قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بطن في القُرءان الكَريم — 25 موضعًا

25 موضعًا18 صيغةالحَقل: الجسد والأعضاء

جواب مباشر

دلالة جذر بطن في القرءان

دلالة جذر «بطن» في القرءان: بطن = الجهة المقابلة لظاهر الشيء أو خارجه أو ظهره: جوفُه الداخليّ، أو باطنُه المعنويّ، أو صفحتُه السفليّة ا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 25 موضعًا، في 18 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بطن من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠18

عَرض كُلّ الصِيَغ (18)

التَعريف المُحكَم لجَذر بطن في القُرءان الكَريم

بطن = الجهة المقابلة لظاهر الشيء أو خارجه أو ظهره: جوفُه الداخليّ، أو باطنُه المعنويّ، أو صفحتُه السفليّة التي يَمشي عليها ما يَمشي ﴿فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ﴾ (سورة النور ٤٥).

  • البطن الجسدي: جوف الإنسان أو الحيوان أو الجهة الملازمة لجسمه.
  • بطون الأمهات والأنعام والنحل: مواضع التكوين أو الخروج أو الاحتواء.
  • بطون الآكلين: موضع دخول الطعام أو النار أو أثر العذاب.
  • ما بطن/الباطن/باطنه: الداخل المعنوي أو الجهة الخفية المقابلة للظاهر.
  • البطانة/البطائن: الداخل الملازم، في الناس أو الفرش.
  • بطن مكة: داخل الموضع أو جوفه المكاني.

ليس كل باطن خفيًا بإرادة فاعله؛ قد يكون باطنًا لأنه جهة داخلية في بنية الشيء نفسه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

خلاصة «بطن» أنه يضبط علاقة الداخل بالخارج: بطن الجسم، وبطن المكان، وباطن الإثم، وباطن النعمة، وباطن السور، وبطانة الناس، وبطائن الفرش. أُصلح التحليل هنا بحذف إحالات غير واردة في ملف البيانات الداخلي، وبإعادة توزيع الـ25 موضعًا على دوائرها الفعلية، وبالفصل بين 15 صيغة معيارية في حقل الصيغ المعيارية و18 صورة رسمية مضبوطة في حقل الرسم المضبوط.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بطن

الجذر «بطن» في مواضعه الخمسة والعشرين يدور على جهة الداخل والجوف والباطن، في مقابلة ما يواجه الخارج أو الظاهر أو الظهر. ليس الجامع مجرد الخفاء؛ فالبطن قد يكون جوفًا محسوسًا، أو جهةً سفلية ملازمة للجسد، أو داخلاً معنويًا يقابل الظاهر.

ينتظم الجذر في خمس دوائر داخلية من ملف البيانات الداخلي:

1. أجواف الأجساد والأرحام والأنعام والنحل والحوت والدابة: 10 مواضع، منها بطن الجنين، وبطون الأمهات، وبطون الأنعام والنحل، وبطن الحوت، والمشي على البطن. 2. ما يدخل البطون أو يملؤها في الجزاء والطعام والعذاب: 6 مواضع، مثل أكل النار في البطون، وصهر ما في البطون، وملء البطون من شجرة الزقوم. 3. الباطن المقابل للظاهر في الإثم والفواحش والنعمة والاسم الإلهي والسور: 6 مواضع. 4. البطانة وبطائن الفرش: موضعان، وفيهما معنى الداخل الملازم، سواء كان خاصّة الناس أو داخل الفراش. 5. بطن المكان: موضع واحد في ﴿بِبَطۡنِ مَكَّةَ﴾.

فالجامع الدلالي: الجهة المقابلة لظاهر الشيء أو ظهره — جوفًا داخليًّا ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ﴾ (سورة الزُّمَر ٦)، أو باطنًا معنويًّا ﴿وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗ﴾ (سورة لُقمَان ٢٠)، أو جهةً جسديّةً سفليّةً يُمشى عليها ﴿فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ﴾ (سورة النور ٤٥).

الآية المَركَزيّة لِجَذر بطن

سورة الحدِيد ٣ ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾

هذه الآية تكشف مفتاح الجذر لأنها تضع «الباطن» في تقابل مباشر مع «الظاهر»، ثم تختم بالإحاطة العلمية بكل شيء. فالباطن هنا ليس غيابًا محضًا، بل جهة داخلة في الإحاطة لا تنفصل عن الظاهر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

بحسب ملف البيانات الداخلي:

الفئةالصيغ المعيارية في حقل الصيغ المعياريةالعدد الخام
بطون وما أضيف إليهابطون، البطون، بطونهم، بطونها، بطونه13
بطن مفردًا أو مضافًابطن، بطنه، بطني، ببطن6
باطن وما أضيف إليهوباطنه، والباطن، وباطنة، باطنه4
بطانة/بطائنبطانة، بطائنها2

المجموع: 25 موضعًا خامًا في 25 آية. عدد الصيغ المعيارية في حقل الصيغ المعيارية = 15، وعدد الصور الرسمية المضبوطة في حقل الرسم المضبوط = 18. زيادة حقل الرسم المضبوط ناتجة عن اختلاف الضبط واللواحق والرسم، لا عن زيادة في الجذر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بطن بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بطن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~2 موضعين
بَطَنَۖ ×1 بَطَنَ ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~7 مواضع
بُطُونِ ×4 بِطَانَةٗ ×1 وَبَاطِنَهُۥٓۚ ×1 وَبَاطِنَةٗۗ ×1 بِبَطۡنِ ×1
ج اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~12 مَوضِع
بُطُونِهِمۡ ×3 بُطُونِهَا ×2 بَطۡنِي ×1 بُطُونِهِۦ ×1 بَطۡنِهِۦ ×1 بَطۡنِهِۦٓ ×1 بَطَآئِنُهَا ×1 بَاطِنُهُۥ ×1
د جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~3 مواضع
ٱلۡبُطُونَ ×2 ٱلۡبُطُونِ ×1
ه جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
وَٱلۡبَاطِنُۖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بطن

إجمالي المواضع حسب ملف البيانات الداخلي: 25 موضعًا في 25 آية.

  • أجواف الأجساد والأرحام والأنعام والنحل والحوت والدابة (10): سورة آل عِمران ٣٥، سورة الأنعَام ١٣٩، سورة النَّحل ٦٦، سورة النَّحل ٦٩، سورة النَّحل ٧٨، سورة المؤمنُون ٢١، سورة النور ٤٥، سورة الصَّافَات ١٤٤، سورة الزُّمَر ٦، سورة النَّجم ٣٢.
  • أكل أو ملء البطون أو أثر العذاب فيها (6): سورة البَقَرَة ١٧٤، سورة النِّسَاء ١٠، سورة الحج ٢٠، سورة الصَّافَات ٦٦، سورة الدُّخان ٤٥، سورة الوَاقِعة ٥٣.
  • الباطن في مقابل الظاهر أو الداخل في الحكم/النعمة/السور (6): سورة الأنعَام ١٢٠، سورة الأنعَام ١٥١، سورة الأعرَاف ٣٣، سورة لُقمَان ٢٠، سورة الحدِيد ٣، سورة الحدِيد ١٣.
  • البطانة وبطائن الفرش (2): سورة آل عِمران ١١٨، سورة الرَّحمٰن ٥٤.
  • بطن المكان (1): سورة الفَتح ٢٤.

أزيل من التحليل السابق كل موضع غير موجود تحت الجذر في ملف البيانات الداخلي، مثل الإحالات السياقية التي لا تحمل لفظ الجذر.

سورة البَقَرَة ١٧٤
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ إِلَّا ٱلنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
سورة آل عِمران ٣٥
﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾
سورة آل عِمران ١١٨
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾
عرض 22 آية إضافية
سورة النِّسَاء ١٠
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا﴾
سورة الأنعَام ١٢٠
﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾
سورة الأنعَام ١٣٩
﴿وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾
سورة الأنعَام ١٥١
﴿۞ قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾
سورة الأعرَاف ٣٣
﴿قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾
سورة النَّحل ٦٦
﴿وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ﴾
سورة النَّحل ٦٩
﴿ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
سورة النَّحل ٧٨
﴿وَٱللَّهُ أَخۡرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾
سورة الحج ٢٠
﴿يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ﴾
سورة المؤمنُون ٢١
﴿وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ﴾
سورة النور ٤٥
﴿وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖۖ فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰٓ أَرۡبَعٖۚ يَخۡلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
سورة لُقمَان ٢٠
﴿أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ﴾
سورة الصَّافَات ٦٦
﴿فَإِنَّهُمۡ لَأٓكِلُونَ مِنۡهَا فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ﴾
سورة الصَّافَات ١٤٤
﴿لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾
سورة الزُّمَر ٦
﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ﴾
سورة الدُّخان ٤٥
﴿كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ﴾
سورة الفَتح ٢٤
﴿وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا﴾
سورة النَّجم ٣٢
﴿ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ﴾
سورة الرَّحمٰن ٥٤
﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ﴾
سورة الوَاقِعة ٥٣
﴿فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ﴾
سورة الحدِيد ٣
﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾
سورة الحدِيد ١٣
﴿يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾
  • الصِيَغ: 18 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بُطُونِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بُطُونِ (4) بُطُونِهِمۡ (3) بُطُونِهَا (2) ٱلۡبُطُونَ (2) بَطۡنِي (1) بِطَانَةٗ (1) وَبَاطِنَهُۥٓۚ (1) بَطَنَۖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الجهة المقابلة للظاهر والظهر: داخلًا ملازمًا لما له خارج، أو صفحةً سفليّةً من الجسد يُمشى عليها ﴿فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ﴾ (سورة النور ٤٥). لذلك تتجاور الدلالة الحسية والمعنوية دون تناقض: داخل الرحم، داخل الحيوان، داخل البطون، باطن الإثم، باطن النعمة، باطن السور، بطانة الإنسان، وبطائن الفرش. الجذر لا يدل على الخفاء وحده؛ الخفاء أثر محتمل للباطن، لا تعريفه الكافي.

مُقارَنَة جَذر بطن بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
ظهرتقابل نصّيّ صريح؛ يجتمعان في ستّ آيات«ظهر» جهة الخارج والبروز، و«بطن» جهة الداخل والجوف؛ وهما وجهان قائمان في الشيء الواحد لا فعلان متضادّان﴿وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُ﴾ سورة الحدِيد ٣ · ﴿بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾ سورة الحدِيد ١٣
خفيكلاهما يقابل البادي؛ ولا يجتمعان إلّا في آية واحدةالخفاء حالة إدراك يتعلّق بمن يُخفي أو من لا يرى، والبطن جهة بنيويّة في الشيء نفسه قد تُرى آثارها﴿لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ﴾ سورة آل عِمران ١١٨ · ﴿وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُ﴾ سورة آل عِمران ١١٨
سررالاستتار عن المخاطَب«سرّ» ما يُضمره صاحبه في مقابل جهره به، والبطن جهة داخل الشيء بلا فاعل يكتم﴿وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى﴾ سورة طه ٧
غيبانتفاء المعاينةالغيب ما لا يقع تحت الشهادة أصلًا، والباطن قد يكون داخل شيء مشهود حاضر كالسور والفرش والأنعام﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ﴾ سورة الأنعَام ٧٣
دخلصلة بجهة الداخلالدخول فعل انتقال من خارج إلى داخل، والبطن موضع الداخل وجهته الثابتة﴿يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا﴾ سورة النَّصر ٢

اختِبار الاستِبدال

في قوله: ﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ﴾ لو استُبدل «باطنه» بـ«خفيه» لانصرف المعنى إلى ما لا يُرى فقط، بينما النص يقابل ظاهر الإثم بوجهه الداخلي، ولو كان أثره ظاهرًا. وفي قوله: ﴿بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾ لا يصلح «خفيه» بدل «باطنه»، لأن المقام جهة سور لها داخل وخارج. وهذا يثبت أن «بطن» أضبط من «خفي» في معنى الجهة الداخلية.

الفُروق الدَقيقَة

الصيغةالفرق الدقيقالشاهد
بطن/بطنه/بطنيمفرد يدل على جوف أو جهة جسدية أو مكانية معينة.﴿مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا﴾ سورة آل عِمران ٣٥
بطون/البطونجمع الأجواف، ويكثر في الأمهات والأنعام والآكلين.﴿مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ﴾ سورة النَّحل ٧٨
بطنَفعل يدل على ما صار في الجهة الباطنة من الفواحش أو المحرمات.﴿مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ﴾ سورة الأنعَام ١٥١
الباطن/باطنهوصف للجهة الداخلة المقابلة للظاهر، في الاسم الإلهي والسور.﴿بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾ سورة الحدِيد ١٣
باطنةوصف النعمة التي ليست في مستوى الظهور المباشر.﴿نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗ﴾ سورة لُقمَان ٢٠
بطانةخاصة ملازمة كأنها داخل الأمر لا خارجه.﴿لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ﴾ سورة آل عِمران ١١٨
بطائنداخل الفرش المقابل لظاهرها.﴿فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖ﴾ سورة الرَّحمٰن ٥٤
ببطن مكةجوف الموضع أو داخله المكاني.﴿بِبَطۡنِ مَكَّةَ﴾ سورة الفَتح ٢٤

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء · أسماء الزمان والمكان والجهة · الطعام والشراب · الكتمان والإخفاء.

ينتمي «بطن» إلى حقول الجسد والأعضاء | أسماء الزمان والمكان والجهة | الطعام والشراب | الكتمان والإخفاء بحسب فروعه؛ وهو أكثر جذور حقل الكتمان صراحةً في الثنائية البنيوية: ظاهر/باطن. علاقته بـ«ظهر» علاقة تقابل مباشر، وبـ«خفي» علاقة تمييز؛ فالخفي منظور من جهة الإدراك، أما الباطن فمن جهة البنية أو الموقع. لذلك يصح أن يكون الشيء باطنًا لأنه داخل، لا لأنه أُخفي عمدًا.

مَنهَج تَحليل جَذر بطن

اعتُمد ملف البيانات الداخلي مصدرًا حاكمًا للعد: 25 موضعًا في 25 آية، مع مراجعة نصوص الشواهد من ملف النص القرءاني الداخلي. جُمعت المواضع حسب نوع الداخل: جسد/رحم/حيوان، بطون الجزاء والطعام، الباطن المعنوي أو البنيوي، البطانة، وبطن المكان. صُححت قسم المواضع لأن النسخة السابقة أبقت إحالات سياقية لا تحمل الجذر، وخلطت بين آيات الجذر وآيات مساعدة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ظهر)

المقابل النصي الراسخ لـ«بطن» هو «ظهر». فالبطن جهة الداخل أو الخفاء الذاتي، والظهر جهة الخارج أو الانكشاف. يتكرر الزوج في آيات جامعة: ﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾، و﴿قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾، و﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾، ثم في صورة الحد الفاصل: ﴿يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾. هذه الشواهد تكشف أن التقابل ليس بين فعل إخفاء وفعل إظهار، بل بين وجهين قائمين في الشيء: باطنه وظاهره. الجذور المجاورة مثل فحش وإثم ونعم وفرث وأكل هي مجالات يظهر فيها البطن أو الظاهر، لكنها لا تنافس «ظهر»؛ لأنها تحمل موضوع الحكم أو موضعه لا الطرف المقابل.

ظهرضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 6 موضِع
سورة الأنعَام ١٢٠
﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾ — ظاهر الإثم وباطنه زوج مباشر في الآية.
سورة الأعرَاف ٣٣
﴿قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ — ما ظهر من الفواحش وما بطن يثبت تقابل الجهتين.
سورة الحدِيد ٣
﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾ — الظاهر والباطن يردان في نسق واحد.
سورة الحدِيد ١٣
﴿يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾ — باطن الباب وظاهره يوزعان الرحمة والعذاب على جهتين متقابلتين.
  • الباطن والظاهر وجهان للشيء، لا مجرد حالتين عارضتين.
  • تعدد المجالات يؤكد ثبات الزوج لا اتساعه العشوائي.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بطن ⟷ ظهر ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر بطن

الجذر «بطن» يمثّل الجهة المقابلة للظاهر والظهر — جوفًا داخليًّا، أو باطنًا معنويًّا، أو صفحةً جسديّةً سفليّة ﴿فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ﴾ (سورة النور ٤٥) — لا مجرّد الستر. حُسم العد إلى 25 موضعًا، وصُحح التوزيع إلى خمس دوائر، وفُصل عدد الصيغ المعيارية في حقل الصيغ المعيارية عن الصور المضبوطة في حقل الرسم المضبوط، وأزيلت الشواهد والإحالات غير الواقعة تحت الجذر في ملف البيانات الداخلي.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بطن

1. التقابل البنيوي: ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾ سورة الحدِيد ٣. 2. ظاهر الإثم وباطنه: ﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ﴾ سورة الأنعَام ١٢٠. 3. جوف الأمهات: ﴿وَٱللَّهُ أَخۡرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ﴾ سورة النَّحل ٧٨. 4. البطون في الجزاء: ﴿إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ﴾ سورة النِّسَاء ١٠. 5. البطانة: ﴿لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ﴾ سورة آل عِمران ١١٨. 6. بطن المكان: ﴿بِبَطۡنِ مَكَّةَ﴾ سورة الفَتح ٢٤.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بطن

  • تكرر حرف «في» مع الجذر في مواضع كثيرة، وهذا يعضد معنى الظرفية الداخلية: في بطني، في بطونه، في بطون أمهاتكم، في بطونهم.
  • الحديد تجمع الجذر مرتين في صورتين متكاملتين: سورة الحدِيد ٣ في الاسم الإلهي «الباطن»، وسورة الحدِيد ١٣ في باطن السور وظاهره.
  • «بطانة» الناس في سورة آل عِمران ١١٨ تُجاور في الآية نفسها ظهور البغضاء من الأفواه وخفاء ما في الصدور، فالسياق يشرح خطر الداخل الملازم.
  • مراجعة وليد المطلوبة: القسم النهائي وقسم المواضع؛ لأن التعديل غيّر زاوية الجذر من «المستتر» وحده إلى «الداخل/الجوف المقابل للظاهر».

• اقتران حاليّ: «فِي بُطُونِهِمۡ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

١) المحوران متعامدان لا متطابقان: «بطن» في مواضعه الخمسة والعشرين كلِّها على جهة الداخل والجوف والمستتر مقابلَ الظاهر؛ و«نعم» على الإسباغ والإفاضة من المُنعِم إلى المُنعَم عليه. فالأوّل احتواءٌ وستر، والثاني عطاءٌ وفضل. ٢) ضدّ كلٍّ يفرز محوره: «بطن» يقابله «ظاهر» ستّ مرّات — ﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥ﴾ (سورة الأنعَام ١٢٠﴿وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ﴾ (سورة الحدِيد ٣﴿مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ﴾ (سورة الأنعَام ١٥١، سورة الأعرَاف ٣٣). أمّا «نعم» فلا يقابله «ظاهر» قطّ؛ ضدّه كفرُ النعمة. ٣) موضع التقاء المحورين الفريد دلاليًّا: ﴿وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗ﴾ (سورة لُقمَان ٢٠) — هنا يصير «بطن» وصفًا تقسيميًّا للنعمة نفسها: طبقةٌ مستترة (باطنة) وطبقةٌ بادية (ظاهرة)، فالباطن مقياسٌ لعمق النعمة لا بديلٌ عنها. ٤) نمط التوارد المزدوج: لا يجتمع الجذران إلا في خمس آيات؛ أربعٌ منها من باب «بطون الأنعام» — ﴿مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾ (سورة الأنعَام ١٣٩)، و﴿نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا﴾ (سورة المؤمنُون ٢١) — والخامسة آية لقمان وحدها هي التقابل الدلاليّ، فبقيّة الاجتماع جناسُ جذرين. ٥) دلالة «بطون الأنعام»: الجوف الحيوانيّ وعاءُ تكوين النعمة؛ من داخل البطن المستتر يخرج اللبن ﴿يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ﴾ (سورة النَّحل ٦٩). فالاحتواء الباطن مَعملٌ تُفاض منه النعمة. ٦) اطّراد جهة الداخل بلا شذوذ: جوف الأرحام ﴿أَخۡرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ٧٨)، وما يملأ الجوف ﴿فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٣)، والداخل المعنويّ، والبطانة، وبطن المكان (سورة الفَتح ٢٤) — كلُّها داخلٌ محتوٍ مستتر، وفيه يباين «نعم» محوره الإفاضة لا الاحتواء.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بطن في القرءان

  • ١) المحوران متعامدان لا متطابقان: «بطن» في مواضعه الخمسة والعشرين كلِّها على جهة الداخل والجوف والمستتر مقابلَ الظاهر؛ و«نعم» على الإسباغ والإفاضة من المُنعِم إلى المُنعَم عليه. فالأوّل احتواءٌ وستر، والثاني عطاءٌ وفضل. ٢) ضدّ كلٍّ يفرز محوره: «بطن» يقابله «ظاهر» ستّ مرّات — ﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥ﴾ (سورة الأنعَام ١٢٠﴿وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُ﴾ (سورة الحدِيد ٣﴿مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ﴾ (سورة الأنعَام ١٥١، سورة الأعرَاف ٣٣). أمّا «نعم» فلا يقابله «ظاهر» قطّ؛ ضدّه كفرُ النعمة. ٣) موضع التقاء المحورين الفريد دلاليًّا: ﴿وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗ﴾ (سورة لُقمَان ٢٠) — هنا يصير «بطن» وصفًا تقسيميًّا للنعمة نفسها: طبقةٌ مستترة (باطنة) وطبقةٌ بادية (ظاهرة)، فالباطن مقياسٌ لعمق النعمة لا بديلٌ عنها. ٤) نمط التوارد المزدوج: لا يجتمع الجذران إلا في خمس آيات؛ أربعٌ منها من باب «بطون الأنعام» — ﴿مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾ (سورة الأنعَام ١٣٩)، و﴿نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا﴾ (سورة المؤمنُون ٢١) — والخامسة آية لقمان وحدها هي التقابل الدلاليّ، فبقيّة الاجتماع جناسُ جذرين. ٥) دلالة «بطون الأنعام»: الجوف الحيوانيّ وعاءُ تكوين النعمة؛ من داخل البطن المستتر يخرج اللبن ﴿يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ﴾ (سورة النَّحل ٦٩). فالاحتواء الباطن مَعملٌ تُفاض منه النعمة. ٦) اطّراد جهة الداخل بلا شذوذ: جوف الأرحام ﴿أَخۡرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ٧٨)، وما يملأ الجوف ﴿فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٣)، والداخل المعنويّ، والبطانة، وبطن المكان (سورة الفَتح ٢٤) — كلُّها داخلٌ محتوٍ مستتر، وفيه يباين «نعم» محوره الإفاضة لا الاحتواء.

أَسماء الله مِن جَذر بطن

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر بطن

  • آل عِمران — الآية 35–36
    ﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بطن من المُصحَف

25 موضعًا في 18 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس