قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمَعَارج٢٩

الجزء 29صفحة 5694 قَولات4 حقول

وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ ٢٩

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن الجماعة الموصوفة في سلسلة الناجين لا تُعرَّف هنا باسم مستقل، بل بصفة صون مخصوصة: ﴿وَٱلَّذِينَ﴾ تصلها بنسق الصفات، و﴿هُمۡ﴾ يجعلهم هم مركز الحكم، و﴿لِفُرُوجِهِمۡ﴾ لا يذكر الجسد عمومًا بل يقدّم جهة الانكشاف الخاصة بوصفها محل عهد، ثم تأتي ﴿حَٰفِظُونَ﴾ لتجعل المطلوب صونًا قائمًا يمنع الخروج والانكشاف والتعدي. والسياق اللاحق يضبط أن الحفظ ليس انغلاقًا مطلقًا، بل حدّ محفوظ له استثناء معلوم ثم تجاوز مذموم.

كيف وصلنا إلى المدلول

تتكون الآية من جملة وصفية قصيرة، لكنها لا تعمل كتعريف عام للعفة، بل كحلقة محكمة داخل نسق صفات متعاقبة.

  • قبلها جاء حق معلوم في الأموال، ثم تصديق بيوم الدين، ثم إشفاق من عذاب الرب، ثم تقرير أن العذاب غير مأمون.
  • بعد هذا الانتقال من المال والتصديق والخوف، تأتي الآية لتجعل الجسد نفسه داخل نظام الحفظ: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ﴾.
  • فليست الصفة هنا مجرد امتناع عابر، بل صيانة حدّ في جانب شديد الخصوصية، ثم تأتي الآيات التالية مباشرة فتفصل الحد: جهة مأذون بها، ثم ابتغاء وراء ذلك، ثم وصف العادين.
  • لذلك فمدلول الآية لا يكتمل من ﴿حَٰفِظُونَ﴾ وحدها ولا من ﴿لِفُرُوجِهِمۡ﴾ وحدها؛ يكتمل من تقديم جهة الحفظ، وربطها بالجماعة، ثم بيان أن الحفظ حدّ لا فوضى ولا تعطيل.

افتتاح الآية بـ﴿وَٱلَّذِينَ﴾ مهم لأنه لا يبدأ جماعة منفصلة، بل يضم وصفًا جديدًا إلى سلسلة واحدة.

  • لو قيل نثرًا: أصحاب الحفظ، لانقطع الوصف عن النسق السابق الذي يعدد خصالًا متساندة.
  • الواو تحفظ اتصال الصفة بما قبلها: الذين لهم حق في أموالهم، والذين يصدقون، والذين يشفقون، والذين يحفظون.
  • بهذا لا يصبح حفظ الفروج ملفًا منفصلًا، بل جزءًا من بناء عبودي يشمل المال والاعتقاد والخوف والحدود.

ثم يأتي ﴿هُمۡ﴾ قبل الجار والمجرور والخبر.

  • هذا الضمير لا يضيف جماعة جديدة، بل يعيد الجماعة الموصولة إلى مركز الإسناد.
  • أثره أن الصفة لا تبقى معلقة باللفظ السابق فقط؛ بل تصير الجماعة نفسها محل الحكم: هم، لا مجرد وصف عائم.
  • ولو حُذف الضمير لصارت العبارة أخف اتصالًا وأضعف تقريرًا، أما حضوره فيجعل الحفظ صفة قائمة بأصحابها لا خبرًا عابرًا عن فعل وقع وانتهى.

أشد أجزاء الآية ضبطًا هو ﴿لِفُرُوجِهِمۡ﴾.

  • اللام المتصلة لا تجعل الفروج مفعولًا منصوبًا بعد فعل، بل تقدّم الجهة التي تتجه إليها الصيانة، ثم يأتي ﴿حَٰفِظُونَ﴾ خبرًا وصفيًا.
  • هذا البناء يختلف عن نثر بديل مثل يحفظون فروجهم؛ فذلك يبرز الفعل المباشر، أما هذا التركيب فيبرز اختصاص الجماعة بهذه الجهة: لهم فروج منسوبة إليهم، وهذه الجهة محفوظة لهم وعليهم.
  • والإضافة إلى ضميرهم تمنع قراءة عامة تتحدث عن عضو مجرد؛ الآية تتحدث عن علاقة الإنسان بحده الخاص، لا عن اسم عضو منفصل عن التكليف.

أما ﴿حَٰفِظُونَ﴾ فليست مرادفة للستر وحده ولا للرعي وحده ولا للإحصان وحده.

  • الستر قد يصف تغطية ظاهرة، والرعي يبرز القيام على عهد وأمانة كما يجيء بعد ذلك في ﴿رَٰعُونَ﴾، والإحصان يغلّظ معنى المنعة.
  • أما الحفظ هنا فيجمع الصون والرقابة ومنع الخروج عن الحد؛ لذلك يناسب مجيء الآية بين خوف العذاب وبين بيان الاستثناء والتعدي.
  • فالحفظ ليس مجرد حالة داخلية، بل ضبط عمليّ يتلقى حدّه من الآية التالية: ﴿إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ﴾، ثم من التي بعدها: ﴿فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ﴾.

طبقة الجذر المنشورة تعدّل قراءة الآية من جهتين موضعيتين.

  • من جهة «فرج»، الجذر ليس فعل فتح، بل محل انكشاف يطلب الصون حين يكون متعلقًا بحرمة الجسد؛ لذلك لا يصح اختزال ﴿لِفُرُوجِهِمۡ﴾ في عموم الجسد أو في ستر ظاهر.
  • ومن جهة «حفظ»، الحفظ في هذا الشطر ليس مفاعلة الصلاة اللاحقة في ﴿يُحَافِظُونَ﴾، بل اسم فاعل يصف قيام الصون على جهة مخصوصة.
  • بهذا تتمايز حلقتا الخاتمة القريبة: حفظ الفروج هنا صون حدّ خاص، والمحافظة على الصلاة لاحقًا ملازمة عمل متجدد.
  • الشبكة كلها تجعل النجاة سلوكًا مضبوطًا في المال والتصديق والخوف والجسد والأمانات والشهادة والصلاة، لا وصفًا واحدًا معزولًا.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ذو، هم، فرج، حفظ. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ذو1 في الآية
وَٱلَّذِينَ
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلَّذِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلَّذِينَ: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر هم1 في الآية
هُمۡ
الضمائر وأسماء الإشارة 444 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: ضمير غائب جمعيّ يحيل على مرجع مذكور أو معلوم من السياق، يؤدّي الإسناد إليه أو الفصل والحصر فيه، وتلحق به صورة المثنى «هما».

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هم» هنا في 1 موضع/مواضع: هُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: ضمير غائب جمعيّ يحيل على مرجع مذكور أو معلوم من السياق، يؤدّي الإسناد إليه أو الفصل والحصر فيه، وتلحق به صورة المثنى «هما».. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «هم» عن سائر الضمائر بجهة الإحالة: فهو للغائب الجمعيّ، بخلاف «ءنت» للمخاطب الحاضر، و«نحن» للمتكلّم الجمعيّ، و«هو» للمفرد الغائب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة هُمۡ: في قوله ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (البقرة 5) لو حُذف ضمير «هم» أو استُبدل بإعادة «أولئك» لذهب الفصلُ والحصر، فصار «أولئك المفلحون» جملةً تثبت الفلاح لهم دون قصره عليهم، بينما «هم» الفاصلة تفيد أنهم المفلحون لا غيرهم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر فرج1 في الآية
لِفُرُوجِهِمۡ
الجسد والأعضاء | السماء والفضاء والأفلاك 9 في المتن

مدلول الجذر: فرج يدل على فتحة أو موضع انكشاف في بنية أو جسد؛ يطلب حفظه إذا كان موضع عفة، وينفى عن السماء إذا كان خللًا، ويظهر فعله حين تنفرج السماء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «فرج» هنا في 1 موضع/مواضع: لِفُرُوجِهِمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الجسد والأعضاء السماء والفضاء والأفلاك» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: فرج يدل على فتحة أو موضع انكشاف في بنية أو جسد؛ يطلب حفظه إذا كان موضع عفة، وينفى عن السماء إذا كان خللًا، ويظهر فعله حين تنفرج السماء.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق فرج عن فتح بأن الفتح فعل إتاحة، أما فرج فهو موضع الانكشاف أو أثر انفراجه. ويفترق عن شقق بأن الشق حدث فصل، أما الفرج فقد يكون موضعًا محفوظًا قبل أي شق.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لِفُرُوجِهِمۡ: لو أبدلت «فروجهم» بعموم الجسد لفات تخصيص موضع الحفظ. ولو أبدلت «فروج» في ق 6 بفتحات عادية لفات أن الآية تنفي خللًا في بناء السماء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حفظ1 في الآية
حَٰفِظُونَ
الحفظ والصون 44 في المتن

مدلول الجذر: حفظ = صون الشيء أو العهد أو العمل بتعهّد قائم يمنع ضياعه أو انتهاكه أو اختلاله، ويدخل فيه إحاطة الحافظ بما غاب حتى لا يفوت علمه ولا يخرج من الحساب. فإذا كان المحفوظ نصًا فالمعنى منع الضياع، كما في ﴿وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾. وإذا كان سماءً أو لوحًا فالمعنى صون البنية أو المحل: ﴿سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ﴾، ﴿لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حفظ» هنا في 1 موضع/مواضع: حَٰفِظُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحفظ والصون» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وإذا كان سماءً أو لوحًا فالمعنى صون البنية أو المحل: ﴿سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ﴾، ﴿لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ﴾. وإذا كان صلاةً فالمعنى المداومة وعدم التفريط: ﴿حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ﴾.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الرعي قيام بحق الشيء، والحفظ صونه من الضياع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة حَٰفِظُونَ: - في ﴿وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾ لا يؤدي «ذاكرون» المعنى فالذكر استحضار، أما الحفظ فصون يمنع الضياع. - في ﴿حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ﴾ لا يكفي «أقيموا» وحده لمعنى الموضع لأن المحافظة تشير إلى الدوام وعدم التفريط. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿وَٱلَّذِينَ﴾جذر ذو

لو استبدلت باسم مباشر مثل أصحاب أو قوم، لضاع وصل الصفة بسلسلة ما قبلها. القولة تجعل الوصف اللاحق هو أساس إدخال الجماعة في النسق، لا اسمًا مستقلًا ينشئ بابًا جديدًا.

اختبار ﴿هُمۡ﴾جذر هم

لو حذفت الإحالة أو أبدلت بإشارة بعيدة، لخفّ تثبيت الجماعة في مركز الحكم. الضمير هنا يجعل الصون قائمًا بهم بوصفهم أصحاب الصفة، لا خبرًا منفصلًا عن المرجع السابق.

اختبار ﴿لِفُرُوجِهِمۡ﴾جذر فرج

لو قيل نثرًا: لأجسادهم، لضاع تخصيص جهة الانكشاف. ولو جعلت القولة بلا لام على صورة مفعول مباشر فقط، لتقدم فعل الحفظ على جهة الاختصاص، بينما هذا التركيب يجعل الجهة محفوظة بوصف ثابت.

اختبار ﴿حَٰفِظُونَ﴾جذر حفظ

لو استبدلت بساترون لضاق المعنى إلى تغطية ظاهرة، ولو استبدلت براعون لاختلطت بصفة الأمانات والعهد في السياق اللاحق. الحفظ يثبت صونًا يمنع الانكشاف والخروج عن الحد.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات
1وَٱلَّذِينَجذر ذوإدخال صفة جديدة في سلسلة الموصوفينالقريب: من، قوم، أصحاب
2هُمۡجذر همتركيز الحكم على الجماعة الموصوفةالقريب: أولئك، همو، ضمير محذوف
3لِفُرُوجِهِمۡجذر فرجتعيين جهة الحفظ الخاصةالقريب: جسد، ستر، عور
4حَٰفِظُونَجذر حفظإثبات صون قائم يمنع الانكشاف والتعديالقريب: ستر، رعي، حصن

لطائف وثمرات

  • ليست الآية تعريفًا عامًا

    الآية لا تشرح الفرج ولا الحفظ في عزلة؛ بل تبني صفة جماعة داخل سلسلة، ثم يضبط ما بعدها حد الحفظ.

  • اللام تصنع مركز الثقل

    تقديم ﴿لِفُرُوجِهِمۡ﴾ يجعل الجهة محفوظة قبل ذكر الخبر، فيتحول الكلام من فعل طارئ إلى وصف قائم.

  • الحفظ غير الرعي

    السياق نفسه يضع ﴿رَٰعُونَ﴾ للأمانات والعهد بعد ذلك، فيحفظ للآية فرقها: الفروج تحفظ، والأمانات ترعى.

  • تجاور الحفظ والرعي

    في هذا السياق القريب جاء حفظ الفروج قبل رعاية الأمانات والعهد. هذا التجاور يمنع خلط الجذرين: الحفظ هنا لصون جهة قابلة للانكشاف والتعدي، والرعي هناك لعهد وأمانة يحتاجان قيامًا ومتابعة.

  • حد بين استثناء وتعد

    الآية تتوسط قبل بيان الاستثناء وبعد الخوف من العذاب. لذلك ﴿حَٰفِظُونَ﴾ ليست انغلاقًا مطلقًا؛ مدلولها حدّ محفوظ، تظهر حدوده مباشرة في الشطرين التاليين.

  • صلة الجذر المنشورة بقراءة الآية

    طبقة «فرج» تجعل القولة محل انكشاف لا فعل فتح، وطبقة «حفظ» تجعل الخبر صونًا لا مجرد ستر؛ وبذلك يتغير فهم الشطر من أمر أخلاقي عام إلى صيانة حد مخصوص.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • بناء الجماعة بالوصف لا بالاسم

    ﴿وَٱلَّذِينَ﴾ يربط هذه الصفة بما قبلها في سلسلة واحدة، فيصير حفظ الفروج حلقة في نسق عبودي، لا عنوانًا منفصلًا لجماعة جديدة.

  • تقديم الجهة المحفوظة

    ﴿لِفُرُوجِهِمۡ﴾ تقدّم جهة الحفظ قبل الخبر، فتصير الفروج جهة عهد وصون، لا مفعولًا عابرًا بعد فعل مباشر.

  • الحفظ حدّ يتلوه تفصيل

    ﴿حَٰفِظُونَ﴾ لا يفيد تعطيلًا مطلقًا؛ لأن السياق التالي يبيّن جهة الإذن ثم يجعل ابتغاء ما وراء ذلك تعديًا.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿لِفُرُوجِهِمۡ﴾

    المحسوم: اللام متصلة بالاسم، والجمع مضاف إلى ضميرهم، وهذا يقدّم جهة الحفظ ويجعلها منسوبة إلى أصحابها. تظهر في طبقة الجذر صور مثل ﴿فُرُوجَهُمۡ﴾ و﴿فُرُوجَهُنَّ﴾ و﴿فَرۡجَهَا﴾ و«فُرُوجٖ» و«فُرِجَتۡ». الفرق المدعوم في هذا الشطر هو فرق البنية بين جهة مجرورة مقدمة ومفعول مباشر أو وصف سماوي؛ وما سوى ذلك ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي مستقل.

  • رسم ﴿حَٰفِظُونَ﴾

    المحسوم: القولة اسم فاعل جمع، وليست ﴿يُحَافِظُونَ﴾. لذلك أثرها في الآية صفة قائمة على جهة الفروج، لا مداومة فعلية على عمل متجدد. الألف الخنجرية جزء من هيئة الرسم، ولا أستخرج منها وحدها حكمًا زائدًا؛ فهي ملاحظة رسمية غير محسومة إذا عزلت عن الصيغة.

  • رسم ﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ﴾

    المحسوم: الواو تصل، والاسم الموصول يفتح الصلة، والضمير يثبت الإسناد للجماعة. هذه الهيئة تجعل الجملة وصفية متصلة. أما التفريق الصوتي بين ﴿هُمۡ﴾ و﴿هُم﴾ في هذا السياق فلا يكفي وحده لحكم دلالي مستقل؛ هو ملاحظة رسمية غير محسومة خارج أثر الضمير الإحالي.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
569صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ذو 1
هم 1
فرج 1
حفظ 1

حقول الآية

أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
الضمائر وأسماء الإشارة 1
الجسد والأعضاء | السماء والفضاء والأفلاك 1
الحفظ والصون 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر هم1 في الآية · 444 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

التعريف المحكم: ضمير غائب جمعيّ يحيل على مرجع مذكور أو معلوم من السياق، يؤدّي الإسناد إليه أو الفصل والحصر فيه، وتلحق به صورة المثنى «هما».

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «هم»: ضمير الغائبين يحيل على مرجع جمعيّ معلوم من السياق، وتلحق به صورة المثنى «هما». الفائدة المنهجيّة أن الجذر لا يساوي جذورًا قريبة؛ زاويته الخاصّة أن وظيفته إحاليّة ربطيّة لا إنشاء معنًى مستقلّ، وأنه يتخصّص في القرآن بتركيبين بارزين: «أُولَٰٓئِكَ هُمُ» الحاصِر، و«وَلَا هُمۡ يـ…» المثبِّت لنفي الصفة.

فروق قريبة: يفترق «هم» عن سائر الضمائر بجهة الإحالة: فهو للغائب الجمعيّ، بخلاف «ءنت» للمخاطب الحاضر، و«نحن» للمتكلّم الجمعيّ، و«هو» للمفرد الغائب؛ ويفترق عن «أولئك» بأنه ضمير محض لا اسم إشارة يضمّ تعيينًا وبُعدًا. والفرق الجوهريّ داخل الجذر نفسه أن «هم» المنفصل المستقلّ يأتي للفصل والحصر، كقوله ﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ﴾ في البقرة حيث «هم» الثانية تقصُر صفة الإفساد عليهم وحدهم، بخلاف الضمير المتّصل «ـهم» في ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾ الذي يكتفي بالربط دون حصر. كما يتمايز «هم» المبتدأ المخبَر عنه بحصر — ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾ في البقرة — عن «هم» الحاليّ الفاعليّ في ﴿وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾؛ فالأوّل يُسنِد وصفًا قاصرًا، والثاني يثبت حالًا مقارنًا للفعل.

اختبار الاستبدال: في قوله ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (البقرة 5) لو حُذف ضمير «هم» أو استُبدل بإعادة «أولئك» لذهب الفصلُ والحصر، فصار «أولئك المفلحون» جملةً تثبت الفلاح لهم دون قصره عليهم، بينما «هم» الفاصلة تفيد أنهم المفلحون لا غيرهم. ولو استُبدل «هم» الغائب بضمير خطاب «أنتم» لانقلب اتجاه الإسناد من الغائب إلى الحاضر. فالضمير هنا يحفظ الإحالة على المرجع السابق ويضيف إليها معنى القصر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فرج1 في الآية · 9 في المتن
الجسد والأعضاء | السماء والفضاء والأفلاك

فرج يدل على فتحة أو موضع انكشاف في بنية أو جسد؛ يطلب حفظه إذا كان موضع عفة، وينفى عن السماء إذا كان خللًا، ويظهر فعله حين تنفرج السماء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

فروق قريبة: يفترق فرج عن فتح بأن الفتح فعل إتاحة، أما فرج فهو موضع الانكشاف أو أثر انفراجه. ويفترق عن شقق بأن الشق حدث فصل، أما الفرج فقد يكون موضعًا محفوظًا قبل أي شق. ويفترق عن حفظ بأن الحفظ فعل صيانة والفرج هو الموضع المصون.

اختبار الاستبدال: لو أبدلت «فروجهم» بعموم الجسد لفات تخصيص موضع الحفظ. ولو أبدلت «فروج» في ق 6 بفتحات عادية لفات أن الآية تنفي خللًا في بناء السماء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حفظ1 في الآية · 44 في المتن
الحفظ والصون

حفظ = صون الشيء أو العهد أو العمل بتعهّد قائم يمنع ضياعه أو انتهاكه أو اختلاله، ويدخل فيه إحاطة الحافظ بما غاب حتى لا يفوت علمه ولا يخرج من الحساب. فإذا كان المحفوظ نصًا فالمعنى منع الضياع، كما في ﴿وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾. وإذا كان سماءً أو لوحًا فالمعنى صون البنية أو المحل: ﴿سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ﴾، ﴿لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ﴾. وإذا كان صلاةً فالمعنى المداومة وعدم التفريط: ﴿حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: حفظ = صون الشيء أو العهد أو العمل بتعهّد قائم يمنع ضياعه أو انتهاكه أو اختلاله، ويدخل فيه إحاطة الحافظ بما غاب حتى لا يفوت علمه ولا يخرج من الحساب. فإذا كان المحفوظ نصًا فالمعنى منع الضياع، كما في ﴿وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾. وإذا كان سماءً أو لوحًا فالمعنى صون البنية أو المحل: ﴿سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ﴾، ﴿لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ﴾. وإذا كان صلاةً فالمعنى المداومة وعدم التفريط: ﴿حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ﴾. وإذا كان فرجًا أو غيبًا فالمعنى صون الحرمة والأمانة: ﴿لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ﴾، ﴿حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ﴾. وإذا قيل: ﴿وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ﴾ فالمعنى نفي الإحاطة بما غاب عن الشهادة والعلم. العنصر الحاسم في الجذر هو قيام حافظٍ على محفوظٍ أو معلومٍ داخل العهد، بحيث لا يضيع ولا ينتهك ولا يفوت.

حد الجذر: حفظ في القرآن صونٌ متصل وإحاطة مسؤولة. لا يقتصر على الحراسة الظاهرة، بل يشمل التعهد والرقابة والإبقاء ومنع الخلل، ويشمل في موضع الغيب نفي الإحاطة بما لم يُشهد ولم يُعلم: ﴿وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ﴾. لذلك يستعمل للذكر، والسماء، واللوح، والصلوات، والأيمان، والفروج، والغيب، والخزائن، والحفظة، والكتاب الحفيظ.

فروق قريبة: الجذر أو المدخل وجه القرب الفرق الدقيق داخل القرآن --------- رعي كلاهما يتصل بالأمانة الرعي يظهر مع الأمانات والعهود: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ﴾، أما الحفظ فيظهر بعدها في الصلاة: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمۡ يُحَافِظُونَ﴾. الرعي قيام بحق الشيء، والحفظ صونه من الضياع. كلأ حماية من الخطر ﴿قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ﴾ يركز على الوقاية من بأس، أما حفظ فيشمل الصون والتكليف والإحصاء. حرس منع خارجي ﴿حَرَسٗا شَدِيدٗا﴾ في الجن 8 يصف منع الاقتراب، أما حفظ فيدخل فيه حفظ الصلاة والفرج والكتاب. كتب تسجيل الكتابة تثبت العمل، والحفظ يمنع ضياعه من الحساب؛ لذلك اجتمع المعنى في ﴿كِرَامٗا كَٰتِبِينَ﴾ بعد ﴿لَحَٰفِظِينَ﴾. ستر تغطية الستر يحجب، والحفظ يصون. لذلك جاء الفرج بالحفظ لا بمجرد الستر لأنه يتضمن منع الانتهاك لا تغطيته فقط.

اختبار الاستبدال: - في ﴿وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾ لا يؤدي «ذاكرون» المعنى؛ فالذكر استحضار، أما الحفظ فصون يمنع الضياع. - في ﴿حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ﴾ لا يكفي «أقيموا» وحده لمعنى الموضع؛ لأن المحافظة تشير إلى الدوام وعدم التفريط. - في ﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ﴾ لا يساوي «ساترون» المعنى؛ فالستر ظاهر، والحفظ منع للانتهاك. - في ﴿إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٞ﴾ لا يكفي «عليم» وحده؛ فالعلم شرط للإدارة، والحفيظ هو القائم بصون الخزائن من الضياع.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَٱلَّذِينَوالذينذو
2هُمۡهمهم
3لِفُرُوجِهِمۡلفروجهمفرج
4حَٰفِظُونَحافظونحفظ

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يحصر مدلول الآية بين خوف العذاب من قبلها وحدّ الاستثناء والتعدي بعدها. قبل الآية يظهر أن العذاب غير مأمون، فليس الحفظ خلقًا اجتماعيًا مجردًا، بل صفة من صفات من يعيش تحت حساب العذاب. وبعدها يجيء الاستثناء ثم «ٱلۡعَادُونَ»، فيتضح أن الحفظ هو صون حدّ مخصوص: ليس إنكارًا للجهة المأذون بها، وليس فتحًا لما وراءها. كما أن مجيء ﴿رَٰعُونَ﴾ بعد ذلك يمنع خلط الحفظ بالرعي؛ فالرعي للأمانات والعهد، والحفظ هنا لجهة الانكشاف الخاصة.

  • سياق قريبالمَعَارج 24

    وَٱلَّذِينَ فِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ مَّعۡلُومٞ

  • سياق قريبالمَعَارج 25

    لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ

  • سياق قريبالمَعَارج 26

    وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ

  • سياق قريبالمَعَارج 27

    وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 28

    إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُونٖ

  • الآية الحاليةالمَعَارج 29

    وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 30

    إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ

  • سياق قريبالمَعَارج 31

    فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 32

    وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 33

    وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 34

    وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ