مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر مرر في القُرءان الكَريم — 35 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر مرر في القرءان
دلالة جذر «مرر» في القرءان: مرر: في غالب مواضعه مضي أو اجتياز أو وقوع زمني؛ منه المرور، والمرة بوصفها وحدة وقوع مرّت في التسلسل، والمستمر… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 35 موضعًا، في 22 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأعداد والكميات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مرر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·22
عَرض كُلّ الصِيَغ (22)
التَعريف المُحكَم لجَذر مرر في القُرءان الكَريم
مرر: في غالب مواضعه مضي أو اجتياز أو وقوع زمني؛ منه المرور، والمرة بوصفها وحدة وقوع مرّت في التسلسل، والمستمر بوصفه أثرًا ممتدًا في سياقه. وله فرع محدود مستقل في القوّة والمرارة: ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ و﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾، فلا يُحمل هذا الفرع على المرور ولا يُجعل دليلًا على جامع واحد شامل.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
يسير مرر في أكثر مواضعه مع معنى المضي: عبور شيء، أو وقوعه مرة في ترتيب، أو امتداده في سياقه. فالمرتان في ﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ﴾ (التوبة: ١٠١) وقوعان، لا رقم منفصل عن الحدث. وله مسار آخر لا يفسر بالمرور: ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ (النجم: ٦) للقوّة، و﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾ (القمر: ٤٦) للمرارة. فلا يضمّهما جامع المضي؛ فـ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ مستقل، كما أن ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾ لا يصف مرورا.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مرر
يدور مرر في القرءان على مسارين يشتركان في الرسم ولا يذوبان في جامع واحد قاهر: مسار غالب هو المضي في خط أو زمن، ومنه المرور ووحدة الوقوع والاستمرار؛ ومسار محدود هو القوّة والمرارة في موضعين محفوظين.
الفروع الداخلية:
1. وحدة الوقوع والتكرار: مرة، مرتان، مرتين، مرات. وهي أكبر الفروع: ﴿كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ﴾، و﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ﴾، و﴿ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ﴾. المرة هنا ليست عددًا مجردًا، بل وقعة مرّت وصارت وحدة في تسلسل.
2. المرور والاجتياز: ﴿أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ﴾، و﴿وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مِّن قَوۡمِهِۦ﴾، و﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا﴾، و﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ﴾. هذا فرع حركة أو اجتياز أو تعرّض لشيء في طريق.
3. الاستمرار: ﴿سِحۡرٞ مُّسۡتَمِرّٞ﴾، و﴿فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ﴾؛ أي امتداد أثر في سياقه وعدم انقطاعه فيه.
4. القوّة والمرارة: ﴿عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ﴾ ثم ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾، و﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾. هذان الموضعان لا يُردّان إلى مرور حسي ولا إلى وقوع زمني، بل يثبتان فرعًا مستقلًا في القوة والمرارة.
الخلاصة الجامعة: في أكثر المواضع يدل مرر على اجتياز أو وقوع زمني يمضي في خط، فإذا عُدّ صار مرة، وإذا اجتاز صار مرورًا، وإذا امتد أثره صار مستمرًا. أما مِرّة وأمرّ ففرع قوة ومرارة يشترك في الرسم ولا يُبنى على معنى المضي النافذ.
الآية المَركَزيّة لِجَذر مرر
سورة النَّمل ٨٨
﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ﴾
هذه الآية مركزية لأنها تجمع الفعل والمصدر في موضع واحد، وتكشف أصل المرور قبل انتقاله إلى مرة ومرات.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿مَرَّةٖ﴾/﴿مَرَّةً﴾/﴿مَرَّةٍۚ﴾/﴿مَرَّةِۭۚ﴾/﴿مَرَّةٖۖ﴾/﴿مَرَّةٖۚ﴾/﴿مَرَّةٗ﴾/﴿مَّرَّةً﴾ | 13 | مفرد التكرار |
| ﴿مَرَّتَيۡنِ﴾/﴿مَّرَّتَيۡنِ﴾ | 5 | تثنية التكرار |
| ﴿مَرَّ﴾ | 4 | فعل ماضٍ |
| ﴿مَرُّواْ﴾ | 3 | فعل ماضٍ للجمع |
| ﴿مُّسۡتَمِرّٖ﴾/﴿مُّسۡتَمِرّٞ﴾ | 2 | وصف الاستمرار |
| ﴿تَمُرُّ﴾ | 1 | فعل مضارع |
| ﴿فَمَرَّتۡ﴾ | 1 | فعل ماضٍ |
| ﴿لَتَمُرُّونَ﴾ | 1 | فعل مضارع للجمع |
| ﴿مَرَّتَانِۖ﴾ | 1 | تثنية التكرار |
| ﴿مَرَّٰتٖۚ﴾ | 1 | جمع التكرار |
| ﴿مِرَّةٖ﴾ | 1 | صيغة اسمية مغايرة |
| ﴿وَأَمَرُّ﴾ | 1 | صيغة تفضيل |
| ﴿يَمُرُّونَ﴾ | 1 | فعل مضارع للجمع |
يتقدّم في الجذر بناء التكرار بصيغه المفردة والمثنّاة، ثم تتوزّع الأفعال بين الماضي والمضارع وصيغ الجمع. وتفتح صيغة الاستمرار وصيغة التفضيل والاسم المغاير زوايا بنائيّة أوسع من مجرّد وقوع الفعل.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مرر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «مرر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مرر
إجمالي المواضع: خمسة وثلاثون موضعًا لفظيًا داخل اثنتين وثلاثين آية.
الآيات ذات التكرار الداخلي: سورة التوبَة ١٢٦، سورة الفُرقَان ٧٢، سورة النَّمل ٨٨.
وحدة الوقوع والعدد الزمني: عشرون موضعًا:
- سورة البَقَرَة ٢٢٩
- سورة الأنعَام ٩٤، ١١٠
- سورة الأنفَال ٥٦
- سورة التوبَة ١٣، ٨٠، ٨٣، ١٠١، 126×2
- سورة الإسرَاء ٤، ٧، ٥١
- سورة الكَهف ٤٨
- سورة طه ٣٧
- سورة النور ٥٨
- سورة القَصَص ٥٤
- سورة الأحزَاب ٣١
- سورة يسٓ ٧٩
- سورة فُصِّلَت ٢١
المرور والاجتياز: أحد عشر موضعًا:
- سورة البَقَرَة ٢٥٩
- سورة الأعرَاف ١٨٩
- سورة يُونس ١٢
- سورة هُود ٣٨
- سورة يُوسُف ١٠٥
- الفرقان 72×2
- النمل 88×2
- سورة الصَّافَات ١٣٧
- سورة المُطَففين ٣٠
الاستمرار: موضعان:
- سورة القَمَر ٢، ١٩
القوّة والمرارة: موضعان:
- سورة النَّجم ٦
- سورة القَمَر ٤٦
قائمة تحقق عددية: سورة البَقَرَة ٢٢٩ ٢٥٩ سورة الأنعَام ٩٤ ١١٠ سورة الأعرَاف ١٨٩ سورة الأنفَال ٥٦ سورة التوبَة ١٣ ٨٠ ٨٣ ١٠١ سورة التوبَة ١٢٦ مرّتين سورة يُونس ١٢ سورة هُود ٣٨ سورة يُوسُف ١٠٥ سورة الإسرَاء ٤ ٧ ٥١ سورة الكَهف ٤٨ سورة طه ٣٧ سورة النور ٥٨ سورة الفُرقَان ٧٢ مرّتين سورة النَّمل ٨٨ مرّتين سورة القَصَص ٥٤ سورة الأحزَاب ٣١ سورة يسٓ ٧٩ سورة الصَّافَات ١٣٧ سورة فُصِّلَت ٢١ سورة النَّجم ٦ سورة القَمَر ٢ ١٩ ٤٦ سورة المُطَففين ٣٠
- الصِيَغ: 22 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَرَّةٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: مَرَّةٖ (6) مَرَّ (4) مَرَّتَيۡنِ (3) مَرُّواْ (3) مَّرَّتَيۡنِ (2) مَرَّتَانِۖ (1) فَمَرَّتۡ (1) مَرَّةٍۚ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك في المسار الغالب هو وقوع الشيء أو اجتيازه أو امتداد أثره على خط مكاني أو زمني: مرور يقطع موضعًا، أو وقوع يُعدّ مرة بعد مرة، أو أثر يستمر في سياقه. ولا يصح أن يُجعل هذا القاسم جامعًا يبتلع فرع القوّة والمرارة؛ فـ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ و﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾ يشتركان في الرسم، لكنهما لا يشتركان مع المرور والعدد في معنى واحد لازم.
مُقارَنَة جَذر مرر بِجذور شَبيهَة
- مرر لا يساوي عددًا مجردًا؛ لأن مرة ومرتين ومرات وحدات وقوع داخل سياق زمني.
- مرر لا يساوي سيرًا أو مشيًا؛ لأن المرور قد يكون على قرية، أو باللغو، أو بالآيات، أو مرّ السحاب.
- مستمر لا يساوي دوامًا مطلقًا؛ ففي موضعي القمر هو امتداد أثر في سياق محدد: ﴿سِحۡرٞ مُّسۡتَمِرّٞ﴾ و﴿فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ﴾.
- مِرّة وأمرّ لا يساويان مرورًا ولا وقوعًا زمنيًا؛ فهما فرع قوة ومرارة، وشاهدهما ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ و﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾.
اختِبار الاستِبدال
اختبار الاستبدال:
في الأنعام: ٩٤، لا تقوم «عدد» مقام أول مرة؛ إذ يسقط بها معنى وقعة الخلق الأولى، ويبقى الرقم وحده.
في الفرقان: ٧٢، لا تقوم «جاوزوا» مقام مروا؛ إذ يضيع اتصال المرور باللغو وبالكرامة في الآية نفسها، ويخفى تكرار اللفظ فيها.
في القمر: ٢، لا تقوم «كثير» مقام مستمر؛ إذ تصف الكثرة المقدار، أما مستمر فيحفظ امتداد ما ادعوه.
الفُروق الدَقيقَة
الفروق الداخلية:
- مرة/مرتان/مرتين/مرات: وحدة وقوع متكررة أو مؤسسة، مثل ﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ﴾ و﴿ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ﴾.
- مر/مروا/يمرون/تمر/لتمرون: اجتياز أو مرور على شيء، مثل ﴿أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ﴾ و﴿وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا﴾ و﴿وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ﴾.
- فمرت به: مرور الحمل الخفيف في طوره: ﴿فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ﴾.
- مستمر: امتداد أثر في سياقه.
- مِرّة/أمرّ: قوة أو مرارة محفوظة في العد، لا تُلغى ولا تُحمل قسرًا على المرور الحسي أو وحدة الوقوع.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات · الذهاب والمضي والانطلاق · التمادي والاستمرار · القوة والشدة.
يبقى الجذر في حقل «الأعداد والكميات» لأن فرع مرة/مرتين/مرات هو الأكبر عددًا، لكنه يتصل بحقل الحركة من جهة أصل المرور والاجتياز. لذلك يُقرأ كجذر عدّ زمني مبني على المضي لا كعدد مجرد.
مَنهَج تَحليل جَذر مرر
اعتمد العد على ملف البيانات الداخلي: 35 موضعًا لفظيًا داخل 32 آية. طُبقت قاعدة حسم اختلاف العد لأن أداة الإحصاء الداخلية يعطي 34، ويبدو أنه لا يحتسب التكرار المطابق في سورة الفُرقَان ٧٢ كما تحفظه بيانات المشروع.
لم يُحذف موضع سورة النَّجم ٦ ولا سورة القَمَر ٤٦ من العد؛ لأنهما مسجلان تحت الجذر في ملف البيانات الداخلي. سُجلا كفرع شدة/مرارة حتى لا يظل قسم الخلاصة الجامعة محصورًا في الاجتياز وحده.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لمرر ضد واضح؛ لأن استعمالاته تتوزع بين المرور الحسي، وتكرار المرة، والمرور على الآيات أو على اللغو، وشدة المرارة في أمر الساعة، واسم ذي مرة. مقابل مقترَح عرض يظهر مع المرور على الآيات في سورة يُوسُف ١٠٥، لكنه يصف موقف المار لا ضدا للمرور؛ ومقابل مقترَح أول يأتي من عبارة أول مرة، وهو ترتيب زمني لا مقابل. كما أن المرور قد يكون كريما في سورة الفُرقَان ٧٢، أو معرضا في سورة يُوسُف ١٠٥، أو متعلقا بحركة الجبال في سورة النَّمل ٨٨، فلا تنشأ ثنائية داخلية مستقرة من الجذر نفسه. لذلك يبقى القسم بلا أساسيّ أو ثانويّ مثبتين.
مرر جذر متعدد المسارات، والجذور المجاورة له تصف هيئة المرور أو عدد المرات أو متعلقاتها، ولا تثبت ضدا قرءانيا مستقرا.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: مرر ⟷ جمد ↗
نَتيجَة تَحليل جَذر مرر
مرر في القرءان ليس حدًا واحدًا يفسر كل صورة بمعنى المضي النافذ. النتيجة الأضبط: أغلب المواضع تدل على المرور أو وحدة الوقوع أو استمرار الأثر، وفرعان محدودان يدلان على القوّة والمرارة. ينتظم العد في خمسة وثلاثين موضعًا لفظيًا داخل اثنتين وثلاثين آية، عبر اثنتي عشرة صيغة معيارية واثنتين وعشرين صورة مضبوطة، مع حفظ الفصل بين مسار المرور والوقوع ومسار القوّة والمرارة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر مرر
شواهد جامعة:
- سورة النَّمل ٨٨: ﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ﴾؛ اجتماع الفعل والمصدر في المرور.
- سورة البَقَرَة ٢٥٩: ﴿أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ﴾؛ مرور على موضع.
- سورة الفُرقَان ٧٢: ﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا﴾؛ تكرار لفظي محفوظ في العد.
- سورة الأنعَام ٩٤: ﴿كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ﴾؛ المرة كوقعة مؤسسة.
- سورة التوبَة ١٢٦: ﴿يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ﴾؛ موضعان في آية واحدة.
- سورة القَمَر ٢: ﴿سِحۡرٞ مُّسۡتَمِرّٞ﴾؛ امتداد الأثر.
- سورة القَمَر ١٩: ﴿فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ﴾؛ استمرار النحس في سياقه.
- سورة النَّجم ٥-٦: ﴿عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ﴾ ثم ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾؛ فرع القوة لا المرور.
- سورة القَمَر ٤٦: ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾؛ فرع المرارة لا الاجتياز.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مرر
لطائف من المسح: 1. فرع مرة/مرتان/مرتين/مرات هو الغالب: عشرون موضعًا من خمسة وثلاثين، ولذلك تظهر وحدة الوقوع الزمني سمة كبرى في الجذر. 2. سورة الفُرقَان ٧٢ يكرر مروا مرتين في الآية نفسها: ﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا﴾، فلا يسقط أحد الموضعين من العد. 3. سورة النَّمل ٨٨ يجمع تمر ومر في شاهد واحد: ﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ﴾، وهو أوضح موضع في صلة الفعل بالمصدر. 4. سورة التوبَة ١٠١ تحتاج فصلًا دقيقًا: ﴿مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ﴾ ليس من مرر، أما ﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ﴾ فمن مرر. 5. موضع الطلاق يبيّن أثر وحدة العد: ﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ﴾ ثم ﴿فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖ﴾؛ فاللفظ يضبط الوقوع بعدد محدود. 6. وحدة العد تقيس الأجر في ﴿أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ﴾، وتقيس الفتنة المتكررة في ﴿يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ﴾، وتبلغ حدًا لا ينفع تجاوزه في ﴿إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِينَ مَرَّةٗ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ﴾. 7. تركيب أول مرة يتكرر في بناء معنى النشأة والإعادة، مثل ﴿قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ﴾ و﴿وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ﴾. 8. فرع المرور فعل مغاير للعد: ﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ﴾ اجتياز اجتماعي، و﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ﴾ حركة منظورة. 9. فرعا القوة والمرارة، ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ و﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾، يمنعان حصر الجذر في العبور فقط، لكنهما كذلك يمنعان صوغ جامع واحد يحمّلهما معنى المرور.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مرر في القرءان
فرع مرة/مرتين/مرات يبلغ 20 موضعًا من 35، ولذلك يغلب العد الزمني على الجذر.
سورة الفُرقَان ٧٢ يكرر مروا مرتين في الآية نفسها؛ إسقاط أحدهما هو سبب عددي مؤثر.
سورة النَّمل ٨٨ يجمع تمر ومر، وهو شاهد مركزي لأنه يثبت الصلة بين الفعل والمصدر.
سورة النَّجم ٦ وسورة القَمَر ٤٦ يمنعان حصر الجذر في العبور فقط؛ لذلك سُجل فرع الشدة/المرارة في قسم الخلاصة الجامعة والمنهجية.
المراجعة البشرية مطلوبة هنا في قسم الخلاصة الجامعة/قسم المفهوم لأن زاوية الجذر اتسعت عن التعريف السابق، لا لأنها مشكلة عد فقط.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر مرر
- الأعرَاف — الآية 189﴿۞ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَسۡكُنَ إِلَيۡهَاۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفٗا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثۡقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحٗا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر مرر
- 35 موضعًاالجَذر «مرر» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: المَرّات جَمع مُؤَنَّث سالم (موضع واحد).