قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة إحسنا في القرءان

5 مواضعالجذر: حسن

المواضع (5)

سورة النِّسَاء ٣٦

﴿ ۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا ﴾

سورة النِّسَاء ٦٢

﴿ فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا ﴾

سورة الأنعَام ١٥١

﴿ ۞ قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الإسرَاء ٢٣

﴿ ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّٖ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا ﴾

سورة الأحقَاف ١٥

﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «إحسنا»

مدلول قولة «إحسنا» في القرءان: إِحۡسَٰنٗا: عمل أو قصد يطلب له وجه الخير؛ في حق الوالدين هو بر عملي مفصل، وفي دعوى المنافقين هو نية خير مزعومة مع التوفيق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِحۡسَٰنٗا» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المصدر يثبت جهة قصد أو معاملة؛ أكثر مواضعه حق الوالدين، وموضع واحد يورده على لسان من يدعي قصد الخير والتوفيق.

استعمالها في الآيات

يأتي منصوبًا مع الوالدين في وصايا العبادة والتحريم والقضاء والوصية، ويأتي مفعولًا لدعوى الإرادة في مقام التحاكم.

أثرها في السياق

يفصل بين إحسان مأمور به تظهر لوازمه في المعاملة، وإحسان يدعى باللسان ولا يكفيه مجرد القول إذا خالف جهة الحكم.

عائلات الاستعمال

  • بر الوالدين في وصايا العبادة (4 موضعًا): إحسان الوالدين يرد مع نفي الشرك أو القضاء بعبادة الله أو وصية الإنسان، فيدل على معاملة واجبة ظاهرة.
  • دعوى قصد الخير والتوفيق (1 موضعًا): قول يزعم أن الإرادة لم تكن إلا إحسانًا وتوفيقًا عند وقوع المصيبة بسبب ما قدمت الأيدي.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن إحسانا في البقرة من جهة الرسم والسياق، وعن بإحسان لأنه ليس طريقة مقرونة بالباء بل مصدر منصوب يبين المطلوب أو المزعوم.

تحليل أعمق

اجتماع مواضع الوالدين يجعل الإحسان حقًا متكررًا لا عاطفة عابرة؛ ومع ذلك تكشف آية التحاكم أن لفظ الإحسان قد يقال ادعاءً. لذلك لا يحمل المصدر حكم الصدق بذاته، بل يطلبه السياق والعمل.

قَولات أخرى من جذر حسن

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر