مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يحسبون في القرءان
المواضع (4)
سورة الكَهف ١٠٤
﴿ ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا ﴾
سورة الأحزَاب ٢٠
﴿ يَحۡسَبُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ لَمۡ يَذۡهَبُواْۖ وَإِن يَأۡتِ ٱلۡأَحۡزَابُ يَوَدُّواْ لَوۡ أَنَّهُم بَادُونَ فِي ٱلۡأَعۡرَابِ يَسۡـَٔلُونَ عَنۡ أَنۢبَآئِكُمۡۖ وَلَوۡ كَانُواْ فِيكُم مَّا قَٰتَلُوٓاْ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
سورة الزُّخرُف ٨٠
﴿ أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة المُنَافِقُونَ ٤
﴿ ۞ وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يحسبون»
مدلول قولة «يحسبون» في القرءان: يحۡسبون: يظنون ظنًا باطلًا في أعمالهم أو عدوهم أو سرهم أو أمنهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَحۡسَبُونَ» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحسبان ظن يستقر في الجماعة. صيغة يحۡسبون تعرض صورًا متعددة من تقديرهم الخاطئ: صلاح العمل، بقاء العدو، خفاء السر، أو خوف كل صيحة.
استعمالها في الآيات
ترد في ضلال السعي مع ظن الإحسان، وظن الأحزاب لم يذهبوا، وظن أن الله لا يسمع السر، وخوف المنافقين من كل صيحة.
أثرها في السياق
تكشف أن الحساب الذهني الفاسد يضلل صاحبه في تقييم العمل والواقع والرقابة الإلهية.
عائلات الاستعمال
- ظن إحسان الصنع مع ضلال السعي (1 موضعًا): ضل سعيهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
- ظن بقاء الأحزاب (1 موضعًا): المنافقون يحسبون الأحزاب لم يذهبوا.
- ظن خفاء السر والنجوى (1 موضعًا): يحسبون أن الله لا يسمع سرهم ونجواهم.
- ظن كل صيحة عليهم (1 موضعًا): المنافقون يحسبون كل صيحة عليهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ويحۡسبون لأنها لا تأتي مع الواو الملازمة ولا تقتصر على ظن الهداية.
تحليل أعمق
القولة تجمع بين غرور العمل وخوف المنافق؛ فالحسبان قد يرفع صاحبه وهمًا أو يرهبه من كل صوت.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.