مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بكاهن في القرءان
الشاهد
سورة الطُّور ٢٩
﴿ فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بكاهن»
مدلول قولة «بكاهن» في القرءان: نفي أن يكون الرسول كاهنا أو مجنونا بنعمة ربه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِكَاهِنٖ» وجذرها «كهن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو دعوى قول غيبية منفية عن الرسول، وصيغة بكاهن تحدد نفي هذا الوصف عنه.
استعمالها في الآيات
تأتي في أمر التذكير ودفع وصفين عن النبي.
أثرها في السياق
تحمي التذكير من نسبته إلى كهانة أو جنون.
عائلات الاستعمال
- نفي الوصف عن الرسول (1 موضعًا): ما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن صيغة كَاهِنٖۚ بأن هذه القَولة تختص بمدلول: نفي أن يكون الرسول كاهنا أو مجنونا بنعمة ربه. أما القَولة الأخت فمدلولها: نفي أن يكون القرءان بقول كاهن.
تحليل أعمق
السياق لا يثبت ماهية الكاهن؛ يثبت فقط أن الرسول ليس بكاهن ولا مجنون.