مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يحسبن في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ١٧٨
﴿ وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾
سورة آل عِمران ١٨٠
﴿ وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾
سورة الأنفَال ٥٩
﴿ وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوٓاْۚ إِنَّهُمۡ لَا يُعۡجِزُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يحسبن»
مدلول قولة «يحسبن» في القرءان: يحۡسبنّ: لا يظننّ أهل الكفر أو البخل أن الإملاء أو المال أو السبق خير أو نجاة لهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَحۡسَبَنَّ» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحسبان هنا ظن جازم عند أهل الكفر أو البخل. صيغة يحۡسبنّ تنهى عن تقدير خاطئ للإمهال والمال والسبق.
استعمالها في الآيات
يرد في إملاء الكافرين، وبخل أصحاب المال، وظن الكفار أنهم سبقوا.
أثرها في السياق
يقلب تقديرهم: ما رأوه خيرًا أو سبقًا يتحول إلى إثم وشر وعجز.
عائلات الاستعمال
- ظن الإملاء خيرًا (1 موضعًا): الإملاء للكافرين ليس خيرًا لهم بل زيادة إثم.
- ظن البخل خيرًا (1 موضعًا): ما بخلوا به ليس خيرًا بل شر يطوقون به.
- ظن السبق والنجاة (1 موضعًا): الكافرون لا يحسبون أنهم سبقوا؛ فهم لا يعجزون الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق تحۡسبنّ لأنها تتحدث عن ظن الغائبين في أنفسهم لا عن توجيه المخاطب.
تحليل أعمق
القولة تكسر معيار المنفعة العاجلة؛ طول الإمهال وكثرة المال لا يساويان خيرًا.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.