مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مرة في القرءان
المواضع (13)
سورة الأنعَام ٩٤
﴿ وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١١٠
﴿ وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَنَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﴾
سورة الأنفَال ٥٦
﴿ ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ وَهُمۡ لَا يَتَّقُونَ ﴾
باقي المواضع (10)
سورة التوبَة ١٣
﴿ أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمٗا نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة التوبَة ٨٠
﴿ ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِينَ مَرَّةٗ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾
سورة التوبَة ٨٣
﴿ فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٖ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدٗا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّاۖ إِنَّكُمۡ رَضِيتُم بِٱلۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٖ فَٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡخَٰلِفِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ٧
﴿ إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا ﴾
سورة الإسرَاء ٥١
﴿ أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا ﴾
سورة الكَهف ٤٨
﴿ وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُم مَّوۡعِدٗا ﴾
سورة طه ٣٧
﴿ وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ ﴾
سورة يسٓ ٧٩
﴿ قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ ﴾
سورة فُصِّلَت ٢١
﴿ وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة النَّجم ٦
﴿ ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مرة»
مدلول قولة «مرة» في القرءان: مرّة: وقوع واحد ضمن ترتيب أو تكرار؛ ومِرّة في ﴿ذُو مِرَّةٖ﴾ وصف قدرة وقوّة لصاحب الاستواء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَرَّةٖ» وجذرها «مرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في مرّة يجمع أكثر المواضع على وقوع معدود، وفي مِرّة يأتي وصف قوّة لا عدّ وقوع.
استعمالها في الآيات
يرد مع «أول» أو «كل» أو عدد، وفي موضع مِرّة صفة لا ظرف عدد.
أثرها في السياق
يضبط المقارنة: بدء الخلق أول مرّة، نقض العهد كلّ مرّة، واستثناء مِرّة من باب العدد.
عائلات الاستعمال
- وقوع أول أو واحد (8 موضعًا): أول مرّة تضبط بدء الخلق أو القتال أو الدخول أو القعود.
- تكرار محسوب (4 موضعًا): كلّ مرّة أو سبعين مرة أو مرّة أخرى تضبط تكرار الفعل.
- مِرّة وصف قوّة (1 موضعًا): ذو مِرّة لا يدلّ على عدد وقوع بل على قوّة صاحب الاستواء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مرّتين لأنّها قد تكون واحدة أو «كلّ مرّة» أو «سبعين مرة»، ومعها مشترك رسمي هو مِرّة.
تحليل أعمق
مواضع «أول مرّة» ترجع إلى بدء الخلق أو بدء القتال والدخول، أمّا «سبعين مرة» و«كلّ مرة» فتتعلّق بالتكرار، وذو مِرّة لا يصح إدخاله في باب العدد.
قَولات أخرى من جذر مرر
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.