مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مرتان في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٢٩
﴿ ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مرتان»
مدلول قولة «مرتان» في القرءان: تكراران معتبران للطلاق الرجعي، بعدهما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَرَّتَانِۖ» وجذرها «مرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في مرّتان يحصر الرجعة في عدد محدود داخل حكم الطلاق.
استعمالها في الآيات
يرد خبرًا افتتاحيًا للحكم، ثمّ تتفرّع عليه حدود الأخذ والفداء.
أثرها في السياق
القولة تمنع جعل الطلاق دورة مفتوحة؛ العدد يضع حدًّا قبل القرار النهائي.
عائلات الاستعمال
- حدّ الطلاق الرجعي (1 موضعًا): الطلاق الرجعي محصور في مرّتين قبل الإمساك أو التسريح.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مرّتين في العذاب أو الأجر لأنّها حدٌّ يُقيّد مساحة الرجعة.
تحليل أعمق
ذكر مرّتان قبل الإمساك والتسريح يجعل الزمن الزوجي محكومًا بعدٍّ لا بمزاج متكرّر بلا نهاية.
قَولات أخرى من جذر مرر
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.