مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حسيبا في القرءان
المواضع (4)
سورة النِّسَاء ٦
﴿ وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا ﴾
سورة النِّسَاء ٨٦
﴿ وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٖ فَحَيُّواْ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَآ أَوۡ رُدُّوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَسِيبًا ﴾
سورة الإسرَاء ١٤
﴿ ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأحزَاب ٣٩
﴿ ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حسيبا»
مدلول قولة «حسيبا» في القرءان: حسيبا: كافيًا في الحساب والشهادة والمراقبة، أو نفسًا تكفي صاحبها في قراءة كتابه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَسِيبٗا» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحسيب هو من يكفي في العد والمراقبة والمساءلة. صيغة حسيبا تجعل الله أو نفس الإنسان قائمًا بالحساب بحسب السياق.
استعمالها في الآيات
يرد في كفاية الله حسيبًا، وفي إحاطة الله بكل شيء، وفي كفاية النفس على صاحبها يوم القراءة.
أثرها في السياق
يغلق باب التهرب: الله حسيب، والإنسان نفسه يواجه كتابه.
عائلات الاستعمال
- كفاية الله حسيبًا (3 موضعًا): الله يكفي حسيبًا في الأموال والتحية وتبليغ الرسالات.
- كفاية النفس على صاحبها (1 موضعًا): قراءة الكتاب تجعل النفس حسيبًا على نفسها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق حٰسبين لأنها اسم مفرد منصوب في تركيب الكفاية أو المواجهة.
تحليل أعمق
أشد مواضع القولة أن النفس تكون حسيبًا على صاحبها؛ الشاهد الداخلي لا ينفصل عن الحساب.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.