قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رءس في القُرءان الكَريم — 18 موضعًا

18 موضعًا13 صيغةالحَقل: الجسد والأعضاء

جواب مباشر

دلالة جذر رءس في القرءان

دلالة جذر «رءس» في القرءان: رءس في القرءان: موضع العلو والتقدم في الجسد، ويستعمل كذلك للأصل المالي في رؤوس الأموال، مع حضور الرأس موضعًا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 18 موضعًا، في 13 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رءس من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠13

عَرض كُلّ الصِيَغ (13)

التَعريف المُحكَم لجَذر رءس في القُرءان الكَريم

رءس في القرءان: موضع العلو والتقدم في الجسد، ويستعمل كذلك للأصل المالي في رؤوس الأموال، مع حضور الرأس موضعًا للفعل أو الهيئة أو العذاب.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المعنى المحكم: أعلى الشيء أو أصله المتقدم، ظاهرًا في الجسد أو في المال.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رءس

يدور الجذر على الرأس بوصفه أعلى موضع ظاهر في الجسد أو ما يقوم مقام الأصل المتقدم: حلق الرؤوس ومسحها وأخذ الرأس، ورؤوس الأموال، وانغاض الرؤوس، ونكسها، والصب فوقها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رءس

الآية المركزية: سورة البَقَرَة ٢٧٩﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالزاوية
﴿رُءُوسِهِمۡ﴾ / ﴿رُءُوسِهِمُ﴾4جمع مضاف إلى الغائبين
﴿رُءُوسَكُمۡ﴾ / ﴿بِرُءُوسِكُمۡ﴾3جمع مضاف إلى المخاطبين
﴿رَأۡسِهِۦ﴾ / ﴿رَّأۡسِهِۦ﴾ / ﴿رَّأۡسِهِۦۚ﴾3مفرد مضاف إلى الغائب
﴿رُءُوسُ﴾2جمع مجرّد من الإضافة
﴿رَأۡسِي﴾ / ﴿بِرَأۡسِيٓۖ﴾2مفرد مضاف إلى المتكلّم
﴿بِرَأۡسِ﴾1مفرد مسبوق بالباء
﴿ٱلرَّأۡسُ﴾1مفرد معرّف

تتوزّع الصيغ بين المفرد والجمع، وتغلب الإضافة إلى الضمائر في الجانبين. ويظهر التنويع في الحركات والسوابق مع بقاء اللفظ الجامع حاضرًا في صورٍ متقابلة، كما يجتمع في موضع البقرة صورتان مختلفتان من الرأس.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رءس بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رءس» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلرَّأۡسُ ×1
ب اسم نَكِرة
~2 موضعين
رُءُوسُ ×2
ج اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
بِرَأۡسِ ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~14 مَوضِع
رُءُوسِهِمۡ ×3 رُءُوسَكُمۡ ×2 رُءُوسَهُمۡ ×2 رَّأۡسِهِۦ ×1 بِرُءُوسِكُمۡ ×1 رَأۡسِي ×1 رَّأۡسِهِۦۚ ×1 بِرَأۡسِيٓۖ ×1 رُءُوسِهِمُ ×1 رَأۡسِهِۦ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رءس

سورة البَقَرَة ١٩٦ ×2
﴿وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾
سورة البَقَرَة ٢٧٩
﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ﴾
سورة المَائدة ٦
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾
عرض 14 آية إضافية
سورة الأعرَاف ١٥٠
﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة يُوسُف ٣٦
﴿وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجۡنَ فَتَيَانِۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَعۡصِرُ خَمۡرٗاۖ وَقَالَ ٱلۡأٓخَرُ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِي خُبۡزٗا تَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِنۡهُۖ نَبِّئۡنَا بِتَأۡوِيلِهِۦٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة يُوسُف ٤١
﴿يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسۡقِي رَبَّهُۥ خَمۡرٗاۖ وَأَمَّا ٱلۡأٓخَرُ فَيُصۡلَبُ فَتَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِن رَّأۡسِهِۦۚ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسۡتَفۡتِيَانِ﴾
سورة إبراهِيم ٤٣
﴿مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ﴾
سورة الإسرَاء ٥١
﴿أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا﴾
سورة مَريَم ٤
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا﴾
سورة طه ٩٤
﴿قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي﴾
سورة الأنبيَاء ٦٥
﴿ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمۡ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ﴾
سورة الحج ١٩
﴿۞ هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ﴾
سورة السَّجدة ١٢
﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾
سورة الصَّافَات ٦٥
﴿طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
سورة الدُّخان ٤٨
﴿ثُمَّ صُبُّواْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ﴾
سورة الفَتح ٢٧
﴿لَّقَدۡ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءۡيَا بِٱلۡحَقِّۖ لَتَدۡخُلُنَّ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمۡ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَۖ فَعَلِمَ مَا لَمۡ تَعۡلَمُواْ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتۡحٗا قَرِيبًا﴾
سورة المُنَافِقُونَ ٥
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ﴾
  • الصِيَغ: 13 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رُءُوسِهِمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: رُءُوسِهِمۡ (3) رُءُوسَكُمۡ (2) رُءُوسُ (2) رُءُوسَهُمۡ (2) رَّأۡسِهِۦ (1) بِرُءُوسِكُمۡ (1) بِرَأۡسِ (1) رَأۡسِي (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: موضع العلو أو الأصل الذي يتقدم غيره؛ في الجسد يظهر أعلى البدن، وفي المال يظهر أصل المال المتقدم على الربح.

مُقارَنَة جَذر رءس بِجذور شَبيهَة

يفترق رءس عن وجه بأن الوجه جهة المواجهة والتلقي، أما الرأس موضع العلو والقيادة والحلق والمسح. ويفترق عن عنق بأن العنق موضع الوصل والحمل، أما الرأس أعلى الجسد ومجمع الهيئة والفعل. ويفترق عن مال بأن المال أعم، ورؤوس الأموال تخص الأصل دون الزيادة. ويغلب ورود رءس في سياق الحلق والمسح والنكس والصب لا في سياق القوة والبطش؛ على أنه يرد في الأخذ والجرّ موضعين: ﴿وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠)، و﴿لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓ﴾ (سورة طه ٩٤).

اختِبار الاستِبدال

في ﴿فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ﴾ لو قيل «أموالكم» فقط لفقد النص قيد الأصل دون الزيادة؛ الرؤوس هنا تحفظ معنى الأصل المالي الذي لا يُظلم فيه أحد.

الفُروق الدَقيقَة

الرأس في الوضوء والحلق والأذى موضع جسديّ للفعل التعبديّ، وفي رؤوس الأموال أصل مالي لا يُنقص، وفي نكس الرؤوس أو إقناعها أو لوّيها هيئة خضوع أو دهشة أو استكبار، وفي صب الحميم فوق الرؤوس موضع عذاب، وفي ﴿رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾ تشبيه بصري يستحضر هيئة الرأس دلالةً على الفظاعة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء · المال والثروة.

ينتمي إلى حقل الجسد والأعضاء في أغلب المواضع (17 من 18)، ويمتد مجازًا داخليًا إلى أصل المال في سورة البَقَرَة ٢٧٩ وهو الموضع الوحيد الخارج عن الجسد.

مَنهَج تَحليل جَذر رءس

حُصر الجذر في إحصاء المواضع، وفُصل التكرار الحقيقي في سورة البَقَرَة ١٩٦، ثم صِيغ المعنى من الجامع بين العلو العضوي والأصل المالي.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر رجل)

جذر رءس لا يملك ضدًا جذريًا مباشرًا في القرءان؛ فهو يدل على موضع العلو والتقدم أو الأصل كما في رؤوس الأموال. غير أن سورة المَائدة ٦ تمنح علاقة سياقية محدودة بين الرؤوس والأرجل داخل ترتيب الطهارة: غسل الوجوه والأيدي إلى المرافق، ثم مسح الرؤوس، ثم الأرجل إلى الكعبين. هذه ليست ضدية مطلقة بين عضوين، بل تقابل موضعي بين أعلى البدن وأسفله في سياق جوارح الطهارة. أما بقية المواضع، كحلق الرؤوس أو نكسها أو الصب فوقها، فهي تصف فعلًا يقع على الرأس ولا تضع له مقابله. لذلك تكون رجل مقابلة سياقية محدودة، مع بقاء نفي الضدية الصريحة محفوظًا.

رجلمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة المَائدة ٦
في قوله: ﴿وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ﴾ تقترن الرؤوس بالأرجل في ترتيب جوارح الطهارة، لا في ضدية مطلقة.
  • العلاقة موضعية داخل نسق الطهارة: أعلى ظاهر يقابله طرف أسفل ظاهر.
  • رؤوس الأموال وفرع الرأس الجسدي لا يجتمعان على ضد واحد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: رءس ⟷ رجل ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر رءس

الجذر مستوعب في 18 وقوعًا عبر ثلاثة مسالك: العضوي، والهيئة، والمالي.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رءس

سورة البَقَرَة ١٩٦: ﴿وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾. سورة البَقَرَة ٢٧٩: ﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ﴾. سورة المَائدة ٦: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾. سورة الأعرَاف ١٥٠: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾. سورة يُوسُف ٣٦: ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجۡنَ فَتَيَانِۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَعۡصِرُ خَمۡرٗاۖ وَقَالَ ٱلۡأٓخَرُ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِي خُبۡزٗا تَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِنۡهُۖ نَبِّئۡنَا بِتَأۡوِيلِهِۦٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾. سورة يُوسُف ٤١: ﴿يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسۡقِي رَبَّهُۥ خَمۡرٗاۖ وَأَمَّا ٱلۡأٓخَرُ فَيُصۡلَبُ فَتَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِن رَّأۡسِهِۦۚ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسۡتَفۡتِيَانِ﴾. سورة إبراهِيم ٤٣: ﴿مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ﴾. سورة الإسرَاء ٥١: ﴿أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا﴾. سورة مَريَم ٤: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا﴾. سورة الأنبيَاء ٦٥: ﴿ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمۡ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ﴾. سورة الحج ٢٢: ﴿هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ﴾. سورة السَّجدة ١٢: ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾. سورة الفَتح ٢٧: ﴿لَّقَدۡ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءۡيَا بِٱلۡحَقِّۖ لَتَدۡخُلُنَّ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمۡ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَۖ فَعَلِمَ مَا لَمۡ تَعۡلَمُواْ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتۡحٗا قَرِيبًا﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رءس

  • أولًا — «فوق» مع رءس: «فَوۡقَ» تقترن بالرأس في ثلاثة مواضع (﴿أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِي خُبۡزٗا﴾ (سورة يُوسُف ٣٦)، و﴿يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ﴾ (سورة الحج ١٩)، و﴿ثُمَّ صُبُّواْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ﴾ (سورة الدُّخان ٤٨)) وهو أعلى اقتران لظرف مكان مع الجذر (3 من 18 = 16.7٪) — الرأس موضع الاستقبال من الأعلى سلبًا وإيجابًا.
  • ثانيًا — نكس الرؤوس مرّتَين: صيغة «ناكسوا/نُكسوا» تتكرر في موضعَين فقط من أصل 18 (سورة الأنبيَاء ٦٥، سورة السَّجدة ١٢ = 11.1٪) — وهما مختلفان في المآل: «ناكسوا» في السجدة مشهد خزي وإقرار عند الرب بعد إبصار وسمع ﴿رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا﴾ (سورة السَّجدة ١٢)، و«نُكسوا» في الأنبياء رجوعٌ يعقبه احتجاج جديد ﴿لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٦٥)، فلا يُحصر الموضعان في الإقرار.
  • ثالثًا — ثلاثة أفعال هيئة خاصة بالرأس: ينغاض (سورة الإسرَاء ٥١ — استهزاء)، يلوّون (سورة المُنَافِقُونَ ٥ — استكبار)، يُقنعون (سورة إبراهِيم ٤٣ — رعب)؛ وهي أفعال لا تجتمع مع الرأس إلّا في هذه المواضع الثلاثة، وكلها تصف وضعًا نفسيًّا بالغ الدلالة.
  • رابعًا — رأس المال: الموضع الوحيد الذي يخرج فيه الجذر عن الجسد إلى الماليّة هو سورة البَقَرَة ٢٧٩ (1 من 18 = 5.6٪ فقط)، وفيه ضمانة مزدوجة ﴿لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ﴾ تجعل «رؤوس الأموال» حدًّا لا يُنتهك من الطرفَين.
  • خامسًا — سورة مَريَم ٤ الفريد: الموضع الوحيد الذي يرد فيه «الرأس» معرَّفًا غير مضاف إلى صاحبه، مسنَدًا إليه تحوُّلُه في ذاته بالشيب؛ ﴿وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا﴾ جملة مستقلة تصف تحوّل العضو في ذاته — وهو استعمال لا مثيل له في بقية المواضع الـ17.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر رءس في القرءان

  • - أولًا — «فوق» مع رءس: «فَوۡقَ» تقترن بالرأس في موضعَين متميّزَين (سورة يُوسُف ٣٦: ﴿أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِي خُبۡزٗا﴾، سورة الحج ٢٢: ﴿يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ﴾) وهو أعلى اقتران لظرف مكان مع الجذر (2 من 18 = 11.1٪) — الرأس موضع الاستقبال من الأعلى سلبًا وإيجابًا. - ثانيًا — نكس الرؤوس مرّتَين: صيغة «ناكسوا/نُكسوا» تتكرر في موضعَين فقط من أصل 18 (سورة الأنبيَاء ٦٥، سورة السَّجدة ١٢ = 11.1٪) — كلاهما في مشهد الخزي والإقرار لا في الإنكار؛ «نُكسوا» في الأنبياء جاءت بعد مجادلة، و«ناكسوا» في السجدة عند الرب بعد إبصار وسمع. - ثالثًا — ثلاثة أفعال هيئة خاصة بالرأس: ينغاض (سورة الإسرَاء ٥١ — استهزاء)، يلوّون (سورة المُنَافِقُونَ ٥ — استكبار)، يُقنعون (سورة إبراهِيم ٤٣ — رعب)؛ وهي أفعال لا تُستعمل مع أي عضو آخر في القرءان وكلها تصف وضعًا نفسيًّا بالغ الدلالة. - رابعًا — رأس المال: الموضع الوحيد الذي يخرج فيه الجذر عن الجسد إلى الماليّة هو سورة البَقَرَة ٢٧٩ (1 من 18 = 5.6٪ فقط)، وفيه ضمانة مزدوجة ﴿لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ﴾ تجعل «رؤوس الأموال» حدًّا لا يُنتهك من الطرفَين. - خامسًا — سورة مَريَم ٤ الفريد: الموضع الوحيد الذي يُستعمل فيه «الرأس» مع صفة عضوية مجرّدة (الشيب) دون حركة أو فعل أو إضافة إلى شخص آخر؛ ﴿وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا﴾ جملة مستقلة تصف تحوّل العضو في ذاته — وهو استعمال لا مثيل له في بقية المواضع الـ17.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر رءس

  • مَريَم — الآية 3–6
    ﴿إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا﴾ ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا﴾ ﴿وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا﴾ ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيّٗا﴾
  • السَّجدة — الآية 12
    ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر رءس

  • 18 موضعًا
    الجَذر «رءس» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر رءس من المُصحَف

18 موضعًا في 15 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس