مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حسنا في القرءان
المواضع (7)
سورة البَقَرَة ٨٣
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٤
﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ ﴾
سورة آل عِمران ١٩٥
﴿ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة الكَهف ٨٦
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا ﴾
سورة النَّمل ١١
﴿ إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ فَإِنِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة العَنكبُوت ٨
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الشُّوري ٢٣
﴿ ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حسنا»
مدلول قولة «حسنا» في القرءان: حُسۡن: صفة خير وملاءمة محمودة تلحق قولًا أو معاملة أو مآبًا أو ثوابًا أو بدلًا بعد سوء أو زيادة في حسنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حُسۡنٗا» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حُسن هنا اسم للحالة المرضية التي تلحق الكلام أو المعاملة أو العاقبة؛ يترك الجذر أثره في جودة الشيء لا في فاعل مخصوص.
استعمالها في الآيات
يتعلق بالمضاف إليه: للناس في القول، للوالدين في المعاملة، للمآب والثواب في العاقبة، ولفعل يبدل السوء أو يزيد الحسنة.
أثرها في السياق
يعطي الاسم للشيء الموصوف وجهًا مرغوبًا: القول يصلح مخاطبة الناس، والمصير يصير مآبًا محمودًا، والعمل تزداد فيه جهة الخير.
عائلات الاستعمال
- قول ومعاملة يليقان بالمخاطب (3 موضعًا): حسن القول للناس، أو حسن التعامل مع قوم ذي القرنين، أو حسن الوالدين بوصفه صلة عملية.
- عاقبة وثواب مرجوان (2 موضعًا): حسن المآب وحسن الثواب، أي نهاية الجزاء والرجوع في صورة مرضية عند الله.
- تحويل السوء وزيادة الحسنة (2 موضعًا): انتقال بعد سوء إلى حسن، أو زيادة في الحسنة بما يضاعف جهتها المحمودة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن حسن الصفة المنصوبة في القرض والرزق لأنه اسم مجرد مضاف أو منصوب على جهة كلية، وعن الحسنة لأنها لا تشير هنا إلى مفردة عمل أو نعمة مستقلة.
تحليل أعمق
تنوّع المتعلقات يمنع حصره في جمال ظاهر أو في ثواب فقط. الحسن في القول يحكم طريقة الخطاب، وفي المآب والثواب يحكم نهاية الرجوع، وفي تبديل السوء يحكم انتقال الفعل من جهة فاسدة إلى جهة مرضية.
قَولات أخرى من جذر حسن
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.