قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كهن في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الإخبار والتبليغ والنبأ

جواب مباشر

دلالة جذر كهن في القرءان

دلالة جذر «كهن» في القرءان: (كهن) في القرءان صيغةُ كاهنٍ ترد في موضعين من النفي: نُفيت عن المخاطَب في الطُّور، ونُفي عن القول المذكور في… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإخبار والتبليغ والنبأ». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كهن من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر كهن في القُرءان الكَريم

(كهن) في القرءان صيغةُ كاهنٍ ترد في موضعين من النفي: نُفيت عن المخاطَب في الطُّور، ونُفي عن القول المذكور في الحَاقة أن يكون بقول كاهن. ويَرِد في سياق الحَاقة وصفُ ذلك القول بأنه ﴿تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. فلا يدلّ هذا على حكمٍ عام في مصدر كل قولٍ ينسب إلى كاهن، بل يصف النفي والمقابلة في السياقين المذكورين.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

(كهن) في القرءان لا يَرد إلا منفيًّا: نفيُ أن يكون قولُ النبيّ قولَ كاهن، ونفيُ أن يكون النبيّ كاهنًا. ومقصود النفي إثباتُ أن مصدر قوله تنزيلٌ من الله لا قولٌ من غيره. ولم يصف النصّ موضوع قول الكاهن ولا مصدره.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كهن

استقراء المواضع

لا يظهر الجذر في القرءان إلا في موضعين، وكلاهما في صيغة النفي.

في سورة الطُّور ٢٩ يرد الخطاب بالتذكير، ثم نفيُ الكهانة عن المخاطَب: ﴿فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ﴾. وفي السياق نفسه ترد عبارتا ﴿أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرٞ﴾ سورة الطُّور ٣٠، و﴿أَمۡ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥ﴾ سورة الطُّور ٣٣. وهذه المجاورة تضع نفي الكاهن ضمن أقوالٍ منسوبة إلى المخاطَب أو منفيّة عنه. ولا تبيّن الآيات موضوع قول الكاهن ولا مصدر كل قولٍ ينسب إليه.

وفي الحَاقة يَرِد وصف القول بأنه ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾ سورة الحَاقة ٤٠. ثم يرد نفيُه عن قول الشاعر: ﴿وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖ﴾ سورة الحَاقة ٤١، وعن قول الكاهن: ﴿وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ سورة الحَاقة ٤٢. ويَرِد في السياق أيضًا: ﴿تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ سورة الحَاقة ٤٣. فالنفي هنا متعلّق بالقول المذكور في هذا السياق، ولا يحوّله النص إلى حكمٍ عام على كل قولٍ يضاف إلى كاهن.

وتحفظ المقارنة حدودها. فقولُه ﴿ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ﴾ سورة آل عِمران ٤٤ يصف أنباء الغيب في موضعه، ولا يصف الكاهن. وقوله ﴿سَحَرُوٓاْ أَعۡيُنَ ٱلنَّاسِ﴾ سورة الأعرَاف ١١٦ يذكر السحر في موضعه، ولا يضيف إلى الكاهن وصفًا.

القاسم المشترك

ترد صيغة كاهن في القرءان منفيّةً عن المخاطَب في الطُّور، ومنفيّةً عن القول المذكور في الحَاقة. ويقابل سياق الحَاقة هذا القول المنفي عنه بالتنزيل. أمّا موضوع ما يقوله كل كاهن أو مصدره فلا يذكره الموضعان، فيُقتصر على النفي والمقابلة اللذين وردا فيهما.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كهن

  • المرجع: سورة الحَاقة ٤٢
  • النص: ﴿وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾
  • وجه مركزيّتها: الآية تضع قول الكاهن في مقابلة ﴿تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، ضمن سياق تنزيه القرءان. وعبارة ﴿قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ تقرّر قلّة التذكّر، ولا تثبت قرب التمييز أو سهولته.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالموضعالدلالة
كاهنسورة الحَاقة ٤٢صنفٌ من القول نُفِيَ عن القرءان، مقابل قول الرسول الكريم المُنزَّل
بكاهنسورة الطُّور ٢٩نفيُ وصف الكهانة عن النبيّ

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كهن بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كهن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
كَاهِنٖۚ ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
بِكَاهِنٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كهن

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

  • سورة الطُّور ٢٩ — فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ
  • سورة الحَاقة ٤٢ — وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِكَاهِنٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِكَاهِنٖ (1) كَاهِنٖۚ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

يجمع الموضعين نفيٌ متصل بالكاهن: في الطُّور نُفيت الكهانة عن المخاطَب، وفي الحَاقة نُفي عن القول المذكور أن يكون بقول كاهن. والمشترك هو هذا النفي والمقابلة السياقية بالتنزيل، لا حكمٌ عام على مصدر كل قولٍ ينسب إلى كاهن.

مُقارَنَة جَذر كهن بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفارقالشاهد
نبأمقام القول والخبرالشاهد يصف أنباء الغيب التي يوحيها الله إلى المخاطَب في موضعه، ولا يعرّف كل نبأ. أمّا الكاهن في الحَاقة فمتعلّقٌ بالقول المنفي عنه في ذلك السياق.﴿ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ﴾ سورة آل عِمران ٤٤
شعرورود النفي عن القول في الحَاقةنُفي في الحَاقة أن يكون القول بقول شاعر، كما نُفي أن يكون بقول كاهن. ولا يجعل ذلك نفيًا عامًا عن كل قولٍ يوصف بالشعر أو بالكهانة.سورة الحَاقة ٤١-٤٢
سحرورود وصفٍ في نص قرءانييذكر النص أثر السحر في هذا الموضع، ولا يذكر للكاهن أثرًا مثله. فلا تنقل خصائص السحر إلى الكاهن.﴿سَحَرُوٓاْ أَعۡيُنَ ٱلنَّاسِ﴾ سورة الأعرَاف ١١٦

اختِبار الاستِبدال

  • ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ﴾ — الكاهن هنا مقرونٌ بـ﴿وَلَا مَجۡنُونٍ﴾؛ فلو وُضع «ما أنت بكاذب» لفات الاقترانُ ببنية نفي الأوصاف المنسوبة لغير المتلقّي للوحي (الكاهن، المجنون، الشاعر، المتقوِّل).
  • ﴿وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖ﴾ — لو قيل «ولا بقول باطل» لفات التقابلُ الخاصّ مع ﴿لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾ و﴿تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾: النفيُ منصبٌّ على مصدر القول لا على مجرّد صدقه.

الفُروق الدَقيقَة

  • قُرِن الكاهن بالشاعر (سورة الحَاقة ٤١-٤٢): كلاهما قولٌ نُفِيَ أن يكون تنزيلًا من الله، في مقابل ﴿لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾؛ ولم يصف النصّ موضوعَ قول الكاهن ولا موضوعَ قول الشاعر، بل نفى نسبتهما إلى مصدر الوحي.
  • قُرِن الكاهن بالمجنون (سورة الطُّور ٢٩): كلاهما وصفٌ نُفِيَ عن النبيّ في معرض تنزيه قوله؛ والنصّ لا يذكر لأيٍّ منهما مصدرًا ولا موضوعًا، بل يقتصر على نفي الوصف.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإخبار والتبليغ والنبأ.

  • الإخبار والتبليغ والنبأ (الحقل الأساسي): يدخل الكاهن الحقلَ من جهة مصدر القول والبلاغ لا من جهة إثبات وظيفةٍ له؛ فالقرءان يميّز القول المُنزَّل من الله عن قول الكاهن المنفيّ عنه، دون وصفٍ لما يقوله الكاهن.
  • المكر والخداع والكيد: بُعدٌ لا يقرّره النصّ في موضعَي الجذر؛ فالآيتان تقتصران على النفي في سياق تنزيه الوحي، ولا تصفان للكاهن فعلًا.

مَنهَج تَحليل جَذر كهن

  • قلّة المواضع (موضعان) لا تعني ضعف الدلالة؛ بل إنّ ورود الجذر في موضعين، كليهما نفيًا لا إثباتًا، دلالةٌ في نفسه: الكهانة في القرءان وصفٌ مرفوضٌ عن النبيّ وعن الوحي، لا شأنٌ مُثبَتٌ يُوصف.
  • لا يَرد الجذر في القرءان إلا اسمًا (كاهن / بكاهن)، ولا يَرد فعلًا؛ فالمنفيّ وصفٌ لازمٌ لا فعلٌ متجدِّد.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر رسل)

«كهن» قليل الورود، ولا يثبت له ضد لفظي مباشر من داخل الآيتين وحدهما. لكن القرءان يضعه في الحاقة داخل مقابلة سياقية حادة بين مصدرين للقول: ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾ ثم ﴿وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾؛ فالقول المنسوب إلى رسول كريم يقابله نفي أن يكون قول كاهن. وفي الطور يأتي النفي: ﴿فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ﴾، فيؤكد أن الكهانة اتهام منفي عن مقام التذكير. لذلك تكون العلاقة مع «رسل» مقابلة سياقية في مصدر القول والبلاغ، لا ضدًا جذريًا صرفًا. أما «ذكر» و«نعم» و«قلل» فهي ألفاظ في سياق النفي والتذكير، ولا تنهض مقابلًا مستقلًا للكهانة.

رسلمُقابِل سياقيّفي آيات مُتَجاوِرَة · موضِع واحِد
سورة الحَاقة ٤٠
﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾ — القول مثبت لرسول كريم في بداية بنية النفي والإثبات.
سورة الحَاقة ٤٢
﴿وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ — الآية تنفي أن يكون القول قول كاهن في السياق نفسه.
  • المقابلة هنا بين مصدر البلاغ لا بين لفظين يتضادان في كل استعمال.
  • قلة ورود كهن تمنع توسيع العلاقة خارج موضعي النفي القرءاني.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: كهن ⟷ رسل ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر كهن

(كهن) في القرءان: صنفٌ من القول نُفِيَ عن النبيّ وعن القرءان، مقابلٌ لقول الرسول الكريم المُنزَّل من الله.

ينتظم هذا المعنى في 2 موضعًا قرءانيًّا عبر 2 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كهن

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الطُّور ٢٩ — فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ
  • الصيغة: بِكَاهِنٖ (1 موضع)

  • سورة الحَاقة ٤٢ — وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ
  • الصيغة: كَاهِنٖۚ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كهن

  • هيمنة بُنية النفي المطلق على 100٪ من المواضع (2/2): كلاهما في سياق نفيٍ بـ«ما»/«لا»: ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ﴾ (سورة الطُّور ٢٩) و﴿وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖ﴾ (سورة الحَاقة ٤٢) — الجذر لا يَرد في القرءان إثباتًا قطّ، بل دائمًا في صدّ الوصف عن النبيّ وعن قوله.
  • اقتران تركيبيّ ثابت بنفي صفةٍ أخرى مجاورة (2/2 = 100٪): في الطُّور يقع نفي الكاهن موصولًا بـ﴿وَلَا مَجۡنُونٍ﴾ (سورة الطُّور ٢٩)، وفي الحَاقة يسبقه نفيُ الشعر ﴿وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖ﴾ (سورة الحَاقة ٤١) — الجذر مربوطٌ ببنية ثنائية ثابتة: نفيُ الكهانة مقرونًا بنفي وصفٍ آخر مجاور.
  • انحصار الورود في سياق تنزيه القول: الموضعان في سورتين تتحدّثان عن إنكار الوحي؛ فالجذر لا يُستعمل خارج تنزيه القول عن أن يكون قولَ كاهنٍ أو شاعرٍ أو متقوَّل، مقابل إثباته تنزيلًا من الله ﴿تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة الحَاقة ٤٣).
  • انفراد كلّ صيغة مرّة واحدة (2/2 صيغ متفرِّدة): «بكاهنٍ» مرّة و«كاهنٍ» مرّة — لا تكرار صرفيّ. والجذر يُستعمل دائمًا اسمًا لا فعلًا، أي يُنفى الوصفُ المتقرِّر لا الفعلُ المتجدِّد.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كهن في القرءان

  • اقتران تركيبي ثابت بنَفي صفة مذمومة أخرى مَوصولة2/2 = 100٪

    في الطور يَقع نَفي «الكاهن» مَوصولًا بـ«وَلَا مَجۡنُونٍ»، وفي الحاقة مَوصولًا بـ«وَلَا بِقَوۡلِ شَاعِرٍ» في الآيات السابقة — الجذر مَربوط ببنية ثُنائية ثابتة (نَفي الكَهانة + نَفي صفة اتهامية مُجاورة).

  • انحصار الورود في معركة تَنزيه النُّبوة

    الموضعان في سُورتَين تَتحدَّثان عن إنكار الوحي والنبوة، فالجذر في القرءان لا يُستعمل خارج معركة التنزيه عن منازل العَرَّافين والمُتقوِّلين.

  • انفراد كل صيغة مرة واحدة2/2 صِيَغ مُتفرِّدة

    «بكاهنٍ» مرة، «كاهنٍ» مرة — لا تَكرار صرفي. الجذر يُستعمل دائمًا اسمًا (لا فعلًا)، أي يُنفى الوَصف المُتقَرِّر لا الفعل المتجدِّد، إشارة إلى أن «الكَهانة» في القرءان مَنزلة لازِمة لا مُجرَّد عَمَل عابر.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر كهن من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس