مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويحسبون في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ٣٠
﴿ فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٣٧
﴿ وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾
سورة المُجَادلة ١٨
﴿ يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويحسبون»
مدلول قولة «ويحسبون» في القرءان: ويحۡسبون: يظنون لأنفسهم هدى أو ثباتًا مع أن واقعهم كذب أو ضلالة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَحۡسَبُونَ» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحسبان ظن يرافق الضلال. صيغة ويحۡسبون تصف من هم في باطل ومع ذلك يظنون أنهم على هدى أو على شيء.
استعمالها في الآيات
تستعمل في أولياء الشياطين، ومن يصدهم الشيطان عن السبيل، والمنافقين الذين يحلفون ويحسبون أنهم على شيء.
أثرها في السياق
تكشف أخطر الوهم: أن يجتمع الضلال مع إحساس صاحبه بأنه مهتد.
عائلات الاستعمال
- ظن الهداية مع ولاية الشيطان (2 موضعًا): يتخذون الشياطين أولياء أو يصدون عن السبيل ثم يحسبون أنهم مهتدون.
- ظن الثبات مع الكذب (1 موضعًا): يحلفون لله كما يحلفون للمؤمنين ويحسبون أنهم على شيء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق يحسبون المطلقة لأنها معطوفة على فعل ضلال أو حلف كاذب.
تحليل أعمق
القولة تفصل بين الشعور بالهداية وحقيقة الهداية؛ فقد يحسب الضال نفسه مهتديًا وهو في ولاية الشيطان.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.