قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ثبي في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الانتشار والتفرق

جواب مباشر

دلالة جذر ثبي في القرءان

دلالة جذر «ثبي» في القرءان: ثبي: هيئةٌ للنافرين جمعًا متعدّدًا يقابل النفيرَ ﴿جَمِيعٗا﴾؛ نفيرٌ في جماعاتٍ متفرّقة لا في جماعةٍ واحدة، ورد… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الانتشار والتفرق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ثبي من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ثبي في القُرءان الكَريم

ثبي: هيئةٌ للنافرين جمعًا متعدّدًا يقابل النفيرَ ﴿جَمِيعٗا﴾؛ نفيرٌ في جماعاتٍ متفرّقة لا في جماعةٍ واحدة، ورد في موضعه الوحيد تخييرًا للمؤمنين بعد الأمر بأخذ الحذر، ولا يعيّن النصّ عددها ولا حجمها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ثُباتٌ: نفيرٌ في جماعاتٍ متفرّقة، يقابله النفير جميعًا؛ ولا يُعرف من القرءان إلّا بهذه المقابلة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ثبي

يرد الجذر في القرءان مرّةً واحدة، بصيغة ﴿ثُبَاتٍ﴾، في أمرٍ للمؤمنين بالنفير: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا﴾ (سورة النِّسَاء ٧١). فالآية تأمر بأخذ الحذر، ثمّ تخيّر في هيئة النفير بين وجهين معطوفين بـ﴿أَوِ﴾، ويُعاد الفعل ﴿ٱنفِرُواْ﴾ مع كلٍّ منهما، فيصير كلّ وجهٍ أمرًا تامًّا: ﴿ثُبَاتٍ﴾ و﴿جَمِيعٗا﴾.

فالذي يعيّنه النصّ أنّ ﴿ثُبَاتٍ﴾ هيئةٌ للنافرين مقابلةٌ لـ﴿جَمِيعٗا﴾: جمعٌ متعدّد يقابل الكلّ المجتمع، أي نفيرٌ في جماعاتٍ متفرّقة لا في جماعةٍ واحدة. ولا يذكر الموضع عدد هذه الجماعات ولا حجمها، والمفرد لم يرد في القرءان، فلا يُزاد على ما تثبته المقابلة.

ويشهد لكونه جمعًا ما في ضبط آخره: جاء ﴿ثُبَاتٍ﴾ بتنوين الكسر، وجاء المعطوف عليه في الموقع نفسه ﴿جَمِيعٗا﴾ بتنوين الفتح؛ وتلك حال الجموع المختومة بألفٍ وتاء في المصحف، كـ﴿أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٤)، أمّا ما كانت تاؤه حرفًا من حروف جذره فيأتي في هذا الموقع بتنوين الفتح، كـ﴿نَبَاتٗا﴾ (سورة نُوح ١٧) على بناءٍ يشبهه. فالألف والتاء في ﴿ثُبَاتٍ﴾ زيادةٌ للجمع، لا تاءُ جذر ثبت.

ويتّضح وجه اللفظ بنظائره في هيئات النفير: ﴿ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا﴾ (سورة التوبَة ٤١)، و﴿وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ﴾ (سورة التوبَة ١٢٢)؛ فالنفير في القرءان يُوصف بهيئة النافرين: خفافًا وثقالًا، وكافّةً وطوائف، وثُباتٍ وجميعًا. والموضع الواحد لا يأذن بتحميل اللفظ أوصافًا زائدة على ما تثبته هذه المقابلة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ثبي

سورة النِّسَاء ٧١

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا﴾

هي الآية الوحيدة للجذر: أمرٌ بالحذر، ثمّ تخييرٌ في هيئة النفير بين أمرين تامّين، يتقابل فيهما ﴿ثُبَاتٍ﴾ و﴿جَمِيعٗا﴾ تقابلَ الجماعات المتفرّقة والجماعة الواحدة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ثُبَاتٍ﴾1جمعٌ يصف هيئة النافرين، مقابلٌ لـ﴿جَمِيعٗا﴾ في الآية نفسها

صيغةٌ اسميّة واحدة، منوّنةٌ بالكسر في موقعٍ جاء معطوفه ﴿جَمِيعٗا﴾ بالفتح، ولم يرد مفردها في القرءان. ويشاركها في أوّل حروفها جذر ثبت، وتاؤه أصلٌ ثابتٌ في صيغه كلّها ﴿ثَابِتٞ﴾ ﴿ثُبُوتِهَا﴾ ﴿فَٱثۡبُتُواْ﴾؛ فاتّفاق الحروف لا يجمع الجذرين.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ثبي

إجمالي المواضع: 1 موضع، في آيةٍ واحدة، بصيغةٍ واحدة.

  • سورة النِّسَاء ٧١ — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا﴾

الوقوع الوحيد، في مسلكٍ واحد: هيئةُ النفير جماعاتٍ متفرّقة، مقابلةً للنفير جميعًا.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ثُبَاتٍ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ثُبَاتٍ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في حدود الموضع الوحيد: جمعٌ يصف هيئة النافرين من المؤمنين، مقابلٌ لـ﴿جَمِيعٗا﴾ بـ﴿أَوِ﴾، في أمرٍ مسبوقٍ بـ﴿خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ﴾.

مُقارَنَة جَذر ثبي بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
شتتكلاهما حالٌ لجماعةٍ متفرّقة يقابلها «جميعًا» بـ«أو» في الآية نفسها.البناء نفسه: ﴿جَمِيعًا﴾ يقابله جمعٌ بـ«أو»؛ لكنّ المقام أكلٌ في البيوت لا نفير، و﴿أَشۡتَاتٗا﴾ يرد أيضًا وصفًا للناس ﴿يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا﴾ (سورة الزَّلزَلة ٦)؛ و﴿ثُبَاتٍ﴾ لم يرد إلّا هيئةً لنفيرٍ مأمورٍ به.﴿أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ﴾ سورة النور ٦١
عزيكلاهما جمعٌ يصف الناس جماعاتٍ متفرّقة لا جماعةً واحدة.جمعٌ يصف جماعاتٍ تُعيَّن بجهتي اليمين والشمال، في وصف الذين كفروا ﴿قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ﴾ (سورة المَعَارج ٣٦)؛ و﴿ثُبَاتٍ﴾ يُعيَّن بمقابلته لـ﴿جَمِيعٗا﴾ في أمرٍ للمؤمنين.﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ﴾ سورة المَعَارج ٣٧
فوجكلاهما جمعٌ يصف الناس جماعاتٍ في حركةٍ إلى وجهة: نفيرٌ، وإتيان.الأفواج جماعاتٌ تتتابع في إتيانٍ أو دخول ﴿يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا﴾ (سورة النَّصر ٢)، ولا يقابلها ﴿جَمِيعٗا﴾؛ و﴿ثُبَاتٍ﴾ يُعرف بمقابلته له.﴿يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا﴾ سورة النَّبَإ ١٨
زمركلاهما حالٌ تصف الناس جماعاتٍ في مسيرٍ إلى وجهة.الزمر جماعاتٌ تُساق ولا تختار هيئتها، و﴿ثُبَاتٍ﴾ هيئةٌ يُخيَّر فيها المخاطَبون بين وجهين.﴿وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ﴾ سورة الزُّمَر ٧١
ثبتيتقاربان في الحروف، ويَرِد كلاهما في خطاب الذين آمنوا عند لقاء العدوّ أو الخروج إليه.جارٌ في الحروف: تاء ثبت أصلٌ ثابت في صيغه، ومعناه الإحكام في موضعٍ حتّى لا يزول، ويُؤمر به عند اللقاء ﴿إِذَا لَقِيتُمۡ فِئَةٗ فَٱثۡبُتُواْ﴾ (سورة الأنفَال ٤٥)؛ أمّا ﴿ثُبَاتٍ﴾ فتاؤه للجمع، ويقترن بالأمر بالنفير، والنفير خروجٌ لا ثبوتٌ في موضع.﴿فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا﴾ سورة النَّحل ٩٤

اختِبار الاستِبدال

في سورة النِّسَاء ٧١ لو قيل «فانفروا أشتاتًا أو انفروا جميعًا» لبقي الهيكل نفسه، فالمقابلة بـ﴿جَمِيعًا﴾ قائمةٌ في سورة النور ٦١ كما هي هنا؛ لكنّ ﴿أَشۡتَاتٗاۚ﴾ جاء في القرءان لأكلٍ في البيوت ولصدور الناس يوم القيامة (سورة الزَّلزَلة ٦)، و﴿ثُبَاتٍ﴾ خُصّ بالنفير المأمور به، فيضيع اختصاص اللفظ بمقامه. ولا يثبت من الموضعين فرقٌ بينهما في حجم ما يتفرّق.

ولو قيل «فانفروا أفواجًا» لذهبت المقابلة بـ﴿جَمِيعٗا﴾، فالأفواج في مواضعها جماعاتٌ متتابعة إلى وجهةٍ واحدة ﴿فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٨)، لا وجهٌ يُخيَّر بينه وبين الاجتماع.

ولو قيل «فانفروا ثابتين» لتناقض الأمر؛ فالثبات في القرءان إحكامٌ في موضعٍ عند اللقاء ﴿إِذَا لَقِيتُمۡ فِئَةٗ فَٱثۡبُتُواْ﴾ (سورة الأنفَال ٤٥)، والنفير خروجٌ من الموضع قبل اللقاء.

الفُروق الدَقيقَة

  • الصيغة الوحيدة جمعٌ منوّنٌ بالكسر، واقعٌ هيئةً لفعل ﴿فَٱنفِرُواْ﴾، ولم يرد مفرده في القرءان.
  • أُعيد الفعل مع البديل الثاني ﴿أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا﴾ ولم يُكتفَ بعطف الحال، فكان كلّ وجهٍ أمرًا تامًّا؛ والتخيير بـ﴿أَوِ﴾ لا بالواو، فالمخاطَبون ينفرون على أحد الوجهين لا عليهما معًا.
  • الفرق في الرسم بين ﴿ثُبَاتٍ﴾ و﴿ثُبُوتِهَا﴾ (سورة النَّحل ٩٤): الألف بعد الباء هنا مع تنوين الكسر في موقعٍ معطوفه منوَّنٌ بالفتح، والواو بعد الباء هناك مع ضميرٍ متّصل ومعنى الثبوت قبل الزلل؛ فالفصل بينهما بالضبط والمقابلة لا بحرف المدّ وحده.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانتشار والتفرق · الأمم والشعوب والجماعات.

الانتشار والتفرق: ﴿ثُبَاتٍ﴾ هيئةُ تفرّقٍ لجماعة النافرين، يقابلها الاجتماع ﴿جَمِيعٗا﴾، على البناء الذي جاء به ﴿جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ﴾ (سورة النور ٦١)، ويجاور في هذا الحقل شتت وعزي وفوج؛ ويتميّز منها بأنّه لم يرد إلّا في أمرٍ يُخيَّر فيه المخاطَبون.

الأمم والشعوب والجماعات: اللفظ جمعٌ يُوصف به المؤمنون المخاطَبون، أي جماعاتٌ منهم، على نحو ما جاء في النفير ﴿نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ﴾ (سورة التوبَة ١٢٢)؛ فيلتقي بفوج وزمر وفرق من هذا الحقل، ويتميّز بأنّه لا يُعرف إلّا بمقابلته للجماعة الواحدة.

مَنهَج تَحليل جَذر ثبي

حُصر الجذر فوُجد في موضعٍ واحد بصيغةٍ واحدة، ولا يرد في القرءان لفظٌ آخر على هذا الرسم. ثمّ قُرئت الآية في سياقها من سورة النساء: الأمر بأخذ الحذر، ثمّ ذكر المبطّئ في الآية التالية ﴿وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ﴾ (سورة النِّسَاء ٧٢)، ثمّ الأمر بالقتال ﴿فَلۡيُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ (سورة النِّسَاء ٧٤).

ثمّ فُصل اللفظ عن جذر ثبت بضبط آخره: تنوين الكسر مع معطوفٍ منوّنٍ بالفتح، على ما تأتي عليه الجموع المختومة بألفٍ وتاء، بخلاف ما تاؤه أصلٌ كـ﴿نَبَاتٗا﴾ (سورة نُوح ١٧). ولا يظهر الحرف الثالث من الجذر في رسم الموضع. واستُقرئت هيئات النفير كلّها (سورة النِّسَاء ٧١، سورة التوبَة ٤١، سورة التوبَة ١٢٢)، ومواضع مقابلة لفظ الجماعة بالتفرّق (آل عمران 103، سورة النور ٦١، سورة الحَشر ١٤)، لبيان ما يتفرّد به اللفظ هنا. ولم يُحمَّل معنًى لا تثبته المقابلة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر جمع)

المقابل الذي يبنيه النصّ نفسه جمع: ﴿فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا﴾ (سورة النِّسَاء ٧١)؛ الجماعات المتفرّقة في طرف، والجماعة الواحدة في الطرف الآخر، بأمرين متوازيين. والعلاقة تضادٌّ صريح، وقربه الآية نفسها.

ويؤيّد التقابلَ أنّ لفظ الجماعة نفسه يقابَل بالتفرّق في مواضع أخرى، منها: ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ﴾ (آل عمران 103)، و﴿أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ﴾ (سورة النور ٦١)، و﴿تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ﴾ (سورة الحَشر ١٤). وليس نفر مقابلًا له، لأنّه الفعل الذي يُوصف بالهيئتين معًا.

جمعضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النِّسَاء ٧١
هيئتان للنفير يُخيَّر بينهما بـ«أو» ويُعاد الفعل مع كلٍّ منهما: جماعاتٌ متفرّقة في طرف، والجماعة كلّها في طرف: ﴿فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا﴾.
سورة النور ٦١
البناء نفسه في مقامٍ آخر، ﴿جَمِيعًا﴾ مقابَلًا بجمعٍ دالٍّ على التفرّق بـ«أو»: ﴿أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ﴾.
  • أُعيد فعل ﴿ٱنفِرُواْ﴾ مع كلّ هيئة، فكان كلّ طرفٍ أمرًا تامًّا، والتخيير بـ﴿أَوِ﴾ يمنع اجتماع الهيئتين في نفيرٍ واحد.
  • يتكرّر البناء نفسه في ﴿أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ﴾ (سورة النور ٦١)، والمقام هناك رفعُ حرجٍ في الأكل، وهنا أمرٌ بهيئة النفير بعد الأمر بأخذ الحذر.
  • التفرّق هنا وجهٌ مأذونٌ فيه، بخلاف ﴿وَلَا تَفَرَّقُواْۚ﴾ (سورة آل عِمران ١٠٣)؛ فحكم مقابل الاجتماع يتبع مقامه لا لفظه.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ثبي ⟷ جمع ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ثبي

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:

  • سورة النِّسَاء ٧١ — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا﴾
  • الصيغة: ثُبَاتٍ (1 موضع)

وسياقها الذي لا تُقرأ إلّا به:

  • سورة النِّسَاء ٧٢ — ﴿وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا﴾
  • سورة التوبَة ٤١ — ﴿ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ثبي

  • انفرادٌ في الموضع والصيغة والرسم: موضعٌ واحد بصيغةٍ واحدة، ولا يرد في القرءان لفظٌ آخر على رسم ﴿ثُبَاتٍ﴾.
  • تكرار الأمر بالنفير: لا يتكرّر فعل الأمر ﴿ٱنفِرُواْ﴾ في آيةٍ واحدة إلّا هنا: ﴿فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا﴾؛ فكلّ هيئةٍ أمرٌ تامّ.
  • هيئات النفير أزواج: ﴿ثُبَاتٍ﴾ و﴿جَمِيعٗا﴾ بـ﴿أَوِ﴾ تخييرًا (سورة النِّسَاء ٧١)، و﴿خِفَافٗا وَثِقَالٗا﴾ بالواو جمعًا (سورة التوبَة ٤١)؛ ويُنفى النفير ﴿كَآفَّةٗۚ﴾ في طلب التفقّه ويُطلب من كلّ فرقةٍ طائفة (سورة التوبَة ١٢٢).
  • حكم التفرّق المقابل لـ«جميعًا» يختلف باختلاف مقامه: وجهٌ مخيَّرٌ فيه هنا ﴿ثُبَاتٍ﴾ (سورة النِّسَاء ٧١)، ووجهٌ لا جناح فيه ﴿أَشۡتَاتٗاۚ﴾ (سورة النور ٦١)، ومنهيٌّ عنه ﴿وَلَا تَفَرَّقُواْۚ﴾ (آل عمران 103)، وذمٌّ لاجتماعٍ ظاهر ﴿تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ﴾ (سورة الحَشر ١٤).
  • الحذر قبل الهيئة: لفظ ﴿حِذۡرَكُمۡ﴾ مأمورًا بأخذه لا يرد في القرءان إلّا في سورة النساء: هنا قبل هيئة النفير، وفي صلاة الخوف ﴿وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٢) حيث تُقسَم الجماعة طائفتين ﴿فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ﴾.
  • يلي الأمرَ مباشرةً ذكرُ المتخلّف عن الهيئتين كلتيهما ﴿وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ﴾ (سورة النِّسَاء ٧٢)، فالتخيير في الهيئة لا تخيير في النفير نفسه.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ثبي من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس