قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بطونها في القرءان

2 موضعينالجذر: بطن

المواضع (2)

سورة النَّحل ٦٩

﴿ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٢١

﴿ وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بطونها»

مدلول قولة «بطونها» في القرءان: بطونها: دواخل كائنات يخرج منها شراب أو سقي يراه الناس آية ومنفعة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بُطُونِهَا» وجذرها «بطن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

بطونها يجعل الداخل مصدر خارج ينتفع به؛ الضمير يعود في موضع إلى النحل وفي آخر إلى الأنعام.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع الخروج أو الإسقاء، فلا تبقى البطون حبسًا بل منبعًا لعطاء.

أثرها في السياق

تنقل النظر من الكائن الصغير أو الأنعام إلى ما يخرج منها للشفاء والمنفعة.

عائلات الاستعمال

  • شراب النحل (1 موضعًا): داخل النحل يخرج منه شراب مختلف الألوان فيه شفاء.
  • سقي الأنعام (1 موضعًا): داخل الأنعام يكون مصدر سقي ومنافع كثيرة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن بطونه المفردة بأن القولة أوسع ضميرًا ومخرجًا، وتشمل النحل مع الأنعام.

تحليل أعمق

الموضعان يجتمعان في أن الداخل غير المرئي يصير أثرًا ظاهرًا للناس، وإن اختلف الخارج بين شراب النحل ولبن الأنعام.

قَولات أخرى من جذر بطن

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر