قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمَعَارج٣٥

الجزء 29صفحة 5694 قَولات4 حقول

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن العاقبة لا تعرض جزاءً عامًا ولا وعدًا منفصلًا عن السلوك السابق، بل تجعل الجماعة التي انتظمت أوصافها قبلها داخل مجال نعيم محوط، ثم تثبت لهم فيه مقام صيانة ورفعة. ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ يربط الحكم بمن سبق وصفهم لا بأي طالب للدخول، و﴿فِي﴾ تجعل الجزاء احتواءً وإقامة لا مجرد وصول، و﴿جَنَّٰتٖ﴾ توسع المجال إلى نعيم محوط لا إلى جهة مفردة مجردة، و﴿مُّكۡرَمُونَ﴾ يحسم أن النعيم ليس متاعًا فحسب، بل منزلة محفوظة. بهذا يلتقي حفظ الصلاة والأمانات والشهادات مع حفظ المقام في الجزاء: من حفظ حدود العبودية صار في حيّز محفوظ، ومن قام بحقوقه صار مرفوع القدر فيه.

كيف وصلنا إلى المدلول

تأتي الآية بعد نسق من صفات عملية: ضبط العلاقة، ورعاية الأمانة والعهد، والقيام بالشهادة، والمحافظة على الصلاة.

  • لذلك لا يبدأ الحكم باسم جزاء مباشر، بل باسم إشارة: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾.
  • هذه القَولة لا تشرحهم من جديد، بل تجمعهم من الكلام السابق وتجعلهم هم بعينهم محمل الحكم.
  • ولو قيل على نسق عام مثل الناس أو المؤمنين لانفصلت العاقبة عن السلسلة القريبة، ولصار الحكم تعريفًا لفئة، لا ختمًا لمسار محفوظ.
  • الإشارة هنا تنقل الصفات السابقة من كونها أعمالًا متفرقة إلى جهة واحدة تستحق حكمًا واحدًا.

ثم تأتي ﴿فِي﴾ قبل ﴿جَنَّٰتٖ﴾، ولا يقال المعنى بمجرد إعطائهم جنات أو وصولهم إليها.

  • حرف الاحتواء يجعل العاقبة إقامة داخل مجال يحيط بهم.
  • هذا مهم لأن السياق بعد الآية يواجه طمع الداخلين من غير هذا النسق: ﴿أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾.
  • فآية الدراسة لا تقول إن الجماعة تنال شيئًا خارجيًا، بل إن حكمها صار داخل جنات.
  • وعندما يقابلها السؤال اللاحق عن الإدخال، يظهر أثر ﴿فِي﴾: ليست المسألة تمنّي الدخول، بل استقرار حال من بُنيت صفاته في السياق القريب.

أما ﴿جَنَّٰتٖ﴾ فهي ليست اسم نعيم بلا هيئة.

  • مدلول القَولة المعتمد يجعلها مواضع نعيم محوطة عامرة، وقد جاء الرسم هنا ﴿جَنَّٰتٖ﴾ بألف صغيرة بعد النون المشددة في الهيئة المصحفية، وبصيغة جمع منكرة.
  • الجمع يمنع حصر الجزاء في جهة مفردة، والتنكير يترك السعة منفتحة، والسترة الملازمة لجذر جنن تجعل الجزاء مجالًا محوطًا لا مجرد متاع مكشوف.
  • ولو أبدلت بلفظ نعيم وحده لفُقدت هيئة الاحتواء والدار؛ ولو أبدلت بجنة مفردة من غير هذا الجمع لضاق أثر السعة التي تناسب ختام صفات متتابعة.
  • لذلك تسهم القَولة في بناء معنى أن أصحاب الصفات لا يلقون جزاءً كميًا فقط، بل ينتقلون إلى فضاء محفوظ يناسب حفظهم.

وتختم الآية بـ﴿مُّكۡرَمُونَ﴾.

  • هذه القَولة لا تكرر معنى الدخول ولا تضيف وصفًا تجميليًا؛ بل تنقل الجزاء من المكان إلى المقام.
  • فقد يكون المرء في مكان نعيم من جهة الصورة، لكن ﴿مُّكۡرَمُونَ﴾ تثبت أن حالتهم فيه صيانة ورفعة لا إقامة عادية.
  • الصيغة اسم مفعول جمع مذكر سالم، منكرة، مرفوعة خبرًا، وفي رسمها إدغام ظاهر مع تنوين ﴿جَنَّٰتٖ﴾ قبلها: ﴿جَنَّٰتٖ مُّكۡرَمُونَ﴾.
  • أثر ذلك في السمع والبناء أن المجال والمقام يتصلان: ليسوا في جنات ثم يذكر لهم وصف منفصل، بل في جنات وهم مكرمون.

ولو أبدلت بمثابون لانحصر الحكم في جزاء العمل، ولو أبدلت بمنعمون لغلبت جهة التمتع، ولو أبدلت بمغفور لهم لانتقل المعنى إلى ستر الذنب.

  • ﴿مُّكۡرَمُونَ﴾ تجمع الرفعة والصيانة، وتناسب ما قبلها: راعوا الأمانات، قاموا بالشهادات، حافظوا على الصلاة؛ فجاء الجزاء لا عطاءً منفكًا، بل إكرامًا يحفظ قدرهم.

شبكة الآية إذن قصيرة لكنها محكمة: إحالة محصورة، ثم احتواء، ثم مجال نعيم محوط، ثم مقام إكرام.

  • ولو عوملت القَولات كتعريفات عامة لضاع اتجاه الخاتمة: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ ليس ضميرًا زائدًا، و﴿فِي﴾ ليست رابطًا مكانيًا محايدًا، و﴿جَنَّٰتٖ﴾ ليست مرادفًا مجردًا للنعيم، و﴿مُّكۡرَمُونَ﴾ ليست مدحًا عامًا.
  • كل قَولة تعدل مدلول الآية: الإشارة تربط الحكم بالسياق السابق، والحرف يحوّل الجزاء إلى احتواء، والجمع المنكر يرسم سعة المجال المحوط، واسم المفعول يجعل النهاية منزلة ثابتة لا مجرد منفعة.
  • ومن هنا يظهر التباين مع السياق اللاحق: الطمع في أن يدخل كل امرئ جنة نعيم لا يكافئ هذا الحكم، لأن آية الدراسة بنت العاقبة على جماعة محددة من الكلام السابق وعلى مقام إكرام داخل المجال، لا على دعوى دخول مفردة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءلي، في، جنن، كرم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءلي1 في الآية
أُوْلَٰٓئِكَ
الضمائر وأسماء الإشارة | أسماء موصولة ومبهمة 333 في المتن

مدلول الجذر: «ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة. ويأتي الفعل في موضعين محدودين: يُؤلون في الامتناع من النساء مع انتظار الفيء، ويألونكم في نفي القصور عن الإضرار.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءلي» هنا في 1 موضع/مواضع: أُوْلَٰٓئِكَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة أسماء موصولة ومبهمة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن «ذو» بأنّ ذو يثبت ملك صفة أو صلة لصاحبها بعينه، أمّا «ءلي» فأوسع: يشير إلى جماعة أو جهة دون أن يقصرها على إثبات صفة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أُوْلَٰٓئِكَ: لا يقوم «ذو» مقام «أُولئك»، ولا تقوم «ما» مقام «هؤلاء»؛ لأنّ هذه الصيغ تعيّن جهةً مخصوصة، بينما غيرها يفتح إحالة عامّة أو يثبت صلة مختلفة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جنن1 في الآية
جَنَّٰتٖ
نَعيم الجَنَّة | الكتمان والإخفاء | الإغلاق والحجب | الشيطان والوسوسة 201 في المتن

مدلول الجذر: جنن يدلّ على السَّتْر والاحتجاب عن الإدراك المباشر، وما يقع به الاستتار. ينتظم هذا الأصل في كلّ مسالك الجذر بلا استثناء: الجَنّة دارُ النعيم وبستانُه مستورةٌ بأشجارها وظلالها وأنهارها، والجِنّ والجانّ خلقٌ مستتر عن الحسّ، والجِنّة جنونٌ يستر العقل، والأجِنّة مستترون في البطون، وفعل ﴿جَنَّ﴾ تغطيةُ الليل، والجُنّة بالضمّ وقايةٌ ساترة يتترَّس بها صاحبها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جنن» هنا في 1 موضع/مواضع: جَنَّٰتٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «نَعيم الجَنَّة الكتمان والإخفاء الإغلاق والحجب الشيطان والوسوسة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: جنن يدلّ على السَّتْر والاحتجاب عن الإدراك المباشر، وما يقع به الاستتار.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: خفي يدلّ على غياب الشيء أو إخفائه، أمّا جنن فيدلّ على سَتْرٍ يحيط بالشيء أو يجعله محجوبًا بطبيعته لا بفعلٍ عارض.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة جَنَّٰتٖ: في الأنعام 76، لو وُضع «أظلم عليه الليل» مكان ﴿جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ﴾ لضاع تصويرُ الليل ساترًا محيطًا يغطّي المشهد فجَنَّ يحمل معنى السَّتْر لا مجرّد ذهاب الضوء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كرم1 في الآية
مُّكۡرَمُونَ
البر والإحسان | الإنفاق والعطاء 47 في المتن

مدلول الجذر: كرم في القرآن هو علو القدر مع الصيانة من الدناءة؛ فإذا كان فعلًا فهو رفع وإحسان يثبت للمكرم حرمة ومكانة، وإذا كان وصفًا فهو نفاسة وشرف وملاءمة تليق بالمقام.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كرم» هنا في 1 موضع/مواضع: مُّكۡرَمُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «البر والإحسان الإنفاق والعطاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كرم في القرآن هو علو القدر مع الصيانة من الدناءة؛ فإذا كان فعلًا فهو رفع وإحسان يثبت للمكرم حرمة ومكانة، وإذا كان وصفًا فهو نفاسة وشرف وملاءمة تليق بالمقام.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - جود أو عطاء: لو حضر معنى البذل وحده لما فسر قولًا كريمًا ولا كتابًا كريمًا ولا رسولًا كريمًا. كرم أوسع من العطاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُّكۡرَمُونَ: لو استبدل كريم بحسن في قولًا كريمًا لفقد معنى حفظ مقام الوالدين. ولو استبدل رزق كريم برزق كثير لانحصر المعنى في المقدار، بينما الكريم يضيف رفعة الجزاء ونفاسته. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾جذر ءلي

لا تقوم عبارة مثل هؤلاء مقامها؛ لأن القريب الحاضر كان سيجعل الإحالة كأنها مشهد مواجهة، بينما ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ تجمع جماعة معلومة من الوصف السابق وتضعها على مسافة حكم. ولا تقوم الذين وحدها مقامها؛ لأنها تفتح صلة وصفية جديدة، أما الإشارة فتغلق السلسلة وتربطها بالعاقبة.

اختبار ﴿فِي﴾جذر في

لا تقوم على مقام ﴿فِي﴾؛ لأن على تفيد حملًا أو استعلاءً، فيصير الجزاء كأنه واقع فوقهم أو ملقى عليهم. ولا تقوم إلى مقامها؛ لأن إلى تجعل الاتجاه غاية، بينما ﴿فِي﴾ تجعلهم داخل مجال النعيم. الفقد هنا هو معنى الاحتواء والاستقرار.

اختبار ﴿جَنَّٰتٖ﴾جذر جنن

لا يقوم نعيم مجرد مقام ﴿جَنَّٰتٖ﴾؛ لأنه يذكر الحالة ولا يرسم المجال المحوط. ولا تقوم جنة مفردة مقام الجمع المنكر هنا؛ لأن الشطر يفتح سعة الجزاء بعد صفات متعددة، والجمع المنكر ينسجم مع هذه السعة من غير تعيين ضيق.

اختبار ﴿مُّكۡرَمُونَ﴾جذر كرم

لا تقوم منعمون مقامها؛ لأن الإنعام يبرز جهة المتاع، أما الإكرام فيثبت رفعة وصيانة. ولا تقوم مثابون مقامها؛ لأن الثواب يربط الجزاء بالعمل فقط، بينما ﴿مُّكۡرَمُونَ﴾ تجعل حالهم داخل الجنات حال قدر محفوظ.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات
1أُوْلَٰٓئِكَجذر ءليجمع أصحاب الصفات السابقة في جهة واحدة وتحميلها حكم العاقبة.القريب: ذا، الذي، قوم
2فِيجذر فيإدخال حكم الإكرام في مجال الجنات وجعل العاقبة احتواءً لا مجرد اتجاه.القريب: على، إلى، مع
3جَنَّٰتٖجذر جننتسمية مجال النعيم المحوط الذي يقع فيه حكم الإكرام.القريب: نعم، دار، خلد
4مُّكۡرَمُونَجذر كرمتثبيت حال أصحاب الإشارة داخل الجنات: رفعة وصيانة قدر لا مجرد تمتع.القريب: نعم، ثوب، فضل

لطائف وثمرات

  • العاقبة مربوطة بما قبلها

    لا تبدأ الآية تعريفًا للجنة، بل تختم سلسلة الصفات السابقة بإحالة جامعة: أصحاب ذلك النسق هم الذين يثبت لهم هذا الحكم.

  • الجزاء مقام لا متاع فقط

    ﴿جَنَّٰتٖ﴾ تعطي مجال النعيم، و﴿مُّكۡرَمُونَ﴾ تحدد كيف يكونون فيه: محفوظي القدر، لا مجرد متنعمين.

  • الحرف يصنع المعنى

    ﴿فِي﴾ ليست زائدة في الجملة؛ فهي التي تجعل الجزاء احتواءً وإقامة، وتفتح الفرق بين حال هؤلاء وسؤال الطمع اللاحق في الدخول.

  • من الحفظ إلى الحفظ

    السياق السابق ينتهي بـ﴿يُحَافِظُونَ﴾، ثم تأتي الآية بمجال ﴿جَنَّٰتٖ﴾ المحوط وبحال ﴿مُّكۡرَمُونَ﴾. اللطيفة الموضعية أن حفظ الصلاة والحقوق يقابله حفظ المقام في العاقبة، من غير جعل ذلك قاعدة عامة خارج هذا السياق.

  • قصر الجملة وقوة الختم

    الآية مبنية على أربع قَولات فقط: إشارة، وحرف احتواء، ومجال جزاء، وحال مقام. هذا القصر يجعلها فاصلة ختامية بعد تفصيل الصفات السابقة، فكل قَولة تحمل وظيفة لا تستغني عنها الجملة.

  • مقابلة الجمع بالمفرد في السياق القريب

    آية الدراسة تجعل الجماعة المشار إليها ﴿فِي جَنَّٰتٖ﴾، ثم يأتي السؤال اللاحق عن ﴿كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ﴾ و﴿جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾ في آية كاملة: ﴿أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾. الأثر الموضعي أن حكم الجماعة المبنية بالصفات لا يساوي طمع الفرد المجرد.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الإحالة قبل الجزاء

    ابتداء الآية بـ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ يجعل الحكم عائدًا إلى الذين انتظم ذكرهم قبلها. بهذا لا تكون ﴿فِي جَنَّٰتٖ مُّكۡرَمُونَ﴾ وعدًا معزولًا، بل نتيجة للسلسلة التي ختمت بحفظ الصلاة.

  • الاحتواء لا مجرد النيل

    تقديم ﴿فِي﴾ على ﴿جَنَّٰتٖ﴾ يجعل الجزاء مجالًا يضمهم. هذا يختلف عن صياغة العطاء أو الوصول؛ فالمعنى هنا إقامة في حيّز نعيم محفوظ.

  • المجال والمقام

    ﴿جَنَّٰتٖ﴾ تبني جهة النعيم المحوط، و﴿مُّكۡرَمُونَ﴾ تضيف حالهم داخلها. فليس تمام الآية في ذكر الجنة وحدها، بل في كون الداخلين إليها محفوظي القدر.

  • مقابلة الطمع اللاحق

    السؤال اللاحق ﴿أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾ يبرز أن آية الدراسة ليست فتحًا عامًا للدخول، بل حكم مخصوص لمن حملتهم الإشارة السابقة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾

    الرسم هنا يبرز هيئة الإشارة البعيدة الجامعة بمد ظاهر في الكلمة. الأثر المحسوم من داخل هذا التركيب هو وظيفة الإحالة إلى أصحاب الصفات السابقة. أما التفريق الدلالي بين هذه الهيئة وسائر هيئات الإشارة من جهة الرسم وحده فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي مستقل.

  • رسم ﴿جَنَّٰتٖ﴾

    الكلمة جاءت جمعًا منكرًا مجرورًا، وفي هيئتها المصحفية ألف صغيرة بعد النون المشددة. المحسوم دلاليًا من هذا التركيب هو الجمع والتنكير ووقوعها بعد ﴿فِي﴾. أما جعل الألف الصغيرة وحدها سببًا لحكم زائد في المعنى فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي مستقل.

  • اتصال التنوين بالميم في ﴿جَنَّٰتٖ مُّكۡرَمُونَ﴾

    يظهر في القراءة اتصال تنوين ﴿جَنَّٰتٖ﴾ بالميم المشددة بعدها، فينساب اللفظ من المجال إلى الحال. هذا يدعم تماسك الجملة سمعيًا، لكنه لا ينشئ حكمًا دلاليًا منفصلًا عن البنية النحوية. الحكم المحسوم أن الإكرام خبر حالهم داخل الجنات.

  • هيئة ﴿مُّكۡرَمُونَ﴾

    الصيغة اسم مفعول جمع، وفيها ميم مضمومة مشددة في الابتداء الصوتي بعد التنوين، وواو ونون علامة الجمع. المحسوم هو ثبوت حال الإكرام لهم، أما تخصيص درجة الإكرام من الرسم وحده فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي مستقل.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
569صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءلي 1
في 1
جنن 1
كرم 1

حقول الآية

الضمائر وأسماء الإشارة | أسماء موصولة ومبهمة 1
حروف الجر والعطف 1
نَعيم الجَنَّة | الكتمان والإخفاء | الإغلاق والحجب | الشيطان والوسوسة 1
البر والإحسان | الإنفاق والعطاء 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءلي1 في الآية · 333 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة | أسماء موصولة ومبهمة

«ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة. ويأتي الفعل في موضعين محدودين: يُؤلون في الامتناع من النساء مع انتظار الفيء، ويألونكم في نفي القصور عن الإضرار. والجامع التحليلي هو تعيين جهة مخصوصة وإحالتها، لا اشتقاق فعلي واحد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة. ويأتي الفعل في موضعين محدودين: يُؤلون في الامتناع من النساء مع انتظار الفيء، ويألونكم في نفي القصور عن الإضرار. والجامع التحليلي هو تعيين جهة مخصوصة وإحالتها، لا اشتقاق فعلي واحد. أما إِلۡ في ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴾ فجزء من اسم علم مركب، لا يحمل معنى الجذر المستقل، ولا يُبنى عليه في تعيين الجهة.

حد الجذر: هو جذر فهرسي واسع يغلب عليه تعيين جهة: مشار إليها، أو منتسبة، أو صاحبة وصف، أو مذكورة بآلاء الله. ويبقى موضع ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴾ استثناءً اسميًا مركبًا، مسندًا في العد لا في بناء المعنى الجامع.

فروق قريبة: يفترق عن «ذو» بأنّ ذو يثبت ملك صفة أو صلة لصاحبها بعينه، أمّا «ءلي» فأوسع: يشير إلى جماعة أو جهة دون أن يقصرها على إثبات صفة. ويفترق «أُولو» خاصّةً عن «ذو» بأنّ أُولو لا ترد إلا مضافةً إلى وصف جماعيّ (الألباب، العلم، الفضل)، فهي صيغة جمعٍ ملازمة للإضافة. ويفترق عن «ما» بأنّ ما إحالة مفتوحة غير مسمّاة، أمّا هؤلاء وأُولئك فإشارة إلى طرف معيّن. وتفترق «هؤلاء» عن «أُولئك» بأنّ هؤلاء إشارة قريبة لحاضر، وأُولئك إشارة بعيدة لجماعة محكوم عليها. ويفترق «آل» عن «أهل» بأنّ آل يربط الجماعة برأسٍ معروف في السياق، وأهل أوسع في السكن والاختصاص.

اختبار الاستبدال: لا يقوم «ذو» مقام «أُولئك»، ولا تقوم «ما» مقام «هؤلاء»؛ لأنّ هذه الصيغ تعيّن جهةً مخصوصة، بينما غيرها يفتح إحالة عامّة أو يثبت صلة مختلفة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جنن1 في الآية · 201 في المتن
نَعيم الجَنَّة | الكتمان والإخفاء | الإغلاق والحجب | الشيطان والوسوسة

جنن يدلّ على السَّتْر والاحتجاب عن الإدراك المباشر، وما يقع به الاستتار. ينتظم هذا الأصل في كلّ مسالك الجذر بلا استثناء: الجَنّة دارُ النعيم وبستانُه مستورةٌ بأشجارها وظلالها وأنهارها، والجِنّ والجانّ خلقٌ مستتر عن الحسّ، والجِنّة جنونٌ يستر العقل، والأجِنّة مستترون في البطون، وفعل ﴿جَنَّ﴾ تغطيةُ الليل، والجُنّة بالضمّ وقايةٌ ساترة يتترَّس بها صاحبها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: جنن يدلّ على السَّتْر والاحتجاب عن الإدراك المباشر، وما يقع به الاستتار. ينتظم هذا الأصل في كلّ مسالك الجذر بلا استثناء: الجَنّة دارُ النعيم وبستانُه مستورةٌ بأشجارها وظلالها وأنهارها، والجِنّ والجانّ خلقٌ مستتر عن الحسّ، والجِنّة جنونٌ يستر العقل، والأجِنّة مستترون في البطون، وفعل ﴿جَنَّ﴾ تغطيةُ الليل، والجُنّة بالضمّ وقايةٌ ساترة يتترَّس بها صاحبها. فالمحور الجامع: احتجابٌ يحول دون الإدراك المباشر، سواء أكان المستورُ مكانًا أو مخلوقًا أو عقلًا أو جنينًا أو ساترًا واقيًا.

حد الجذر: جنن = سَتْر واحتجاب. منه الجَنّة دارًا وبستانًا، والجِنّ، وجَنُّ الليل، والأجِنّة في البطون، والجُنّة وقايةً ساترة، واتهام الرسل بـ«المجنون».

فروق قريبة: خفي يدلّ على غياب الشيء أو إخفائه، أمّا جنن فيدلّ على سَتْرٍ يحيط بالشيء أو يجعله محجوبًا بطبيعته لا بفعلٍ عارض. وغيب أوسع، لأنّه ما غاب عن الإدراك كلِّه، أمّا جنن فأقرب إلى استتار كائنٍ أو مكانٍ أو حالٍ بعينه. وستر فعلُ تغطيةٍ يقع على شيء، أمّا جنن فيدلّ على حال الاستتار نفسِها وعلى ما يُستَر به. ولذلك لم تكن الجَنّة بيتًا ولا مكانًا عامًّا: هي موضعٌ صلتُه بالاحتجاب والنعيم أو بالبستان الملتفّ النباتِ، لا مطلقُ المسكن.

اختبار الاستبدال: في الأنعام 76، لو وُضع «أظلم عليه الليل» مكان ﴿جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ﴾ لضاع تصويرُ الليل ساترًا محيطًا يغطّي المشهد؛ فجَنَّ يحمل معنى السَّتْر لا مجرّد ذهاب الضوء. وفي النجم 32، ﴿أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ﴾ لا تساوي «أطفالًا في البطون»، لأنّ موضع الجذر هو الاستتارُ داخل البطن لا مجرّدُ الصغر أو الطفولة. وفي خطاب المكذّبين، «مجنون» لا يساوي «كاذبًا» ولا «ضالًّا»؛ فالاتهام يَنسب إلى الرسول حجابَ العقل ذاته — سَتْرَ ملَكة الإدراك — لا مجرّد الخطأ في القول. ولذلك قابله القرآن بنفي السَّتْر عن صاحبهم: ﴿مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ﴾ (الأعراف 184)، ﴿مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ﴾ (سبأ 46).

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كرم1 في الآية · 47 في المتن
البر والإحسان | الإنفاق والعطاء

كرم في القرآن هو علو القدر مع الصيانة من الدناءة؛ فإذا كان فعلًا فهو رفع وإحسان يثبت للمكرم حرمة ومكانة، وإذا كان وصفًا فهو نفاسة وشرف وملاءمة تليق بالمقام.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: كرم لا يساوي مجرد العطاء: هو رفع قدر الشيء أو الشخص، وإظهار نفاسة المقام، وحفظ الكرامة في القول والرزق والعمل والجزاء.

فروق قريبة: - جود أو عطاء: لو حضر معنى البذل وحده لما فسر قولًا كريمًا ولا كتابًا كريمًا ولا رسولًا كريمًا. كرم أوسع من العطاء. - فضل: يدل على زيادة وتمييز، أما كرم فيدل على رفعة وصيانة للمقام. - حسن: قد يصف الجمال أو الإتقان، أما كريم فيضيف معنى النفاسة والشرف والاعتبار. - هون: يقابل الإكرام في الحج 18 من جهة الإهانة، لكن الجذر كرم أوسع من هذا التقابل الموضعي؛ لذلك لم يجعل قسم الضد ضدا عاما.

اختبار الاستبدال: لو استبدل كريم بحسن في قولًا كريمًا لفقد معنى حفظ مقام الوالدين. ولو استبدل رزق كريم برزق كثير لانحصر المعنى في المقدار، بينما الكريم يضيف رفعة الجزاء ونفاسته.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1أُوْلَٰٓئِكَأولئكءلي
2فِيفيفي
3جَنَّٰتٖجناتجنن
4مُّكۡرَمُونَمكرمونكرم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضبط الآية بوصفها خاتمة صفات لا جملة جزاء مبتدأة. قبلها تتوالى أعمال حفظ ورعاية وقيام ومحافظة، وبعدها يرد تعجب من حال الذين كفروا وطمعهم في الدخول. لذلك تحمل الآية حدًا فاصلًا: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ تجمع أصحاب النسق السابق، و﴿فِي جَنَّٰتٖ﴾ تجعل عاقبتهم في مجال محوط، و﴿مُّكۡرَمُونَ﴾ يرفع معنى الجزاء من التمتع إلى المقام المصون. بهذا يمنع السياق أن تُقرأ الآية كتعريف عام للجنة أو كعبارة ثواب مجردة.

  • سياق قريبالمَعَارج 30

    إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ

  • سياق قريبالمَعَارج 31

    فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 32

    وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 33

    وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 34

    وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ

  • الآية الحاليةالمَعَارج 35

    أُوْلَٰٓئِكَ فِي جَنَّٰتٖ مُّكۡرَمُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 36

    فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ

  • سياق قريبالمَعَارج 37

    عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ

  • سياق قريبالمَعَارج 38

    أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ

  • سياق قريبالمَعَارج 39

    كـَلَّآۖ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّمَّا يَعۡلَمُونَ

  • سياق قريبالمَعَارج 40

    فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ