مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تحسبن في القرءان
المواضع (5)
سورة آل عِمران ١٦٩
﴿ وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٨٨
﴿ لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة إبراهِيم ٤٢
﴿ وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة إبراهِيم ٤٧
﴿ فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٖ ﴾
سورة النور ٥٧
﴿ لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تحسبن»
مدلول قولة «تحسبن» في القرءان: تحۡسبنّ: لا تظنن ظنًا جازمًا يخالف حقيقة الموت والجزاء ووعد الله وقدرته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَحۡسَبَنَّ» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحسبان ظن مؤكد يحتاج إلى نهي حاسم. صيغة تحۡسبنّ تنفي توهمات خطيرة عن الشهداء والله والكافرين.
استعمالها في الآيات
يرد في نفي موت الشهداء، ونفي مفازة أهل المدح الكاذب، ونفي غفلة الله أو إخلاف وعده أو إعجاز الكافرين.
أثرها في السياق
يحمي الوعي من أحكام ظاهرة مضللة: الموت الظاهر، تأخر العقوبة، وقوة الكافرين.
عائلات الاستعمال
- تصحيح ظن الشهداء (1 موضعًا): الذين قتلوا في سبيل الله لا يحسبون أمواتًا.
- نفي ظن النجاة الكاذبة (1 موضعًا): محبو الحمد بما لم يفعلوا ليسوا بمفازة من العذاب.
- تنزيه الله عن الغفلة وإخلاف الوعد (2 موضعًا): الله ليس غافلًا عن الظالمين ولا مخلف وعده رسله.
- نفي إعجاز الكافرين (1 موضعًا): الكافرون لا يحسبون معجزين في الأرض.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق يحۡسبنّ لأنها خطاب نهي للمخاطب لا وصف ظن الكافرين لأنفسهم.
تحليل أعمق
القولة لا تصحح معلومة واحدة، بل طريقة تقدير الواقع حين يعارض ظاهر المشهد وعد الله وحكمه.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.