مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أحسنوا في القرءان
المواضع (5)
سورة آل عِمران ١٧٢
﴿ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمۡ وَٱتَّقَوۡاْ أَجۡرٌ عَظِيمٌ ﴾
سورة يُونس ٢٦
﴿ ۞ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٞۖ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرٞ وَلَا ذِلَّةٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة النَّحل ٣٠
﴿ ۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡۚ قَالُواْ خَيۡرٗاۗ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۚ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞۚ وَلَنِعۡمَ دَارُ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الزُّمَر ١٠
﴿ قُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾
سورة النَّجم ٣١
﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أحسنوا»
مدلول قولة «أحسنوا» في القرءان: أَحۡسَنُواْ: قاموا بفعل أو موقف مرضي يجاوز مجرد الادعاء، فصاروا أهل أجر أو حسنى أو عطاء في الدنيا والآخرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَحۡسَنُواْ» وجذرها «حسن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي يسند الإحسان إلى جماعة أنجزت وجه العمل الحسن؛ فتأتي عاقبتهم أجرًا أو حسنى أو حسنة.
استعمالها في الآيات
يستعمل بعد الاستجابة والثبات، ومع المتقين، وفي تقرير الجزاء لمن قابل الإساءة بالإحسان.
أثرها في السياق
يربط الجزاء بالفعل السابق لا بالاسم وحده؛ فالحسنى والزيادة والحسنة والأجر العظيم تأتي لمن وقع منهم الإحسان.
عائلات الاستعمال
- ثبات بعد القرح (1 موضعًا): استجابة لله والرسول بعد الإصابة، مع تقوى تجعل الأجر عظيمًا.
- جزاء الحسنى والحسنة (4 موضعًا): من أحسنوا ينالون الحسنى أو حسنة في الدنيا أو جزاء بالحسنى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن وأحسنوا الأمر لأنه يحكي تحقق الفعل، وعن المحسنين لأنه لا يحول الفاعلين إلى اسم صفة بل يركز على الفعل المنجز.
تحليل أعمق
في موضع الجرح بعد القرح يتحدد الإحسان بالاستجابة والثبات، وفي مواضع الجزاء يذكر الفعل قبل عطاء الحسنى أو الحسنة. الفعل الماضي يجعل الإحسان سجلًا قائمًا قبل الثواب.
قَولات أخرى من جذر حسن
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.