قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وحسن في القرءان

4 مواضعالجذر: حسن

المواضع (4)

سورة آل عِمران ١٤٨

﴿ فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة الرَّعد ٢٩

﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَـَٔابٖ ﴾

سورة صٓ ٢٥

﴿ فَغَفَرۡنَا لَهُۥ ذَٰلِكَۖ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة صٓ ٤٠

﴿ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وحسن»

مدلول قولة «وحسن» في القرءان: وَحُسۡنَ أو وَحُسۡنُ: تمام محمود في الثواب أو المآب، يضاف إلى الآخرة أو إلى رجوع المتقين والأنبياء عند الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحُسۡنَ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اقتران الواو يدرج الحسن ضمن عطاء أو مآب مذكور قبله؛ فالحسن هنا جهة تمام في الثواب أو الرجوع.

استعمالها في الآيات

يرد مع ثواب الآخرة أو مع مآب مقرون بالزلفى وطوبى، فيجعل نهاية الرجوع نفسها حسنة.

أثرها في السياق

يحوّل ذكر الجزاء من مجرد حصول ثواب أو رجوع إلى عاقبة ذات جودة وقرب ورضى.

عائلات الاستعمال

  • ثواب الآخرة المحمود (1 موضعًا): إيتاء ثواب الدنيا ومعه حسن ثواب الآخرة للمحسنين.
  • مآب مقرون بالقرب والرضى (3 موضعًا): رجوع المتقين وداود وسليمان إلى عاقبة حسنة عند الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن حُسۡن غير المسبوق بالواو لأنه هنا ملحق بما قبله في سياق الجزاء والرجوع، لا في خطاب الناس أو معاملة الوالدين.

تحليل أعمق

المواضع الأربعة متقاربة في العاقبة لا في العمل المباشر. حسن الثواب بعد ثواب الدنيا، وحسن المآب بعد طوبى أو زلفى، كلاهما يربط الجذر بنهاية الطريق لا ببدايته.

قَولات أخرى من جذر حسن

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر