مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حسب في القرءان
المواضع (3)
سورة العَنكبُوت ٤
﴿ أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسۡبِقُونَاۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾
سورة الجاثِية ٢١
﴿ أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجۡعَلَهُمۡ كَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَوَآءٗ مَّحۡيَاهُمۡ وَمَمَاتُهُمۡۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾
سورة مُحمد ٢٩
﴿ أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حسب»
مدلول قولة «حسب» في القرءان: حسب: ظن ظنًا فاسدًا أن السيئات تنجو، أو تساوي الصالحات، أو أن الأضغان لا تظهر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَسِبَ» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحسبان هنا ظن باطل عند أصحاب السيئات أو مرض القلوب. صيغة حسب تعرض تقديراتهم في السبق والمساواة وإخفاء الأضغان.
استعمالها في الآيات
يرد في ظن أهل السيئات أنهم يسبقون الله، أو يجعلون كالمؤمنين، أو لا يخرج الله أضغانهم.
أثرها في السياق
يهدم حسابهم الأخلاقي: السيئة لا تسبق، ولا تساوي الحسنة، ولا يخفى مرض القلب.
عائلات الاستعمال
- ظن سبق السيئات (1 موضعًا): الذين يعملون السيئات لا يسبقون الله.
- ظن مساواة السيئين للصالحين (1 موضعًا): المجترحون للسيئات لا يجعلون كالمؤمنين العاملين.
- ظن خفاء الأضغان (1 موضعًا): الذين في قلوبهم مرض لا يخفى إخراج أضغانهم على الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أحسب لأنها ليست سؤالًا عن عموم الناس بل عن فئات مخصوصة بالسيئات أو مرض القلوب.
تحليل أعمق
القولة تكشف أن فساد الحكم يبدأ من حسبان باطل في العدل والقدرة وكشف السرائر.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.