مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأحسن في القرءان
المواضع (6)
سورة النِّسَاء ٥٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا ﴾
سورة الإسرَاء ٣٥
﴿ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلٗا ﴾
سورة مَريَم ٧٣
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرٞ مَّقَامٗا وَأَحۡسَنُ نَدِيّٗا ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الفُرقَان ٢٤
﴿ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا ﴾
سورة الفُرقَان ٣٣
﴿ وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا ﴾
سورة القَصَص ٧٧
﴿ وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأحسن»
مدلول قولة «وأحسن» في القرءان: وَأَحۡسَنُ أو وَأَحۡسَنَ أو وَأَحۡسِن: وجه زائد في جودة التأويل أو المقام أو التفسير أو المقيل، أو أمر بأن يقابل العبد إحسان الله بإحسان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَحۡسَنُ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تربط أفعل بما قبله: خير وأحسن، أو أمر بالإحسان بعد طلب الآخرة؛ فالصيغة تضيف جودة المآل أو الفعل إلى حكم سابق.
استعمالها في الآيات
يستعمل في عواقب الرد إلى الله والرسول والوفاء بالكيل، وفي مفاضلات المقام والمقيل والتفسير، وفي توجيه قارون إلى الإحسان.
أثرها في السياق
يضيف إلى الخير رتبة ضبط للعاقبة أو البيان أو السلوك، فيجعل الفعل ليس صحيحًا فقط بل أحسن تأويلًا أو تفسيرًا أو مآلًا.
عائلات الاستعمال
- أحسن عاقبة وتأويل (2 موضعًا): رد النزاع إلى الله والرسول، والوفاء بالكيل والوزن، كلاهما خير وأحسن تأويلًا.
- مفاضلة في المقام والمقيل والبيان (3 موضعًا): ذكر مقام وندي ومقيل وتفسير، حيث تظهر رتبة الشيء عند المقارنة.
- إحسان مأمور به مقابل نعمة الله (1 موضعًا): أمر قارون أن يحسن كما أحسن الله إليه، مع النهي عن الفساد.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أحسن المجرد لأنه مسبوق بواو تربطه بخير أو بسياق مقابل، وعن بأحسن لأنه لا يجعل الحسن آلة فعل بل وصفًا أو أمرًا.
تحليل أعمق
في موضعي التأويل، الحسن مرتبط بما تنتهي إليه الطاعة والوزن المستقيم. وفي المقام والمقيل والتفسير، يوازن القرءان بين دعاوى أو أمثال بما هو أرجح. وموضع قارون يحول إحسان الله إليه إلى تكليف عليه.
قَولات أخرى من جذر حسن
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.