مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أيحسب في القرءان
المواضع (4)
سورة القِيَامة ٣
﴿ أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ ﴾
سورة القِيَامة ٣٦
﴿ أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى ﴾
سورة البَلَد ٥
﴿ أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة البَلَد ٧
﴿ أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أيحسب»
مدلول قولة «أيحسب» في القرءان: أيحۡسب: أيظن الإنسان أو المتكبر ظنًا ينفي جمع العظام أو المسؤولية أو قدرة الله عليه أو رؤية الله له.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَيَحۡسَبُ» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحسبان هنا استفهام إنكاري عن غرور الإنسان. صيغة أيحۡسب تكشف ظنونه في البعث والإهمال والقدرة والرؤية.
استعمالها في الآيات
يرد في إنكار جمع العظام، وترك الإنسان سدى، وظن ألا يقدر عليه أحد أو ألا يراه أحد.
أثرها في السياق
يهدم أوهام الاستقلال: الجسد يجمع، والإنسان لا يترك، والقدرة والرؤية الإلهية محيطتان.
عائلات الاستعمال
- ظن إنكار البعث (1 موضعًا): الإنسان يحسب أن عظامه لن تجمع.
- ظن الترك بلا مسؤولية (1 موضعًا): الإنسان يحسب أن يترك سدى.
- ظن الإفلات من القدرة (1 موضعًا): يحسب أن لن يقدر عليه أحد.
- ظن الخفاء عن الرؤية (1 موضعًا): يحسب أن لم يره أحد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أيحۡسبون لأنها مفردة في الإنسان وغروره، لا جماعة في المال والبنين.
تحليل أعمق
القولة تجمع جذور الغرور: إنكار البعث، وإنكار التكليف، وإنكار القدرة، وإنكار الرقابة.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.