتى لا يبلغ الإنسان أو الشيء سبيله أو وجهه الصحيح أو موضعه. و«الشيء» في هذا الحدّ يشمل العملَ والمعبودَ المزعوم والأثرَ والجسدَ، فيندرج تحته ضياعها وخفاؤها دون استثناء: ﴿وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾ (الأعراف 53)، ﴿أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (السجدة 10)، كما يندرج تحته الضلال الدينيّ بفقد جهة الهدى.

وظيفته في مدلول الآية: أثره أن الخسران صار ضياع غاية السعي لا نقص نشاطه.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة الجذر منعت حصر ﴿ضَلَّ﴾ في الإنسان، وفتحت مسلك ضياع العمل نفسه حين لا يبلغ مآله.

جذر سعي1 في الآية
سَعۡيُهُمۡ
الفعل والعمل والصنع | السير والمشي والجري | الفساد والطغيان والتجبر 30 في المتن

مدلول الجذر: سعي يدل على بذلٍ متجه نحو غاية: حركة أو عمل أو أثر مقصود يسير إلى مطلوبه، ويُحكم عليه بحسب وجهته؛ فيكون مشكورًا للآخرة، أو فسادًا في الأرض، أو معاجزة في الآيات، أو حركةً حسية ظاهرة.

وظيفته في مدلول الآية: أثره أن الآية لا تذم الحركة والعمل، بل تذم الجهد حين يتجه داخل الدنيا ولا يتصل باللقاء والوزن.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر جعلت المقابلة مع السعي المشكور حاكمة؛ فالسعي الواحد لا يحمل قيمته من اسمه بل من جهته.

جذر في1 في الآية
فِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حيي1 في الآية
ٱلۡحَيَوٰةِ
الحياة والإحياء | البعث والإحياء بعد الموت | الخلود والأبدية 189 في المتن

مدلول الجذر: حيي: مَدار الجذر على الحَياة وما يَتَّصِل بها، في بُعدَين مُتَّصِلَين: (أ) الحَياة — حُضورُها أَو بَقاؤها أَو رَدُّها، ومنه الحَيَوةُ حالةً، والإحياءُ فِعلًا، والحَيُّ وَصفًا، واسمُ الجِنس «الحَيّة» لِذات الحَياة المُتَحَرِّكة (ب) الاستحياء بشَطرَيه: الإبقاءُ على الحَياة (ضِدّ القَتل)، والحَياءُ الخُلُقيّ (الانكفافُ والخَجَلُ عن الفِعل).

وظيفته في مدلول الآية: أثرها أن الضلال وقع في ميدان التكليف والحركة، لا في مجرد بقاء حي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر ضبطت أن الحياة ليست مذمومة بذاتها؛ الذم يأتي من إيثارها أو جعلها غاية نهائية.

جذر دنو1 في الآية
ٱلدُّنۡيَا
القرب والدنو 133 في المتن

مدلول الجذر: دنو يَدلّ على صَيرورة الشَيء في الجِهة الأَقرب والأَدنى من امتداد له طَرَف أَبعَد، سَواء كان الامتداد مَكانًا (الدُّنيا/القُصوى)، أَو زَمانًا (الدُّنيا/الآخرة)، أَو رُتبةً (الأَدنى/الخَير)، أَو قُربًا حِسِّيًّا (دَنا، دانية، يُدنِين).

وظيفته في مدلول الآية: أثرها أن السعي قيس في المجال الأدنى، ولذلك يسقط عند ميزان القيامة في السياق التالي.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة الدنو منعت تفسير الدنيا بالحضور الزمني وحده، وأضافت أثر الرتبة والمقابلة.

جذر هم1 في الآية
وَهُمۡ
الضمائر وأسماء الإشارة 444 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: ضمير غائب جمعيّ يحيل على مرجع مذكور أو معلوم من السياق، يؤدّي الإسناد إليه أو الفصل والحصر فيه، وتلحق به صورة المثنى «هما».

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هم» هنا في 1 موضع/مواضع: وَهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: ضمير غائب جمعيّ يحيل على مرجع مذكور أو معلوم من السياق، يؤدّي الإسناد إليه أو الفصل والحصر فيه، وتلحق به صورة المثنى «هما».. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «هم» عن سائر الضمائر بجهة الإحالة: فهو للغائب الجمعيّ، بخلاف «ءنت» للمخاطب الحاضر، و«نحن» للمتكلّم الجمعيّ، و«هو» للمفرد الغائب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَهُمۡ: في قوله ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (البقرة 5) لو حُذف ضمير «هم» أو استُبدل بإعادة «أولئك» لذهب الفصلُ والحصر، فصار «أولئك المفلحون» جملةً تثبت الفلاح لهم دون قصره عليهم، بينما «هم» الفاصلة تفيد أنهم المفلحون لا غيرهم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حسب1 في الآية
يَحۡسَبُونَ
الحساب والوزن | الظن والشك والريبة 109 في المتن

مدلول الجذر: حسب هو إسناد قدرٍ محدّد إلى الشيء: يُحصي العدد فيُجزى عليه، أو يقدّر الذهنُ أمرًا فيظنّه، أو يكفي الشيءُ صاحبَه فيصير حَسبَه. الجامع هو إثبات مقدارٍ مخصوص للشيء.

وظيفته في مدلول الآية: أثره أن الجماعة لم تكن بلا تقدير، بل قدّرت صنعها حسنًا تقديرًا خاطئًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر جعلت ﴿يَحۡسَبُونَ﴾ جسرًا بين وهم الإحسان وسقوط الوزن، لا مرادفًا عاديًا للظن.

جذر ءن1 في الآية
أَنَّهُمۡ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 945 في المتن

مدلول الجذر: «ءن» في القرءان: جذرٌ حَرفيّ بَحت يَخُصّ الصيغ المَفتوحة فَقَط (أَنَّ، أَنۡ، كَأَنَّ، أَئِنَّ، أَنَّىٰ) — مُتَمَيِّز عن جذر «إن» المَكسورة. يَتَفَرَّع نَحويًّا إلى أَنَّ التَوكيد المَفتوح، أَنۡ المَصدريّة، كَأَنَّ التَشبيهيّة، أَئِنَّ الاستِفهام التَّقريريّ، أَنَّىٰ الاستِفهام عن الكَيفيّة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءن» هنا في 1 موضع/مواضع: أَنَّهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءن» في القرءان: جذرٌ حَرفيّ بَحت يَخُصّ الصيغ المَفتوحة فَقَط (أَنَّ، أَنۡ، كَأَنَّ، أَئِنَّ، أَنَّىٰ) — مُتَمَيِّز عن جذر «إن» المَكسورة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ءن» المَفتوحة الشاهد ------------ إن (المَكسورة) جذر شَقيق بِنيويًّا جذر مُستَقِلّ بـ2235 موضعًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَنَّهُمۡ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ استِبدال «أَن تُوَلُّواْ» بـ«تَوۡلِيَةَ وُجُوهِكُمۡ» (مَصدر صَريح) يَحفَظ المَعنى لكن يَفقُد المَرونَة الزَّمَنيّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حسن1 في الآية
يُحۡسِنُونَ
البر والإحسان | الحسن والجمال والطيب | التفاضل والمقارنة 194 في المتن

مدلول الجذر: حسن: ظهورُ صفةٍ أو فعلٍ على وجهٍ يجتمع فيه القَبولُ والنفع — فيكون إتقانًا في الخلق، أو إجادةً في العمل، أو فعلًا مقبولًا في الحَسَنة، أو عاقبةً عليا في الحُسنى. القيد الفاصل: «على وجهٍ مقبولٍ نافع» — به يخرج جمالُ الصورة الخالي من النفع، ويخرج النفعُ الخفيّ الذي لا قَبول له. هذا الحدّ الجامع يصمد على المواضع الـ194 جميعًا دون موضعٍ شاذّ.

وظيفته في مدلول الآية: أثره أن الآية تكشف الفارق بين حسن منظور للفاعل وحسن معتبر في المآل.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة القولة الوحيدة ﴿يُحۡسِنُونَ﴾ منعت نقل أحكام الإحسان المرضي إلى هذا الموضع، لأنه محاط بالحسبان والضلال.

جذر صنع1 في الآية
صُنۡعًا
الفعل والعمل والصنع | المكر والخداع والكيد 20 في المتن

مدلول الجذر: صنع في القرآن هو إنجاز أو تشكيل مقصود يُخرج الشيء أو الفعل أو الشخص إلى هيئة مرادة ذات ترتيب وعناية. يبلغ كماله في صُنْع الله المتقن، ويظهر في صناعة الفلك واللبوس، واصطناع موسى، كما يظهر في تدبير البشر المحاسب عليه وكيد السحرة ومصانع عاد. لذلك فليس كل صنع حسنًا، لكن كل صنع فيه قصد وترتيب ونتيجة مصنوعة.

وظيفته في مدلول الآية: أثره أن الوهم تعلق بصورة العمل وإحكامه، لا بمجرد وجود فعل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر فرقت بين صنع الله المتقن وصنع البشر المحاسب عليه؛ فهنا الصنع لا يمدح بذاته بل بما يكشفه السياق.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

11 قَولة · مُختبَرة كاملةً
موازنة ﴿ضَلَّ﴾جذر ضلل

لا تقوم «غوى» مقامها؛ لأن الغواية انجذاب إلى مسلك فاسد، أما الآية تجعل السعي نفسه فاقد الجهة والغاية. ولا تقوم «فسد» مقامها؛ لأن الفساد يصف خللًا ظاهرًا، بينما الضلال هنا يفسر كيف يبقى الصنع محسوبًا حسنًا عند أصحابه مع سقوط أثره.

موازنة ﴿سَعۡيُهُمۡ﴾جذر سعي

لا يقوم «عملهم» مقامها؛ لأن العمل أوسع وقد لا يحمل حركة قصد إلى مطلوب. «سعيهم» يجعل الخسارة أشد: لم يضع منهم فعل عارض، بل ضاع بذل موجّه كانوا يطلبون به غاية.

موازنة ﴿ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾جذر حيي، دنو

لا تكفي «الحياة» وحدها؛ لأنها تفتح معنى البقاء العام. ولا تكفي «العاجلة» وحدها؛ لأنها لا تحمل طرف الأدنى في مقابل الآخرة. التركيب يجعل مجال العمل قريبًا أدنى، فتفهم الآية التالية لماذا لا يقوم لهم وزن يوم القيامة.

موازنة ﴿يَحۡسَبُونَ﴾جذر حسب

لا يقوم «يظنون» مقامها تمامًا؛ لأنه لا يحمل معنى تقدير مقدار العمل في الذهن. ولا يقوم «يعلمون» لأنه ينسف الآية: النص لا يثبت لهم علمًا بالإحسان، بل يكشف تقديرًا باطلًا جعل الصنع في نظرهم حسنًا.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
موازنة ﴿صُنۡعًا﴾جذر صنع

لا يقوم «عملًا» مقامها؛ لأن الصنع يضيف هيئة منجزة وترتيبًا مقصودًا. الآية لا تقول إنهم يحسبون أنهم يفعلون فقط، بل يحسبون أن هيئة ما صنعوا متقنة حسنة، وهذا أعمق في كشف الوهم.

كلّ قَولات الآية ودورها11 قَولة
1ٱلَّذِينَجذر ذوتعيين الجماعة من صلتها اللاحقةالقريب: من، ما
2ضَلَّجذر ضللتقرير فقد جهة السعيالقريب: غوي، زيغ، فسد
3سَعۡيُهُمۡجذر سعيتحديد محل الضلال في بذل مقصودالقريب: عمل، مشي، جري
4فِيجذر فيإدخال الضلال في مجال محددالقريب: على، من، إلى
5ٱلۡحَيَوٰةِجذر حييتسمية مجال العمل الحاضرالقريب: عيش، بعث، موت
6ٱلدُّنۡيَاجذر دنوتقييد الحياة بالطرف الأدنى القريبالقريب: قرب، أدنى، عاجل
7وَهُمۡجذر همعرض حال الجماعة المصاحبة لضلال السعيالقريب: فهم، هم، أولئك
8يَحۡسَبُونَجذر حسبتقدير ذهني باطل لقيمة الصنعالقريب: ظنن، علم، زعم
9أَنَّهُمۡجذر ءنتثبيت مضمون الحسبان على الجماعة نفسهاالقريب: إن، أن، بأنهم
10يُحۡسِنُونَجذر حسنتسمية الإحسان الموهوم في وعيهمالقريب: خير، صلح، أتقن
11صُنۡعًاجذر صنعتحديد موضع الوهم في هيئة الفعل المنجزةالقريب: عمل، فعل، خلق

لطائف وثمرات

  • ليس كل سعي ناجحًا بوجوده

    السعي قيمة متعلقة بوجهته؛ قد يشكر إذا اتجه إلى مآله الصحيح، وقد يضل إذا حُصر في معيار الحياة الدنيا.

  • الخطر في الميزان الداخلي

    الآية لا تصور أناسًا يعلمون بفساد عملهم، بل أصحاب حساب داخلي يثبت لهم أنهم يحسنون صنعًا، وهذا أشد في كشف الخسران.

  • الدنيا مجال لا مقياس نهائي

    ذكر الحياة الدنيا لا يذم الحياة بذاتها، بل يبين أن اتخاذ المجال الأدنى معيارًا للعمل يقطع الصنع عن الوزن الأخروي.

  • طرفا الآية

    تبدأ الآية باسم موصول يربط الجماعة بفعلها، وتنتهي بمصدر منكر ﴿صُنۡعًا﴾. هذا الطرفان يختصران المسار: جماعة تُعرَّف بما تفعل، وصنع تُختم به دعوى الإحسان، وبينهما يثبت ضلال الجهة وخطأ الحساب.

  • مركز الآية بين ضلال وحسبان

    الآية تقوم على قطبين: ﴿ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ﴾ في الخارج، و﴿يَحۡسَبُونَ﴾ في الداخل. اللطيفة ليست في التضاد اللفظي، بل في اجتماع ضياع الجهة مع اطمئنان التقدير.

  • قرينة السورة غير المكتملة

    صفحة الكهف تعرض لطائف متعلقة بآيات أخرى، وأقربها هنا لطائف أدوات «ءن» والمشيئة والعلم في السورة؛ لكنها ليست خلاصة سورة مكتملة. أثرها الموضعي أن تقدير الإنسان لا يستقل بحسم حقيقة العمل، بل يحتاج إلى جهة أعلى من حسبانه.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تعيين الجماعة من الصلة لا من الاسم

    افتتاح ﴿ٱلَّذِينَ﴾ يجعل الحكم مبنيًا على ما بعده؛ فالجماعة لا تُعرَّف بانتساب خارجي، بل بضلال السعي وحسبان الإحسان. هذا يربط الآية مباشرة بسؤال «الأخسرين أعمالًا» قبلها.

  • محل الخلل هو جهة السعي

    ﴿ضَلَّ﴾ مع ﴿سَعۡيُهُمۡ﴾ لا يعني قلة العمل، بل فقد الجهة التي تجعل الجهد يبلغ غايته. طبقتا ضلل وسعي معًا تمنعان قراءة الآية كذم للجهد نفسه؛ الذم في انفصال الجهد عن وجهته.

  • المجال الأدنى يفسر ضياع الوزن

    ﴿فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ تجعل السعي واقعًا في مجال عاجل أدنى. لذلك يظهر في الآية التالية سقوط الوزن يوم القيامة: المعيار الذي عملوا داخله ليس معيار المآل.

  • الحسبان يصنع وهم الإحسان

    ﴿وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ﴾ تعرض حالًا مصاحبة لا عذرًا. إنهم يقدّرون صنعهم على مقدار الإحسان، لكن الشبكة كلها تكشف أن هذا التقدير باطل لأن الصنع لم يتصل بالآيات واللقاء.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿ٱلۡحَيَوٰةِ﴾

    المحسوم داخليًا أن صورة ﴿ٱلۡحَيَوٰةِ﴾ في الآية من القولة التي تضم صور الرفع والنصب والجر، وعددها المعتمد ثلاث وستون. الواو الصغيرة في الرسم قرينة هيئة ثابتة في هذا الباب، لكن لا يثبت من هذه الآية وحدها حكم دلالي مستقل للرسم؛ فهي ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي منفصل.

  • صورة ﴿سَعۡيُهُمۡ﴾

    المحسوم أن القولة تجمع صورتَي ﴿سَعۡيُهُم﴾ و﴿سَعۡيُهُمۡ﴾ في موضعين: سعي مشكور وسعي ضال. الفرق الدلالي المحسوم ليس من الميم وحدها، بل من السياق: جهة الآخرة والإيمان في موضع، والحياة الدنيا وحسبان الإحسان في هذا الموضع.

  • صورة ﴿صُنۡعًا﴾

    المحسوم أن القولة ذات موضعين مع ﴿صُنۡعَ﴾: موهوم الإحسان في الكهف، ومتقن منسوب إلى الله في النمل. اختلاف التنوين والنصب هنا يخدم موقعها مصدرًا داخل حسبان الجماعة، أما جعل الرسم وحده فارقًا دلاليًا عامًا فهو ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • الأدوات والضمائر

    المحسوم أن ﴿وَهُمۡ﴾ تجمع الواو والضمير للمصاحبة، وأن ﴿أَنَّهُمۡ﴾ تجمع الأداة المفتوحة والضمير لتثبيت مضمون الحسبان على الجماعة. اختلافها عن ﴿فَهُمۡ﴾ و﴿بِأَنَّهُمۡ﴾ دلالي بنيوي مثبت من القولة، لا مجرد فرق كتابي.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

11قَولات الآية
11جذور مميزة
11حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
16الجزء
304صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ذو 1
ضلل 1
سعي 1
في 1
حيي 1
دنو 1
هم 1
حسب 1

حقول الآية

أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
الضلال والغواية والزيغ | النقص والضياع 1
الفعل والعمل والصنع | السير والمشي والجري | الفساد والطغيان والتجبر 1
حروف الجر والعطف 1
الحياة والإحياء | البعث والإحياء بعد الموت | الخلود والأبدية 1
القرب والدنو 1
الضمائر وأسماء الإشارة 1
الحساب والوزن | الظن والشك والريبة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ضلل1 في الآية · 191 في المتن
الضلال والغواية والزيغ | النقص والضياع

ضلل: فقدان الجهة المصيبة أو الخروج عنها حتى لا يبلغ الإنسان أو الشيء سبيله أو وجهه الصحيح أو موضعه. و«الشيء» في هذا الحدّ يشمل العملَ والمعبودَ المزعوم والأثرَ والجسدَ، فيندرج تحته ضياعها وخفاؤها دون استثناء: ﴿وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾ (الأعراف 53)، ﴿أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (السجدة 10)، كما يندرج تحته الضلال الدينيّ بفقد جهة الهدى. كلّ موضع من المواضع الـ191 يبقى داخل هذا الحدّ الجامع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الضلال في القرآن أوسع من الغواية؛ فهو فقد الطريق، أو الخروج عن سبيل، أو ضياع الحجة، أو نسيان الشهادة، وكلها ترجع إلى فقد الجهة المصيبة. ويجري الجذر في مسلكين: مسلك دينيّ هو الزيغ عن الهدى — ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ﴾ (البقرة 16)؛ ومسلك حسّيّ هو ضياع الشيء نفسه وخفاء أثره — ﴿وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾ (الأعراف 53). والجامع بين المسلكين فقدُ الجهة أو الأثر، فالضلال في الأوّل فقد لجهة الهدى، وفي الثاني فقد لجهة الشيء وموضعه.

فروق قريبة: ضلل يختلف عن غوي؛ فالغواية انجذاب إلى مسلك فاسد، أما الضلال فقد الجهة المصيبة مطلقا، وقد جُمع الجذران متمايزَين في ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ﴾ (النجم 2) فنُفي الفقدُ والانجذابُ معا. ويختلف عن زيغ؛ فالزيغ ميل بعد قيام وجهة، والضلال أعمّ منه إذ يبلغ فقدَ السبيل كلِّه لا مجرّد الميل عنه، كما في ﴿فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا﴾ (الإسراء 48). ويختلف عن ركس؛ فالركس قلب ورد إلى حال أدنى، والضلال فقد سبيل لا انقلاب إلى ضدّ.

اختبار الاستبدال: لا تقوم غواية مقام ضلال في ﴿أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا﴾ لأن المقام نسيان وإخلال بالشهادة لا اتباع هوى. ولا يقوم زيغ مقام ضلال في ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ﴾ لأن النص يجعل الضلال مقابلا مباشرا للهدى كله.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سعي1 في الآية · 30 في المتن
الفعل والعمل والصنع | السير والمشي والجري | الفساد والطغيان والتجبر

سعي يدل على بذلٍ متجه نحو غاية: حركة أو عمل أو أثر مقصود يسير إلى مطلوبه، ويُحكم عليه بحسب وجهته؛ فيكون مشكورًا للآخرة، أو فسادًا في الأرض، أو معاجزة في الآيات، أو حركةً حسية ظاهرة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: السعي ليس مرادفًا للمشي ولا للعمل المطلق؛ هو قصد متحرك نحو غاية، ولذلك يجمع القرآن بين السعي الحسي، وسعي الآخرة، وسعي الفساد، وسعي النور، وسعي الإنسان الذي سوف يُرى.

فروق قريبة: - سعي ≠ مشي: المشي يصف هيئة الانتقال، أما السعي فيحمل قصدًا وغاية أو أثرًا محسوبًا. - سعي ≠ عمل: العمل أعم، وقد يكون بلا صورة حركة؛ أما السعي فهو عمل متجه تظهر فيه المطالبة أو القصد. - سعي ≠ جري: الجري يركز على الحركة السريعة أو الجريان، أما السعي فقد يكون صلاة الجمعة أو طلب الآخرة أو نورًا يسعى.

اختبار الاستبدال: في الإسراء 19 لا يقوم المشي مقام السعي؛ لأن الآية تتكلم على إرادة الآخرة وبذلها اللائق بها. وفي المائدة 33 لا يكفي فعل العمل، لأن السعي في الأرض فسادًا يدل على حركة موجهة للإفساد. وفي الجمعة 9 لو قيل امشوا لفات معنى التوجه المقصود إلى الذكر مع ترك البيع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حيي1 في الآية · 189 في المتن
الحياة والإحياء | البعث والإحياء بعد الموت | الخلود والأبدية

حيي: مَدار الجذر على الحَياة وما يَتَّصِل بها، في بُعدَين مُتَّصِلَين: (أ) الحَياة — حُضورُها أَو بَقاؤها أَو رَدُّها، ومنه الحَيَوةُ حالةً، والإحياءُ فِعلًا، والحَيُّ وَصفًا، واسمُ الجِنس «الحَيّة» لِذات الحَياة المُتَحَرِّكة (ب) الاستحياء بشَطرَيه: الإبقاءُ على الحَياة (ضِدّ القَتل)، والحَياءُ الخُلُقيّ (الانكفافُ والخَجَلُ عن الفِعل).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: حيي: مَدار الجذر على الحَياة وما يَتَّصِل بها، في بُعدَين مُتَّصِلَين: (أ) الحَياة — حُضورُها أَو بَقاؤها أَو رَدُّها، ومنه الحَيَوةُ حالةً، والإحياءُ فِعلًا، والحَيُّ وَصفًا، واسمُ الجِنس «الحَيّة» لِذات الحَياة المُتَحَرِّكة؛ (ب) الاستحياء بشَطرَيه: الإبقاءُ على الحَياة (ضِدّ القَتل)، والحَياءُ الخُلُقيّ (الانكفافُ والخَجَلُ عن الفِعل). والتَحيّةُ دُعاءٌ بالحَياة الطَيِّبة. الجَوهر: العَلاقةُ بَين الحَياة والمُتَّصِف بها أَو المُمسِك عنها. مُحايد بنيويًّا: الحَيَوة الدُّنيا قَد تُذَمّ، الإحياء الإلَهيّ آيةُ قُدرة، والحَياءُ يُنسَب لله نَفيًا في مَقام الحَقّ ﴿وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ﴾. التعريف يَجتاز البقرة 26 (الحَياء) وطه 20 (الحَيّة) والأحزاب 53 والقصص 25.

حد الجذر: حيي = الحَياةُ وما يَتَّصِل بها. 187 كَلِمة في 165 آية فَريدة، عَبر نَحو 50 سورة، في 81 صيغة. سَبعة مَسالك: الحَياة كَحالة، الإحياء الإلَهيّ، الحَيّ كَوَصف إلَهيّ، التَحيّة، الاستحياء بمَعنى الإبقاء على الحَياة، الاستحياء بمَعنى الحَياء الخُلُقيّ، واسمُ الجِنس «الحَيّة» مَع اسم العَلَم «يَحۡيَىٰ». الجذر يَدور على بُعدَين: الحَياة وضِدُّها المَوت، والاستحياء بشَطرَيه. الجذر الضد: موت — تَقابُل نَصِّيّ مُتَواتر («يُحۡيِي وَيُمِيتُ»، المُلك 2).

فروق قريبة: الجذر الزاوية في حَقل الحَياة الفَرق عن «حيي» --------- حيي الحَياةُ وما يَتَّصِل بها (حالة، فِعل، وَصف، استحياء) — موت انقِطاع الحَياة الضد البِنيويّ — تَقابُل نَصِّيّ مُتَواتر نشأ إيجاد الكِيان أَوّلَ مَرّة «حيي» يَشمَل الإيجاد والإبقاء والرَدّ، «نشأ» الإيجاد فَقَط بعث الإحياء بَعد المَوت خاصّةً «بعث» جُزء من مَسلك الإحياء في «حيي» (الإحياء الأُخرَويّ) روح الكِيان الحَيَويّ المَنفوخ «روح» المادّة المُحيِية، «حيي» الحال والوَصف والفِعل سلم عَطف السَلام كَتَحيّة تَلتَقي «سلم» و«حيي» في التَحيّة؛ «حيي» التَحيّة بمَعنى عام، «سلم» بصياغة السَلام الفَرق الجَوهَريّ بَين حيي وموت: تَقابُل تامّ — «يُحۡيِي وَيُمِيتُ» يَتَكَرَّر كَصياغة قياسيّة لاختِصاص الله. المُلك 2: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ﴾ — يُقَدَّم المَوت قَبل الحَياة. وطه 74 تَجمَع الجذرَين في نَفي مُزدَوَج ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ﴾. الفَرق بَين ح

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«بَعَثَ»: > فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗ — النحل 97 لو قيل «فَلَنَبۡعَثَنَّهُۥ»: انتَقَل المَعنى من الإحياء العامّ إلى البَعث المَخصوص (الأُخرَويّ). «حيي» أَوسَع، يَشمَل الحَياة الدُّنيا الطَيِّبة جَزاءً على العَمَل الصالح، و«بعث» يَحصُره في الآخِرة. اختبار الاستبدال بـ«وَجَدَ»: > وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡ — البقرة 28 لو قيل «فَأَوۡجَدَكُم»: انتَقَل المَعنى من رَدّ الحَياة إلى الإيجاد المُجَرَّد. السياق يَتَطَلَّب الأَوّل: كانوا «أَمۡوَٰتٗا» (نَفيُ الحَياة) ثُمَّ أَحياهم (رَدُّها). «وَجَدَ» لا يُشير إلى الانتِقال من حالٍ إلى حال. اختبار الاستبدال يَمَسّ مَسلك الحَياء: > إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا — البقرة 26 لو قيل «لَا يَخۡشَىٰ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا»: لَضاع المَعنى. «الاستحياء» هُنا الانكفافُ خَجَلًا عن فِعلٍ يُستَصغَر، و«الخَشية» الخَوفُ من عاقِبة — والمَقام مَقامُ بَيانٍ لا مَقامُ خَوف. «يَسۡتَحۡيِۦ» وَحدَها

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر دنو1 في الآية · 133 في المتن
القرب والدنو

دنو يَدلّ على صَيرورة الشَيء في الجِهة الأَقرب والأَدنى من امتداد له طَرَف أَبعَد، سَواء كان الامتداد مَكانًا (الدُّنيا/القُصوى)، أَو زَمانًا (الدُّنيا/الآخرة)، أَو رُتبةً (الأَدنى/الخَير)، أَو قُربًا حِسِّيًّا (دَنا، دانية، يُدنِين).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الدُّنو طَرف القُرب في امتداد له طَرف بَعيد: مَكانًا فالدُّنيا تُقابلها القُصوى، زَمانًا فالدُّنيا تُقابلها الآخِرة، رُتبةً فالأَدنى يُقابله الأَكبر والخَير، حِسًّا فالدُّنوّ مَجاورة من جِهة الانخفاض.

فروق قريبة: الجذر دنو يَنتَمي لحقل القُرب والمَجاورة، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل بزاويَته المَخصوصة: الجذر الفارق الجَوهَريّ عن دنو ------ قرب مُجاوَرة عامّة بلا تَحديد جِهة. قرب الأَعَمّ، دنو يُخَصِّص الجِهة الأَدنى (قُرب من جِهة الانخفاض أَو الحُضور العاجل). «وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ» (ق 16) قُرب بلا تَحديد جِهة. «دَنَا فَتَدَلَّىٰ» (النَّجم 8) دنو مَع تَدَلٍّ — جِهة الانخفاض. زلف تَقريب مَقصود نَحو غاية. «أُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ» (الشعراء 90) قُرب بقَصد ومَنزلة. دنو يَنتَهي عند طَرف الامتداد، زلف يَنقل من بُعد إلى قُرب بقَصد. لدن القُرب المَصدريّ — الشَيء الناشئ من القُرب. «هَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ» (آل عمران 8) رَحمة صادِرة من قُرب الله. دنو يَنتَهي عند الطَرف، لدن يَبدأ منه. عند ظَرف القُرب بمعنى الحَضرة («عِندَ ٱللَّهِ»). يَصِف القُرب الإضافيّ بلا تَحديد جِهة أَو امتداد. دنو يَفترِض امتدادًا له ط

اختبار الاستبدال: في الأنفال 42: «إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ». - لو استُبدلت «الدُّنيا» بـ«القَريبة»: لانتَفى التَقابُل النِظامي الذي يَجعل «الدُّنيا» طَرفًا مُحَدَّدًا في امتداد له طَرف آخر «القُصوى». «العُدوة القَريبة» تَكتَفي بمَعنى المُجاوَرة، لكنّها لا تَحسِم أنّ ثَمَّة طَرفًا أَبعَد يَنتَظم معها في نِظام واحد. - لو استُبدلت بـ«الزُلفى»: لانقَلب المَعنى إلى تَقريب مَقصود نَحو غاية شَريفة، وهذا مُناقض لسياق المَوقعة الذي يَصِف وَضعًا حِسِّيًّا لا حَركة تَقريب. - لو استُبدلت بـ«الدَنِيَّة» (بمعنى الخَسيسة): لخَرَجَت الآية عن سياقها المَكاني إلى حُكم قِيَميّ، فضَلَّ التَقابُل النِظامي بَين الضِفَّتَين. الخُلاصة: الدُّنيا تَقَع لِتَحديد طَرَف ضِمن نِظام له طَرف مُقابِل، وهذا لا يُؤَدّيه قُرب ولا زُلفى ولا دناءة. التَقابُل النِظامي هو سِرّ تَمَيُّز دنو.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر هم1 في الآية · 444 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

التعريف المحكم: ضمير غائب جمعيّ يحيل على مرجع مذكور أو معلوم من السياق، يؤدّي الإسناد إليه أو الفصل والحصر فيه، وتلحق به صورة المثنى «هما».

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «هم»: ضمير الغائبين يحيل على مرجع جمعيّ معلوم من السياق، وتلحق به صورة المثنى «هما». الفائدة المنهجيّة أن الجذر لا يساوي جذورًا قريبة؛ زاويته الخاصّة أن وظيفته إحاليّة ربطيّة لا إنشاء معنًى مستقلّ، وأنه يتخصّص في القرآن بتركيبين بارزين: «أُولَٰٓئِكَ هُمُ» الحاصِر، و«وَلَا هُمۡ يـ…» المثبِّت لنفي الصفة.

فروق قريبة: يفترق «هم» عن سائر الضمائر بجهة الإحالة: فهو للغائب الجمعيّ، بخلاف «ءنت» للمخاطب الحاضر، و«نحن» للمتكلّم الجمعيّ، و«هو» للمفرد الغائب؛ ويفترق عن «أولئك» بأنه ضمير محض لا اسم إشارة يضمّ تعيينًا وبُعدًا. والفرق الجوهريّ داخل الجذر نفسه أن «هم» المنفصل المستقلّ يأتي للفصل والحصر، كقوله ﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ﴾ في البقرة حيث «هم» الثانية تقصُر صفة الإفساد عليهم وحدهم، بخلاف الضمير المتّصل «ـهم» في ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾ الذي يكتفي بالربط دون حصر. كما يتمايز «هم» المبتدأ المخبَر عنه بحصر — ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾ في البقرة — عن «هم» الحاليّ الفاعليّ في ﴿وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾؛ فالأوّل يُسنِد وصفًا قاصرًا، والثاني يثبت حالًا مقارنًا للفعل.

اختبار الاستبدال: في قوله ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (البقرة 5) لو حُذف ضمير «هم» أو استُبدل بإعادة «أولئك» لذهب الفصلُ والحصر، فصار «أولئك المفلحون» جملةً تثبت الفلاح لهم دون قصره عليهم، بينما «هم» الفاصلة تفيد أنهم المفلحون لا غيرهم. ولو استُبدل «هم» الغائب بضمير خطاب «أنتم» لانقلب اتجاه الإسناد من الغائب إلى الحاضر. فالضمير هنا يحفظ الإحالة على المرجع السابق ويضيف إليها معنى القصر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حسب1 في الآية · 109 في المتن
الحساب والوزن | الظن والشك والريبة

حسب هو إسناد قدرٍ محدّد إلى الشيء: يُحصي العدد فيُجزى عليه، أو يقدّر الذهنُ أمرًا فيظنّه، أو يكفي الشيءُ صاحبَه فيصير حَسبَه. الجامع هو إثبات مقدارٍ مخصوص للشيء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: حسب يثبت قدرًا للشيء: عددًا مُجزًى عليه في الحساب، وتقديرًا ذهنيًّا قابلًا للخطأ في «حَسِبَ»، وكفايةً لا يُحتاج معها إلى مزيد في «حَسۡبُنَا ٱللَّهُ». لذلك يفترق عن «عدّ» الذي يحصي مجرّدًا بلا تبعة، وعن «ظنّ» الذي رجحانٌ ذهنيّ لا يلزم منه إحصاء ولا كفاية، وعن «كفي» الذي يصف تمام الاستغناء نتيجةً لا تقديرًا.

فروق قريبة: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- عدد كلاهما إحصاء كميّ «عدّ» إحصاءٌ مفرد للكمّ مجرّدًا بلا تبعة، و«حسب» يضيف إليه الجزاءَ والتقديرَ والكفاية — فلا يقوم «سريع العدّ» مقام ﴿سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾ لأنّ الحساب يتضمّن تبعةً ظنن كلاهما إدراكٌ ذهنيّ غير يقينيّ «ظنّ» رجحانٌ ذهنيّ قد يصدق وقد يكذب، لا يلزم منه حسابٌ ولا كفاية، و«حَسِبَ» جزمٌ بمقدارٍ معيَّن للشيء، لذلك يَقرِنه القرآن بمتعلَّقٍ محدّد ﴿أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ﴾ كفي كلاهما يبلغ حدّ الإغناء عن الزيادة «كفي» يصف تمامَ الاستغناء نتيجةً ﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ﴾، و«حَسۡبُ» يثبت ذلك القدرَ الكافيَ مع معنى الاعتماد عليه والركون إليه ﴿حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾ قدر كلاهما إثبات مقدارٍ للشيء «قدّر» يضع للشيء حدًّا في الخلق والتدبير، و«حسب» يُحصي ذلك المقدارَ ويُجزى عليه أو يقدّره الذهنُ — والقرآن يجمعهما ﴿ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ﴾ عقب ﴿حُسۡبَانٗا

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال يكشف ما يختصّ به الجذر: لو وُضِع «سريع العدّ» مكان ﴿سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾ (البَقَرَة 202) لبقي مجرّدُ إحصاء الكمّ وضاعت التبعةُ والجزاءُ اللذان يحملهما الحساب الأخرويّ. ولو وُضِع «يعلمون» مكان «يَحۡسَبُونَ» في ﴿وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا﴾ (الكَهف 104) لانقلب المعنى ضدَّه: النصُّ يكشف تقديرًا ذهنيًّا خاطئًا لا علمًا، فالعلمُ يقتضي الإصابةَ والحُسبانُ هنا يقتضي الوهم. ولو وُضِع «كافينا» وحدها مكان «حَسۡبُنَا» في ﴿حَسۡبُنَا ٱللَّهُ﴾ (آل عِمران 173) لوُصِف تمامُ الاستغناء وحدَه وفُقِدَت صيغةُ الاعتماد والركون التي يحملها «حَسۡبُ». ولو وُضِع «لا يترقّب» مكان «لَا يَحۡتَسِبُ» في ﴿مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُ﴾ (الطَّلَاق 3) لقاربه المعنى، لكن يضيع البعدُ الحسابيّ: الاحتسابُ تقديرٌ مسبقٌ للأمر قبل وقوعه، لا مجرّدُ انتظار.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءن1 في الآية · 945 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءن» في القرءان: جذرٌ حَرفيّ بَحت يَخُصّ الصيغ المَفتوحة فَقَط (أَنَّ، أَنۡ، كَأَنَّ، أَئِنَّ، أَنَّىٰ) — مُتَمَيِّز عن جذر «إن» المَكسورة. يَتَفَرَّع نَحويًّا إلى أَنَّ التَوكيد المَفتوح، أَنۡ المَصدريّة، كَأَنَّ التَشبيهيّة، أَئِنَّ الاستِفهام التَّقريريّ، أَنَّىٰ الاستِفهام عن الكَيفيّة. الجامِع: تَحكيم الكَلام مَفتوحًا — إِما تَوكيدًا، اختِزالًا مَصدريًّا، تَشبيهًا، أَو استِفهامًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «ءن» المَفتوحة في القرءان أَداة الاختِزال النَحويّ: أَنّ تُؤَكِّد الجُملَة بَعد قَول أَو شَهادة فَتَجعَلها مَصدرًا مُؤَوَّلًا، وأَنۡ تَختَزل فِعلًا مُضارِعًا في مَصدر، وكَأَنّ تَنقل الواقِع إلى تَشبيه، وأَنَّىٰ تَسأَل عن الكَيفيّة. لا تَشمل صيغ «إِنَّ» المَكسورة — تلك جذر مُنفَصِل.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ءن» المَفتوحة الشاهد ------------ إن (المَكسورة) جذر شَقيق بِنيويًّا جذر مُستَقِلّ بـ2235 موضعًا. «إِنَّ» تَستَأنف الجُملَة بالتَوكيد المَكسور؛ «أَنَّ» تَدخل بَعد قَول أَو شَهادة بالتَوكيد المَفتوح ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ﴾ ↔ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ﴾ ءذا أَداة شَرط/زَمَن «ءذا» للمُتَوَقَّع الوُقوع؛ «أَنۡ» المَصدريّة تَختَزل الفِعل في مَصدر ﴿إِذَا جَآءَ﴾ ↔ ﴿أَن جَآءَ﴾ ما أَداة مُتَنَوِّعة «ما» تَنفي أَو تَعمَل كَمَوصول؛ «أَن» المَصدريّة تَختَزل الفِعل ﴿أَن تَصُومُواْ﴾ ↔ «مَا تَصُومُونَ» كَيۡفَ أَداة استِفهام «كَيۡفَ» تَسأَل عن الحال؛ «أَنَّى» تَسأَل عن الكَيفيّة والمَكان «كَيۡفَ نُحۡيِ» ↔ ﴿أَنَّىٰ يُحۡيِ﴾ الجَوهَر الفارِق: «ءن» المَفتوحة و«إن» المَكسورة جذران مُستَقِلّان رَغم تَقاربهما الصَوتيّ. القرءان يَستَخدم كل واحِد في وَظيفة نَحويّة مَخصوصة لا تَتَداخَل.

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ استِبدال «أَن تُوَلُّواْ» بـ«تَوۡلِيَةَ وُجُوهِكُمۡ» (مَصدر صَريح) يَحفَظ المَعنى لكن يَفقُد المَرونَة الزَّمَنيّة. «أَن تُوَلُّواْ» = مَصدر مُؤَوَّل من فِعل، يَحمل زَمَنًا وحَركَةً؛ المَصدر الصَريح ساكِن مُجَرَّد. الشاهِد الثاني — آل عِمران 18: ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ استِبدال «أَنَّهُۥ» بـ«إِنَّهُۥ» (المَكسورة) يُحَوِّل الجُملَة من مَشهود به في مَوقِع المَفعول إلى استِئناف مُستَقِلّ. «شَهِدَ ٱللَّهُ إِنَّهُۥ...» تَفقُد التَّركيب النَحويّ — الفِعل «شَهِدَ» يَطلُب مَفعولًا (مَصدرًا مُؤَوَّلًا)، فيَلزَم «أَنَّ» المَفتوحة لاختِزال الجُملَة في مَفعول. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 247: ﴿قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ﴾ استِبدال «أَنَّىٰ» بـ«كَيۡفَ» يَحفَظ السؤال عن الحال، لكن يَفقُد دَلالَة المَكان (مِن أَين). «أَنَّى» تَجمَع الكَيفيّة والمَكان في أَداة واحِدة —

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حسن1 في الآية · 194 في المتن
البر والإحسان | الحسن والجمال والطيب | التفاضل والمقارنة

حسن: ظهورُ صفةٍ أو فعلٍ على وجهٍ يجتمع فيه القَبولُ والنفع — فيكون إتقانًا في الخلق، أو إجادةً في العمل، أو فعلًا مقبولًا في الحَسَنة، أو عاقبةً عليا في الحُسنى. القيد الفاصل: «على وجهٍ مقبولٍ نافع» — به يخرج جمالُ الصورة الخالي من النفع، ويخرج النفعُ الخفيّ الذي لا قَبول له. هذا الحدّ الجامع يصمد على المواضع الـ194 جميعًا دون موضعٍ شاذّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الحُسن في القرآن ليس جمال الصورة وحده. هو الجودةُ التي يُدرَك فيها القَبولُ والنفع معًا. ويظهر في أربعة مسالك متّحدة الأصل: إتقانُ الخلق (الحُسن الوصفيّ)، وإجادةُ العمل وإيصالُ النفع (الإحسان الفعليّ)، والفعلُ المقبول وجزاؤه (الحَسَنة)، والعاقبةُ العليا والوعد الأعلى (الحُسنى) — كلُّها ظهورُ الأثر المقبول النافع.

فروق قريبة: حسن يختلف عن خير: الخيرُ رجحانٌ نافعٌ مختار يُحكَم به على الذات، والحُسنُ هيئةٌ أو فعلٌ يَظهر فيه القَبولُ والنفع فيُحكَم به على الهيئة. وقد جمعهما القرآن في آيةٍ واحدة تفرّق بينهما: ﴿ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا﴾ (النساء 59) — فالردُّ إلى الله ورسوله «خيرٌ» في ذاته، و«أحسنُ» في عاقبته وهيئته، فلم يكن اللفظان تكرارًا. ويختلف عن برر: البرُّ وفاءٌ واتّساعٌ في الطاعة والصلة، أمّا الإحسانُ فهو إيقاعُ الأمر على وجهٍ أجود؛ والقرآن يعطف الإحسان على غيره عطف المغايرة ﴿يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ﴾ (النحل 90)، فالعدلُ إيفاءُ الحقّ، والإحسانُ زيادةٌ مقبولةٌ نافعةٌ فوقه. ويختلف عن طيب: الطيبُ صفاءٌ وملاءمةٌ للحاسّة أو الفطرة، والحُسنُ قَبولٌ وجمالُ أثرٍ يُحكَم به عقلًا. فالرزقُ الطيّبُ ملائمٌ، والرزقُ الحسنُ ﴿رِزۡقًا حَسَنٗا﴾ (النحل 75) محمودُ الأثر.

اختبار الاستبدال: اختبارُ الاستبدال يكشف خصوصيّة الجذر بوضع شبيهٍ مكانه: • لا يقوم «خير» مقام «حسن» في ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا﴾ (البقرة 83): المطلوب صفةٌ في القول نفسه يَظهر فيها القَبول، لا رجحانُه على غيره. • ولا يقوم «حسن» مقام «خير» في «خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰ» (البقرة 197): المقام مقامُ تفضيلٍ بين الأزواد، وهو رجحانٌ ومنفعةٌ مختارة، لا هيئةٌ مستحسَنة. • ولو وُضِع «الخير… الشرّ» مكان «الحَسَنة… السيّئة» في ﴿وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ﴾ (فُصِّلَت 34) لضاع بُعدٌ كامل: الخير والشرّ حُكمٌ على الذات، أمّا الحَسَنة والسيّئة فحُكمٌ على الفعل بأثره على صاحبه، كما يصرّح ﴿مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ﴾ (النساء 79). • ولو وُضِع «الإحسان… الإساءة» مكان «أَحۡسَنتُمۡ… أَسَأۡتُمۡ» في ﴿إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ﴾ (الإسراء 7) لانقلب التقابلُ على الفاعل لا على الفعل الراجع إليه، وضاع تقريرُ القرآن أنّ الفعل يرجع لفاعله.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صنع1 في الآية · 20 في المتن
الفعل والعمل والصنع | المكر والخداع والكيد

صنع في القرآن هو إنجاز أو تشكيل مقصود يُخرج الشيء أو الفعل أو الشخص إلى هيئة مرادة ذات ترتيب وعناية. يبلغ كماله في صُنْع الله المتقن، ويظهر في صناعة الفلك واللبوس، واصطناع موسى، كما يظهر في تدبير البشر المحاسب عليه وكيد السحرة ومصانع عاد. لذلك فليس كل صنع حسنًا، لكن كل صنع فيه قصد وترتيب ونتيجة مصنوعة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الصنع هو الفعل حين يصير هيئة مقصودة أو نتيجة مدبرة، لا مجرد وقوع. قد يكون إحكامًا إلهيًا، أو صناعة نافعة، أو تهيئة شخص، أو كيدًا/عملًا باطلًا؛ والسياق هو الذي يحدد قيمته.

فروق قريبة: الصنع يفترق عن جذور الفعل والعمل والخلق بأنه يضيف بُعد التشكيل إلى صورة مرادة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الداخلي --------- عمل فعل له أثر العمل أوسع؛ الصنع أخص بما له هيئة مدبرة أو صورة منجزة. هود 16 جمع بين صنعوا ويعملون في آية واحدة. فعل وقوع الحدث الفعل أعم من جهة الحدوث؛ الصنع يضيف ترتيب الصورة أو النتيجة. خلق إيجاد وتكوين الخلق أصل الإيجاد، والصنع إحكام أو تشكيل صورة داخل الموجود أو الفعل. بنى إقامة بنية البناء صورة من صور الإنشاء، أما الصنع فأوسع: فلك، لبوس، شخص، كيد، مصانع.

اختبار الاستبدال: - لو قيل في النمل 88 فعل الله بدل صنع الله لفاتت دلالة الإحكام التي صرحت بها أتقن كل شيء. - لو قيل في هود 37 ابن الفلك بدل اصنع الفلك لضاق المعنى على البناء المادي وحده، وفاتت العناية الموجهة بأعيننا ووحينا. - لو قيل في طه 41 خلقتك لنفسي بدل اصطنعتك لنفسي لفات معنى التهيئة الخاصة للمهمة. - لو قيل في طه 69 ما فعلوا بدل ما صنعوا لفات وجه التدبير المصوغ في كيد الساحر.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1ٱلَّذِينَالذينذو
2ضَلَّضلضلل
3سَعۡيُهُمۡسعيهمسعي
4فِيفيفي
5ٱلۡحَيَوٰةِالحياةحيي
6ٱلدُّنۡيَاالدنيادنو
7وَهُمۡوهمهم
8يَحۡسَبُونَيحسبونحسب
9أَنَّهُمۡأنهمءن
10يُحۡسِنُونَيحسنونحسن
11صُنۡعًاصنعاصنع

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يحوّل الآية إلى جواب لسؤال «الأخسرين أعمالًا». الآيات السابقة تبني مشهد عرض جهنم للكافرين، وغطاء الأعين عن الذكر، وعدم استطاعة السمع، وحسبان اتخاذ الأولياء من دون الله؛ ثم تأتي الآية المدروسة لتعرّف صورة الخسران من داخل العمل نفسه. والآية التالية لا تترك سبب الضلال معلقًا، بل تذكر الكفر بآيات الرب ولقائه وحبوط الأعمال وانعدام الوزن يوم القيامة. لذلك فمدلول الآية ليس ذمّ النشاط أو الصنع، بل كشف انفصال الجهد عن جهة الآيات واللقاء، مع بقاء صاحبه في تقدير داخلي مضاد للحقيقة.

  • سياق قريبالكَهف 99

    ۞ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا

  • سياق قريبالكَهف 100

    وَعَرَضۡنَا جَهَنَّمَ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡكَٰفِرِينَ عَرۡضًا

  • سياق قريبالكَهف 101

    ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا

  • سياق قريبالكَهف 102

    أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا

  • سياق قريبالكَهف 103

    قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُم بِٱلۡأَخۡسَرِينَ أَعۡمَٰلًا

  • الآية الحاليةالكَهف 104

    ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا

  • سياق قريبالكَهف 105

    أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنٗا

  • سياق قريبالكَهف 106

    ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

  • سياق قريبالكَهف 107

    إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا

  • سياق قريبالكَهف 108

    خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلٗا

  • سياق قريبالكَهف 109

    قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا