مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يحسنون في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ١٠٤
﴿ ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يحسنون»
مدلول قولة «يحسنون» في القرءان: يُحۡسِنُونَ: يظنون أنهم يتقنون صنعًا أو يعملون خيرًا، مع أن سعيهم ضل في الحياة الدنيا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُحۡسِنُونَ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المضارع هنا منسوب إلى ظن ضال، فيكشف أن دعوى تحسين الصنع قد تنفصل عن حقيقة السعي.
استعمالها في الآيات
يرد داخل وصف الأخسرين أعمالًا، حيث يحسبون حسن الصنع وهم على ضلال.
أثرها في السياق
يفرق بين إحساس الفاعل بجودة عمله وبين حقيقة العمل عند الله.
عائلات الاستعمال
- توهم إحسان الصنع (1 موضعًا): حساب ضال يرى صاحبه عمله متقنًا مع ضياع السعي.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تحسنوا وأحسنوا لأنه ليس أمرًا ولا فعلًا مرضيًا، بل ظن بإحسان الصنع مع ضلال السعي.
تحليل أعمق
الآية تجعل الحسن هنا محسوبًا في وعي أصحابه لا ثابتًا في النتيجة. لذلك تكشف القَولة خطر العمل الذي يراه صاحبه جميلًا وهو فاقد للهدى.
قَولات أخرى من جذر حسن
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.