الإنسان بين الخلق والاستجابة والمصير
يقع موضوع وصف الإنسان في خريطة القرءان عند ملتقى الخلق والنفس والعمل: فالإنسان مخلوقٌ في هيئةٍ يرد فيها الضعف والكبد وأحسن التقويم، ثم تظهر منه استجابات متبدّلة عند الرحمة والضرّ، ثم يُواجَه بما قدّم وسعى. لذلك لا تجمع الآيات صفاتٍ مبعثرة، بل تعرض سؤالًا متصلًا: كيف يكون الإنسان مخلوقًا ذا نفسٍ تعرف الدعاء والوسوسة والبصيرة، ثمّ يعرض أو يجزع أو يمنع أو يطغى؟
تضع الآيات قطبين لا يذيب أحدهما الآخر: ﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ﴾ سورة التِّين ٤، و﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ﴾ سورة البَلَد ٤. فالأول يثبت هيئة الخلق، والثاني يضع الإنسان في معاناةٍ وكدح، ثم تأتي مشاهد النعمة والضرّ لتكشف ما يصدر منه داخل هذا الموضع. ولا تجعل الآيات الوصف حكمًا جامدًا على كلّ فرد؛ إذ تذكر في السياق نفسه جهة الصبر والعمل الصالح سورة هُود ١١، وتقرّر أن الإنسان على نفسه بصيرة سورة القِيَامة ١٤. فالوصف يكشف ميدان الاختبار، ولا يحجب إمكان الاستجابة الأخرى.
وتتوزّع المادة الموثّقة للموضوع على خمسٍ وتسعين آية: تسع وأربعون محوريّة، وست وأربعون ذات صلة. هذا الاتساع يجعل لفظ الإنسان طريقًا لقراءة الخلق والنفس والعلاقة بالنعمة والعمل والمآل معًا، لا تسميةً لجسدٍ منفصلٍ عن فعله.
الإنسان والإنس: زوايا الاسم في الشواهد
تعرض خلاصة الجذر ءنس صيغًا تتقدّم فيها الإنسان وللإنسان، ثم الإنس، مع صيغٍ أخرى من مادته. ولا تندرج «الناس» في هذه الخلاصة. وفي هذه الحزمة لا تتساوى زوايا هذه الصيغ في موضعها. فالإنسان يبرز غالبًا حين يكون الخطاب عن الخلق أو النفس أو الاستجابة الفردية: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ﴾ سورة قٓ ١٦، وحين يرد التكليف الراجع إلى ما يسعى به: ﴿وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾ سورة النَّجم ٣٩. فهو موضع وصف الكائن من داخل نفسه ومن جهة ما يحمل ويكسب.
أما الناس فيظهرون في مشهد ما زُيّن من متاع الدنيا سورة آل عِمران ١٤، وفي الفرح بالرحمة والقنوط عند السيئة سورة الرُّوم ٣٦؛ فتُرى الجماعة في حركةٍ ظاهرة تتكرر فيها الاستجابات. وأما الإنس فيأتي في مقابلة الجن، كما في سورة الأعرَاف ١٧٩ وسورة الأنعَام ١٣٠ وسورة الرَّحمٰن ٣٣، فتتسع زاوية الموضوع من وصف الإنسان المفرد إلى جماعةٍ تدخل مع الجن في خطابٍ واحد. لا يُستبدل أحد هذه المسالك بالآخر بلا أثر: فذكر الإنسان في سورة قٓ ١٦ يلائم النفس والوسوسة، وذكر الناس في سورة الرُّوم ٣٦ يلائم حالًا معروضًا لجماعة، وذكر الإنس في سورة الرَّحمٰن ٣٣ يبيّن طرفًا من طرفي النداء. وتجاور الألفاظ هنا يحفظ انتقال الموضوع بين الفرد والجماعة والمقابلة، من غير أن يفصل تلك المواضع عن أصلها الجامع.
محاور الوصف: من التكوين إلى ما يكشفه الامتحان
الخلق ليس مدخلًا عابرًا إلى الوصف، بل أساسه. ترد النطفة في سورة النَّحل ٤ وسورة يسٓ ٧٧، والطين في سورة المؤمنُون ١٢ وسورة السَّجدة ٧، والصلصال في سورة الحِجر ٢٦ وسورة الرَّحمٰن ١٤، والعلق في سورة العَلَق ٢؛ وتتجاور هذه المواضع مع القول بالضعف: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا﴾ سورة النِّسَاء ٢٨. فلا تقتصر الآيات على ذكر بدء الخلق، بل تتابع الإنسان في تحوّل الضعف والقوة ثم الضعف والشيبة سورة الرُّوم ٥٤، وتصفه في الكبد سورة البَلَد ٤، وفي أحسن تقويم سورة التِّين ٤. بهذا لا يصحّ اختزال وصفه في القوة أو العجز وحدهما؛ فالهيئة المحسنة والكبد والضعف حقائق متجاورة في الحزمة.
ويصل الخلق بالنفس اتصالًا مباشرًا: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ﴾ سورة قٓ ١٦. وتضيف سورة القِيَامة ١٤ بصر الإنسان على نفسه، بينما تبيّن سورة الشَّمس ٨ أن النفس أُلهمت فجورها وتقواها. وحمل الأمانة في سورة الأحزَاب ٧٢ يكشف ثقلًا آخر في هذا الموضع؛ فالإنسان حاملٌ للأمانة، وقد وصفته الآية بالظلوم الجهول. ولا تأتي هذه الصفة منفردة عن بقيّة المشهد، بل تجاور ما في النفس من وسوسة وبصيرة، وما في الإنسان من سعي. لذلك فالمحور لا يبني صورةً نفسية جاهزة، وإنما يقرأ توترًا ظاهرًا بين ما يعلمه الإنسان عن نفسه، وما يحمله، وما يصدر عنه.
أوضح سلاسل الموضوع هي سلسلة النعمة والضرّ. يبدأ الضرّ بدعاءٍ لا يختصّ به حال واحد: ﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَآئِمٗا﴾ سورة يُونس ١٢. ثم يصف الموضع نفسه مرورًا بعد كشف الضرّ كأن لم يكن دعاء، ويعرض سورة الإسرَاء ٦٧ النجاة في البحر ثم الإعراض في البر. وتعيد سورة الزُّمَر ٨ و٤٩ بناء التعاقب نفسه: ضرٌّ يدعو عنده الإنسان، ثم نعمةٌ ينسى معها ما كان يدعو إليه أو ينسب ما أوتي إلى علم. وتشدّد سورة فُصِّلَت ٥١ المقابلة حين تصف الإعراض عند الإنعام، والدعاء العريض عند الشر.
ولا ينبغي الاكتفاء بهذه الشواهد وترك بقية السلسلة؛ فالحزمة تعرضها بصيغ متقاربة ومتباينة: اليأس والكفر عند نزع الرحمة في سورة هُود ٩، والفرح والفخر بعد النعماء في سورة هُود ١٠، واليأس عند مسّ الشر في سورة الإسرَاء ٨٣، وعدم السأم من دعاء الخير مع اليأس والقنوط عند الشر في سورة فُصِّلَت ٤٩، والقول «هذا لي» بعد الرحمة في سورة فُصِّلَت ٥٠، والفرح بالرحمة مع الكفر إذا أصابت السيئة في سورة الشُّوري ٤٨. كما يرد الناس في سورة الرُّوم ٣٦ فرحين بالرحمة ثم قانطين عند السيئة، ويأتي الابتلاء بالنعمة والرزق في سورة الفَجر ١٥ و١٦ حيث يجعل الإنسان الإكرام والإهانة حكمين صادرين عن حال الرزق. هذا التكرار ليس إعادةً بلا زيادة: فهو يكشف أن موضع الوصف ليس الضرّ وحده ولا النعمة وحدها، بل الانتقال بينهما وما يغيّره في الدعاء والذكر والإعراض والقول.
ويتكرر في هذه السلسلة طرف الرفض بصيغٍ ختامية ملازمة لمواضع النعمة أو الخلق: ﴿وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ﴾ سورة إبراهِيم ٣٤، و﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ﴾ سورة الحج ٦٦، و﴿وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ مُّبِينٌ﴾ سورة الزُّخرُف ١٥، و﴿قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ﴾ سورة عَبَسَ ١٧. فهذه الصيغ لا تقف خارج مشاهد النعمة والضرّ، بل تُظهر طرفًا متكررًا من الاستجابة حين يقترن ذكر النعمة أو الخلق بالكفور أو الظلم أو الإنكار.
وتجعل تعدد هذه المواضع الانتقال نفسه موضع القراءة: فمشهد الدعاء عند الضر في سورة يُونس ١٢ لا يقف منفصلًا عن النسيان في سورة الزُّمَر ٨، ولا عن القول المنسوب إلى العلم في سورة الزُّمَر ٤٩، ولا عن الفرح أو القنوط في سورة الرُّوم ٣٦ وسورة الشُّوري ٤٨. وتتبدل الألفاظ والصور، من البحر والبر إلى الرحمة والسيئة، ومن النعمة إلى الرزق، لكن الصلة تبقى في ظهور الاستجابة عند التحول. لذلك لا تستخرج السلسلة وصفًا من لفظ واحد، بل تقرأ تتابع الأحوال كما توزعه الآيات.
وفي هذا الانتقال تتجلّى صفاتٌ متصلة بالطلب والعجلة والمنع. تقول الآية: ﴿وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا﴾ سورة الإسرَاء ١١، ويأتي الأصل الذي يرد العجلة عن أن تكون عرضًا خارجيًا: ﴿خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلٖ﴾ سورة الأنبيَاء ٣٧. ثم تظهر الحدة في البناء: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ سورة المَعَارج ١٩، ويفصّلها مسّ الشر جزوعًا ومسّ الخير منوعًا في سورة المَعَارج ٢٠ و٢١. وتجاور هذه الآيات القتور في سورة الإسرَاء ١٠٠، وشدة حب الخير في سورة العَاديَات ٨، والتكاثر في سورة التَّكاثُر ١؛ فيظهر الطلب غير المنضبط، لا مجرد امتلاك المتاع.
ويتسع المحور إلى الإرادة والجدل والطغيان. فالإنسان يريد أن يفجر أمامه سورة القِيَامة ٥، ويتمنى ما ليس له أن يملكه سورة النَّجم ٢٤، وهو أكثر شيء جدلًا في سورة الكَهف ٥٤، وقد خُلق خصيمًا مبينًا في سورة النَّحل ٤ وسورة يسٓ ٧٧. ثم يرد الاستفهام المواجه: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ﴾ سورة الانفِطَار ٦، ويقابله الحكم: ﴿كـَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ﴾ سورة العَلَق ٦. لا تعزل الحزمة هذا عن حب العاجلة وترك الآخرة في سورة القِيَامة ٢٠ و٢١، ولا عن إيثار الحياة الدنيا في سورة الأعلى ١٦، ولا عن الكنود في سورة العَاديَات ٦. فشبكة الوصف تربط العجلة والطلب والجدل والاغترار بمسار فعلٍ له وجهة، لا بصفةٍ لفظية منفصلة.
لكن هذا المسار لا ينتهي عند الوصف، بل يُعاد إلى العمل واللقاء. ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ﴾ سورة الانشِقَاق ٦ يضع الكدح في وجهةٍ لا تنفك عن الإنسان، وسورة النَّجم ٣٩ يربط الإنسان بسعيه، وسورة القِيَامة ١٣ يذكر ما قدّم وأخّر، وسورة النَّازعَات ٣٥ يذكر ما سعى. لذلك يكون الخسر في سورة العَصر ٢ خاتمةً مكثفة لمسارٍ تظهر مفاصله في سعي الإنسان واستجابته، لا وصفًا يُفهم بعيدًا عنه.
اتساع الحزمة وتركّز مشاهدها
تضم المادة خمسًا وتسعين آية موثقة، منها تسع وأربعون آية محوريّة وست وأربعون ذات صلة. هذه القسمة تجعل الآيات المحوريّة موضع بناء القراءة، فيما توسّع الآيات ذات الصلة حدودها نحو البدء والوالدين والجماعة والجن والمصير. فلا تتحول الخلفية إلى بديل عن المحاور، لكنها تمنع تضييق الإنسان في صفةٍ نفسية واحدة.
ومن زاوية التوزع، تتصدر سورة القِيَامة بثماني آيات. وهذا يلفت إلى اجتماع البصيرة على النفس، وتقديم الإنسان وتأخيره، وحسبانه في الجمع، وسؤاله عن المفر، وتركه سدى ضمن مساحة واحدة من الحزمة. ثم تأتي سورة الإسرَاء بسبع آيات، وفيها الدعاء بالشر والعجلة، والطائر الملزم، والنجاة ثم الإعراض، والقتور، واجتماع الإنس والجن. وتحضر سورة فُصِّلَت بخمس آيات تجمع تزيين القرناء، واليأس والقنوط، وادعاء الملك عند الرحمة، والإعراض والدعاء العريض، وذكر الجن والإنس. أما سورة الرَّحمٰن ففيها أربع آيات تفتح الخلق ومقابلة الجن والإنس وحدّ النفوذ والسؤال. وتظهر سورة الأعرَاف بثلاث آيات تجمع القلوب والأعين والآذان، ونداء الجن والإنس، والشهادة على الأنفس.
وهذا التوزع لا يقدّم سُلّمًا للصفات، بل يكشف عودة الموضوع في مواضع متباعدة إلى عقدٍ ثابتة: النفس وما تعلم، النعمة والضرّ، العمل وما يقدّم، والإنسان في مقابلة الإنس والجن. ومن ثمّ فالتكرار نفسه دليلُ اتصال؛ إذ تتغير المشاهد وتبقى أسئلة الاستجابة والمسؤولية حاضرة.
خيوط تصل الوصف بالخلق والجن والعمل
يمتد الموضوع إلى خيط الخلق والابتلاء: ﴿إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا﴾ سورة الإنسَان ٢، وإلى خيط النظر في الطعام وفيما خُلق منه في سورة عَبَسَ ٢٤ وسورة الطَّارق ٥. ويتصل كذلك بالوالدين في سورة العَنكبُوت ٨ وسورة لُقمَان ١٤ وسورة الأحقَاف ١٥، حيث لا يبقى الإنسان فردًا معزولًا عن إحسانٍ ووصيةٍ وحملٍ وفصال.
ويفتح حضور الإنس مع الجن خيطًا آخر: ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ سورة الذَّاريَات ٥٦، ثم يرد النداء للطرفين في سورة الأنعَام ١٣٠، وذكر اجتماعهم في سورة الإسرَاء ٨٨، وحدّ النفوذ في سورة الرَّحمٰن ٣٣. وأخيرًا يجمع خيط الحساب بين الإنسان وعمله: ﴿وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦ﴾ سورة الإسرَاء ١٣، و﴿يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ سورة القِيَامة ١٣. فتُقرأ أوصاف العجلة والجزع والمنع والإعراض على ضوء كائنٍ مخلوقٍ مبتلًى، يعمل، ثم يلقى ما اتصل بسعيه.
عرض 43 آية أخرى
سورة إبراهِيم ٣٤
وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ
سورة النَّحل ٤
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ
سورة الإسرَاء ١١
وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا
سورة الإسرَاء ٦٧
وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا
سورة الإسرَاء ٨٣
وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا
سورة الإسرَاء ١٠٠
قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا
سورة الكَهف ٥٤
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٖۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءٖ جَدَلٗا
سورة الأنبيَاء ٣٧
خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلٖۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ
سورة الحج ٦٦
وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ
سورة الرُّوم ٣٦
وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَقۡنَطُونَ
سورة الأحزَاب ٧٢
إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا
سورة يسٓ ٧٧
أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ
سورة الزُّمَر ٨
۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ
سورة الزُّمَر ٤٩
فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ
سورة فُصِّلَت ٤٩
لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ
سورة فُصِّلَت ٥٠
وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ
سورة فُصِّلَت ٥١
وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ
سورة الشُّوري ٤٨
فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ كَفُورٞ
سورة الزُّخرُف ١٥
وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ مُّبِينٌ
سورة قٓ ١٦
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ
سورة النَّجم ٢٤
أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ
سورة النَّجم ٣٩
وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ
سورة المَعَارج ١٩
۞ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا
سورة المَعَارج ٢٠
إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا
سورة المَعَارج ٢١
وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا
سورة القِيَامة ٥
بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ
سورة القِيَامة ١٤
بَلِ ٱلۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِيرَةٞ
سورة القِيَامة ٢٠
كـَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ
سورة القِيَامة ٢١
وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ
سورة عَبَسَ ١٧
قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ
سورة الانفِطَار ٦
يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ
سورة الانشِقَاق ٦
يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ
سورة الأعلى ١٦
بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا
سورة الفَجر ١٥
فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ
سورة الفَجر ١٦
وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ
سورة البَلَد ٤
لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ
سورة الشَّمس ٨
فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا
سورة التِّين ٤
لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ
سورة العَلَق ٦
كـَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ
سورة العَاديَات ٦
إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ
سورة العَاديَات ٨
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ
سورة التَّكاثُر ١
أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ
سورة العَصر ٢
إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ
عرض 64 آية أخرى
سورة يُوسُف ٥
قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ
سورة الحِجر ٢٦
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ
سورة الإسرَاء ١٣
وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا
سورة الإسرَاء ٥٣
وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٗا مُّبِينٗا
سورة الإسرَاء ٨٨
قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا
سورة مَريَم ٦٦
وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا
سورة مَريَم ٦٧
أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا
سورة المؤمنُون ١٢
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ
سورة الفُرقَان ٢٩
لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولٗا
سورة النَّمل ١٧
وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ
سورة العَنكبُوت ٨
وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
سورة الرُّوم ٥٤
۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضَعۡفٖ قُوَّةٗ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٖ ضَعۡفٗا وَشَيۡبَةٗۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡقَدِيرُ
سورة لُقمَان ١٤
وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ
سورة السَّجدة ٧
ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥۖ وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينٖ
سورة فُصِّلَت ٢٥
۞ وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ
سورة فُصِّلَت ٢٩
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ
سورة فُصِّلَت ٥٣
سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ
سورة الأحقَاف ١٥
وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ
سورة الأحقَاف ١٨
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ
سورة قٓ ١٧
إِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ
سورة قٓ ١٨
مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ
سورة قٓ ١٩
وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ
سورة الذَّاريَات ٥٦
وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ
سورة الذَّاريَات ٥٧
مَآ أُرِيدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقٖ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطۡعِمُونِ
سورة الذَّاريَات ٥٨
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ
سورة الرَّحمٰن ٣
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ
سورة الرَّحمٰن ١٤
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ
سورة الرَّحمٰن ٣٣
يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ
سورة الرَّحمٰن ٣٩
فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ
سورة الحَشر ١٦
كَمَثَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ إِذۡ قَالَ لِلۡإِنسَٰنِ ٱكۡفُرۡ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
سورة المَعَارج ٢٢
إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ
سورة المَعَارج ٢٣
ٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ
سورة المَعَارج ٢٤
وَٱلَّذِينَ فِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ مَّعۡلُومٞ
سورة المَعَارج ٢٥
لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ
سورة المَعَارج ٢٦
وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ
سورة المَعَارج ٢٧
وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ
سورة المَعَارج ٢٨
إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُونٖ
سورة المَعَارج ٣٠
إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ
سورة المَعَارج ٣١
فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ
سورة المَعَارج ٣٢
وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ
سورة المَعَارج ٣٣
وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ
سورة المَعَارج ٣٤
وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ
سورة الجِن ٥
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا
سورة الجِن ٦
وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا
سورة القِيَامة ٣
أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ
سورة القِيَامة ١٠
يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ
سورة القِيَامة ١٣
يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ
سورة القِيَامة ٣٦
أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى
سورة الإنسَان ١
هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا
سورة الإنسَان ٢
إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا
سورة النَّازعَات ٣٥
يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ
سورة عَبَسَ ٢٤
فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ
سورة الطَّارق ٥
فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ
سورة الأعلى ١٧
وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ
سورة الفَجر ٢٣
وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ
سورة الشَّمس ٧
وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا
سورة الشَّمس ٩
قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا
سورة الشَّمس ١٠
وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا
سورة التِّين ٥
ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ
سورة العَلَق ٢
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ
سورة العَلَق ٥
عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ
سورة الزَّلزَلة ٣
وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا
سورة العَاديَات ٧
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ
سورة التَّكاثُر ٢
حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ