مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حسبتم في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢١٤
﴿ أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ ﴾
سورة آل عِمران ١٤٢
﴿ أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾
سورة التوبَة ١٦
﴿ أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُواْ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَلَمۡ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَلِيجَةٗۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حسبتم»
مدلول قولة «حسبتم» في القرءان: حسبۡتم: ظننتم أمرًا سهلاً قبل أن تظهر سننه وشروطه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَسِبۡتُمۡ» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحسب هنا ظن وتقدير ذهني. صيغة حسبۡتم تخاطب المؤمنين بما توهموه من دخول الجنة أو الترك بلا تمحيص.
استعمالها في الآيات
تستعمل في ظن دخول الجنة بلا ابتلاء، أو ظن الترك بلا تمييز للجهاد والصدق.
أثرها في السياق
تكسر الوهم المريح، وتعيد الطريق إلى سنن الابتلاء والعلم الإلهي بالمجاهدين.
عائلات الاستعمال
- ظن دخول الجنة بلا ابتلاء (2 موضعًا): دخول الجنة لا يقع بمجرد الظن قبل مس البأساء أو ظهور المجاهدين والصابرين.
- ظن الترك بلا تمييز (1 موضعًا): لا يترك المؤمنون بلا ظهور الجهاد ونفي الولائج.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أفحسبتم بأنها خطاب للمؤمنين في سنن الابتلاء، لا سؤالًا عن عبث الخلق والرجوع.
تحليل أعمق
القولة تجعل الحسبان موضع تصحيح تربوي؛ الجنة والترك ليسا توقعًا ذهنيًا بل طريقًا يمحصه الواقع.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.