قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمَعَارج٣٢

الجزء 29صفحة 5695 قَولات5 حقول

وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ ٣٢

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن صفة الجماعة هنا لا تقوم على امتلاك الأمانة والعهد فقط، بل على القيام المستمر عليهما بالرعاية. ﴿وَٱلَّذِينَ﴾ تلحق هذه الجماعة بسلسلة الأوصاف السابقة، و﴿هُمۡ﴾ يجعلهم هم مركز الحكم، ثم تتقدم ﴿لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ﴾ قبل ﴿رَٰعُونَ﴾ لتجعل الرعاية متجهة إلى حقوق محمولة وارتباط ملزم. لو عوملت الأمانة كتعريف عام، أو العهد كلفظ قول، أو الرعاية كحفظ ساكن، لضاع معنى الصفة: جماعة تقوم على ما حُمّلت به وتلازمه حفظًا ووفاءً داخل نسق الخشية والحفظ والشهادة والصلاة.

كيف وصلنا إلى المدلول

تأتي الآية داخل نسق أوصاف متعاقبة يبدأ قبلها بخشية العذاب وحفظ الفروج، ثم يعبر إلى الأمانات والعهد، ثم إلى الشهادات والصلاة، قبل الختم بالإكرام.

  • لذلك لا تقرأ هذه الجملة كتعريف مستقل للأمانة، ولا كحكم منفصل في العهد، بل كحلقة في بناء صورة جماعة تملك انضباطًا داخليًا وخارجيًا.
  • النص الكامل هو ﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ﴾.
  • صدره ﴿وَٱلَّذِينَ﴾ لا يفتتح جماعة معزولة؛ الواو تضيفها إلى السلسلة السابقة، والاسم الموصول يجعل الوصف اللاحق أساس التعيين.
  • بهذا لا يكون الحكم عن اسم جاهز للجماعة، بل عن صفة تجعلهم معروفين من خلالها.

ثم يأتي ﴿هُمۡ﴾ قبل المتعلَّق والخبر، فيرد الإسناد إلى الجماعة نفسها، لا إلى أماناتها وحدها ولا إلى عهدها وحده.

  • لو حذف هذا الضمير لبقي الوصف مفهومًا، لكنه يفقد هذا التثبيت: إنهم هم أصحاب هذه الرعاية في نسق صفات لا يذوب فيه الفاعل وراء الأشياء المرعية.
  • مركز الآية بعد ذلك هو تقديم ﴿لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ﴾ على ﴿رَٰعُونَ﴾.
  • اللام في ﴿لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ﴾ تجعل الأمانات جهة اختصاص وحق قائم عليهم، لا مجرد أشياء عندهم.
  • وصيغة الجمع مع الإضافة إلى ضميرهم تجعل ما يحملونه متنوعًا مربوطًا بهم، لكن النص لا يكتفي بهذا الحمل؛ إذ يعطف عليه ﴿وَعَهۡدِهِمۡ﴾ مفردًا مضافًا، فيجمع بين حقوق مأمونة متعددة ورابط ملزم جامع.

الواو بينهما ليست زيادة تجميلية؛ إنها تمنع أن تبتلع الأمانات العهد أو أن يصير العهد فرعًا ذائبًا فيها.

  • الأمانات تكشف جهة السكون الموثوق وحفظ ما يُؤتمن عليه، والعهد يكشف جهة الربط الملزم الذي يطلب الوفاء.
  • ثم تأتي ﴿رَٰعُونَ﴾ اسم فاعل جمعًا، لا فعلًا عابرًا، فتجعل الصفة هيئة قائمة: رعاية تكليف تلازم ما حُمّلوا، لا مجرد معرفة بأن عليهم حقًا.
  • الاستبدال يبين شبكة الآية: لو قيل حافظون بدل راعون لضاق المعنى إلى منع الضياع، وبقيت جهة المتابعة والقيام أضعف.
  • ولو قيل موفون وحدها لبرز العهد وانحسر جانب الأمانات.

ولو قيل ذاكرون أو عالمون لانقلبت الصفة إلى حضور ذهني لا قيام عملي.

  • لذلك اختارت الآية ﴿رَٰعُونَ﴾ بعد تقديم المتعلَّقين، فصار الخبر لا يصف فعلًا مفردًا بل صلة مستمرة بين الجماعة وما حُمّلت.
  • أثر الرسم والهيئة تابع لهذا البناء: ﴿لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ﴾ بلا أل وبإضافة الضمير تجعل الحق متعلقًا بهم، و﴿وَعَهۡدِهِمۡ﴾ مفرد مضاف يعطف الرابط الملزم على المتعدد المحمول، و﴿رَٰعُونَ﴾ بهيئة اسم الفاعل الجمعي تثبت قيام الجماعة بالرعاية.
  • ما لا يثبت منه فرق مستقل يبقى ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.
  • أما السياق القريب فيمنع القراءة المنفصلة؛ فالآيات قبلها تضبط الخوف والحفظ، وبعدها تضبط الشهادة والصلاة.

فهذه الآية تصنع حلقة الحقوق الموكولة: بعد حفظ الفروج من التعدي، تأتي رعاية ما في الذمة، ثم قيام الشهادة، ثم المحافظة على الصلاة.

  • الخلاصة أن مدلول الآية ليس مجرد مدح للأمانة، بل بناء هيئة جماعية: جماعة موصولة بالسياق، مثبتة الإحالة، تجعل ما أؤتمنت عليه وما التزمت به تحت رعاية لازمة تحفظ الحق وتمنع تفكك الصفة إلى معرفة أو ادعاء أو قول بلا قيام.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ذو، هم، ءمن، عهد، رعي. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ذو1 في الآية
وَٱلَّذِينَ
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلَّذِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلَّذِينَ: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر هم1 في الآية
هُمۡ
الضمائر وأسماء الإشارة 444 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: ضمير غائب جمعيّ يحيل على مرجع مذكور أو معلوم من السياق، يؤدّي الإسناد إليه أو الفصل والحصر فيه، وتلحق به صورة المثنى «هما».

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هم» هنا في 1 موضع/مواضع: هُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: ضمير غائب جمعيّ يحيل على مرجع مذكور أو معلوم من السياق، يؤدّي الإسناد إليه أو الفصل والحصر فيه، وتلحق به صورة المثنى «هما».. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «هم» عن سائر الضمائر بجهة الإحالة: فهو للغائب الجمعيّ، بخلاف «ءنت» للمخاطب الحاضر، و«نحن» للمتكلّم الجمعيّ، و«هو» للمفرد الغائب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة هُمۡ: في قوله ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (البقرة 5) لو حُذف ضمير «هم» أو استُبدل بإعادة «أولئك» لذهب الفصلُ والحصر، فصار «أولئك المفلحون» جملةً تثبت الفلاح لهم دون قصره عليهم، بينما «هم» الفاصلة تفيد أنهم المفلحون لا غيرهم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءمن1 في الآية
لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ
الإيمان والتصديق 879 في المتن

مدلول الجذر: «ءمن» دخولٌ في سكونٍ موثوقٍ يرفع الخوفَ والارتيابَ ويُثبِّت الاعتماد؛ يتفرّع في مسارَين متمايزَين: أمنٌ من الخوف الحسّيّ — ومنه الأمانةُ التي يثبت عندها الاعتماد، والأمينُ الموثوق — وإيمانٌ بالغيب والرسالات يُسكِن من الارتياب فيُثمر العمل. والجامع بينهما اطمئنانٌ موثوقٌ يُسكِن النفس، لا يفشل هذا التعريف في موضعٍ من مواضع الجذر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءمن» هنا في 1 موضع/مواضع: لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإيمان والتصديق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءمن» دخولٌ في سكونٍ موثوقٍ يرفع الخوفَ والارتيابَ ويُثبِّت الاعتماد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ءمن» عن «صدق» بأنّ الصدق مطابقةُ الخبر للواقع، أمّا الإيمان فاعتمادٌ وتسليمٌ يتجاوز مجرّد المطابقة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ: لو أُبدِل «الإيمان» بـ«التصديق» في كلّ موضع لفات معنى الركون والاعتماد والعملِ بمقتضى ما آمن به — والقرآن يفرّق بينهما إذ جعل الإيمان فعلًا قلبيًّا، ﴿وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ﴾ (الحجرات 14). فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عهد1 في الآية
وَعَهۡدِهِمۡ
العهد واليمين والميثاق 46 في المتن

مدلول الجذر: عهد: ربط ملزم محفوظ يوجب الوفاء والرعاية ويترتب عليه سؤال. يختلف عن الوعد العام بأن العهد يدخل في التزام موثق ينقض أو يوفى به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عهد» هنا في 1 موضع/مواضع: وَعَهۡدِهِمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «العهد واليمين والميثاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عهد: ربط ملزم محفوظ يوجب الوفاء والرعاية ويترتب عليه سؤال. يختلف عن الوعد العام بأن العهد يدخل في التزام موثق ينقض أو يوفى به.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق المحكم --------- وعد إخبار بتحقق شيء عهد التزام موثق يطلب الوفاء ويقبل النقض.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَعَهۡدِهِمۡ: لو أُبدِل العهد بالوعد في ﴿وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا﴾ (الإسرَاء) لفات قيدُ المساءلة الموثّقة فالوعد إخبارٌ بمستقبل، والعهد التزامٌ يُسأل عنه ويُنقَض. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر رعي1 في الآية
رَٰعُونَ
الحفظ والصون | الأنعام والحيوانات الأليفة | العهد واليمين والميثاق | القول والكلام والبيان 10 في المتن

مدلول الجذر: رعي في القرآن: ملازمة عناية وحفظ لما وُكل إلى الراعي أو المخاطب، حسًا في الأنعام والمرعى، ومعنى في الأمانات والعهد والرهبانية، وخطابًا في طلب المراعاة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «رعي» هنا في 1 موضع/مواضع: رَٰعُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحفظ والصون الأنعام والحيوانات الأليفة العهد واليمين والميثاق القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: رعي في القرآن: ملازمة عناية وحفظ لما وُكل إلى الراعي أو المخاطب، حسًا في الأنعام والمرعى، ومعنى في الأمانات والعهد والرهبانية، وخطابًا في طلب المراعاة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - حفظ قد يكون منعًا من الضياع، أما رعي ففيه متابعة ملازمة لما يقوم عليه الراعي. - نظر في موضع الخطاب بديل مأمور به، أما رعي في ﴿رَٰعِنَا﴾ يحمل طلب مراعاة دخله ليّ اللسان.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة رَٰعُونَ: لو استبدل رعي الأمانات بمجرد الحفظ لفات معنى القيام المستمر بحقها. ولو استبدل المرعى بالنبات مطلقًا لضاعت جهة كونه معدًا للرعي والانتفاع الحيواني. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

5 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال ﴿وَٱلَّذِينَ﴾جذر ذو

لو جاءت الصيغة بلا واو لانفتح احتمال ابتداء وصف مستقل، أما الواو فتلحق هذه الجماعة بالسلسلة السابقة. ولو استبدلت باسم إشارة لانتهى التعيين إلى إحالة جاهزة، بينما الموصول يجعل الصفة اللاحقة أساس المعرفة والحكم.

استبدال ﴿هُمۡ﴾جذر هم

لو حُذف الضمير لبقي الخبر ممكنًا، لكنه يفقد ردّ الحكم إلى الجماعة نفسها. ولو استبدل باسم إشارة لصار ثقل الإحالة أقوى من حاجة التركيب. ﴿هُمۡ﴾ هنا يحفظ مركز المسؤولية بين الموصول والمتعلَّقين والخبر.

استبدال ﴿لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ﴾جذر ءمن

لو قيل لأموالهم أو حقوقهم لانحصر المعنى في نوع من المحمول أو في جهة مطالبة، بينما الأمانات تحفظ معنى السكون الموثوق وما يُجعل عند صاحبه على وجه الاعتماد. ولو قيل أماناتكم لانقلب الخطاب إلى مواجهة مباشرة لا صفة ثناء في سياق الجماعة الموصوفة.

استبدال ﴿وَعَهۡدِهِمۡ﴾جذر عهد

لو قيل وعدهم لخفّ قيد الربط الملزم، ولو اكتفي بالأمانات لفات وجه الالتزام الذي يطلب الوفاء. العهد هنا يجعل الرعاية متعلقة برابط محفوظ، لا بأشياء مؤتمنة فقط.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
استبدال ﴿رَٰعُونَ﴾جذر رعي

لو قيل حافظون لقوي منع الضياع وضعفت جهة الملازمة والمتابعة، ولو قيل موفون غلب جانب العهد وانكمش جانب الأمانات، ولو قيل عالمون صار المعنى إدراكًا لا قيامًا. ﴿رَٰعُونَ﴾ تجمع الحفظ والوفاء تحت قيام مستمر.

كلّ قَولات الآية ودورها5 قَولات
1وَٱلَّذِينَجذر ذوإدخال جماعة موصوفة في نسق الصفات السابقة وجعل الصلة اللاحقة أساس الحكم.القريب: من، ما، ذا
2هُمۡجذر همتثبيت الجماعة الموصولة بوصفها مركز الرعاية والإسناد.القريب: هو، نحن، أولئك
3لِأَمَٰنَٰتِهِمۡجذر ءمنتحديد أول ما تتجه إليه الرعاية: حقوق مؤتمنة منسوبة إلى الجماعة.القريب: حفظ، صدق، وثق
4وَعَهۡدِهِمۡجذر عهدإضافة الرابط الملزم إلى الأمانات ليكون مرعيًا معها.القريب: وعد، وثق، نقض
5رَٰعُونَجذر رعيالخبر الذي يحوّل الأمانات والعهد إلى حقوق تحت قيام مستمر.القريب: حفظ، وفى، نظر

لطائف وثمرات

  • الرعاية لا الملك

    الآية لا تقول إنهم يملكون الأمانات والعهد، بل إنهم يقومون لهما بالرعاية. الفارق أن الملك قد يكون ساكنًا، أما الرعاية فتكليف متابع.

  • الأمانة والعهد لا يذوبان

    عطف العهد على الأمانات يمنع اختزال أحدهما في الآخر. الأمانات جهة ائتمان، والعهد جهة إلزام، والخبر يجمعهما في قيام واحد.

  • السياق يضبط الصفة

    بين حفظ الفروج وقيام الشهادة والمحافظة على الصلاة، تصير هذه الآية حلقة حفظ الحقوق المحمولة، لا تعريفًا مجردًا للأمانة.

  • تقديم ما يُرعى على الراعي

    انتظم التركيب بتقديم ﴿لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ﴾ على ﴿رَٰعُونَ﴾. هذا يجعل القارئ يرى الحقين قبل وصف القائمين عليهما، فيتحدد الخبر بمجاله ولا يبقى رعيًا عامًا.

  • جمع ثم مفرد

    تجاور ﴿أَمَٰنَٰتِهِمۡ﴾ بصيغة جمع و﴿عَهۡدِهِمۡ﴾ بصيغة مفرد يرسم فرقًا داخل الشطر: أشياء مؤتمنة متعددة في الهيئة، ورابط ملزم جامع. لا أبني منه قانونًا عامًا، لكنه يخدم قراءة هذه الجملة.

  • نظير السياق القريب

    في الآية التالية تأتي الشهادة مع القيام، وبعدها الصلاة مع المحافظة. في هذه الآية تأتي الأمانات والعهد مع الرعاية. الجامع المحلي أن الصفات لا تعرض أشياء معروفة فقط، بل هيئة قيام عليها.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • بناء الجماعة بالصلة

    ﴿وَٱلَّذِينَ﴾ يدخل الشطر في نسق سابق، والاسم الموصول يجعل تعريف الجماعة قائمًا بما يأتي بعده. هذا يمنع جعل الآية لقبًا مستقلًا، ويجعل الحكم صفة متصلة بسلسلة الخشية والحفظ والشهادة والصلاة.

  • تثبيت مركز الحكم

    ﴿هُمۡ﴾ يرد الإسناد إلى الجماعة نفسها. ليست الأمانات والعهد هما الفاعلين في الآية، بل الجماعة هي التي تقوم بالرعاية؛ ومن هنا صار الضمير جزءًا من ضبط المسؤولية لا حشوًا.

  • تقديم المتعلَّقين

    تقديم ﴿لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ﴾ قبل ﴿رَٰعُونَ﴾ يجعل الرعاية مقيّدة بما حُمّلوا وما التزموا به. فلا تقرأ الرعاية خُلقًا عامًا فقط، بل قيامًا على حقين متجاورين: الأمانة والعهد.

  • الخاتمة بالاسم الفاعل

    ﴿رَٰعُونَ﴾ تثبت هيئة قائمة لا فعلًا منقطعًا. وبذلك تصير الصفة حفظًا ملازمًا ووفاءً متابعًا، لا علمًا بالأمانة ولا ذكرًا للعهد ولا ادعاء صلاح.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • هيئة الموصول والضمير

    ﴿وَٱلَّذِينَ﴾ بهذا الرسم موصول جمع داخل بواو، و﴿هُمۡ﴾ ضمير منفصل. الحكم المحسوم هنا تركيبي: الواو تصل، والضمير يثبت مركز الإسناد. أما تفاصيل الهمزة الوصلية والضبط فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي مستقل.

  • لام الأمانات وإضافتها

    ﴿لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ﴾ تجمع لام الاتجاه والاختصاص مع جمع مضاف إلى ضمير الجماعة. ومن داخل هذا التركيب يختلف أثرها عن صيغة خطاب مباشر مثل ﴿أَمَٰنَٰتِكُمۡ﴾ أو صيغة تعريف مثل ﴿ٱلۡأَمَٰنَٰتِ﴾: الصيغة هنا صفة ثناء على رعاية ما لهم لا خطاب نهي مباشر. علامات المد والرسم لا أرفعها وحدها إلى حكم مستقل.

  • مفرد العهد بعد جمع الأمانات

    ﴿وَعَهۡدِهِمۡ﴾ عطف لمفرد مضاف بعد جمع مضاف. هذا محكوم في الآية من جهة البنية: الأمانات متعددة الهيئة، والعهد رابط جامع. أما اختلاف صورة المفرد والجمع فهو قرينة تركيبية هنا، لا قاعدة عامة تتجاوز هذا السياق.

  • رسم راعون وصيغ الرعي القريبة

    ﴿رَٰعُونَ﴾ اسم فاعل جمعي. وداخل هذا السياق يختلف أثره عن صيغ طلب القول مثل ﴿رَٰعِنَا﴾ و﴿وَرَٰعِنَا﴾، وعن صيغ رعاية لم تُقم مقام خبر هذه الجماعة مثل «رَعَوۡهَا» و«رِعَايَتِهَاۖ». الأثر المحسوم هنا من الصيغة والخبرية: إثبات قيام بالرعاية. الألف الصغيرة ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي بذاتها.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

5قَولات الآية
5جذور مميزة
5حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
569صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ذو 1
هم 1
ءمن 1
عهد 1
رعي 1

حقول الآية

أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
الضمائر وأسماء الإشارة 1
الإيمان والتصديق 1
العهد واليمين والميثاق 1
الحفظ والصون | الأنعام والحيوانات الأليفة | العهد واليمين والميثاق | القول والكلام والبيان 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر هم1 في الآية · 444 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

التعريف المحكم: ضمير غائب جمعيّ يحيل على مرجع مذكور أو معلوم من السياق، يؤدّي الإسناد إليه أو الفصل والحصر فيه، وتلحق به صورة المثنى «هما».

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «هم»: ضمير الغائبين يحيل على مرجع جمعيّ معلوم من السياق، وتلحق به صورة المثنى «هما». الفائدة المنهجيّة أن الجذر لا يساوي جذورًا قريبة؛ زاويته الخاصّة أن وظيفته إحاليّة ربطيّة لا إنشاء معنًى مستقلّ، وأنه يتخصّص في القرآن بتركيبين بارزين: «أُولَٰٓئِكَ هُمُ» الحاصِر، و«وَلَا هُمۡ يـ…» المثبِّت لنفي الصفة.

فروق قريبة: يفترق «هم» عن سائر الضمائر بجهة الإحالة: فهو للغائب الجمعيّ، بخلاف «ءنت» للمخاطب الحاضر، و«نحن» للمتكلّم الجمعيّ، و«هو» للمفرد الغائب؛ ويفترق عن «أولئك» بأنه ضمير محض لا اسم إشارة يضمّ تعيينًا وبُعدًا. والفرق الجوهريّ داخل الجذر نفسه أن «هم» المنفصل المستقلّ يأتي للفصل والحصر، كقوله ﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ﴾ في البقرة حيث «هم» الثانية تقصُر صفة الإفساد عليهم وحدهم، بخلاف الضمير المتّصل «ـهم» في ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾ الذي يكتفي بالربط دون حصر. كما يتمايز «هم» المبتدأ المخبَر عنه بحصر — ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾ في البقرة — عن «هم» الحاليّ الفاعليّ في ﴿وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾؛ فالأوّل يُسنِد وصفًا قاصرًا، والثاني يثبت حالًا مقارنًا للفعل.

اختبار الاستبدال: في قوله ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (البقرة 5) لو حُذف ضمير «هم» أو استُبدل بإعادة «أولئك» لذهب الفصلُ والحصر، فصار «أولئك المفلحون» جملةً تثبت الفلاح لهم دون قصره عليهم، بينما «هم» الفاصلة تفيد أنهم المفلحون لا غيرهم. ولو استُبدل «هم» الغائب بضمير خطاب «أنتم» لانقلب اتجاه الإسناد من الغائب إلى الحاضر. فالضمير هنا يحفظ الإحالة على المرجع السابق ويضيف إليها معنى القصر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءمن1 في الآية · 879 في المتن
الإيمان والتصديق

«ءمن» دخولٌ في سكونٍ موثوقٍ يرفع الخوفَ والارتيابَ ويُثبِّت الاعتماد؛ يتفرّع في مسارَين متمايزَين: أمنٌ من الخوف الحسّيّ — ومنه الأمانةُ التي يثبت عندها الاعتماد، والأمينُ الموثوق — وإيمانٌ بالغيب والرسالات يُسكِن من الارتياب فيُثمر العمل. والجامع بينهما اطمئنانٌ موثوقٌ يُسكِن النفس، لا يفشل هذا التعريف في موضعٍ من مواضع الجذر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع هو الثقة الساكنة: المؤمن يركن إلى ما آمن به، والآمن يسكن من الخوف، والأمانة توضع حيث يثبت الاعتماد، والأمين من يُؤمَن جانبه في البلاغ أو الحفظ.

فروق قريبة: يفترق «ءمن» عن «صدق» بأنّ الصدق مطابقةُ الخبر للواقع، أمّا الإيمان فاعتمادٌ وتسليمٌ يتجاوز مجرّد المطابقة. ويفترق عن «سلم» بأنّ السلم براءةٌ من حربٍ أو عطب، أمّا الأمن فسكونٌ من الخوف بعد وجود مقتضيه. ويفترق عن «حفظ» بأنّ الحفظ فعلُ الصيانة، أمّا الأمانة فهي محلُّ الثقة فيما يُصان لا فعلُ صيانته. يفرّق القرآن في تعدية فعل «آمن» بين حرفين، فيختلف المعنى باختلاف الجارّ اختلافًا مطّردًا لا يَشِذّ عنه موضع. فإذا عُدّي بالباء كان إيمانًا بالمؤمَن به ذاتًا ومضمونًا: ﴿فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (الأعراف 158)، ﴿يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ﴾ (البقرة 3)؛ والمجرور بالباء في كلّ مواضعه شيءٌ يُعتقَد ويُركَن إليه: الله، واليوم الآخر، والآيات، والكتاب، والغيب. وإذا عُدّي باللام كان انقيادًا وتصديقًا للمُخبِر بخبره: ﴿ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ﴾ (طه 71)، ﴿أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ﴾ (آل عمران 183)، ﴿وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾ (الإسراء 93)؛ والمجرور باللام في كلّ مواضعه قائلٌ يُذعَ

اختبار الاستبدال: لو أُبدِل «الإيمان» بـ«التصديق» في كلّ موضع لفات معنى الركون والاعتماد والعملِ بمقتضى ما آمن به — والقرآن يفرّق بينهما إذ جعل الإيمان فعلًا قلبيًّا، ﴿وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ﴾ (الحجرات 14). ولو أُبدِل «الأمن» بـ«السلم» في ﴿وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ﴾ (قريش 4) لضاع رفعُ الخوف المخصوص، إذ السلمُ ضدُّ الحرب لا ضدُّ الخوف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عهد1 في الآية · 46 في المتن
العهد واليمين والميثاق

عهد: ربط ملزم محفوظ يوجب الوفاء والرعاية ويترتب عليه سؤال. يختلف عن الوعد العام بأن العهد يدخل في التزام موثق ينقض أو يوفى به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: العهد في القرآن ليس ذكرًا عابرًا لاتفاق، بل التزام محفوظ تحت السؤال. قوته تظهر من اقترانه بالوفاء، والنقض، والنكث، والمسؤولية.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق المحكم --------- وعد إخبار بتحقق شيء عهد التزام موثق يطلب الوفاء ويقبل النقض. وثق شدة الربط الميثاق توكيد للعهد، والعهد هو الالتزام الجاري في الخطاب والعمل. وفي إتمام الالتزام الوفاء أثر مطلوب للعهد لا عين العهد. نكث نقض الالتزام النكث خيانة العهد بعد انعقاده.

اختبار الاستبدال: لو أُبدِل العهد بالوعد في ﴿وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا﴾ (الإسرَاء) لفات قيدُ المساءلة الموثّقة؛ فالوعد إخبارٌ بمستقبل، والعهد التزامٌ يُسأل عنه ويُنقَض. وكذلك في ﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾ (البَقَرَة) لا يستقيم النقض إلا على عهدٍ موثّق، ولا يُقال نقضُ الوعد بهذا المعنى.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر رعي1 في الآية · 10 في المتن
الحفظ والصون | الأنعام والحيوانات الأليفة | العهد واليمين والميثاق | القول والكلام والبيان

رعي في القرآن: ملازمة عناية وحفظ لما وُكل إلى الراعي أو المخاطب، حسًا في الأنعام والمرعى، ومعنى في الأمانات والعهد والرهبانية، وخطابًا في طلب المراعاة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: رعي ليس مجرد حفظ ساكن؛ هو متابعة مسؤولة لما يحتاج إلى قيام عليه: قطيع، مرعى، عهد، أمانة، أو قول يطلب مراعاة.

فروق قريبة: - حفظ قد يكون منعًا من الضياع، أما رعي ففيه متابعة ملازمة لما يقوم عليه الراعي. - نظر في موضع الخطاب بديل مأمور به، أما رعي في ﴿رَٰعِنَا﴾ يحمل طلب مراعاة دخله ليّ اللسان. - عهد يصف الموثق نفسه، أما رعي يصف القيام بحق ذلك العهد.

اختبار الاستبدال: لو استبدل رعي الأمانات بمجرد الحفظ لفات معنى القيام المستمر بحقها. ولو استبدل المرعى بالنبات مطلقًا لضاعت جهة كونه معدًا للرعي والانتفاع الحيواني.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَٱلَّذِينَوالذينذو
2هُمۡهمهم
3لِأَمَٰنَٰتِهِمۡلأماناتهمءمن
4وَعَهۡدِهِمۡوعهدهمعهد
5رَٰعُونَراعونرعي

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضع الآية بين حفظ الفروج وقيام الشهادة والمحافظة على الصلاة. ما قبلها يضبط الحدّ الشخصي: ﴿حَٰفِظُونَ﴾ ثم نفي اللوم عمن لم يتعد الحد، ثم وصف العادين لمن طلب وراءه. وفي هذا النسق تأتي رعاية الأمانات والعهد لتنتقل من حفظ الحد الشخصي إلى حفظ الحق المحمول والربط الملزم. وما بعدها «بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ» يجعل الرعاية غير منعزلة عن القول الحق والإسناد، ثم ﴿عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ﴾ يعيد معنى الملازمة في عبادة مخصوصة. لذلك تضبط الآية وسطًا بين حفظ النفس وحفظ الشهادة والصلاة: ليست الأمانة قيمة عامة طافية، بل حق مرعي داخل صفات مترابطة تقود إلى الإكرام.

  • سياق قريبالمَعَارج 27

    وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 28

    إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُونٖ

  • سياق قريبالمَعَارج 29

    وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 30

    إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ

  • سياق قريبالمَعَارج 31

    فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ

  • الآية الحاليةالمَعَارج 32

    وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 33

    وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 34

    وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 35

    أُوْلَٰٓئِكَ فِي جَنَّٰتٖ مُّكۡرَمُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 36

    فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ

  • سياق قريبالمَعَارج 37

    عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ