مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حسبنا في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ١٧٣
﴿ ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ ﴾
سورة المَائدة ١٠٤
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة التوبَة ٥٩
﴿ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حسبنا»
مدلول قولة «حسبنا» في القرءان: حسۡبنا: كافينا وما نعتمد عليه؛ إما الله في التوكل والرضا، أو ما وجد عليه الآباء في الجمود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَسۡبُنَا» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحسب هنا كفاية يعتمد عليها القائل. صيغة حسۡبنا تختلف قيمتها بحسب المتخذ كافيًا: الله أو آثار الآباء.
استعمالها في الآيات
تستعمل في قول المؤمنين عند التخويف، وفي الرضا بعطاء الله، وفي رد أهل الجمود إلى عادة الآباء.
أثرها في السياق
تكشف أن طلب الكفاية لا يمدح بذاته؛ الممدوح أن يكون الله هو الكافي.
عائلات الاستعمال
- كفاية الله في التوكل والرضا (2 موضعًا): المؤمنون يقولون حسبنا الله عند التخويف أو عند طلب الرضا بعطائه.
- كفاية الآباء المذمومة (1 موضعًا): الرافضون للوحي يكتفون بما وجدوا عليه آباءهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق حسۡبي لأنها جماعية، لا إعلان فردي.
تحليل أعمق
نفس اللفظ يفرق بين إيمان يزيده التخويف قوة، وتقليد يكتفي بالموروث ولو خلا من العلم والهدى.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.