قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كود في القُرءان الكَريم — 24 موضعًا

24 موضعًا10 صيغالحَقل: القرب والدنو

جواب مباشر

دلالة جذر كود في القرءان

دلالة جذر «كود» في القرءان: مقاربة شديدة تبلغ حد الوقوع أو التمام، مع بقاء الحكم النهائي للتمام أو المنع تابعًا للسياق لا للفظ كاد وحده.

ورد الجذر 24 موضعًا، في 10 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القرب والدنو». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كود من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠10

التَعريف المُحكَم لجَذر كود في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

كود ليس استمرارًا عاديًا، بل ضغط على الحافة: شيء يوشك أن يخطف أو يزيغ أو يقتل أو يتفطر أو يظهر أو يبين. والنفي معه يصف شدة العسر مثل ﴿لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ﴾ و﴿لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَا﴾.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كود

الجذر كود في القرءان يدل على بلوغ الفعل أو الحال حافة الوقوع أو التمام دون أن يكون لفظ الجذر وحده حكمًا بتمامه. وحيث تحضر قرينة في السياق تبيّن المآل: قد يقع الفعل بعد مقاربة شديدة، وقد يمنع، وقد يأتي النفي ليصف عسر حصوله. وحيث لا تحضر قرينة يقف النص عند المقاربة نفسها ولا يصرّح بمآلها، كما في ﴿يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٠) و﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ﴾ (سورة مَريَم ٩٠).

لذلك ينتظم الجذر في مشاهد البرق الذي يكاد يخطف، والقوم الذين كادوا يقتلون أو يفتنون، والقلب الذي كاد يزيغ، والسماوات التي تكاد تتفطر، والإدراك الذي لا يكاد يفقه أو يرى أو يبين.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كود

سورة الإسرَاء ٧٤

﴿وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا﴾

هذه آية مركزية لأنها تكشف المقاربة مع المنع: لولا التثبيت لبلغ الركون حافة الوقوع، لكن السياق يثبت أن التثبيت حال دون تمامه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

إجمالي المواضع: 24 موضعًا في 24 آية. الصيغ المتمايزة: 10.

الصيغةالعدد
يَكَادُ6
كَادُواْ4
تَكَادُ3
يَكَادُونَ3
كَادَ2
كِدتَّ2
وَكَادُواْ1
أَكَادُ1
يَكَدۡ1
كَادَتۡ1

كلّ الصيغ من «كاد» الدالّة على المقاربة؛ لا تدخل صيغة «كَيْد» (المكر) في هذا الجذر فهي جذر مستقلّ. أربع صيغ من العشر وردت مرّةً واحدةً فقط: وَكَادُواْ، أَكَادُ، يَكَدۡ، كَادَتۡ.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كود بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كود» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~9 مواضع
كَادُواْ ×4 كَادَ ×2 وَكَادُواْ ×1 يَكَدۡ ×1 كَادَتۡ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~9 مواضع
يَكَادُ ×6 يَكَادُونَ ×3
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~2 موضعين
كِدتَّ ×2
د فِعل ماضٍ — الوَزن 6 (تَفاعَلَ)
~3 مواضع
تَكَادُ ×3
ه جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
أَكَادُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كود

24 موضعًا في 24 آية فريدة، تنتظم في مسلكين دلاليّين اثنين:

«مسلك مقاربة الإثبات» — مقاربة تتّجه نحو الوقوع، والسياق يحسمها بالوقوع الفعليّ أو بالمنع. يشمل البرق والإضاءة وذهاب البصر (سورة البَقَرَة ٢٠، سورة النور ٣٥، سورة النور ٤٣)، والقتل والاستفزاز والفتنة والسطو (سورة الأعرَاف ١٥٠، سورة الإسرَاء ٧٣، سورة الإسرَاء ٧٦، سورة الصَّافَات ٥٦، سورة الحج ٧٢)، والركون والإضلال والإبداء (سورة الإسرَاء ٧٤، سورة الفُرقَان ٤٢، سورة القَصَص ١٠)، والزيغ القلبيّ (سورة التوبَة ١١٧)، والفعل الواقع بعد عسر (سورة البَقَرَة ٧١)، والتفطّر والتميّز الكونيّ (سورة مَريَم ٩٠، سورة الشُّوري ٥، سورة المُلك ٨)، والإزلاق بالأبصار (سورة القَلَم ٥١)، والاجتماع المتلبّد (سورة الجِن ١٩).

«مسلك مقاربة النفي» — مقاربة معكوسة نحو العدم: لا يكاد الفعل يحصل إلا بضعفٍ شديد أو لا يحصل. يشمل تعسّر الفهم (سورة النِّسَاء ٧٨، سورة الكَهف ٩٣)، وتعسّر الإساغة (سورة إبراهِيم ١٧)، وتعسّر البيان (سورة الزُّخرُف ٥٢)، وتعسّر الرؤية (سورة النور ٤٠).

  • الصِيَغ: 10 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَكَادُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَكَادُ (6) كَادُواْ (4) يَكَادُونَ (3) تَكَادُ (3) كَادَ (2) كِدتَّ (2) وَكَادُواْ (1) أَكَادُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الخيط الواحد هو الحافة: اقتراب محسوس من الخطف والإضاءة والذهاب بالبصر، واقتراب نفسي أو اجتماعي من القتل والفتنة والإزلاق، واقتراب كوني من التفطر، واقتراب معرفي من الفهم أو البيان أو الرؤية ثم تعسره بالنفي.

مُقارَنَة جَذر كود بِجذور شَبيهَة

داخل حقل «التمادي والاستمرار» يفترق كود عن الجذور المجاورة بأنّه لحظةُ حافةٍ لا امتدادُ زمن:

• لبث = مكثٌ ممتدّ متحقّق؛ في سورة الإسرَاء ٧٦ نفسها يُقال ﴿وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ — اللبث استقرارٌ في زمنٍ ممتدّ، بينما «كَادُواْ» في صدر الآية ﴿وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ﴾ مقاربةٌ على شفا فعلٍ لم يستقرّ بعد. • طفق = شروعٌ متكرّر في الفعل، أمّا كود فلا شروع فيه بل وقوفٌ على عتبة الفعل. • كود مقابل المقاربة العامّة (قرب، همّ): «كاد» تضع الفعل على شفا الوقوع ثمّ يحسمه السياق بالإثبات كما في ﴿وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠) أو بالمنع كما في ﴿لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ﴾ ثمّ ﴿وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ﴾ (سورة الإسرَاء ٧٤). فالفارق المركزيّ أنّ كود تصف الحافة دون أن تقطع في طول الزمن.

اختِبار الاستِبدال

استبدال كاد بقرب أو همّ أو طفق لا يؤدي المعنى نفسه؛ كاد يضع الفعل على شفا الوقوع، بينما السياق قد يثبته أو يمنعه أو ينفي سهولته. في ﴿وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ﴾ لا يكفي معنى «لم يفعلوا»، لأن الآية نفسها تذكر الفعل بعد عسر شديد.

الفُروق الدَقيقَة

• كاد/كادوا/كدت/كادت: مقاربة فعلٍ محدّد في سياق بشريّ أو نفسيّ مقصود. • يكاد/تكاد/يكادون: ترد في المشاهد الكونيّة والإدراكيّة المنفعِلة ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّ﴾ (سورة الشُّوري ٥)، وترد كذلك في فعلٍ بشريٍّ مقصود ﴿يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا﴾ (سورة الحج ٧٢) و﴿وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ﴾ (سورة القَلَم ٥١) — فالصيغة وحدها لا تقسم المواضع، والفارق سياقيّ لا صرفيّ. • لا يكاد/لم يكد: تعسّر الفعل حتى يقارب العدم أو لا يحصل إلا بضعفٍ شديد. • أكاد: لم ترد إلا مرّةً واحدةً (سورة طه ١٥) ﴿أَكَادُ أُخۡفِيهَا﴾ — فهي موضعٌ منفرد لا نمط؛ لا يُبنى عليها تصنيفٌ مستقلّ، بل تندرج في مقاربة الفعل المنسوبة إلى متكلّم.

اختبار البشريّ مقابل الكونيّ: ﴿وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠) فعلٌ بشريّ مقصودٌ من فاعلٍ مريد، يقابله ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ﴾ (سورة الشُّوري ٥) حالٌ كونيٌّ منفعِل لا إرادة فيه — والجذر يَسَع الطرفين لأنّه يصف موقع الفعل على الحافة لا نوع فاعله.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القرب والدنو.

علاقة «كود» بحقل «التمادي والاستمرار» علاقةُ مجاوَرةٍ لا انتماءٍ جوهريّ. الجذر لا يحمل دلالة امتدادٍ زمنيّ بل يصف لحظة الحافة: نقطةٌ يُدفَع إليها الفعل قُبيل وقوعه.

والدليل أنّ القرءان لا يضع الجذر في موضعٍ واحدٍ يدلّ على الاستمرار: حتى ﴿مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٖ مِّنۡهُمۡ﴾ (سورة التوبَة ١١٧) لحظةُ وشكٍ لا مكثٌ ممتدّ، و﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ﴾ (سورة مَريَم ٩٠) بلوغُ حدٍّ لا طولُ زمن. فموقعه في الحقل أنّه يَلِي التمادي ويجاوره دون أن يكون منه، إذ التمادي امتدادٌ والجذر لحظةُ عتبة.

مَنهَج تَحليل جَذر كود

البصيرة المنهجيّة في هذا الجذر أنّ «كاد» لا تحكم بنفسها: لفظُها وحده لا يقطع بوقوع الفعل ولا بمنعه. فحيث تحضر قرينةٌ في السياق يُستقرأ منها المآل لكلّ موضعٍ على حدة لا من الصيغة مجرّدةً، وحيث تغيب القرينة يبقى الموضع عند حدّ المقاربة ولا يُحمَّل حكمًا بوقوعٍ ولا بمنع.

لذلك اختُبرت كلّ آيةٍ من الأربع والعشرين منفردةً: في ﴿كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدٗا﴾ (سورة الجِن ١٩) يميل السياق نحو الوقوع، وفي ﴿لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ﴾ يحسم ما بعده نحو المنع ﴿وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ﴾ (سورة الإسرَاء ٧٤)، وفي ﴿وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٧١) يثبت الفعلُ واقعًا بعد عسر. فالتعريف المحكم لا يُبنى على الصيغة بل على مجموع المواضع بعد قراءة قرائنها.

التَقابُل الداخِليّ في جَذر كود

لا يثبت لجذر «كود» ضد جذري منفصل في القرءان؛ لأن «كاد» لا تسمي وقوع الفعل ولا امتناعه، بل تضعه على حافة قريبة من الوقوع ثم يترك الحكم للسياق. لذلك فالعلاقة الأقوى تقابل داخلي في الجذر نفسه: مقاربة قد تتجه إلى الفعل، كما في البرق الذي يكاد يخطف الأبصار، وقد تذكر مع فعل لم يتم إلا بعد عسر، كما في ذبح البقرة، وقد تأتي في سياق العجز عن الفقه أو الرؤية. الجذور المجاورة مثل «خطف» و«ذهب» و«فقه» و«فطر» تشرح أفعالًا قاربت الوقوع أو قاربت الغياب، لكنها ليست أضدادًا للجذر؛ فهي أطراف يحوم حولها معنى المقاربة. اللطيفة أن «كاد» تعمل كعلامة حدية: لا هي إثبات تام ولا نفي محض، ولذلك فمقابلها البنيوي ليس جذرًا آخر، بل انتقال السياق من حد المقاربة إلى تمام الفعل أو منعه.

داخِل الجَذر نَفسهتَقابُل داخِليّفي بِنيَة السورة · 24 موضِع
سورة البَقَرَة ٢٠
﴿يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ يبين النص مقاربة الخطف ثم يترك تمام الذهاب لمشيئة مذكورة بعده.
سورة البَقَرَة ٧١
﴿قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ﴾ يجتمع تمام الفعل مع نفي المقاربة السهلة، فيظهر الحد الداخلي للجذر.
  • القوة الدلالية في الجذر حدية: قرب شديد لا يحسم النتيجة وحده.
  • جذور مجاورة الخطف والذهاب والفقه والفطر أطراف سياقية للمقاربة، لا أصول مضادة لها.

صَفحَة التَضادّ الداخِليّ الكامِلَة لِجَذر كود ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر كود

«كود» بنيةٌ حدّيّةٌ موحَّدةٌ عبر المواضع الأربعة والعشرين كلّها: الشيء يُدفَع إلى شفا الوقوع، ثمّ يحسم السياقُ التالي مصيرَه — فيقع الفعل، أو يُمنَع، أو يتعسّر حتى يقارب العدم. فلا تصف «كاد» تمام الفعل ولا انتفاءه، بل اللحظة التي يقف فيها على العتبة قبل أن يقطع فيه ما بعده.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كود

1. سورة البَقَرَة ٢٠ ﴿يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾

2. سورة البَقَرَة ٧١ ﴿قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ﴾

3. سورة النِّسَاء ٧٨ ﴿أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا﴾

4. سورة الأعرَاف ١٥٠ ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾

5. سورة التوبَة ١١٧ ﴿لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِيِّ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ مِنۢ بَعۡدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٖ مِّنۡهُمۡ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّهُۥ بِهِمۡ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾

6. سورة إبراهِيم ١٧ ﴿يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأۡتِيهِ ٱلۡمَوۡتُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٖۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٞ﴾

7. سورة الإسرَاء ٧٤ ﴿وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا﴾

8. سورة الإسرَاء ٧٦ ﴿وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾

9. سورة الكَهف ٩٣ ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيۡنَ ٱلسَّدَّيۡنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوۡمٗا لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلٗا﴾

10. سورة مَريَم ٩٠ ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا﴾

11. سورة طه ١٥ ﴿إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ﴾

12. سورة الفُرقَان ٤٢ ﴿إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾

13. سورة القَصَص ١٠ ﴿وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾

14. سورة الزُّخرُف ٥٢ ﴿أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾

15. سورة القَلَم ٥١ ﴿وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ﴾

16. سورة الجِن ١٩ ﴿وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ يَدۡعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدٗا﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كود

تتوزع مواضع كود على أبواب كثيرة: نور وظلمة، قول عظيم، فتنة، قتل، فهم، بيان، وإزلاق بالبصر. هذا الاتساع يؤكد أن الجامع ليس موضوعًا خارجيًا واحدًا، بل بنية حدية: الشيء يضغط باتجاه الوقوع حتى يوشك أن يعبر.

ولطيفةٌ عدديّةٌ ثابتة: من الصيغ العشر للجذر وردت أربعٌ مرّةً واحدةً فقط — وَكَادُواْ، أَكَادُ، يَكَدۡ، كَادَتۡ — أي إنّ 40% من صور الجذر فريدة لا تتكرّر. وهذا يؤكّد أنّ المعنى واحدٌ ثابت والصيغ تتنوّع بتنوّع السياق لا بتعدّد المدلول.

ولطيفةٌ بنيويّة: المقاربة بالنفي «لا يكاد/لم يكد» تأتي في مشاهد العجز عن الفهم والإساغة والبيان والرؤية (سورة النِّسَاء ٧٨، سورة الكَهف ٩٣، سورة إبراهِيم ١٧، سورة الزُّخرُف ٥٢، سورة النور ٤٠)، فحين يُنفى «كاد» يبلغ الفعل أقصى تعسّره — لا أنّه لم يقارب فحسب، بل بَعُد عن أن يقارب.

«كاد» بنيةٌ حدّيّةٌ موحَّدةٌ عبر مواضعها الأربعة والعشرين: تضع الفعل على شفا الوقوع دون أن يحكم لفظُها وحده بتمامه، فحيث تحضر قرينةٌ تَحسِم، وحيث تغيب يقف النص عند المقاربة وحدها. وشعبة النفي فيها ثنائيّة: الأولى تأكيدُ البعد حتى قرب العدم — ﴿لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ﴾ و﴿وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾ و﴿لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَا﴾ و﴿وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ﴾؛ والثانية وقوعُ الفعل بعد عسرٍ شديد — ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ﴾ وحدها. والمميِّز بين الشعبتين قرينةُ السياق لا الصيغة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كود في القرءان

  • «كاد» بنيةٌ حدّيّةٌ موحَّدةٌ عبر مواضعها الأربعة والعشرين: تضع الفعل على شفا الوقوع دون أن يحكم لفظُها وحده بتمامه، فالقرينةُ التالية تَحسِم. وشعبة النفي فيها ثنائيّة: الأولى تأكيدُ البعد حتى قرب العدم — ﴿لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ﴾ و﴿وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾ و﴿لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَا﴾ و﴿وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ﴾؛ والثانية وقوعُ الفعل بعد عسرٍ شديد — ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ﴾ وحدها. والمميِّز بين الشعبتين قرينةُ السياق لا الصيغة.

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر كود

  • «كاد»: مسلكا النفي يفترقان بالقرينة لا بالصيغة
    تجمع مادّة «كاد» في أربعة وعشرين موضعًا بنيةً حدّيّةً واحدة: الفعل يوضع على شفا الوقوع أو عدمه دون أن تحسم الصيغة وحدها اتجاه المعنى، بل تحسمه القرينة التالية. وتنقسم شعبة النفي فيها إلى مسلكين متماي…

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر كود من المُصحَف

24 موضعًا في 19 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس